إيلينا تعرف > اقتباسات من رواية إيلينا تعرف

اقتباسات من رواية إيلينا تعرف

اقتباسات ومقتطفات من رواية إيلينا تعرف أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

إيلينا تعرف - كلاوديا بينيرو, نهى مصطفى
تحميل الكتاب

إيلينا تعرف

تأليف (تأليف) (ترجمة) 4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • جلست «إيلينا» في القطار الذي سيقلها إلى المكان الذي تأمل أن تصل إليه ظلت تراقب الأشجار وهي تتسابق أمام النافذة يمكنها الآن أن تستريح ولو لفترة وجيزة، والمحطات تتتابع بجوارها كل ما عليها فعله هو مشاهدة الأشجار وهي تطارد بعضها بعضًا في الاتجاه المعاكس تفكر «إيلينا» في أن صورة الأشجار والمنازل تتداخل معًا فتبدو كما لو أن شجرة تأكل الأخرى، ومنزلًا يأكل الآخر، وهكذا ‫ تراقب «إيلينا» كل شيء بزاوية عينها، فهي الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها فعل ذلك تتقبل العقوبة التي تفرضها عليها علتها على الأقل لا تزال عيناها مخلصتين لها، فرغم أنهما فقدتا قدرتهما على التعبير، فإنهما ما زالتا تنظران إلى حيث تخبرهما «إيلينا» أن تفعلا لكن رقبتها تصلبت. تيبست مثل صخرة، وطالبتها بخضوع تام إنها تذكِّرها مَن المتحكم. يستجيب جسد “إيلينا” للعلة، التي تجبرها على خفض نظرها، كما لو أنها نادمة على خطيئة ما ويجب أن تخجل من نفسها.

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • كنت جالسة هناك في انتظار ابنتي لتراني بشكلي الجديد، فقد قصصت شعري، وصبغته، وأزلت الشعر الزائد بالشمع أخذت لي «ريتا» موعدًا في صالون التجميل، لم أكن أرغب في الذهاب، ولكن بمجرد الانتهاء من كل ذلك، أردت أن أريها، وأن أجعلها سعيدة، حتى تعرف أنه عندما تأتي لتضعني في السرير هذه الليلة، لن تضطر إلى رؤية الشارب حول فمي الذي اشتكت منه كثيرًا، أو جذور شعري الرمادية. لكن «ريتا» لم ترَ أيًا من ذلك، ولم ترني مرة أخرى.

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • ماذا يتبقى منك عندما يتعذر على ذراعك ارتداء سترة، ولا تستطيع قدمك حتى أن تخطو خطوة، ولا تستطيع رقبتك أن تستقيم بما يكفي للسماح لك بإظهار وجهك للعالم؟ ماذا يتبقى منك؟

    مشاركة من Dr. Feras Aalam
  • في ذلك اليوم، أجبرت “ريتا”، التي لم تكن أمًا ولن تكون أبدًا، امرأة أخرى على أن تصبح أمًا، وطبقت العقيدة التي تعلمتها على جسد امرأة أخرى.

    مشاركة من Shimaa Allam
  • ‫ - الاستيلاء على كلمة الرب وتكريسها لخدمة غرض خاص هو أعظم أفعال التكبر أيها الأب، الكبر الخالص.

    مشاركة من Shimaa Allam
  • تعتقد “إيلينا” أن الأمومة تأتي مع أشياء معينة؛ الأم تعرف طفلها، الأم تعرفه، الأم تحبه. هكذا يقولون، هكذا هو الأمر. لقد أحبت ابنتها ولا تزال تحبها رغم أنها لم تقل لها ذلك مطلقًا، رغم أنهما كانتا تتعاركان وتبتعدان عن بعضهما، رغم أن كلامهما معًا كان مثل ضربات السوط، حتى لو لم تعانق ابنتها أو تقبلها، فقد شعرت بحب الأم.

    مشاركة من Shimaa Allam
  • ❞ ‫ «إيلينا» تعرف أن جسدها الأصم محاط بآذان صماء، أكثر صممًا من قدميها عندما لا تمشي. أناسٌ صمٌّ يقولون إنهم يفهمون، رغم أنهم يرفضون الاستماع. ❝

    مشاركة من Shimaa Allam
  • يفهمها الان، تلك التي عاشت بجواره لعدة سنوات. كانت محبوبة، ولكن لم يفهمها احد. لا تشعر بأنك قريب من شخص حقا حتى يموت ذلك الشخص ويصبح بداخلك بالفعل..

    مشاركة من Omnia
  • “حتى المبنى الخرساني ليس سوى بيت من ورق، ينتظر فقط هبة الريح المناسبة”.

    مشاركة من Sama Hany
  • كانت ترشم الصليب في كل مرة تمر فيها بالكنيسة. وكأن دينها يرتكز على الطقوس والفولكلور والتقاليد أكثر منه على العقيدة أو الإيمان.

    ‫ كان لـ»ريتا» رب خاص بها، جمعته مثل اللغز بقواعدها الخاصة. كان لها إلهها وعقيدتها الخاصة.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • ماذا تفعل إذا كان جسدك لا يطيعك؟ تتساءل «إيلينا» وهي تجر قدميها في الاتجاه الذي أشار إليه بائع الصحف. ماذا يتبقى منك عندما يتعذر على ذراعك ارتداء سترة، ولا تستطيع قدمك حتى أن تخطو خطوة، ولا تستطيع رقبتك أن تستقيم بما يكفي للسماح لك بإظهار وجهك للعالم؟ ماذا يتبقى منك؟

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • أمعاؤك تعمل.

    ‫ قالها الدكتور «بينيجاس» عندما اشتكت من أنها تقضي عدة أيام دون أن تتمكن من الذهاب إلى المرحاض.

    ‫ - لكن مرضى «باركنسون» أمعاؤهم كسولة يا «إيلينا»، يمكن حل هذه المشكلة بتناول بعض من عصير البرقوق كل صباح أو طبق من السلاطة الخضراء على الغداء.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • قررت “إيلينا” أن تستقل سيارة أجرة، عبرت المحطة المزدحمة وهي تتفادى كالأعمى العقبات التي تقع في طريقها، مثل السبَّاح الذي لا يرى سوى قاع المسبح، تحاول البقاء في المسار الذي اختارته لنفسها. لكن الآخرين لا يرون مسارها ويعبرونه، وهم قادمون وذاهبون إلى جميع الاتجاهات.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • قررت “إيلينا” أن تستقل سيارة أجرة، عبرت المحطة المزدحمة وهي تتفادى كالأعمى العقبات التي تقع في طريقها، مثل السبَّاح الذي لا يرى سوى قاع المسبح، تحاول البقاء في المسار الذي اختارته لنفسها. لكن الآخرين لا يرون مسارها ويعبرونه، وهم قادمون وذاهبون إلى جميع الاتجاهات.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • قررت “إيلينا” أن تستقل سيارة أجرة، عبرت المحطة المزدحمة وهي تتفادى كالأعمى العقبات التي تقع في طريقها، مثل السبَّاح الذي لا يرى سوى قاع المسبح، تحاول البقاء في المسار الذي اختارته لنفسها. لكن الآخرين لا يرون مسارها ويعبرونه، وهم قادمون وذاهبون إلى جميع الاتجاهات.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • تفضلي يا سيدتي، تفضلي.

    ‫ تنظر إليه «إيلينا» دون أن ترفع رأسها، تجهد حدقتي عينيها لتنظر إليه من تحت جبهتها، من بين حاجبيها. يؤلمها جفناها وخداها، لكنها لا تزال تنظر إليه وهي تخرج يدها من جيبها وتمسك بالتذكرة حتى يتمكن من رؤيتها.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • تتمنى «إيلينا» لو كانت جدة لو كان لديها حفيد، لم تكن لتمشي بمفردها على هذا الرصيف الذي تفوح منه رائحة زيوت القلي القديمة كانت لتجد جسدًا يمكن أن يساعدها لتقوم برحلتها لأنها لو كان لديها حفيد لتحدثت معه عن «ريتا»، وشرحت له كيف كانت في مثل سنه، وكيف كانت قبل ذلك كان سيطرح أسئلة، وستختلق القصص، وتزين ذكرياتها، وتبتكر شخصية مختلفة لم تكن لـ”ريتا” أبدًا، كل هذا من أجله هو، ذلك الصبي الصغير، الذي سيكون السبب في أن يُطلقوا عليها اسم “الجدة”، فتختفي رائحة الزيوت، رغم أن “ريتا” ماتت لكن الرائحة لا تختفي، تملأ أنفها وتغلف جسدها المنحني، تلتصق بملابسها،

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • تتمنى «إيلينا» لو كانت جدة لو كان لديها حفيد، لم تكن لتمشي بمفردها على هذا الرصيف الذي تفوح منه رائحة زيوت القلي القديمة كانت لتجد جسدًا يمكن أن يساعدها لتقوم برحلتها لأنها لو كان لديها حفيد لتحدثت معه عن «ريتا»، وشرحت له كيف كانت في مثل سنه، وكيف كانت قبل ذلك كان سيطرح أسئلة، وستختلق القصص، وتزين ذكرياتها، وتبتكر شخصية مختلفة لم تكن لـ”ريتا” أبدًا، كل هذا من أجله هو، ذلك الصبي الصغير، الذي سيكون السبب في أن يُطلقوا عليها اسم “الجدة”، فتختفي رائحة الزيوت، رغم أن “ريتا” ماتت لكن الرائحة لا تختفي، تملأ أنفها وتغلف جسدها المنحني، تلتصق بملابسها،

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • تتمنى «إيلينا» لو كانت جدة لو كان لديها حفيد، لم تكن لتمشي بمفردها على هذا الرصيف الذي تفوح منه رائحة زيوت القلي القديمة كانت لتجد جسدًا يمكن أن يساعدها لتقوم برحلتها لأنها لو كان لديها حفيد لتحدثت معه عن «ريتا»، وشرحت له كيف كانت في مثل سنه، وكيف كانت قبل ذلك كان سيطرح أسئلة، وستختلق القصص، وتزين ذكرياتها، وتبتكر شخصية مختلفة لم تكن لـ”ريتا” أبدًا، كل هذا من أجله هو، ذلك الصبي الصغير، الذي سيكون السبب في أن يُطلقوا عليها اسم “الجدة”، فتختفي رائحة الزيوت، رغم أن “ريتا” ماتت لكن الرائحة لا تختفي، تملأ أنفها وتغلف جسدها المنحني، تلتصق بملابسها،

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • هل تحتاجين أي مساعدة يا جدتي؟

    ‫ «أنا لست جدتك اللعينة»، تفكر «إيلينا» لكنها لا تقول شيئًا. تنظر إليه وتستمر في السير، كما لو كانت صماء أيضًا. صماء مثل قدميها عندما ترفضان الاستجابة لأوامر مخها. صماء مثل كل من يرفض الاستماع لها عندما تقول إنها كانت تمطر ذلك المساء.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
1 2 3 4 5