قررت “إيلينا” أن تستقل سيارة أجرة، عبرت المحطة المزدحمة وهي تتفادى كالأعمى العقبات التي تقع في طريقها، مثل السبَّاح الذي لا يرى سوى قاع المسبح، تحاول البقاء في المسار الذي اختارته لنفسها. لكن الآخرين لا يرون مسارها ويعبرونه، وهم قادمون وذاهبون إلى جميع الاتجاهات.
إيلينا تعرف > اقتباسات من رواية إيلينا تعرف > اقتباس
مشاركة من Eftetan Ahmed
، من كتاب
