إيلينا تعرف > اقتباسات من رواية إيلينا تعرف

اقتباسات من رواية إيلينا تعرف

اقتباسات ومقتطفات من رواية إيلينا تعرف أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

إيلينا تعرف - كلاوديا بينيرو, نهى مصطفى
تحميل الكتاب

إيلينا تعرف

تأليف (تأليف) (ترجمة) 4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • تتراكم القمامة أسفل الرصيف المقابل لها.

    ‫ «إيلينا» تعرف أن بعضها سوف يتحلل بمرور الوقت، وبعضها سيعمر لفترة أطول من عمرها؛ الزجاجات البلاستيكية، أكواب البوليسترين، وقطع الخرسانة.

    ‫ يعبر شخص ما وهو يصفر، يتلاشى صوت الصافرة تدريجيًا، ويعلو من بعيد صوت يشبه التدافع.

    ‫ اهتزت قدما «إيلينا»، وتساءلت عمَّا إذا كانت الأرض هي التي ترتجف، أم علتها هي التي تجعلها ترتجف، ورغم أنها لا تعرف الإجابة، فإنها تتمسك غريزيًا بحافة المقعد،

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • قطار الساعة العاشرة ليس مناسبًا حتى للأشخاص الذين يعملون في المتاجر، لأنهم لن يصلوا إلى ميدان «كونستيتثيون» قبل الساعة الحادية عشرة تقريبًا، وبحلول تلك الساعة، تكون المدينة قد أُرهقت بالفعل من كثرة الذهاب والإياب. قليل من الناس يبدأون يومهم في وقت متأخر ويستقلون قطار الساعة العاشرة مع “إيلينا”. هؤلاء الذين لا ينتمون إلى الفئة المجبرة على الاستيقاظ مبكرًا.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • قطار الساعة العاشرة ليس مناسبًا حتى للأشخاص الذين يعملون في المتاجر، لأنهم لن يصلوا إلى ميدان «كونستيتثيون» قبل الساعة الحادية عشرة تقريبًا، وبحلول تلك الساعة، تكون المدينة قد أُرهقت بالفعل من كثرة الذهاب والإياب. قليل من الناس يبدأون يومهم في وقت متأخر ويستقلون قطار الساعة العاشرة مع “إيلينا”. هؤلاء الذين لا ينتمون إلى الفئة المجبرة على الاستيقاظ مبكرًا.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • قطار الساعة العاشرة ليس مناسبًا حتى للأشخاص الذين يعملون في المتاجر، لأنهم لن يصلوا إلى ميدان «كونستيتثيون» قبل الساعة الحادية عشرة تقريبًا، وبحلول تلك الساعة، تكون المدينة قد أُرهقت بالفعل من كثرة الذهاب والإياب. قليل من الناس يبدأون يومهم في وقت متأخر ويستقلون قطار الساعة العاشرة مع “إيلينا”. هؤلاء الذين لا ينتمون إلى الفئة المجبرة على الاستيقاظ مبكرًا.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • قطار الساعة العاشرة ليس مناسبًا حتى للأشخاص الذين يعملون في المتاجر، لأنهم لن يصلوا إلى ميدان «كونستيتثيون» قبل الساعة الحادية عشرة تقريبًا، وبحلول تلك الساعة، تكون المدينة قد أُرهقت بالفعل من كثرة الذهاب والإياب. قليل من الناس يبدأون يومهم في وقت متأخر ويستقلون قطار الساعة العاشرة مع “إيلينا”. هؤلاء الذين لا ينتمون إلى الفئة المجبرة على الاستيقاظ مبكرًا.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • قطار الساعة العاشرة ليس مناسبًا حتى للأشخاص الذين يعملون في المتاجر، لأنهم لن يصلوا إلى ميدان «كونستيتثيون» قبل الساعة الحادية عشرة تقريبًا، وبحلول تلك الساعة، تكون المدينة قد أُرهقت بالفعل من كثرة الذهاب والإياب. قليل من الناس يبدأون يومهم في وقت متأخر ويستقلون قطار الساعة العاشرة مع “إيلينا”. هؤلاء الذين لا ينتمون إلى الفئة المجبرة على الاستيقاظ مبكرًا.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • إذا ذكر أي شخص اسم «ليبرتي»، وهو رجل مسكين فقير تتردد شائعات حوله في الحي أنه «نحس»، ودائمًا تجده في المكان الخطأ في الوقت الخطأ. كان موجودًا أمام منزل عائلة “فيراري” عندما سقطت شجرة الصنوبر وحطمت السقف. وكان يقف في طابور البنك عندما سُرق المعاش من الأرملة “جاندي”. وكان واقفًا عند الناصية عندما اصطدمت شاحنة بسيارة الدكتور “بينيجاس” الجديدة، وغيرها من المواقف. كلها حوادث من هذا النوع.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • إذا كان هطول الأمطار متوقعًا، فإنها تبتعد عن الكنيسة، وعن منزل «آل إنشوسبي» أيضًا، فهو المنزل الوحيد في الحي الذي كان به حمام سباحة في ذلك الوقت. الماء موصل جيد للكهرباء، وحمامات السباحة هي مغناطيس للصواعق. سمعت مهندسًا يحكي في تقرير إخباري عن حادث وقع في أحد النوادي الريفية، عندما تجاهل طفلان لافتة “ممنوع السباحة” في أثناء عاصفة، وقتلتهما صاعقة البرق.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • ظفر إصبعها الكبير يطعن في مقدمة حذائها، وهي تسير في الطريق الذي سوف يأخذها بعد شارعين آخرين إلى شباك التذاكر، حيث ستحصل على التذكرة التي ستمسكها بإحكام في قبضتها المشدودة، حتى تضعها بأمان في جيب سترتها الصوفية. ثم ستنزل السلم، عبر النفق المشبع برائحة البول، وستصل إلى الرصيف لتنتظر، وهي متعبة وجسدها منحنٍ، قطار الساعة العاشرة.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • كان الاشمئزاز يظهر على وجهها وهي تقص أظافر أمها المتسخة، المتشققة، المصفرة، والمنتفخة من الماء مثل إسفنجة جافة. لكنها تقصها، تضع قدم “إيلينا” على ركبتها في أثناء ذلك وعندما تنتهي، تغسل يديها بصابون الأطباق، مرة، مرتين، ثلاث مرات، ثم تتحجج بأنها تريد تطهير المنشفة من أي فطر محتمل، لكي تغسل يديها بالمُبيض.

    ‫ - ماذا يفعل الأشخاص الذين ليست لديهم بنات لقص أظافرهم يا “ريتا”؟

    ‫ - يتركونها طويلة وقذرة يا ماما.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • كان الاشمئزاز يظهر على وجهها وهي تقص أظافر أمها المتسخة، المتشققة، المصفرة، والمنتفخة من الماء مثل إسفنجة جافة. لكنها تقصها، تضع قدم “إيلينا” على ركبتها في أثناء ذلك وعندما تنتهي، تغسل يديها بصابون الأطباق، مرة، مرتين، ثلاث مرات، ثم تتحجج بأنها تريد تطهير المنشفة من أي فطر محتمل، لكي تغسل يديها بالمُبيض.

    ‫ - ماذا يفعل الأشخاص الذين ليست لديهم بنات لقص أظافرهم يا “ريتا”؟

    ‫ - يتركونها طويلة وقذرة يا ماما.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • كانت «ريتا» تقص لها أظافرها كل أسبوعين. تحضر حوض غسيل به ماء دافئ، وقطعة من الصابون الأبيض بالداخل لتنعيم جلدها الجاف، ومنشفة نظيفة، دائمًا المنشفة نفسها، التي تغسلها بعد كل مرة وتضعها مع حوض الغسيل.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • ‫ تشكره “إيلينا” وهي تعرف أن المرة الأخيرة التي ذهبت فيها إلى صالون والدة “روبرتو”، وهي المرة الوحيدة، كانت بعد ظهر اليوم الذي ماتت فيه ابنتها، لكنها تُوقف انطلاق أفكارها قبل أن تذهب بعيدًا في هذا الاتجاه، لأنها لا تستطيع تحمل هذه الرفاهية.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • إنها ترغب في إزالة الزغب من وجهها مرة أخرى في صالون تجميل والدته، وكذلك قص أظافر قدميها. تقص أظافر يدها بنفسها، أو تبردها بالمبرد، لكنها لا تستطيع تقليم أظافر قدميها. لم تعد تتمكن من الوصول إليها منذ فترة، ومنذ وفاة «ريتا»

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • إنه “روبرتو ألمادا”، الرجل الذي أصرت “ريتا” على أن تدعوه صديقها. المشوه، كما دعته “إيلينا” أمام ابنتها لاستفزازها، أو الأحدب، كما كان يناديه أطفال الحي عندما كان صبيًا.

    ‫ لا تستطيع «إيلينا» رؤية الحدبة، بالكاد وبجهد كبير تستطيع رفع عينيها حتى أعلى صدره، لكنها تعلم أن ظهر «روبرتو» يبدأ في الانحناء عند الكتف.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • إنه “روبرتو ألمادا”، الرجل الذي أصرت “ريتا” على أن تدعوه صديقها. المشوه، كما دعته “إيلينا” أمام ابنتها لاستفزازها، أو الأحدب، كما كان يناديه أطفال الحي عندما كان صبيًا.

    ‫ لا تستطيع «إيلينا» رؤية الحدبة، بالكاد وبجهد كبير تستطيع رفع عينيها حتى أعلى صدره، لكنها تعلم أن ظهر «روبرتو» يبدأ في الانحناء عند الكتف.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • إنه “روبرتو ألمادا”، الرجل الذي أصرت “ريتا” على أن تدعوه صديقها. المشوه، كما دعته “إيلينا” أمام ابنتها لاستفزازها، أو الأحدب، كما كان يناديه أطفال الحي عندما كان صبيًا.

    ‫ لا تستطيع «إيلينا» رؤية الحدبة، بالكاد وبجهد كبير تستطيع رفع عينيها حتى أعلى صدره، لكنها تعلم أن ظهر «روبرتو» يبدأ في الانحناء عند الكتف.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • إنه “روبرتو ألمادا”، الرجل الذي أصرت “ريتا” على أن تدعوه صديقها. المشوه، كما دعته “إيلينا” أمام ابنتها لاستفزازها، أو الأحدب، كما كان يناديه أطفال الحي عندما كان صبيًا.

    ‫ لا تستطيع «إيلينا» رؤية الحدبة، بالكاد وبجهد كبير تستطيع رفع عينيها حتى أعلى صدره، لكنها تعلم أن ظهر «روبرتو» يبدأ في الانحناء عند الكتف.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • مجرد أحذية بالية من الجلد، أو من القماش، أو صندل يغطي ضمادات القدم والكاحل. أقدام بنفسجية متورمة، تتقاطع فيها العروق، عليها النمش والبقع. إنها أقدام كبار السن الذين يخشون أن ينفد المال.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • عندما كانت لا تعرف شيئًا بعد عن الملوك المخلوعين أو المراسيل، ممسكة بيد «ريتا» عندما كانت طفلة صغيرة،

    مشاركة من Eftetan Ahmed