والناسُ كالكُتبِ فيهم ما لا يُمكن معرفته بالنظرِ إلى الغلافِ فقط!
خلف الضحكات جروح غائرة يُحاولُ الناسُ كِتمانها عن الناس،
فلا ترَ إلا ما ترى!
وراء بعض النِعم الظاهرة حرمان قاتل،
يتجرَّعه صاحبه بمرارةٍ ولا يدري به إلا خالقه!
والسعادةُ التي تحسبها كاملة، أنتَ لا تدري إن كانتْ مجرد غلاف لصفحاتٍ،
أنتَ لا تعلمُ حرفاً عمَّا فيها!
مشاركة من ghada m.awad
، من كتاب
