كيف قتلت أبي - سارة خاراميو كلينكيرت, محمد الفولي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

كيف قتلت أبي

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

"كيف قتلتُ أبي" عنوان رواية الكاتبة والصحافية الكولومبية سارة خاراميّو كلينكيرت (1979) الصادرة ترجمتُها بالعربية حديثاً عن "دار الخان" بالقاهرة، بتوقيع محمد الفولي. يعتمد العمل على الذاكرة وتقنياتها في السرد؛ حيث تروي فيه الكاتبة الطريقة التي قُتل بها والدها على يد أحد القتَلة المأجورين، وهي في الحادية عشرة من عمرها، ومحاولتها بعد ذلك أن تتخلّص بالكتابة من تلك الآلام النفسية التي خلّفها الحادث. عملت الكاتبة في وسائل إعلام كولومبية مختلفة، وتحصّلت على ماجستير في فنّ السرد من "مدرسة الكتّاب" بمدريد.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.7 17 تقييم
296 مشاركة

اقتباسات من رواية كيف قتلت أبي

لم أفعل شيئًا حين قُتل أبي إلّا التساؤل لماذا ظل خابيير على شفا الموت طيلة حياته، وكفتْ أبي طلقة واحدة كي يرحل. مجرد طلقة!

مشاركة من Shimaa Allam
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية كيف قتلت أبي

    19

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    كتاب: كيف قتلتُ أبى

    الكاتبة: سارة خاراميو

    الترجمة: محمد الفولى

    (عن الفقد ...فقد الأب .. وأشياء اخرى!!)

    فى كولومبيا فى أوائل التسعينات حيث موجة من الاغتيالات العشوائية وفى ظل فوضى القتل يُقتل والد الكاتبة فتعيش هى وأسرتها تجربة مريرة , تجربة فقد رب الأسرة ,لو كانت لى أمنية أن أكتب رواية لتمنيتُ أن أكتب هذه الرواية, فكلُّ كلمة فيه هى بلورة لمشاعر اجتاحتنى يوما ما ومازالت تؤثر على حياتى ولم أستطع أن أصوغها فى كلام مُعبر عما عانيتُ ومازالت روحى تعانيه

    هذا ماقالوه لى:

    ماتَ أبوك

    لن تراهُ أبدا

    افتح عينيه

    للمرة الأخيرة

    شم رائحته والمسه

    للمرة الأخيرة

    تَفَقدهُ بيدك المرهوبة

    تشممه كأنك تلاحقُ

    أثر موته

    افتح عينيه قليلا

    لعلك تقدر أن تنظر

    إلى حيث هوَ الآن

    (رامون بالوماريس)

    تحكى الكاتبة عن حياتها قبل اغتيال والدها فى بيتهم الغرائبى الذى على أطراف المدينة لكنهُ غابة فى ذاته يحوى الكثير من الأشجار والحيوانات الغريبة , بيت يحتوى خمسة أبناء ثلاثة توائم وولد اكبر وابنة وحيده هى الكاتبة

    (لم أتمكن من لقاء الأرنب فى موعدنا لأن بابا قُتلَ يوم الجمعة ,لا أحد ليقفزَ معى فوق الجدول وليقطع الحشيش وليفزعَ الأفاعى, لاأحد معى ليفعل أمورا غير تقليدية)!!

    ماذا يُمَثِّلُ الأب؟ اسأل من فقده مُبكرًا لتعرف!!

    (اعتدتُ أن أشعر بوتد يقفُ فى حنجرتى , إنه وتدٌ هائل بدا أنه يتمدد كلما تقدمَ الظلام)!!

    لا تتوقفُ الحياة لكنها تصبحُ مليئة بالخوف, بالقلق , بمحاولة تجميع صورة للأب الغائب من سراديب الذكريات ومحاولة نسيانه ونسيان ماحدث مرات

    يتفرقُ الأبناء ويبنى كلٌ منهم سور حول نفسه ,تُصابُ الأسرة بمصيبة أخرى ,فأحد التوائم ترك دراسة القانون وأصبح مدمنا من مدمنى الشوارع ,يسرق ُ ويختفى ويبات فى الشارع ,ملامحه ملامح المدمنين إلى أن يُقتل مرة .تُرى لو كان الوالد موجودا هل كان ليتغير مصيرُ هذا الأخ؟

    (لم أتوقف عن نفخ شموع عيد ميلادى لكنى لم أعد اؤمن بالرب ولا بالأمانى ولا الرغبات )

    لم نتحدث عن الأم, كانت للأم استراتيجية غريبة, تنسحب بالأيام فى حجرتها بعد وفاة الأب لتتركهم يتدبرون احوالهم بكل فوضى إلا أن الكاتبة كَنَّت لها كل التقدير , فهى رغم كل شىء عبرت بهم رحلة شاقة .

    كانت الكاتبة تبحث فى كُل رجل عن أبيها, تُحبُ من هو فى ضعف عمرها , ثم تخشى فقده, تشعر كل مرة أن حبيبها الذى ذهب لعمله لن يعود, ستفقده مثلما فقدت أباها .

    نمضى فى الحياة وتستمر ,من قال أنها تتوقف؟ لكنها تصبح بعد فقد أحِبَّتِنا كأنها حياة هشة يتَمَلَّكُنا الخوف أن نفقد حبيبا آخر.

    أُكمل الرواية وفى الخلفية أتذكر أغنية بليغ وميادة الحناوى(الحب اللى كان) أسمع المقطع الموجع: زمان كان لينا بيت وصحاب طيبين يبكوا لو يوم بكيت.

    التقييم: ****

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    "حين يستشعر المرء رائحة أبيه، تبدو المسألة كأن كل الأمور ستنتهي على ما يُرام، وأنه ما من شيء سيئ قد يحدث."

    رواية "كيف قتلت أبي" للكاتبة الكولومبية "سارة خاراميو كلينكيرت" مبنية على قصة حقيقية للكاتبة التي تحكي مآسأة اغتيال والدها، التي جعلتها تعيش طفولة مُتقلبة بعد الإنعزال التي لجأت إليه الأم بعد قتل الأب، وتغير أحوال الأخوة التوائم غير الُمتماثلين، فتروي من وجهة نظر طفلة، كيف تعيش دون أب بين عائلة مُمزقة؟ وكيف كان الأب هو الوتد الذي ترتكز عليه العائلة.

    رُبما خادعني العنوان بعض الشيء وظللت طوال أحداث الرواية أترقب كيف قتلت والدها؟ إلى آخر فصول الرواية لأفهم، ولأجد أن عنوان الرواية مُناسب جداً لهذه الرمزية المُستترة حولها، فعملية الكتابة المُعقدة التي قامت بها الكاتبة لتُلقي بكل الألم من على عاتقها، ألم فقدان والدها، ألم تشتتها الدائم، وخوفها، وعدم شعورها بالأمان، فبعد إنشغال الجميع بحياته، الأخوة بتقلباتهم، والأم في إنعزالها وزراعتها للنباتات المُختلفة وإطعام الطيور. فكيف تعثر الفتاة ذات الأحد عشر عاماً على الأمان؟

    "يقولون إنه حين يموت المرء، تمر حياته أمام عينيه. حسناً، أنا مُت في هذه اللحظة. هاجمتني ذكريات كأنها خناجر: آلمتني، وأسعدتني، ومزقتني، وكونتني مُجدداً، وانتزعت أحشائي، وبثت في الروح."

    تُربكني هذه الكتابات الحزينة، التي تحمل رثاءاً سودواياً، والتي توضح حقيقة النفس البشرية، التي تبلغ من الهشاشة الحد الذي يُنهي حياتك في لحظة لأي سبب مهما كان تافه، كتشابه أسماء مثلاً، الذي يجعل فتاة في الحادية عشر من عمرها تواجه العالم، دون جدار أمان، بهلع وخوف، ويضع عليها واجب ومسئولية تجاه أخواتها أكبر من سنوات من عمرها، وفي إقتباس أكثر من رائع توضح الكاتبة/الراوية عما أنقذها:

    "الكتب هي الشيء الوحيد الذي تبقى من رغبتي الأساسية. سلمتُ نفسي إليها بوصفي شخصاً ليس لديه مكان آخر يلوذ إليه. بدأت أعاني من الأرق، وفي مرات كثيرة باغتني شروق الشمس ومعي كتاب في يدي. على الأقل، كنت أنفذ أمنيتي بقراءة كل الكتب الموجودة في العالم. لو أنني ذات مرة فكرت في الموت، فقد نبذت الفكرة بمجرد أن فكرت أن الموتى لا يقرؤون. كلما ازدادت قراءاتي، أدركت كل الكتب التي تنقصني. إنها مسألة لا تنتهي. سأحتاج أن أولد ألف مرة أخرى، كي أنجح في مسعاي. لقد أنقذت الكتب حياتي."

    ختاماً..

    رواية مؤلمة، يأتي ألمها من واقعيتها، وتترك هشاشة في النفس ناتجة عن إمكانية حدوث هذه الرواية في أي مكان حولنا، مهما كان على درجة عالية من الأمن والأمان، فهذا العالم المجنون لا يتورع في كشف أعراض جنونه، فكيف نواجهه إلا بالكتابة عنه؟ بطريقة "سارة خاراميو" التي جعلتنا نخاف هذا المصير بأبسط التشبيهات وأعقدها، بربطها بالأرض والنباتات والحيوانات، فعلى الأقل لن يقوموا بإيذائك كالبشر!

    وجدت بعض الأحداث غير مُكتملة مما أضفى لمحة لا منطقية، شعرت أحياناً أن هناك أجزاء أكثر لا بد أن تُحكى، ولكن الكاتبة اختارت ما يلف حول العنوان فقط، وتأثيره على حياتها، هذا ما توصلت إليه وقد أكون مُخطئاً.

    جاءت الترجمة جيدة كعادة "محمد الفولي" والذي أهتم بكل التوضيحات في الحواشي وحتى طريقة ترجمته لبعض الألفاظ.

    بكل تأكيد يُنصح بها.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    #قراءات_٢٠٢٣

    رواية كيف قتلت أبي للكاتبة الكولومبية سارة خاراميو كلينكي ... ترجمة محمد الفولي.

    من إصدار دار الخان للنشر و التوزيع.

    ( يُولِّد عبير الآباء سكينة لا تُوصف. حين يستشعر المرء رائحة أبيه، تبدو المسألة كأن كل الأمور ستنتهي على ما يُرام ، وأنه ما من شيء سيئ قد يحدث. تخيلت أنني في أمان معهما )

    هكذا يكون الآباء في عيون أبناءهم ، ذلك الحب الفياض ، الأمان المفرط و السكينة الراسخة ، فماذا لو فُقد هذا الإحساس بلحظة واحدة؟ ماذا لو سقط الأب في هوة الموت و سقط معه حائط الحماية لتلك الطفلة الصغيرة ذات ال إحد عشر عامًا و أربعة من الأخوة و أم هشة رغم ما تبدو عليه من قوة؟

    دعنا ننظر بعيونها و نرى الصورة بقلبها ، لكم هو قاسي إحساس الفقد ، فقد مفاجئ و صادم حادث إغتيال غير مبرر مهما حاولنا ذكر الأسباب لعقلها.

    ( لم أتمكن من اجتثاث صورة تعبير وجهه الأخير من رأسي بدت لي مسألة أن يتعفن هذا الوجه الذي تذكرتُه جيّدًا جدًّا تحت الأرض وأن تلتهم الحشائش شاهد قبره شيئًا لا يُمكن تصوره أبدا الأمر كأننا لن نتأقلم أبدًا على غيابه ، و الحقيقة أن المرء لا يتأقلم أبدًا ، وإنما يستسلم عبر قوّة الاعتياد )

    الكثير من المشاعر و الأفكار المرتبكة الخائفة و الكثير من محاولات التعايش و التكيف ، إظهار القوة و إفتعال السعادة ، التشبث بالذكريات لكن ...

    ( الذكريات ليست كافية لملء الفراغ الذي يتركه الأب. )

    نعيش مع الكاتبة لقطات من طفولتها ، شبابها ، ذكرياتها مع الفقد ، حياتها مع أمها و أخواتها ، تجربة إدمان أحد الأخوة ، نسير دروب حياتها بصعودها و هبوطها ، فرح ظاهري و حزن مرير حفر جراحًا غائرة لم تداويها الأيام .... فكانت الكتابة عنها ملاذها الأخير و فرصتها للتعافي.

    كتبت بكل مشاعرها و إحساسها كتابة عذبة شاعرية ، كتابة مؤلمة لكنها كاشفة لفحوى القلب .... كتبت لدفن جراحها و تخليد ذكرى أباها المفقود.

    ( أقتلك بالكلمات لأنها سلاحي الوحيد أقتلك لأنني منهكة من محاولة إبقائك حيًّا في رأسي أقتلك كي تعيش في هذا الكتاب إن غيابك فجوة لا تُملأ أبدًا إنه خواء لا أود الاستمرار في النظر إليه، فقد نظرتُ إليه حتى أضنناني الموت.)

    هي رواية .. رواية حياة خط دروبها فقد لم يكن بالحسبان.

    عمل إنساني عذب ، ممتع رغم وجعه ، جاءت ترجمته ممتازة لم أستشعر معها الغربة و لم أفقد معها شغفي بإكمال العمل.

    تجربة رائعة على أبجد من جديد

    #كيف_قتلت_أبي

    #تجربتي_مع_أبجد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    اسم العمل: كيف قتلت أبي

    للمؤلفة: سارةخاراميو كلينكيرت

    نوعه: سيرة ذاتية

    ترجمة: محمد الفوليMohamed ElFouly ، عن دار الخان للنشر والتوزيع

    "أقتلك بالكلمات لأنها سلاحي الوحيد. أقتلك لأنني منهكة من محاولة إبقائك حياً في رأسي، أقتلك كي تعيش في هذا الكتاب، إن غيابك فجوة لا تُملأ أبداً، إنه خواء لا أود الاستمرار في النظر إليه، فقد نظرت إليه حتى أضناني الأمر، حان وقت النظر إلى مكان آخر، لا تختبر تصويبي، لا تدع هذا الأمر يصبح محاولة أخرى فاشلة، أحتاج إلى أن تموت مجدداً، وتأكد من أنك ستموت في هذه المرة إلى الأبد"....

    🔸عن السيرة:

    بهذه الكلمات اختتمت سارة خاراميو كتابها في السيرة الذاتية "كيف قتلت أبي"، ولا يخدعنّك العنوان؛ فما القتل الذي تتحدث عنه سوى محاولاتها البائسة في طمس ذكرى والدها عنها، تريد طمسها لأنّها أحبّته كما تحب الفتاة أباها، ولأنّ الحياة سلبتها إيّاه كما تُجيد دوماً سلب المرء ما يُحب.

    _في "كيف قتلت أبي" ومع سارة، اختبرتُ مشاعر عدّة، وبكيت، وبكيت، وبكيت....

    كانت قراءة السيرة دون دموع شيئاً مستحيلاً، مضنياً، وتطلّب الأمر منّي لإتمامها أن أكرر على نفسي بصوتٍ عال "هذه حياة سارة وليست حياتي"...والآن، وبعدما نجحتُ في إتمام الأمر فقط أتساءل؛ كيف كتبتها سارة؟...والسؤال الأصعب؛ كيف عاشتها؟!...

    _الفتاة التي قُتل أباها وهي في الحادية عشرة من عمرها على يد قاتل مأجور قرّرت الهرب من ذكراه إلى الأوراق، أفرغت حمولتها في كتابٍ شجي، وتقيّأت كلّ مشاعر الفقد والهجران على هيئة حروفٍ وكلمات لن تستطيع معها سوى البكاء مراراً وتكراراً.

    🔸عن الترجمة:

    _إن كانت سارة كاتبة موهوبة فإن محمد الفولي مترجمٌ محترف، لقد قام بالأمر كما لو أنّه هو من خطّ الكتاب، ببراعةٍ لغوية وبلاغة قلّما أجدها في عملٍ مترجم....يكفيه أنه جعلني أكمل قراءة كتاب في السيرة الذاتية وأنا التي لم تفعلها ذات يوم!.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    السر في التفاصيل..

    هذه الرواية التي تتمكن فيها الراوية من قلبك وتركيزك إنما هي لعبة تفاصيل، والتفاصيل في معظم البيوت متشابهة، وأعتقد أن نجاحها هنا هو نجاح مشترك للكاتبة سارة خاراميو في سردها الحقيقي وإيجادها للتعبير ولاختزان اللحظة، ونجاح للمترجم محمد الفولي الذي وجد المترادفات المناسبة التي تنكأ جراح القارئ ببساطة نزول دمعة أمام مسلسل تليفزيوني مؤثر..

    عندما يكون أول أعمال الكاتب بهذا الصدق والحميمية والإخلاص، فبالتأكيد سأنتظر كتاباتها القادمة

    هذا بعيدًا عن كوني أنتظر ترجمات محمد الفولي..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ان شاء الله ينزل بأقرب وقت

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كيف قتلت ابي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق