ميثاق النساء > اقتباسات من رواية ميثاق النساء

اقتباسات من رواية ميثاق النساء

اقتباسات ومقتطفات من رواية ميثاق النساء أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

ميثاق النساء - حنين الصايغ
تحميل الكتاب

ميثاق النساء

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • «لو كان الرجل حرًّا لما احتاج أن يفرض وصايته على المرأة». وذكر أنَّ الأديان في حدِّ ذاتها لا تضطهد المرأة، ولكنَّ المؤسَّسات الدينيَّة أمَّمت فكرة الحبّ وجعلته رهين العادات والتقاليد. فنجحت في إقناع الرجل بضرورة مراقبة المرأة وتقييد حرِّيَّتها. ثم نجحت في إقناع المرأة نفسها أن تكون جزءًا من آلة القهر، وأن تخاف من نفسها وتشعر بالذنب دائمًا، وأن تورث هذا الشعور لبناتها وأحفادها من بعدها؛ وأنَّ شعور المرأة المزمن بالذنب وبعدم استحقاقها للحرِّيَّة هو لبّ المشكلة..‏

  • ❞ تمامًا ❝

    مشاركة من Lara Omari
  • كنت وحدي غريبةً

    مشاركة من Shorman Sara
  • يا لعذوبة أن نريد شيئًا بقوَّةٍ وتهبنا الحياة فرصةً لنخطو ولو خطواتٍ صغيرة في اتِّجاهه!

    مشاركة من هادية 🌻
  • هناك أمانٌ خطيرٌ في أن نستكين لليأس، بأن نكون بلا أملٍ ونتمسَّك بهذه الحالة، لأنَّ كلّ أملٍ جديد يحمل احتمال انكساره..

    مشاركة من هادية 🌻
  • ‏ربَّما لا نخسر أصواتنا دفعةً واحدة عند حدثٍ كبيرٍ أو حادثةٍ مأساويَّة! ربَّما نخسرها بالتدريج وبالتواطؤ الصامت؛ في كلِّ مرَّةٍ نتظاهر أنَّ شيئًا لم يحدث لنتجنَّب المواجهة…

    مشاركة من Duha Telfah
  • الحيوان في داخلي، ذاك الذي يختار التظاهر بالموت عند كلّ هجوم، أصبح يستمتع بهذه اللعبة. لقد تماهى معها ولم يعد يلعبها. لقد أغلقت نوافذي على أيِّ أملٍ بالنجاة، وأصبح موت المشاعر والمخاوف والرغبات أسهل الطرق لمقاومة الألم.‏

    مشاركة من ZI&MEJ
  • حتى لو كنتُ على خطأ يجب عليكِ التستُّر عليّ.‏

  • ‏لقد عرفت منذ الطفولة أنَّ المرأة في مأزق. لا أستطيع أن أقتفي أثر هذه المعرفة أو أحدِّد الوقت لاكتسابها، لأنَّها معرفة تراكميَّة كبرت معي وأصبحت جزءًا منِّي، مثلما كبر جسدي وخوفي من أبي. بقِيَت هذه المعرفة مستترةً في داخلي متنكِّرةً بي حتى صارت أنا وليس مجرَّد جزءٍ منِّي. ظننت كلّ حياتي أنَّ الوضع الطبيعيّ لحياة المرأة هو شعور المأزق، حتى أتى اليوم الذي شعرت فيه بحاجةٍ ملحَّةٍ للخروج منه.

  • لقد كانت هذه الليلة قاسيةً عليَّ بكلِّ المعايير. قسوة الأب وقسوة الزوج وقسوة الصوت الذي يأتي من داخلي ولا يتوقَّف عن تحقيري. أن أمارس الجنس مع شخصٍ انتهيت للتوّ من إبرام صفقةٍ معه، ماذا يجعلني هذا؟ أن يرفض أبي حمايتي، ألاَّ يسألني ما بي؟ ألاَّ يسألني ما الذي جرحني؟ ماذا يجعل هذا منِّي؟ أن تقف أُمِّي ونيرمين بانكسارٍ وهما تراقباني أبتعد عنهما في سيَّارة أبي وكأنِّي بقرةٌ يقتادونها إلى المسلخ، وتجبران رغم قوَّة شخصيَّتهما على الصمت. ماذا يجعلنا هذا كنساء؟‏

  • الروائيَّة والفيلسوفة آيريس مردوك «إنَّ الحبّ هو الإدراك الصعب بأنَّ هناك شيئًا آخر حقيقيًّا غيَّر ذواتنا». الحبّ إذن هو من يُعيد الصورة المشوَّهة إلى طبيعتها، الحبّ إذن هو الطريق إلى حقيقة الآخر

    مشاركة من أماني هندام
  • «الحبّ هو أن نتجاذب كرة النار لا أن نتقاذفها»،

    مشاركة من أماني هندام
  • كنت أشعر أنَّني مثل النبتة الخجولة shame plant‏ التي يترجم معنى اسمها حرفيًّا بـ «نبتة الخزي»، التي تنكمش إذا ما لمسها أيّ شيءٍ مهما كان صغيرًا. تأرجحت لأسابيع بين الغياب والحضور، بين البكاء والخَدَر، بين القوَّة والضعف.

    مشاركة من أماني هندام
  • «هناك أشخاصٌ لا يمكنهم أن يقولوا وداعًا‏

    ‫ ‏وُلدوا بهذه الطريقة‏

    ‫ ‏هكذا يموتون‏

    ‫ ‏ما يحرِّكهم لا يستهلكهم‏

    ‫ ‏ولاؤهم سوف يمزِّق ساعات حائطك»‏

    مشاركة من أماني هندام
  • الإيمان ليس مجرَّد فكرةٍ نقتنع بها، إنَّما هو شعورٌ يتسرَّب إلى آبار أرواحنا الجوفيَّة من كلِّ الشقوق التي تسبِّبها الحياة لنا،

    مشاركة من أماني هندام
  • «كلّ ما نركِّز عليه ينمو» -

    مشاركة من أماني هندام
  • هل يأتي الأطفال بالرضى إلى حيواتنا الفارغة؟ أم أنَّ وجودهم يروِّضنا فنتخلَّى عن أحلامنا التي تُشبه غاباتٍ بممرَّاتٍ مليئةٍ بالشوك والعشب الكثيف، ونرضى بالشتول وأحواض الزرع المرتَّبة على شرفاتنا؟‏

    مشاركة من أماني هندام
  • وكأنَّ الكلام هو الطريقة الوحيدة لدخول الأكسيجين إلى رئتيْه.

    مشاركة من أماني هندام
  • فكَّرت بنفسي وباليد الغائبة. اليد التي لا تربت على كتفي ولا على ضعفي. فكَّرت بخوفي الذي لم يعرف يدًا ولا صوتًا مطمئنًا.

    مشاركة من أماني هندام
  • فكَّرت بنفسي وباليد الغائبة. اليد التي لا تربت على كتفي ولا على ضعفي. فكَّرت بخوفي الذي لم يعرف يدًا ولا صوتًا مطمئنًا.

    مشاركة من أماني هندام