وها أنا
الآن أركل تابوتك بقصيدة،
وأكتبُ بدمي على خشبه:
«كان يشبه شيئًا مني،
لكنه نسيني ومات».
تحميل الكتاب
اشترك الآن
الناي الذي يسخر من موكبك
نبذة عن الكتاب
"ربّاه.. هل رأيت يومًا امرأةً تمشي في جنازةٍ وعيناها تعصران النعش شَبقًا؟ أنا تلك. لم أبكِ، لم أشعر بذنبٍ أو ندمٍ، بل بصقتُ على كلِّ دمعةٍ تُطلَب مني بالإكراه. آااه يا عزيزي.. لو كنت تعلم؛ فلو كان حزني عليك صلاةً لكفرت. لكني فقط أحببتُكَ كما تحبّ القطط مواء الجوع في أفواه صغارها."التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 116 صفحة
- [ردمك 13] 978-977-8842-63-0
- المحرر للنشر والتوزيع
4 مشاركة