إيلينا تعرف > اقتباسات من رواية إيلينا تعرف

اقتباسات من رواية إيلينا تعرف

اقتباسات ومقتطفات من رواية إيلينا تعرف أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

إيلينا تعرف - كلاوديا بينيرو, نهى مصطفى
تحميل الكتاب

إيلينا تعرف

تأليف (تأليف) (ترجمة) 4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • هل تحتاجين أي مساعدة يا جدتي؟

    ‫ «أنا لست جدتك اللعينة»، تفكر «إيلينا» لكنها لا تقول شيئًا. تنظر إليه وتستمر في السير، كما لو كانت صماء أيضًا. صماء مثل قدميها عندما ترفضان الاستجابة لأوامر مخها. صماء مثل كل من يرفض الاستماع لها عندما تقول إنها كانت تمطر ذلك المساء.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • هل تحتاجين أي مساعدة يا جدتي؟

    ‫ «أنا لست جدتك اللعينة»، تفكر «إيلينا» لكنها لا تقول شيئًا. تنظر إليه وتستمر في السير، كما لو كانت صماء أيضًا. صماء مثل قدميها عندما ترفضان الاستجابة لأوامر مخها. صماء مثل كل من يرفض الاستماع لها عندما تقول إنها كانت تمطر ذلك المساء.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • “إيلينا” تعرف أنها فريسة سهلة لأي شخص قد يرغب في انتزاع حقيبتها منها والهرب. رغم أن اللص سيصاب بصدمة، لأن حقيبة يدها لا تحتوي سوى على ما يكفي من المال لشراء تذكرة العودة بالقطار، وهناك أيضًا هويتها الشخصية، وحبوب دوائها، ومنديلها، ومفاتيح منزلها، وعلبة عصير، وشطيرة جبن. كل ما تحتاجه لاستكمال هذه الرحلة. لذلك ضغطت حقيبة يدها بقوة على بطنها، لأنها إذا فقدت حبوبها فلن تتمكن من المشي.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • تعلق يد حقيبتها على كتفها، وتضغطها إلى الأمام على بطنها. تعلم أنها لا تستطيع أن تمشي بحقيبة يدها وهي معلقة على كتفها دون أن تحمل أي هم وتسير بها هكذا على رصيف محطة “كونستيتثيون”.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • ينشبك سحَّاب تنورتها في جزء ممزق من المقعد يخرج منه الفوم الأصفر. تمكنت من تحرير نفسها. تتكئ على مسند المقعد وتقف. لاحظت بسعادة أنه لا تزال هناك بعض آثار للدواء تتفاعل مع جسدها. نظرت إلى ساعتها، ما زال أمامها أكثر من ساعتين حتى تحتاج إلى تناول الحبة التالية.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • ‫ انتظرت «إيلينا» بصمت وظهرها له، وقبل أن يجيب قالت وهي تبتعد:

    ‫ - من الأفضل ألا تعطِني اسمًا أيها الأب، إذا وجدت أنت أو كنيستك اسمًا لي، فمن المحتمل أنك ستأخذ حقي في تقرير كيف سأتصرف أو كيف سأعيش حياتي أو كيف سأموت. من الأفضل ألا تفعل.

    ‫ - أنت أم يا “إيلينا”، ما زلت أمًا، وستبقين كذلك دائمًا.

    ‫ - آمين.

    ‫ قالت ذلك وغادرت المكان وهي واثقة من أنها لن تعود إليه أبدًا.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • نهضت «إيلينا» بصعوبة، حاولت ثلاث مرات حتى تمكنت من الوقوف دون مساعدة، وتوجهت نحو الباب. راقب الأب “خوان” ظهرها المنحني، شعر بالأسف عليها ورشم الصليب بصمت. بعد أن وصلت إلى الباب، حاولت “إيلينا” أن تخطو بقدمها فوق العتبة، لكنها لم تستطع رفع قدمها عاليًا بما يكفي. مشى الأب “خوان”، ورغم احتجاجاتها، ساعدها. كانت «إيلينا» تقف على جانب من العتبة وهو على الجانب الآخر. قالت:

    ‫ - أنت بحاجة لشخص ليلمِّع حذاءك يا أبتَ.

    ‫ نظر الكاهن إلى حذائه الأسود، الذي لم يتم تلميعه منذ فترة.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • الاستيلاء على كلمة الرب وتكريسها لخدمة غرض خاص هو أعظم أفعال التكبر أيها الأب، الكبر الخالص.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • أتريدين الحقيقة يا “إيلينا”؟ سأكررها لك إذًا، بأكبر قدر ممكن من الوضوح: ابنتك ارتكبت خطيئة، لقد قتلت نفسها، أهدرت جسدًا لا يخصها، لكنه يخص الرب، قررت أنها لا تستطيع الاستمرار في الحياة رغم أن كل مسيحي يعرف أنه ليس من حقنا أن نقرر متى ستنتهي حياتنا، هذه هي الحقيقة، وعلينا أن نشفق عليها.

    ‫ - كانت السماء تمطر يومها يا أبتَ.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • لا يوجد شيء في العالم سيجعلها تستسلم للتحديق في الأرض حتى يوم موتها: «إذا لزم الأمر، سأستلقي على الأرض وأنظر إلى السماء، أو حتى إلى السقف، فقط لتحديها، وعصيانها، وأنتظر الموت».

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • ستظل مريضة طوال الفترة المتبقية من حياتها، و”ريتا” ستظل ميتة. وكذلك أيامها الأخيرة، ستظل كما هي، تمامًا مثل يومها هذا الممتد أمامها، الذي لن ينتهي حتى تستقل قطار المساء عائدة إلى المنزل بمفردها.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • “إيلينا” رفضت رمي المرايل المستخدمة:

    ‫ - هل رأيت سعر هذه الأشياء في الصيدلية؟

    ‫ لذلك فهي تظل مرتدية المريلة الورقية الزرقاء، وهي رطبة ومجعدة وملطخة ببقع طعام مجهولة المصدر، حول رقبتها طوال اليوم. ربما لن تشعر أبدًا بالنظافة مرة أخرى، فلا علاج لمرضها. ربما هناك رعاية ما للمرضى الميؤوس من شفائهم وعائلاتهم. مجرد حيل صغيرة لمساعدتها على القيام بأشياء لا تستطيع القيام بها بعد الآن، تمامًا كالمرايل، ولكن دون علاج.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • ماما، من فضلك حاولي ألا يسيل لعابك على الطاولة ونحن نأكل.

    ‫ دائمًا ما يترك اللعاب اللزج بقعًا على سترتها، فتبدو متسخة. كانت “ريتا” تعطيها منديلًا نظيفًا ومكويًا كل صباح، حتى لا يتساقط لعابها في جميع أنحاء المنزل. منديل مثل الذي تحمله في حقيبتها اليوم، الذي اضطرت إلى أن تغسله وتكويه بنفسها. باءت محاولات ابنتها بالفشل. كانت “ريتا” تجد المنديل رطبًا ومكورًا في أماكن عشوائية بالمنزل؛ على جهاز التليفزيون، على طاولة المطبخ، بجانب التليفون، معلقًا كجائزة أو كهدية تذكارية أينما وضعته “إيلينا”، دون قصد الإساءة إلى ابنتها.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • جلست «إيلينا» في القطار الذي سيقلها إلى المكان الذي تأمل أن تصل إليه. ظلت تراقب الأشجار وهي تتسابق أمام النافذة. يمكنها الآن أن تستريح ولو لفترة وجيزة، والمحطات تتتابع بجوارها. كل ما عليها فعله هو مشاهدة الأشجار وهي تطارد بعضها بعضًا في الاتجاه المعاكس. تفكر «إيلينا» في أن صورة الأشجار والمنازل تتداخل معًا فتبدو كما لو أن شجرة تأكل الأخرى، ومنزلًا يأكل الآخر، وهكذا.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • ماذا يعرف هذا الرجل عما يعنيه لها الصباح؟ تجد نفسها مجبرة على فتح عينيها مرة أخرى. فضوء النهار يشير إلى بدء المعركة التي تنتظرها، منذ اللحظة التي تحاول فيها النهوض من السرير. تحاول أن ترفع ظهرها، الذي لا يستجيب، عن الملاءة المجعدة، وتضع قدميها على بلاط الأرضية البارد. تستجمع قوتها من أجل أن تنهض. تجر قدميها نحو الحمام

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • تلقت عدة أكاليل من الزهور. حاولت “إيلينا” قراءتها، ولكن مع عنقها المتصلب وعضلاتها المتعبة، لم تتمكن من تثبيت نظارتها في مكانها. جاء أحد الجيران ليقرأها لها:

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • لم تكن «إيلينا» أبدًا من النساء الباكيات، ولكن منذ أن استولت على جسدها تلك العلة العاهرة اللعينة، لم تعد حتى تتحكم في دموعها. لا تريد أن تبكي لكنها لا تستطيع التوقف، تتدفق الدموع من قنواتها الدمعية وتتدحرج على خديها الصارمين كما لو كانت تروي حقلًا قاحلًا، دون أن يطلب منها أحد أن تنزل، دون أن يستدعيها أحد.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • هناك نقطتين في نهاية العربة تسعى للوصول إليهما، ولكن سيتعين عليها أن تمشي الممر كله للوصول إليها. ترفع قدمها اليمنى وتحركها في الهواء حتى تتجاوز القدم اليسرى، ولكن قبل أن تنزلها، تلمسها يد، ويقول رجل لا تستطيع رؤية وجهه:

    ‫ - اجلسي هنا يا سيدتي. 

    ‫ تقول:

    ‫ - شكرًا لك.

    ‫ وتجلس. ينتقل الرجل الذي وقف لتوه إلى مقعد فارغ في مؤخرة العربة.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • هناك نقطتين في نهاية العربة تسعى للوصول إليهما، ولكن سيتعين عليها أن تمشي الممر كله للوصول إليها. ترفع قدمها اليمنى وتحركها في الهواء حتى تتجاوز القدم اليسرى، ولكن قبل أن تنزلها، تلمسها يد، ويقول رجل لا تستطيع رؤية وجهه:

    ‫ - اجلسي هنا يا سيدتي. 

    ‫ تقول:

    ‫ - شكرًا لك.

    ‫ وتجلس. ينتقل الرجل الذي وقف لتوه إلى مقعد فارغ في مؤخرة العربة.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • تمر عربات القطار بسرعة أمام “إيلينا” مثل عاصفة من الرياح، وتسمع ضجيج ثقلها على القضبان، وصرير المعدن، والذي يحجب جميع الأصوات الأخرى. حتى تفقد العاصفة سرعتها شيئًا فشيئًا، وتعلو الضوضاء والأصوات الأخرى من جديد. تستقر الصور غير الواضحة، وتتشكل النوافذ، ويظهر الركاب داخل إطاراتها. ستنضم إليهم “إيلينا”، بمجرد أن تتمكن من الوقوف

    مشاركة من Eftetan Ahmed