وهكذا حين نقرأ حيَّ بن يقظان يشرد ذهننا جهة روبنسون كروزوي، والمتنبِّي فيشرد جهة نيتشه، ورسالة الغفران فيشرد جهة الكوميديا الإلهية، واللّزوميات فيشرد جهة شوبنهاور، ودلائل الإعجاز فيشرد جهة سوسور، والمنقذ من الضلال فيشرد جهة ديكارت «ووَيْل للمؤلِّفين الذين لا نجد مَنْ يقابلهم عند الأوروبيِّيْن»
عبد الفتاح كيليطو أو عشق اللسانين > اقتباسات من كتاب عبد الفتاح كيليطو أو عشق اللسانين
اقتباسات من كتاب عبد الفتاح كيليطو أو عشق اللسانين
اقتباسات ومقتطفات من كتاب عبد الفتاح كيليطو أو عشق اللسانين أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
عبد الفتاح كيليطو أو عشق اللسانين
اقتباسات
-
مشاركة من خديجة مراد
-
إلى أنّ بعض الرّوائيِّيْن العرب يكتبون وهم يفكِّرون في مترجمهم المحتمل). وهكذا أصبحنا لا نقرأ أدبنا (ولا نكتبه) إلَّا مترجمين مقارنين موازنين. «فليست المقارنة وَقْفَاً على بعض المتخصِّصين، وإنما تعمُّ كلَّ مَنْ يقترب من الأدب العربي، قديمِه وحديثِه، أقصد أن القارئ الذي يطَّلع على نصٍّ عربي، سرعان ما يربطه بصفة مباشرة، أو غير مباشرة، بنصٍّ أوروبي، إنّه مقارن ضرورة، أو إذا شئنا، مترجم» (
مشاركة من خديجة مراد -
ما نجده مسطَّراً عند الجاحظ «لأن الشِّعْر متى حُوِّل تقطَّع نَظْمه، وبطل وزنه، وذهب حُسنه، وسقط موضع التعجُّب»
مشاركة من خديجة مراد -
بل إنّ هذه الكتابة الماكرة تعدُّ أنّ القول يُخفي أكثر ممَّا يُظهِر: «إذا رُجِع إلى الحقائق، فنُطْق اللسان لا يُنبِئ عن اعتقاد الإنسان»، فـ «ربَّما كان الجاهل أو المتجاهل ينطق بالكلمة وخَلَده بضدِّها آهل
مشاركة من خديجة مراد -
ويَعْتَري النَّفْسَ إنِكارٌ وَمَعْرِفَةٌ
وكُلُّ مَعْنى لَهُ إِنْكَارٌ وَإِيجَابُ
مشاركة من خديجة مراد -
إنّ الشاعر «يتكلَّم كما لو كان يتذكَّر، لكنْ، إن كان يتذكَّر، فبفعل النّسيان»(16).
مشاركة من خديجة مراد -
«إذا أراد المرء أن يتجدَّد فما عليه إلَّا أن يغترب، أن يبدِّل مقامه،أن يغرب كما تفعل الشّمس»
مشاركة من خديجة مراد
| السابق | 3 | التالي |