إنني لا أحد.
إنني في المكان الملائم، ليس فقط لأن أحداً لن يتوقع وجودي هنا، بل لأن هذا المكان يشبهُني - تهتكه الذي لا يغتفر، شيخوخته الظاهرة رغم حداثة سنه، حوض الأسماك الفارغ بأسى، الستائر الزرقاء، الأرائك العنابية، الغياب الفضائحي للتناغم بين أجزائه، كل شيءٍ هنا هو أنا.
كبرت ونسيت أن أنسى > اقتباسات من رواية كبرت ونسيت أن أنسى
اقتباسات من رواية كبرت ونسيت أن أنسى
اقتباسات ومقتطفات من رواية كبرت ونسيت أن أنسى أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
كبرت ونسيت أن أنسى
اقتباسات
-
مشاركة من Israa Omar
-
اللحظة التي كنت تضمّني إليك وتربّت على شعري، فيم يدك الأخرى مشغولة بغرسِ حقنة، بحياكة مكيدة، بتسميم حُلم. أوجعتَني بمنتهى الحنان، وبين كثير من القبلات، في الصحراء الأبدية المترامية في صدرك حيث ركضت طويلا.. طريقتك الاستثنائية في منحي الألم والحب معاً، حتى لم أعد أعرف أين ينتهي الأول ومتى يبدأ الثاني، وإن كان يمكن الفصل بينهما أصلاً.
مشاركة من Heba Saab -
هذي بلادٌ تختن القصيدة الأنثى
وتشنق الشمس لدى طلوعها
حفظاً لأمن العائلة
وتذبح المرأة إن تكلمت، أو فكرت، أو كتبت، أو عشقت
غسلاً لعار العائلة.
هذي بلادٌ لا تريد امرأة
تمشي أمام القافلة..
هذي بلادٌ أكلت نساءها واضطجعت سعيدةً
تحت سياط الشمس واله
مشاركة من Raghad_malakh -
ولكن أنتِ هنا الآن، وبوسعك أن تحظي بحياتك كاملة، أن تكتبي، وأن تسافري، وأن تعشقي.. أما بالنسبة لما اختبرتِه، لما عشتهِ.. الحقيقة التي تكشفت لك وحدكِ، الوجه المخيف للعالم الذي جابهتهِ وحيدةً، هذه المعرفة التي توجد في داخلك، ولا توجد في داخل أيٍ منا، صدقيني.. يا صديقتي، كلنا نحسدكِ عليها.
مشاركة من Raghad_malakh -
❞ ماذا تريد؟
رسالة:
أريدُ منكِ ما يريده شاعرٌ من قصيدة.
أريدُ أن أحب الشعر من خلالك.
أريد أن أطرحك، أكتبكِ، أبكيكِ، أمزقكِ، أسبركِ، أسافرُ في دمك.
أريد أن أسكنك.
أنا أقبّل قصائدي أحياناً،
أحرقها أحياناً..
الأمرُ يعتمدُ على جمالها.
ما أريدهُ منكِ هو كل شيء. ❝
مشاركة من Layan Alghamdi -
إنك تعبرُ بالشعر إلى الفلسفة من حيث لا تدري..
ما أحاولُ قوله، هو أن الكلمة - مثلنا - متعبة من ماضيها، وهي - مثلنا - تتحرر منه بالشعر
مشاركة من عبدالقادر صديقي -
أنا شاعرة في السر، أكتبُ الصمتَ وأذوب فيه، العالم لا يتسع لقصائدي.
مشاركة من عبدالقادر صديقي -
ثمة ما هو غير مفهوم في شعور الضحايا بالعارِ من كونهم ضحايا، هناك دائماً ذلك الصوت اللئيم الذي ينبثق من أعماقك ويردد: ما كان علي أن أخطئ وأصير ضحية.
مشاركة من عبدالقادر صديقي -
لم أستيقظ. لقد تم قذفي في اليقظة.
مشاركة من عبدالقادر صديقي -
وفي الحقيقة أنا لست مهتمة بتحويل الطماطم إلى ورد! فالطماطم هو الطماطم والورد هو الورد ولا يمكنُ لوقاحتنا أن تذهب أكثر من ذلك في تمييع الكائنات وإخضاعها لمزاجنا.
مشاركة من أبجدية الورود -
نصف اليأس يعني نصف الأمل، يعني أن تفكر بالاحتمالات المهدرة في حياتك، قدرتك على أن تكون بشكلٍ مختلف، في مكانٍ مختلف أيضاً.
مشاركة من أبجدية الورود -
كيف أفلحُ في إقناع شخصٍ مقتنع تماماً بأن الحقيقة تقبع في جيبه الخلفي؟
مشاركة من أبجدية الورود -
كيف أفلحُ في إقناع شخصٍ مقتنع تماماً بأن الحقيقة تقبع في جيبه الخلفي؟
مشاركة من أبجدية الورود -
لااجد أبلغ من عنوان الرواية وهي كيرنا كبرنا والله ولم ننسى ولن نقدر على النسيان
مشاركة من Manal Alzaanin -
المشكلة هي أنني كبرتُ ولم أنسَ،
كبرتُ ونسيتُ أن أنسى...
مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com -
أحب هيئة الإنسان الذي يضع يده في جيبه. هيئة لا مبالية ومتحررة..
مشاركة من Sara Mashharawi -
أعتقدُ بأن ما تقوله الكلمة لي يختلفُ عما تقولهُ لك، وإذا كانت السماء عندك هي النقاء والزرقة وغيره. فهي توحي لي بأمور أخرى تماماً، مثل النأي والاستحالة التفكير في السماء يشعرني باليتم، وهذا الفراغ القائم بين السماء والأرض يملؤني بالوحشة.
مشاركة من Sara Mashharawi -
وهل يعقل أن تقول الكلمة الشيء نفسه لنا جميعاً؟.
مشاركة من Sara Mashharawi -
يخيل إليّ دائماً بأن الكلمة تشعرُ بالخمول وغياب الحيوية، إنها منهكة ومنتهكة من كثرة الاستخدام، وهي بحاجة لأن تشعر بأنها جديدة وطازجة، ومولودة لتوّها، وخارجة من سديم الهيولى إلى عالمِ المعنى.. في مغامرةٍ ما، مثل حورية بحرٍ.
مشاركة من Sara Mashharawi