حزمت كل شيء عدا كلب البحر الصغير. وضعت التمثال الذي يتنبأ بالطقس على رف في غرفة الطعام، بين الراديو والتليفون، لكنها دفعته بضعة سنتيمترات إلى الأمام. مسافة متناسبة مع المسافة التي حافظت عليها “ريتا” و”إيلينا” بينهما بعد كل قتال. وضعته في موقع رئيسي. حتى تتمكن من رؤيته كل يوم،
إيلينا تعرف > اقتباسات من رواية إيلينا تعرف
اقتباسات من رواية إيلينا تعرف
اقتباسات ومقتطفات من رواية إيلينا تعرف أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
إيلينا تعرف
اقتباسات
-
مشاركة من Eftetan Ahmed
-
لا تذهبان إلى الشاطئ، فهناك كثير من الناس، والحر شديد. لا تحب “ريتا” حمل المظلة، وترفض “إيلينا” أن تطأ قدمها على الرمال إذا لم تضمن وجود الظل. اعتبرتا الأمر تغييرًا للمشهد، وهذا أفضل. تنامان أطول من المعتاد، وتأكلان كرواسون طازجًا على الإفطار، وتطهوان كثيرًا من الأسماك الطازجة. وبعد الظهر، عندما تبدأ الشمس في المغيب، تخرجان للتمشية في شارع “رامبلا”.
تمشيان من الجنوب إلى الشمال على طول البحر، وتعودان سيرًا من الشمال إلى الجنوب على الطريق. تتجادلان دائمًا، بعد ظهر كل يوم.
مشاركة من Eftetan Ahmed -
رغم أنهما ستأخذان الشقة على أي حال، فإنهما تطالبان برؤية الصور، فيعرضها أصحابها، لكنها لن تكون تمثيلًا صادقًا للواقع أبدًا، ولن تُظهر أي قذارة في المكان. لكن هذه لم تكن مشكلة أيضًا، لأن “إيلينا” أحبت التنظيف، هذا عندما كانت لا تزال تمتلك جسدًا يمكنه القيام بذلك. أراحها دعك الأرضيات، بل وخفف بأعجوبة من آلام ظهرها. بعد ظهر يوم واحد فقط، لم يتغير كثير بالشقة، لكنها على الأقل أصبحت أنظف.
مشاركة من Eftetan Ahmed -
هي لا تصرخ، إنها تنتظر. تتلو أسماء الشوارع والملوك، ثم الشوارع مرة أخرى. تضيف كلمات جديدة إلى صلاتها: “الدوبامين”، “ليفودوبا”. تفترض أن الرابط بين كلمتي “دوبامين “و”ليفودوبا” هو مقطع “دوبا”، يجب أن تكونا مرتبطتين، لكنها تخمن فقط، هي لا تعرف على وجه اليقين. تتلو الكلمات وتلعب بها وتترك لسانها يلتوي وتنتظر ولا تهتم. لا تهتم إلا بمرور الوقت وأن تذوب الحبة وتتحرك عبر جسدها إلى قدميها اللتين ستحصلان أخيرًا على رسالة تفيد بأنه يتعين عليهما البدء في التحرك.
مشاركة من Eftetan Ahmed -
حيث تتوقف عن إنتاج “الدوبامين”.
ثم عرفت “إيلينا” أنه عندما يأمر مخها قدمها بالتحرك، على سبيل المثال، فإن الأمر سيصل إلى قدمها، لكن فقط إذا أخذه “الدوبامين” إلى هناك، مثل المرسال، كما فكرت في ذلك اليوم. أي أنها ممثلة لمرض “باركنسون”، و”الدوبامين” هو المرسال.
فكرت أن مخها يُعتبر لا شيء، لأن قدمها لا تستمع إليه الآن، مثل الملك المخلوع الذي لا يدرك أنه لم يعد مسؤولًا بعد الآن
مشاركة من Eftetan Ahmed -
هل تعتقدين أن «ريتا» خافت أن ترث مرضي؟
- لا، أعتقد أنها لم تستطع تحمل إصابتك به.
- لم تقل ذلك قط.
- أحيانًا يكون الصراخ أسهل من البكاء.
مشاركة من saeed Ezzat -
أحيانًا يكون الصراخ أسهل من البكاء.
مشاركة من هاميس محمود -
اليوم الذي ستختبرنا فيه الحياة بشكل حقيقي وليست بروفة. في ذلك اليوم سوف ندرك أخيرًا أننا جميعًا بمفردنا، مجبرون على مواجهة أنفسنا، ولن يتبقى لنا أكاذيب نتشبث بها.
مشاركة من هاميس محمود -
لن تعرفي شيئًا ما إلا بعد أن تختبريه في حياتك، فالحياة هي أعظم اختبار لنا.
مشاركة من هاميس محمود -
تشعر بشيء آخر، ليس الحزن، وليس الغضب، إنها تشعر بعاطفة لا تعرف لها اسمًا، كما تشعر عندما تدرك أنك كنت أحمق.
مشاركة من هاميس محمود -
رغم العقبات التي يضعها الرب في طريقك، يجب أن تحاولي دائمًا أن تظلي ثابتة على إيمانك.
مشاركة من هاميس محمود -
أن جسدها الأصم محاط بآذان صماء، أكثر صممًا من قدميها عندما لا تمشي. أناسٌ صمٌّ يقولون إنهم يفهمون، رغم أنهم يرفضون الاستماع.
مشاركة من هاميس محمود -
أن من يحملون ذاكرة ممتلئة بالتفاصيل هم فقط الشجعان، والجبن أو الشجاعة ليسا شيئًا يمكن للمرء أن يختاره.
مشاركة من هاميس محمود -
الحياة ليست سوق مقايضة يا أمي، بعض الأشياء تتم لأنها مشيئة الله.
مشاركة من هاميس محمود -
لا تشعر بأنك قريب من شخص حقًا حتى يموت ذلك الشخص ويصبح بداخلك بالفعل”.
مشاركة من هاميس محمود -
ستصبح منحنية أكثر فأكثر، ومهزومة أكثر فأكثر، وأنا محكوم عليَّ أن أشاهدها وجسدها يموت دون أن تموت.
مشاركة من أماني هندام -
إذا كان كثير من الناس يؤمنون أننا جميعًا من تراب، وإلى التراب سنعود مرة أخرى، فلماذا يؤخرون العودة؟
مشاركة من أماني هندام -
“يفهمها الآن، تلك التي عاشت بجواره لعدة سنوات. كانت محبوبة، ولكن لم يفهمها أحد. لا تشعر بأنك قريب من شخص حقًا حتى يموت ذلك الشخص ويصبح بداخلك بالفعل”.
مشاركة من أماني هندام -
- يأتي وقت لنا لنرد ما قدمه لنا آباؤنا، فهي تحتاجك مثلما كنت تحتاجين إليها منذ سنوات، يجب أن تكوني أمًا لوالدتك يا «ريتا»، لأن «إيلينا» التي نعرفها ستتحول إلى طفلة.
مشاركة من Shehab El-Din Nasr