الحكم العطائية > اقتباسات من كتاب الحكم العطائية

اقتباسات من كتاب الحكم العطائية

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الحكم العطائية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

الحكم العطائية - ابن عطاء الله السكندري
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ادفن وجودك في أرض الخمول،

    مشاركة من Mariam Alqenaei
  • الأعمال صور قائمة، ‏

    ‫‏وأرواحها وجود سر الإخلاص فيها.⁠‫

    مشاركة من Mariam Alqenaei
  • تنوعت أجناس الأعمال، ‏

    ‫‏لتنوع واردات الأحوال.⁠‫

    مشاركة من Mariam Alqenaei
  • إذا فتح لك وجهة من التعرف، ‏

    مشاركة من Mariam Alqenaei
  • فلا تبالِ معها إن قلّ عملك، ‏

    ‫‏فإنه ما فتحها لك، إلا وهو يريد أن يتعرف إليك، ‏

    ‫‏ألم تعلم أن التعرف هو مورده عليك، ‏

    ‫‏والأعمال أنت مهديها إليه؟! ‏

    ‫‏وأين ما تهديه إليه، مما هو مورده عليك؟ ‏

    مشاركة من Mariam Alqenaei
  • لا يشككنك في الوعد عدم وقوع الموعود ‏

    ‫‏– وإن تعين زمنه – ‏

    ‫‏لئلا يكون ذلك قدحًا في بصيرتك، ‏

    ‫‏وإخمادًا لنور سريرتك.⁠‫

    مشاركة من Mariam Alqenaei
  • اجتهادك فيما ضمن لك، ‏

    ‫‏وتقصيرك فيما طلب منك، ‏

    ‫‏دليل على انطماس البصيرة منك.⁠‫

    مشاركة من Mariam Alqenaei
  • رح نفسك من التدبير، ‏

    مشاركة من Mariam Alqenaei
  • وابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار.⁠‫

    مشاركة من Mariam Alqenaei
  • إرادتك التجريد – مع إقامة الله إياك في الأسباب – ‏

    ‫‏من الشهوة الخفية، ‏

    ‫‏وإرادتك الأسباب – مع إقامة الله لك في التجريد – ‏

    ‫‏انحطاط عن الهمة العلية.⁠‫

    مشاركة من Mariam Alqenaei
  • من علامة الاعتماد على العمل: ‏

    ‫‏نقصان الرجاء عند وجود الزلل.

    مشاركة من Mariam Alqenaei
  • ‫‏من ظن انفكاك لطفه، عن قدره، ‏

    ‫‏فذلك لقصور نظره. ‏

    مشاركة من Asma Adam
  • ‫‏إنما جعل الدار الآخرة محلا لجزاء عباده المؤمنين؛ ‏

    ‫‏لأن هذه الدار لا تسع ما يريد أن يعطيهم، ‏

    ‫‏ولأنه أجّل أقدارهم عن أن يجازيهم في دار لا بقاء لها. ‏

    مشاركة من Asma Adam
  • ‫‏لا تترك الذكر، ‏

    ‫‏لعدم حضورك مع الله فيه؛ ‏

    ‫‏لأن غفلتك عن وجود ذكره، ‏

    ‫‏أشد من غفلتك في وجود ذكره، ‏

    ‫‏فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة، ‏

    ‫‏إلى ذكر مع وجود يقظة، ‏

    ‫‏ومن ذكر مع وجود يقظة، ‏

    ‫‏إلى ذكر مع وجود حضور، ‏

    ‫‏ومن ذكر مع وجود حضور، ‏

    ‫‏إلى ذكر مع وجود غيبة، ‏

    ‫عما سوى المذكور:

    ‫ﭐﱡﭐ  ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﱠ

    مشاركة من Asma Adam
  • ‫‏لا ترفعن إلى غيره حاجة، هو موردها عليك، ‏

    ‫‏فكيف يرفع غيره ما كان هو له واضعا؟! ‏

    ‫‏من لا يستطيع أن يرفع حاجة عن نفسه، ‏

    ‫‏فكيف يستطيع أن يكون لها عن غيره رافعًا؟! ‏

    مشاركة من Asma Adam
  • ‫‏الحكمة الثانية والأربعون ‏

    ‫‏لا ترحل من كون إلى كون؛ ‏

    ‫‏فتكون كحمار الرحى، يسير والمكان الذي ارتحل إليه، ‏

    ‫‏هو الذي ارتحل منه، ‏

    ‫‏ولكن ارحل من الأكوان إلى المكوّن: ‏

    ‫ﭐﱡﭐ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﱠ

    ‫‏وانظر إلى قوله صلى الله عليه وسلم: ‏

    ‫‏«فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، ‏

    ‫‏فهجرته إلى الله ورسوله، ‏

    ‫‏ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، ‏

    ‫‏أو امرأة يتزوجها، ‏

    ‫‏فهجرته إلى ما هاجر إليه». ‏

    ‫‏فافهم قوله عليه الصلاة والسلام، ‏

    ‫‏وتأمل هذا الأمر، إن كنت ذا فهم، والسلام. ‏

    ‫‏***‏

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • من تمام النعمة عليك: ‏

    ‫‏أن يرزقك ما يكفيك، ‏

    ‫‏ويمنعك ما يطغيك. ‏

    مشاركة من أماني هندام
  • من تمام النعمة عليك: ‏

    ‫‏أن يرزقك ما يكفيك، ‏

    ‫‏ويمنعك ما يطغيك. ‏

    مشاركة من أماني هندام
  • تطلّعُك إلى بقاء غيره ‏

    ‫‏دليل على عدم وجدانك له، ‏

    ‫‏واستيحاشك لفقدان سواه ‏

    ‫‏دليل على عدم وصلتك به. ‏

    مشاركة من أماني هندام
  • ليس كل من ثبت تخصيصه كمل تخليصه. ‏

    مشاركة من أماني هندام
المؤلف
كل المؤلفون