في الثلاثين
تركتُ النوافذ مفتوحة،
سمحتُ للريح أن تعبث بشعري،
سمحتُ للعابرين أن يختلقوا لي أسماءً كما يشاؤون.
ضحكتُ
حين سمعت جارتي تهمس:
«إنها ترفض الرجال،
كأنها وُلدت من حجرٍ لا من ضلع!»
مشاركة من إبراهيم عادل
، من كتاب
