ما استودع في غيب السرائر،
ظهر في شهادة الظواهر.
الحكم العطائية > اقتباسات من كتاب الحكم العطائية
اقتباسات من كتاب الحكم العطائية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الحكم العطائية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الحكم العطائية
اقتباسات
-
مشاركة من Mariam Alqenaei
-
من علامات النجح في النهايات:
الرجوع إلى الله في البدايات.
مشاركة من Mariam Alqenaei -
ما توقف مطلب أنت طالبه بربك،
ولا تيسر مطلب أنت طالبه بنفسك.
مشاركة من Mariam Alqenaei -
لا تستغرب وقوع الأكدار
– ما دمت في هذه الدار –
فإنها ما أبرزت إلا ما هو مستحق وصفها،
وواجب نعمتها.
مشاركة من Mariam Alqenaei -
فإن ذلك يقطعك عن وجود المراقبة له،
فيما هو مقيمك فيه.
مشاركة من Mariam Alqenaei -
ما من نفس تبديه،
إلا وله قدرٌ فيك يمضيه.
مشاركة من Mariam Alqenaei -
طلبك منه اتهام له، وطلبك له غيبة منك عنه،
وطلبك لغيره لقلة حيائك منه،
وطلبك من غيره لوجود بعدك عنه.
مشاركة من Mariam Alqenaei -
الذي تطلب أمامك،
ولا تبرجت له ظواهر المكوّنات،
إلا ونادته حقائقها:
ﭐﱡﭐ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱠ
مشاركة من Mariam Alqenaei -
ما أرادت همة سالك أن تقف، عندما كشف لها،
إلا ونادته هواتف الحقيقة:
مشاركة من Mariam Alqenaei -
لا تطلب منه أن يخرجك من حالة؛
ليستعملك فيما سواها،
فلو أرادك لاستعملك، من غير إخراج.
مشاركة من Mariam Alqenaei -
إحالتك الأعمال، على وجود الفراغ،
من رعونات النفس.
مشاركة من Mariam Alqenaei -
ما ترك من الجهل شيئًا،
من أراد أن يحدِث، في الوقت، غير ما أظهره الله فيه.
مشاركة من Mariam Alqenaei -
وهو أقرب إليك من كل شيء؟
كيف يتصور أن يحجبه شيء،
ولولاه ما كان وجود كل شيء؟
يا عجبا!
كيف يظهر الوجود في العدم؟!
أم كيف يثبت الحادث مع من له وصف القِدَم؟!
مشاركة من Mariam Alqenaei -
كيف يتصور أن يحجبه شيء،
وهو الذي أظهر كل شيء؟
كيف يتصور أن يحجبه شيء،
وهو الذي ظهر بكل شيء؟
كيف يتصور أن يحجبه شيء،
وهو الذي ظهر في كل شيء؟
كيف يتصور أن يحجبه شيء،
وهو الذي ظهر لكل شيء؟
كيف يتصور أن يحجبه شيء،
وهو الظاهر قبل وجود كل شيء؟
كيف يتصور أن يحجبه شيء،
وهو أظهر من كل شيء؟
كيف يتصور أن يحجبه شيء،
وهو الواحد الذي ليس معه شيء؟
كيف يتصور أن يحجبه شيء،
مشاركة من Mariam Alqenaei -
مما يدلك على جود قهره – سبحانه –
أن حجبك عنه، بما ليس بموجود معه.
مشاركة من Mariam Alqenaei -
فمن رأى الكون ولم يشهده فيه،
أو عنده،
أو قبله،
أو بعده،
فقد أعوز وجود الأنوار،
وحجب عنه شموس المعارف بسحب الآثار
مشاركة من Mariam Alqenaei -
كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة في مرآته؟
أم كيف يرحل إلى الله، وهو مكبل بشهواته؟
أم كيف يطمع أن يدخل حضرة الله،
وهو لم يتطهر من جنابة غفلاته؟
أم كيف يرجو أن يفهم دقائق الأسرار،
وهو لم يتب من هفواته؟
مشاركة من Mariam Alqenaei -
ما نفع القلب شيء مثل عزلة،
يدخل بها ميدان فكرة.
مشاركة من Mariam Alqenaei -
فما نبت مما لم يدفن لا يتم نتاجه.
مشاركة من Mariam Alqenaei