أن الضيقَ مُؤذنٌ بالفرج!
وأن الهموم إذا تكاثرتْ أوشكتْ أن تتساقط كلها،
هناك لحظة مفصلية تبلغُ فيها الكروب ذروتها،
فإذا ما أسلمَ العبدُ فيها كل أمره لله،
وقطع أمله ورجاءه بالناس وعلَّقه بربِّ الناس،
أتى الفرجُ معجزةً!
إلى المنكسرة قلوبهم > اقتباسات من كتاب إلى المنكسرة قلوبهم
اقتباسات من كتاب إلى المنكسرة قلوبهم
اقتباسات ومقتطفات من كتاب إلى المنكسرة قلوبهم أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
إلى المنكسرة قلوبهم
اقتباسات
-
والناسُ كالكُتبِ فيهم ما لا يُمكن معرفته بالنظرِ إلى الغلافِ فقط!
خلف الضحكات جروح غائرة يُحاولُ الناسُ كِتمانها عن الناس،
فلا ترَ إلا ما ترى!
وراء بعض النِعم الظاهرة حرمان قاتل،
يتجرَّعه صاحبه بمرارةٍ ولا يدري به إلا خالقه!
والسعادةُ التي تحسبها كاملة، أنتَ لا تدري إن كانتْ مجرد غلاف لصفحاتٍ،
أنتَ لا تعلمُ حرفاً عمَّا فيها!
مشاركة من ghada m.awad -
والناسُ كالكُتبِ فيهم ما لا يُمكن معرفته بالنظرِ إلى الغلافِ فقط!
خلف الضحكات جروح غائرة يُحاولُ الناسُ كِتمانها عن الناس،
فلا ترَ إلا ما ترى!
وراء بعض النِعم الظاهرة حرمان قاتل،
يتجرَّعه صاحبه بمرارةٍ ولا يدري به إلا خالقه!
والسعادةُ التي تحسبها كاملة، أنتَ لا تدري إن كانتْ مجرد غلاف لصفحاتٍ،
أنتَ لا تعلمُ حرفاً عمَّا فيها!
مشاركة من ghada m.awad -
والناسُ كالكُتبِ فيهم ما لا يُمكن معرفته بالنظرِ إلى الغلافِ فقط!
خلف الضحكات جروح غائرة يُحاولُ الناسُ كِتمانها عن الناس،
فلا ترَ إلا ما ترى!
وراء بعض النِعم الظاهرة حرمان قاتل،
يتجرَّعه صاحبه بمرارةٍ ولا يدري به إلا خالقه!
والسعادةُ التي تحسبها كاملة، أنتَ لا تدري إن كانتْ مجرد غلاف لصفحاتٍ،
أنتَ لا تعلمُ حرفاً عمَّا فيها!
مشاركة من ghada m.awad -
في الحياةِ ليس بالضرورةِ أن تردَّ المعروف، ولكن كُنْ أرقى من أن تُنكره،
إنَّ طعمَ الجحودِ مُرٌّ، مُرٌّ جداً!
لا شيء أكثر وجعاً من أن يقتلعكَ الشخص الذي حاولتَ أن تزرعه!
ولا شيء أشدّ مرارة من أن تُصفعَ باليدِ التي طالما قبَّلتها!
ولا شيء أشد عذاباً من أن تأتيكَ الضربة من الشخصِ الذي
لطالما حميته من الضرباتِ.
مشاركة من yasmin -
❞ تأملوها بعمق: لأيام الوصال حُرمة!
فإذا انتهتْ العلاقة، وزال الود، وخبا الحُبُّ،
فمسموحٌ أنْ لا نكون أحبة،
ولكن من العيب أن نكون أعداءً!
لا تُفشوا الأسرار، ولا تتبارزوا بنقاط الضعف،
احفظوا لأيام الوصال حرمتها! ❝
مشاركة من سارّة يحيى