لا يكن تأخر أمد العطاء،
مع الإلحاح في الدعاء،
موجبا ليأسك؛
فهو ضمن لك الإجابة،
فيما يختاره لك، لا فيما تختار لنفسك،
وفي الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد.
الحكم العطائية > اقتباسات من كتاب الحكم العطائية
اقتباسات من كتاب الحكم العطائية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الحكم العطائية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الحكم العطائية
اقتباسات
-
مشاركة من Ayat Ahmad
-
الحكمة السادسة والثمانون
إن أردت أن يكون لك عز لا يفنى،
فلا تستعزَنّ بعزٍ يفنى.
مشاركة من عبدالله الصبحي -
يكن طلبك تسبّبًا إلى العطاء منه،
فيقل فهمك عنه،
وليكن طلبك لإظهار العبودية،
وقيامًا بحق الربوبية.
مشاركة من Abou Rahaf -
الغافل إذا أصبح ينظر ماذا يفعل؟
والعاقل ينظر ماذا يفعل الله به؟
مشاركة من لميس عبدالقادر -
الغافل إذا أصبح ينظر ماذا يفعل؟
والعاقل ينظر ماذا يفعل الله به؟
مشاركة من لميس عبدالقادر -
الغافل إذا أصبح ينظر ماذا يفعل؟
والعاقل ينظر ماذا يفعل الله به؟
مشاركة من لميس عبدالقادر -
الزهّاد إذا مدحوا انقبضوا؛
لشهودهم الثناء من الحق،
والعارفون إذا مدحوا انبسطوا؛
لشهودهم ذلك من الحق.
***
مشاركة من Abou Rahaf -
لا يكن تأخر أمد العطاء،
مع الإلحاح في الدعاء،
موجبا ليأسك؛
فهو ضمن لك الإجابة،
فيما يختاره لك، لا فيما تختار لنفسك،
وفي الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد.
مشاركة من حمدان الكثيري -
ما صحبك إلا من صحبك وهو بعيبُك عليهم،
وليس ذلك إلا مولاك الكريم، خير من
تصحب من يطلبك لا لشيء يعود منك إليه.
مشاركة من Abou Rahaf -
كيف تخرق لك العوائد،
وأنت لم تخرق من نفسك العوائد؟
مشاركة من Abou Rahaf -
لا يستحقر الورد إلا جهول.
الوارد يوجد في الدار الآخرة،
والورد ينطوي بانطواء هذه الدار،
وأولى ما يعتني به، ما لا يخلف وجوده.
الورد هو طالبه منك، والوارد أنت تطلبه منه.
وأين ما هو طالبه منك مما هو مطلبك منه؟
***
مشاركة من Abou Rahaf -
لا عمل أرجى للقلوب،
من عمل يغيب عنك شهوده،
ويحتقر عندك وجوده.
مشاركة من Mariam Alqenaei -
وترك الندم على ما فعله من وجود الزلات.
مشاركة من Mariam Alqenaei -
من علامات موت القلب:
عدم الحزن على ما فاتك من الموافقات،
مشاركة من Mariam Alqenaei -
لا تترك الذكر،
لعدم حضورك مع الله فيه؛
لأن غفلتك عن وجود ذكره،
أشد من غفلتك في وجود ذكره،
فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة،
إلى ذكر مع وجود يقظة،
ومن ذكر مع وجود يقظة،
إلى ذكر مع وجود حضور،
ومن ذكر مع وجود حضور،
إلى ذكر مع وجود غيبة،
عما سوى المذكور:
مشاركة من Mariam Alqenaei -
حسن الأعمال نتائج حسن الأحوال،
وحسن الأحوال من التحقق في مقامات الإنزال
مشاركة من Mariam Alqenaei -
ما قل عمل برز من قلب زاهد،
ولا كثر عمل برز من قلب راغب.
مشاركة من Mariam Alqenaei -
ربما كنت مسيئًا، فأراك الإحسان منك،
صحبتك من هو أسوأ حالا منك.
مشاركة من Mariam Alqenaei -
لا تصحب من لا ينهضك حاله،
ولا يدلك على الله مقاله.
مشاركة من Mariam Alqenaei -
إن لم تحسن ظنك به لأجل حسن وصفه،
فحسن ظنك به لأجل معاملته معك،
فهل عوّدك إلا حسنا؟!
وهل أسدى إليك إلا مِننًا؟
مشاركة من Mariam Alqenaei
| السابق | 1 | التالي |