أن الضيقَ مُؤذنٌ بالفرج!
وأن الهموم إذا تكاثرتْ أوشكتْ أن تتساقط كلها،
هناك لحظة مفصلية تبلغُ فيها الكروب ذروتها،
فإذا ما أسلمَ العبدُ فيها كل أمره لله،
وقطع أمله ورجاءه بالناس وعلَّقه بربِّ الناس،
أتى الفرجُ معجزةً!
مشاركة من yasmin
، من كتاب
