ميثاق النساء > اقتباسات من رواية ميثاق النساء > اقتباس

كان بإمكاني تسلية نفسي لوقتٍ طويل بالأمور التي يمكن أو لا يمكن أن أقولها لوالدي. ولكنْ حين كنت أفكِّر بأمِّي كان ينعقد لساني وتطفح الدموع من عينيَّ. كان أبي هو الآخر. الآخر - الذي نخافه، نُعجب بصلابته، نشعر اتِّجاهه بالغضب أو بالشفقة أو.. أو… ولكنْ لأمِّي قصَّةٌ مختلفة. فأنا منذ طفولتي، لم أفلح بفصل نفسي عنها. تقمَّصت مأساتها بكلِّ ما فيها من تفاصيل، وتماهيت معها إلى حدٍّ يصعب معه التوجُّه لها من غير أن أُصيب نفسي، ولا أظنُّني كنت في ذاك اليوم بالذات قادرةً على تلك المواجهة.‏

مشاركة من Rasha kay ، من كتاب

ميثاق النساء

هذا الاقتباس من رواية