تتمنى «إيلينا» لو كانت جدة لو كان لديها حفيد، لم تكن لتمشي بمفردها على هذا الرصيف الذي تفوح منه رائحة زيوت القلي القديمة كانت لتجد جسدًا يمكن أن يساعدها لتقوم برحلتها لأنها لو كان لديها حفيد لتحدثت معه عن «ريتا»، وشرحت له كيف كانت في مثل سنه، وكيف كانت قبل ذلك كان سيطرح أسئلة، وستختلق القصص، وتزين ذكرياتها، وتبتكر شخصية مختلفة لم تكن لـ”ريتا” أبدًا، كل هذا من أجله هو، ذلك الصبي الصغير، الذي سيكون السبب في أن يُطلقوا عليها اسم “الجدة”، فتختفي رائحة الزيوت، رغم أن “ريتا” ماتت لكن الرائحة لا تختفي، تملأ أنفها وتغلف جسدها المنحني، تلتصق بملابسها،
إيلينا تعرف > اقتباسات من رواية إيلينا تعرف > اقتباس
مشاركة من Eftetan Ahmed
، من كتاب
