«أنا لا أريد لزوجتي أن تبقى معي من أجل طفل»
ميثاق النساء > اقتباسات من رواية ميثاق النساء
اقتباسات من رواية ميثاق النساء
اقتباسات ومقتطفات من رواية ميثاق النساء أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
ميثاق النساء
اقتباسات
-
مشاركة من نجمة آل درويش
-
لربَّما ينسى الإنسان حاجته إلى الإيمان حين يكون قويًّا، ولكن لا يلبث الألم أن يُنزله على ركبتيْه حيث يتذكَّر أنَّه أضعف من أن يقف وحيدًا، وأنَّه لا بدَّ من كتفٍ حنونٍ يحمل معه وجع عشوائيَّة هذه الحياة
مشاركة من نجمة آل درويش -
أوهموكِ قبل ثلاثة عشر عامًا بأنَّكِ أنتِ صاحبة القرار، ولكنَّهم تركوا لكِ احتمالاتٍ قليلةً فوق لائحةٍ لم تكتبي منها حرفًا. فاخترتِ الرجل الأقلّ أذيَّة، المنزل الأكثر أمانًا، السجن الذي يوفِّر مساحة أوسع. وبعد ذلك، أخبروكِ أنَّكِ وحدك المسؤولة عن تلك القرارات، وأنَّ عدم تقديرك لهذه النعم يجعل منكِ جاحدة. ولكنْ في الحقيقة، أنتِ لم تختاري شيئًا، ولم تمتلكي رفاهيَّة الاختيار يومًا.
مشاركة من Rasha kay -
وإنَّه لا يريد أن أتعوَّد على العودة إلى البيت متأخِّرة ثم قال: «ما بدِّي تاخذي كسرة» - وهو مصطلحٌ يعود إلى الثياب حين تُثنى بشكلٍ خاطئ أثناء الكيّ أو الطيّ ويبقى مكان الثنية أو الكسرة فيها بشكلٍ دائم. جعلتني هذه الجملة أشتعل من الداخل وأنا أتذكَّر كلّ الانحناءات والثنيات الخاطئة التي تمَّ كيّها وطيّها بداخلي طوال كل هذه السنوات!
مشاركة من Rasha kay -
توصَّلت إلى نتيجةٍ أنَّ المشكلة لا تكمن في الدين بحدِّ ذاته، بل في الرجال الذين يتقمَّصون دور الله، ويحكمون بالنيابة عنه، وفي النساء اللاتي يقبلن بالمنطقة الرماديَّة بين المعرفة والخرافة، ويقبلن بمسرح الدجاجة كبراحٍ آمنٍ يقيهنَّ مخاطرة التخطيط لحيواتهنَّ بأنفسهنَّ. احتفظت بهذه التأمُّلات لنفسي، وأكملت بحثي في أمر الدين.
مشاركة من Rasha kay -
ربَّما لا نخسر أصواتنا دفعةً واحدة عند حدثٍ كبيرٍ أو حادثةٍ مأساويَّة! ربَّما نخسرها بالتدريج وبالتواطؤ الصامت؛ في كلِّ مرَّةٍ نتظاهر أنَّ شيئًا لم يحدث لنتجنَّب المواجهة… وكأنَّ أحدًا ألقى بنا فوق لغمٍ تمَّ تفعيله للتوّ، فنأبى النهوض بعدها ونلتصق باللغم حتى لا ينفجر تحتنا.
مشاركة من Rasha kay -
ربَّما لا نخسر أصواتنا دفعةً واحدة عند حدثٍ كبيرٍ أو حادثةٍ مأساويَّة! ربَّما نخسرها بالتدريج وبالتواطؤ الصامت؛ في كلِّ مرَّةٍ نتظاهر أنَّ شيئًا لم يحدث لنتجنَّب المواجهة… وكأنَّ أحدًا ألقى بنا فوق لغمٍ تمَّ تفعيله للتوّ، فنأبى النهوض بعدها ونلتصق باللغم حتى لا ينفجر تحتنا.
مشاركة من Rasha kay -
ربَّما لا نخسر أصواتنا دفعةً واحدة عند حدثٍ كبيرٍ أو حادثةٍ مأساويَّة! ربَّما نخسرها بالتدريج وبالتواطؤ الصامت؛ في كلِّ مرَّةٍ نتظاهر أنَّ شيئًا لم يحدث لنتجنَّب المواجهة… وكأنَّ أحدًا ألقى بنا فوق لغمٍ تمَّ تفعيله للتوّ، فنأبى النهوض بعدها ونلتصق باللغم حتى لا ينفجر تحتنا.
مشاركة من Rasha kay -
كان بإمكاني تسلية نفسي لوقتٍ طويل بالأمور التي يمكن أو لا يمكن أن أقولها لوالدي. ولكنْ حين كنت أفكِّر بأمِّي كان ينعقد لساني وتطفح الدموع من عينيَّ. كان أبي هو الآخر. الآخر - الذي نخافه، نُعجب بصلابته، نشعر اتِّجاهه بالغضب أو بالشفقة أو.. أو… ولكنْ لأمِّي قصَّةٌ مختلفة. فأنا منذ طفولتي، لم أفلح بفصل نفسي عنها. تقمَّصت مأساتها بكلِّ ما فيها من تفاصيل، وتماهيت معها إلى حدٍّ يصعب معه التوجُّه لها من غير أن أُصيب نفسي، ولا أظنُّني كنت في ذاك اليوم بالذات قادرةً على تلك المواجهة.
مشاركة من Rasha kay -
الخوف التهم كلّ مشاعري وتربَّع وحده على قلبي.
مشاركة من Donia Yahia -
فكَّرت بنفسي وباليد الغائبة. اليد التي لا تربت على كتفي ولا على ضعفي. فكَّرت بخوفي الذي لم يعرف يدًا ولا صوتًا مطمئنًا.
مشاركة من Donia Yahia -
هناك أمانٌ خطيرٌ في أن نستكين لليأس، بأن نكون بلا أملٍ ونتمسَّك بهذه الحالة، لأنَّ كلّ أملٍ جديد يحمل احتمال انكساره..
مشاركة من Eman Talaat -
❞ بدأت الصورة تتَّضح في رأسي. لا بدَّ أنَّه ترك ملفِّي لنهاية الدوام كي يخلو له الجوّ، ويدعوني إلى الغداء. كنت أكثر جبنًا من أن أخبره أنَّني لا أستطيع أن أقبل دعوته. نظرت إلى ساعتي، وقلت «لقد داهمني الوقت وهناك من ❝
مشاركة من Khawla Alsadooni