وداعا للماريونيت : داخل ثنايا الآلام تولد المعجزات > مراجعات رواية وداعا للماريونيت : داخل ثنايا الآلام تولد المعجزات

مراجعات رواية وداعا للماريونيت : داخل ثنايا الآلام تولد المعجزات

ماذا كان رأي القرّاء برواية وداعا للماريونيت : داخل ثنايا الآلام تولد المعجزات؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    رواية مختلفة ورحلة رائعة بالنسبالي في باريس، خلصتها في يومين ❤️

    Facebook Twitter Link .
    10 يوافقون
    4 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    اسم العمل: وداعًا للماريونيت – داخل ثنايا الآلام تولد المعجزات

    الكاتبة: نبيلة عبد الجواد

    دار نشر: إبهار للنشر والتوزيع

    عدد الصفحات: 224

    الغلاف: بيظهرلنا برج إيفيل وشخص يحمل حقيبة، لنعلم من البداية أن مكان الرواية هي مدينة العشاق باريس

    (إطار القصة )

    _السرد أتى باللغة الفصحى، بين أسلوب الراوي والراوي العليم. والحوار بالفصحى السلسلة

    _القصة من خمسة عشر فصلاً، وفي كل فصل يتناوب أكثر من ثلاث أشخاص لحكى جوانبهم في القصة.

    _المكان: أغلبية الأحداث تدار في باريس، وبعض المشاهد في مصر وإيطاليا

    _الزمن: ما بين ديسمبر 2023 التي تستهل بها القصة، و2018 الماضي الذي يأخذنا كي نفهم الشخصيات أكثر، وأساس الأحداث.

    _القصة: تدور عن الفئة المستسلمة من البشر لتقلبات الحياة، تلك الفئة تتخذ شكل عرائس الماريونيت، فهم المستسلمين لتحكمات البشر فيهم، سواء الحب الذي يقيدهم، أو شخص يقرر مصير حياتهم. ويتجلى ذلك في شخصية بطلنا "طاهر" الذي فرض عليه الالتحاق بكلية الطب من قبل والديه، فهو الابن المطيع دوماً، ومن ثم يخضع أكثر للقرارات والواجب والمفروض؛ فيدفع ثمن هذا بشعوره الدائم بالتعاسة. لكن الحياة تاليًا تمنحه هدية، يقابل حب عمره المختلفة عنه في كل صفة "ليان"، التي تعاني من الوحدة، بخلافه الذي يعشق الوحدة ويفر نحوها. ومع زواجه بليان شعر براحة حرية الاختيار، فحلمه القديم باحتراف التصوير ظل يلاحقه.

    الضلع الأبرز في الرواية هي شخصية "شمس"، والتي تمثل النور لمن حولها، الغير مستسلمة، التي لا تشعر بالوحدة رغم وحدتها الحقيقية، بين أمنياتها وهي في نهاية 2023وبين كوابيسها التي تأخذها لماضيها المخيف في عام 2018، عن مواجهتها لأخطر الأحداث في حياتها. هجرتها الغير شرعية من مصر، ورميها هي ورفقاء مركبها في عرض المحيط للعوم نحو عبارة آخري. شمس التي عانت طوال حياتها بالتنقل من منزل لآخر، دون التأقلم رغم التعلق.

    فهي يتيمة وتبنتها سيدة ثرية حتى صارت في الجامعة، لكن ما أن ماتت السيدة حتى انقلبت حياتها رأساً على عقب. فتتجلى مشكلتها دوما عن رحلة البحث عن مأوى. لم تتسع لها مصر فهربت لإيطاليا ومن ثم لفرنسا. لتظهر لنا الأحداث طريقة تعامل الشخصيات مع الأزمات، فتظهر شمس مختلفة كليا عن طاهر وليان. فهي لم تشعر بالوحدة رغم أنها فعلاً كذلك.

    الضلع الثالث والذي تعاطفت معه قدراً هو "ماثيو"، الشاب المنبوذ من عائلته. مدمن المخدرات، المتناقض والغير متزن. يعاني من ضياع نفسه بسبب الماضي الذي يطارده مع والده. تصفعه الحياة أكثر باكتشافه أن حبيبته مارلي تخونه مع صديقه. شخصية ماثيو كانت احدى عرائس الماريونيت في أيدي حبيبته دون أن يعلم ماذا تكيد له، حتى صار كقنبلة موقوتة أمام جميع الشخصيات، سواء كانت مارلي، طاهر، وليان.

    لندرك جوهر القصة، أن الحياة ستظل مليئة بالتخبطات والأزمات، سيظل بها هبوط وصعود، سنجد النور في أشخاص، وأشخاص آخرون سيجعلوننا نرى وجه الواقع من الحياة، وبعضهم يجعلونا نعانى من الآلام، وآخرون يرونك معنى التحرر، وشخص آخر سيجعلك ترى هدفك. لكن القوة فقط تكمن في الرحلة، والسعي وتحديد المكان الذي تريد أن تبقي فيه.

    الجميل ان الرواية مشوقة، على طول الأحداث الواحد عاوز يعرف ايه الى هيحصل.

    حنان كثيره

    مراجعتى موجودة أيضًا على موقع الجود ريز

    ****

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    الكتاب : وداعا للماريونيت

    تأليف : نبيلة عبد الجواد

    عدد الصفحات : 126 صفحه

    روايه جيده في مجملها وأنا اقراؤها سرحت غفوت استيقظت و وجدتني أمام شمس ليست شمسنا الجميله ولكنها شمس أحد أبطال الروايه سرحت وكأني معاها علي مركب الهجرة غير الشرعيه أشعر بما تشعر به من تفاصيل سقوط بالماء صقيع سباحه حتي الإجهاد حوار بين المهاجرين وكاني بينهم احساس من فارق عزيز لديه بالغرق أمامه

    ثم التنقل بين إيطاليا وفرنسا تعايشت مع د طاهر وما ألم به من صعوبات ولىان زوجته وماثيو وحالته وما حدث معه

    ت عايشت مع أبطال الروايه للدرجه التي أنهيت بها الروايه في فتره قصيره جدا.

    أستاذه نبيله شكرا علي روايه ابدعت في صياغتها مع صغر سنك وشكرا للمجهود الكبير المبذول لإخراج روايه بها حبكه دراميه ممتعه بها من التفاصيل المثيره الجميله التي شدتني حتي قراءة آخر كلمه بها

    شكرا مره أخري علي هذا العمل الأدبي الجميل ذا اللغه الهادئة الرصينة الخاليه من أية اسفاف

    قصه واقعيه جدا جدا بعد قرائتها أحسست اني اقول وداعا للماريونيت التي بداخل كل منا يعيش معها وتعيش معه

    وداعا للماريونيت.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    اسم الكتاب:وداعا للماريونيت داخل ثنايا الآلام تولد المعجزات

    تاليف:نبيلة عبد الجواد

    دار النشر:دار ابهار للنشر والتوزيع

    اقتباسات من الكتاب

    ❞ الكون عبارة عن قصص حدثت ولم تدوَّن بعد.. ❝

    ❞ ❞ ˝نحن نخاف دومًا مهما بدونا أقوياء.. نخاف من أشياء كثيرة، نخاف من تكرار أحداث الماضي، نخاف من فكرة حدوثها مجددًا مما يؤدي إلى خسارة أشياء هامة في حياتنا. نتخيل أسوأ السيناريوهات˝.‏ ❝. ❝

    ❞ إلى الخيل الذي كان يركض في الخلاء بخفة وحرية وأتت قوة تحتجزه في إسطبل صغير استعدادًا للترويض..

    ❞ ما بين بداية الأشياء ونهايتها تكمن الذكريات. ❝

    ❞ كثرة الترحال أمر مرهق .. عندما تدرك أن ليس لك مكانً تنتمي إليه وقتها فقط تبدأ مهزلة الحياة، يبدأ العبء والضغط.. ❝

    ❞ فقد تتحول الحياة إلى جنة عندما تجد شخصًا يفهمك جيدًا ويحبك بصدق، لا يرى في الحياة شيئًا أهم منك.. فقط أنت وليأتي بعدك أي شيء آخر في الحياة.‏. ❝

    ❞ هل تتذكر مهنتي الحقيقية؟! .. لا أظن، أنا صانع محترف لعرائس الماريونيت، كنت أصنعها وأبيعها، أو أقدم بها عروضًا مسرحية، أتعلم ما هي لذة التحكم بالماريونيت؟! لذة أنك أنت من تصنعها وأنت من تتحكم بها وتحركها، لذة خلق شيء يخصك أنت؟ هذا تمامًا ما كنت أشعر به تجاهك. ❝

    ❞ في لحظات الغضب لا تستطيع التفكير بواقعية فكل ما يأتي في بالك هو الخلاص من الشيء الذي يزعجك هكذا كانت مارلي .. تريد الخلاص، إما من ماثيو، أو من ذاتها، وكأن فلسفة الخلاص من النفس البشرية سهلة إلى هذا الحد!. ❝

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    من امتع وافضل الحكايات التى من الممكن للشخص ان يقودها و يتمتع بها والاجمل فيها هو سهولة الفاظها و المتعة فى كل سطر.

    ❞ نخاف من تكرار أحداث الماضي، نخاف من فكرة حدوثها مجددًا مما يؤدي إلى خسارة أشياء هامة في حياتنا. نتخيل أسوأ السيناريوهات".‏ ❝

    اروع شيء هو وجودة زمنين مختلفين زمن شمس وحكايتها فى 2018 ثم زمن دكتور طاهر وحكايته فى 2023،زمن ميناء الاسكندريه وزمن باريس، ومع كل زمن نعيش قصة مختلفة على لسان صاحبها

    تلألأت نجوم الإسكندرية في صورة أشبه بالسحر، تجذب إليها الأنظار وتكمن في روحك الطمأنينة، تحرّكت بخطى بطيئة إلى الميناء، أنظر إلى وشوش الراحلين المنهكة، يمكنك توقُّع الكثير من القصص والأساطير فقط بالنظر إلى وجوههم.

    ليس من اللطيف ان تكون دمية يتلاعب بها الاشخاص وتكون دائما خائف وتحت رحمة احدهم، فحقًا وداعًا للماريونيت.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أرجو إضافة المراجعات أيضًا على الصفحة الرسمية للرواية عبر تطبيق جودريدز/goodreads

    عن طريق كتابة " وداعا للماريونيت "

    او من خلال هذا الرابط

    ****

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    " مراجعة رواية وداعًا للماريونيت. "

    - اسم الرواية: وداعًا للماريونيت.

    - اسم الكاتب: نبيلة عبدالجواد.

    - عدد الصفحات: ٢٢١ صفحة.

    - نوع الرواية: دراما، اجتماعية رومانسية.

    - الناشر: إبهار للنشر والتوزيع.

    - تصميم غلاف: سندوبي.

    - تدقيق لُغوي: هاجر أحمد.

    - تنسيق داخلي: ساندي شريف إبراهيم.

    - اللغة: العربيّة الفصحى سردًا وحوارًا.

    - الراوي: المتكلم.

    ●●●●★

    _ نبذة عن الرواية:

    نحن لسنا إلّا عرائس ماريونيت لماضينا، يحركنا كيفما يشاء وفي الوقت الذي يريده، يحكم على روحِك بالإعدام وجسدك بالبقاء على الأرض لحصر ما تبقى لك من هزائم.

    - في خطٍ زمنيٍّ متنقّل من عام 2018 إلى 2023 سير أحداث غير مترابطة ولكن يوجد رابط!

    من الإسكندرية لـ فرنسا، مجموعةٌ من الشّخوص، لا تجمعهم أيّةُ علاقات في البدايةِ، لا تعلم لما يوجد هذا ولما هذا؟

    وما الذي سيجمع كل هؤلاء ببعضهم البعض؟

    فقط يتشابهون في شيءٍ واحد.. جميعهم هاربون من ماضيهم.

    شخصياتٌ مُعقدة.. كارهون ومحبّون.. متناقضون.. حالمون وبائسون.. لا تعلم من هم.. هم فقط نتائج الماضي.

    " هل الأشياء سهلة إلى هذا الحد في هذا البحر الأسود؟ نترك أمواتنا وأحباءنا؛ لننجو بما تبقى منا! "

    قالتها شمس التي كانت تبكي أثر خوفًا وتأثّرًا من موت شخصين أمام عينيها غارقين في نفس البحر الذي تسبح به!

    - لا تعتقد أن برحيلك لبلدٍ آخر بعيدٍ أن هذا سيرحمك من ماضيك ويتلافاك! ستجده وراءك دائمًا.. في قلبك وعقلك وذاكرتك وعيناك.. وحتى هزائمك سيقفذ إليك ليذكرك به أيضًا.. لا مهرب؛ فهي الأرض..

    - " شمس التي أدت بها الطرق للهجرة الغير شرعيّة إلى إطاليا ثم فرنسا لتستقر بها، تقابل الطبيب طاهر في مطعمٍ فرنسي تعمل بِه، يتعامل معها مُعاملة فظّة دون أيّ أسباب! "

    - القرارات التي يتخذها الآخرون نيابةً عنّا، فنضطر للخضوع لها فقط لأنَّ أحلامنا ليس لها مُتّسع. ما العواقب؟ ومن سيلاقيها ويسدّدها من عمره وليس ماله!

    " طاهر، طبيب تخدير.. يعاني من مشكلاتٍ في ماضيه أثرت على حاضِره، فما هي؟ "

    - تذهب لتقتل؛ فتعود وأنت مُقتل.

    " لن أترك لك عزيزًا إلا وقتلته."

    هكذا أردف ماثيو لـ طاهر! ولكن هل سيفعل حقًّا؟

    - ماثيو، شابٌ فاسد فرنّسي عانى كثيرًا في طفولته، ما علاقته بكل تلك الأحداث؟ وبطاهر الدميري؟ وماذا حدث له في ماضيه جعله نسخة شيطانية كوالده الذي يبغضه بشدة!

    " ولكن للأسف، الحياة هكذا، الحق لا يؤخذ من الفاعل، ولكنه يؤخذ ممن ليس لهم أي ذنب؛ حتى يعيش الفاعل في قهرٍ حقيقي، مثلما أعيش تمامًا يا ليان. " وبعدها تدفّق شلالٌ من الدّماء..

    - ليان آل تركي.. زوجة طارق الأولى والتي تزوجها عن حبٍّ شديدٍ.. قُتلت في ليلةٍ مشؤمة على يدِ مُنتقم بائس..

    - تناقش الرواية الهجرة الغير شرعيّة وما يحدث فِيها من مساوئ كثيرة، وأنها ليس الحل الوحيد كما يعتقد البعض!

    - يعطينا الغُرباء الأمان الذي نفتقده من الأقرباء، ولكن هل يتحول!

    - هل الانتحار هو الخلاص؟ وكأن فلسفة الخلاص من النفس البشرية سهلة إلى هذا الحد!

    - الماضي وبلا شك سينعكس على واقعك ومصيرك ومستقبلك ليحطمهم، يصبحون فتاتًا غير قادرة على الالتمام مرّة أخرى!

    " بالضرورة أن تحدث علاماتٌ كثيرة في حياتك لتجعلك تتبع شغفك.. ثق بالرحلة، وآمن بالعلامات. "

    ●●●●★

    _ رأيي الشّخصي:

    - الاسم: جذّاب ومعبر جدًّا عن الفكرة، هتعرف السر وراه في النهاية.

    - الفكرة: الرواية من كتر الأفكار اللي فيها مش هتقدر تحدد إيه الفكرة المحورية وإيه الأفكار الفرعيّة! بس صدقًا الأفكار كانت جميلة جدًّا وحبيتها، ربطهم ببعضهم وكل فكرة معاها رسالة وهدف وبتناقش شيء مختلف..

    روايات كتير اتكلمت عن الهجرة غير الشرعية، ولكن الفرق هنا اختلاف وجهات النظر.. من منظور آخر تمامًا، منظور بنت!

    مش بفضل الراوي المتكلم في كل الأعمال، ولكن هنا كان اختياره موفق فعلًا وحبيته.

    طريقة عرض الأفكار والأحداث وتسلسلها كانوا كويسين جدًّا

    حبيت جو الرواية وكمية المشاعر اللي فيها، هتقضي وقت لطيف معاها.

    - الحبكة: حبكة بسيطة جدًّا وكويسة جدًّا، ربط الأفكار مع بعض، والرجوع للماضي وفجأة للحاضر بدون أي شعور باللخبطة دا كان شيء كويس.

    - السرد: إسلوب الكاتبة في السرد رائع حقيقي، تصوير الأحداث كان كويس جدًّا، حبيته.

    - اللغة: قويّة وغير ضعيفة، يعني سلسة مش هتحس بِثقل.

    التشبيهات البلاغيّة رائعة حقيقي، مرادفات قويّة ومرادفات سَلِسة كل مردف موجود في مكانه بعناية!

    - الحوار: لغته كويسة جدًّا، وغير ضعيف.

    - الشخصيات: حبيت طريقة عرضهم عن طريق شخصيات تانية، اسمايهم ملائمة وجميلة، عجبني إن كل شخصية بتدل على شيء معين وبتوصف مشاعر معينة، ومعاها رسالة ليك كقارئ، وبترمز لشيء معين.

    - النهاية: آخر مشهد قبل الحدث الآخير كان غير مفهوم بالنسبالي بعض الشيء، ونقدر نقول نص النهاية كانت مفتوحة للقارئ يتخيلها والباقي موجود وكويس جدًّا فيه بصيص أمل إن لسة تقدر تعمل شيء مهما حصل.. حبيتها.

    ●●●●★

    _ الغلاف: أكثر من رائع، من وجهة نظري شيفاه غلاف كويس جدًّا ومُلائم للعمل بكل تفاصيله وخاصةً الضّهر كان واصف اسم العمل، حبيت الغلاف جدًّا.

    _ التدقيق: ممتاز.

    _ التنسيق: هادي ومُريح للعين.. حبيته.

    ●●●●★

    _ راق لِي:

    - الاقتباسات الموجودة في بداية كل فَصل.

    - عجبني إن الكاتبة اتكلمت عن " الرّجال " من منظورهم ورؤيتهم بكل سلاسة ولوهلة حسيت إن اللي كتب كاتب مش كاتبة.

    - عجبتني جدًّا الجزء اللي في النهاية وهو فك رموز كل شخصية.

    ●●●●★

    _ لم يرق لِي:

    - وجود كذا مُردف عامي في السَّرد كان ممكن يتم استبدالهم بسهولة بمردف أقوى.

    - كان فيه بعض أحداث سردها سريع، من وجهة نظري كانت محتاجة السّرد يكون دقيق أكتر.

    ●●●●★

    الرواية ممتعة، أرشحها لو حابب رواية جوها لطيف وخفيفة تفصل بيها من أي شيء. ❤️

    #مَلك_الشّناوي.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    داخل ثنايا الآلام تولد المعجزات.

    وداعًا للماريونيت لنبيلة عبد الجواد.

    هل تعلم يا عزيزي ما هو الماريونيت في الأساس؟!

    ذلك الفن الذي يقوم على صنع عرائس خشبية صغيرة تُوصَل أطرافها بخيوط أو أسلاك تتجمع أعلاها ليتحكم في حركاتها شخص يسمى مُحرك العرائس.

    ها وقد علمت ماهية الماريونيت، أتعتقد أنك لم تكون ماريونيت لأحد؟!

    كل دورك يتلخص فيما يريدونه منك، يطمحونه لك ليفتخروا هم بك؟!

    في هذه الرواية تعمدت الكاتبة على ذكر نماذج عدة.

    لم تكون افتتاحية الرواية هادئة، فقد بدأت بمشهد انتهاء فترة عمل طبيب التخدير طاهر الدميري عائدًا لمنزله حاملًا باقة زهور حمراء قانية، عمد أنطونيو بائعها إلى رشها بقطرات من الماء لتصبح ندية فواحة، وعند وصول طاهر للمنزل إذ به يتفاجئ باختفاء زوجته ليان ليتفقدها في ورشة الرسم الخاصة بها ليخوض في بركة دماءها.

    بداية قوية مثيرة تحبس الأنفاس تجعلك متحفزًا وكأن قاتل ليان يتربص بك أيضًا.

    تنتقل بنا الكاتبة في تنقل ناعم بين الأماكن والسنوات ما مضى منها وما هو آت.

    فبين الأسكندرية والبحر والعبارة وفي إحدى موانئ إيطاليا والحجرة المظلمة الباردة، مطعم توماس في فرنسا، منزل طاهر، ورشة الرسم والمستشفى.

    تعددت الأماكن كما تعددت فصول الرواية التي بلغت خمسة عشر فصلًا حوت بداخلها فصول معنونة أصغر، وهكذا تعدد رواة أحداثها، فتارة نجد طاهر هو من يسرد علينا معاناته، وتارة أخرى نجد ليان هي المتحدثة، وتارة جديدة نتقابل مع شمس أو ماثيو أو مارلي.

    هز كياني مشهد إلقاء المسافرين في البحر من مركب لمهاجرين هجرة غير شرعية لإيطاليا.

    لم يكونوا ذكورًا فقط، فقد حملت المركب إناث، منهن من كانت تفر هربًا من مقتنصي ذكرياتها ومن أرادوا تكبيلها بصفود من حديد وخزي، ومنهن من طمحت في عيش رغد أفضل مم تحياه، وكم كان مروعًا مشاهد الغرق والنجاة، الفقد والترك، الحياة والموت، الألم والأمل.

    فكلها تمازجت وتباينت في أحلك الأوقات.

    لم تعاني شمس وحدها، هذه التي تربت متنقلة في ملاجئ حتى تم تبنيها من قبل أسرة طيبة وكريمة لتشقى بعد رحيلهما تاركة بلدها وذكرياتها بين جدران البيت الذي طالما احتواها كما احتوتها أحضان مُلاكه.

    بل عانت ليان من تنمر المحيطين بها لاختلافها، ولخوفها الدائم من الفقد ولشدة احتياجها الوثيق لمن يشاركها، فتعلمت فضيلة الاستغناء حتى أجادتها، تاركة ما قد يثير شهية الطامعين فقط لتحظى بالصحبة.

    أما ماثيو فقد كان دومًا ماريونيت لأبيه الذي طالما استخدمه أبشع استخدام، مرات ومرات كان ماثيو بمثابة كارت ضغط وإرهاب لزوجة عاشت ذليلة بصحبة والده حين كان يهم ذاك المجنون بمحاولة إلقاؤه من النافذة فتستجيب الزوجة وتعطي المال لذاك السكير كي لا يفلت قدم ماثيو الصغير، الثاني بين أخوته.

    ولمرات ومرات كان ماثيو يصرخ مكتفيًا من قبح ما يقترفه به والده.

    فكبر الماريونيت ليصبح بقبح والده، وليكرر فعلته الشنعاء مع من وده بإخلاص.

    مارلي! حتى تلك البدائية التي جذبتها في ماثيو، لم يدُم انبهارها بها، ولم يتسنى لها الهروب بعيد عنها.

    أما طاهر فعاش ماريونيتًا لرغبات أبيه تاركًا ما استلذه من هواية، ممتهنًا فيما يبغضه ويمثل له ضغطًا رهيبًا فلا يصلح فيه.

    ٢٤٤ صفحة كُتبت بالفصحى، رُسمت فيها بعض الشخصيات بحرفة ربما كان أشدها إبهارًا لي هي شخصية ماثيو فهي شخصية مركبة شديدة الثراء بما عاناه في طفولته وما آل به المآل بعدما اشتدت هلاوسه ومخاوفه.

    جذبني العديد من الاقتباسات التي وجدتها ملهمة أو تلمس القلب، منها :

    ❞ - أخاف العزلة، ولكن ما أخافه يريد ملازمتي، لا أريد أن أكون بمفردي في هذه الحياة، ولكن الحياة تجبرنا دومًا على التنازل وأخذ ما لا نشتهيه.‏ ❝

    ‏❞ غريب عقل الكائن البشري، تفكر في شيء قبل النوم، ليفاجئك بظهوره في حلم ثنائي معك، وكأنه عبارة عن مشاهد درامية بحتة، تتوقع النهاية فيها، ليقطعها استيقاظك المفاجئ لشيء مبهم تمامًا، كصوت عصفور يحلق إلى جانب شرفتك، وتجد نفسك مستيقظًا لتستكمل تفكيرك في نفس ذات الشخص ❝

    ❞من كثرة بداياتي أوشكت على الاقتناع بأن الحياة ما هي إلا بدايات، أما عن النهايات سنترك أمرها ونقرر الاستمتاع بكتابة المولى لها، لعلها تكون أكثر صدقًا من بداياتنا المتنوعة.‏ ❝

    ❞ في جميع الأحوال إن أطفال الملاجئ هم النتيجة الأسوأ للخطيئة أو القدر. ❝

    ‏❞ البشر في المطلق لا يلقون باللوم على أنفسهم، ولكنهم يبحثون عن عيوبك التي تقبلوها في بداية الأمر ويبدؤون بالتذمر منها، لكي يجدوا طريقًا للرحيل دون الشعور بالندم.‏ ❝

    ❞ في لحظات الغضب لا تستطيع التفكير بواقعية، فكل ما يأتي في بالك هو الخلاص من الشيء الذي يزعجك ❝

    ❞ ‏عظيم هو الحب، وعجيب في آنً واحد، يجعلك تطير أحيانًا وأنت في حُلم جميل، وأحيانًا أخرى يجعلك ترتطم أرضًا على كابوس أسود ❝

    ❞ وهل يتسنى للفرد بالعودة إلى الحياة بعد ما أرادت الحياة نفسها التخلي عنه ❝

    ‏❞ كلمة "لو" ثقيلة، ولا تريح، تتعبنا، تؤذينا فقط. وتجعلنا نتخيل حيوات أخرى تمنينا أن نحياها.. يا له من موقف بائس وحياة بائسه وعالم رديء.‏ ❝

    ‏❞ الحياة هكذا، الحق لا يُؤخذ من الفاعل، ولكنه يؤخذ مِنَن ليس لهم أي ذنب، حتى يعيش الفاعل في قهر حقيقي، مثلما أعيش تمامًا

    ❞ الحياة عبارة عن رموز وعلامات كثيرة، ولكن الذكي هو من يفهم تلك الرموز ويحاول فك شفراتها ❝

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    مراجعة رواية وداعاً للماريونيت للروائية المصرية نبيلة عبد الجواد

    تقدّم الكاتبة رؤية فنيّة عن مشاعر العبث واللاجدوى، عن انعدام التوافق بين الفرد من ناحية والعالم من ناحيةٍ ثانية، والخلل في العلاقات بين الإنسان ومحيطه، دون أن تحدد ترياقاً ناجعاً يحصر ذاك الخلل ليحلّ مكانه التناغم والاتساق.

    تبني الكاتبة نبيلة عبد الجواد ثيمة عملها الأساس على حالة الفقد وحاجة الإنسان لحياةٍ إجتماعية صاخبة ولو في الحدّ الأدنى،  وتركّز عدستها على الحبّ المبتور الناشئ من طرفٍ واحدٍ لايكيل للآخر اهتماماً، وكلّه من خلال حياة الساردين من شخصيات الرواية الذين تركت لهم الكاتبة حريّة التعبير عن أنفسهم ومواجعهم ضمن مساحاتٍ تشكّل فصول الرواية.

    وقد قرأت هذا العمل الأدبي في سويعاتٍ قليلة أعانتني عليها بساطة السرد وحِرفيّته المهيمنة على جوّ النص بشكلٍ عام، وسجلت حولها النقاط الآتية:

    في الرواية: تلتقي شمس الإسكندرانية بالطبيب طاهر في مطعمٍ فرنسي، وتنشأ بينهما علاقةٌ موتورة تُأجّجها عصبية طاهر وتهوّره   في التعامل الفظّ معها، وهنا تضعنا الكاتبة في مفارقةٍ فنيةٍ ذكية، فالطبيب طاهر ينشد الوحدة والبعد عن الآخرين في حين أنّ شمس ترى راحتها النفسية الكاملة في مخالطة الناس؛ فتتعامل الشخصيتان مع بعضهما ومحيطهما كلّاً بحسب نظريته ومبدأه، وسنكتشف لاحقاً أنّهما لايجنيان من ذلك إلا خيبات الأمل.

    تقتحم المصوّرة ليان آل تركي حياة طاهر الدميري ويتزوجان بعد حبٍّ عاصف ليلة رأس السنة. وفي خطٍ دراميٍّ موازٍ يظهر ماثيو القادم من أمريكا على مسرح الأحداث تتبعه عشيقته مارلي التي تعاني من فرط خيانته لها فتقرر قتله بمعونة صديقها جوزيف، لكنّ تصاعد الأحداث يفجّر مفاجآتٍ تقلب الموازين وتربط الشخصيات ببعضها ضمن مسارٍ غير متوقع.

    تركّز الكاتبة على ماضي الشخصيات وطفولتهم وانعكاس ذلك على مصيرهم (يُتم شمس، تنمّر أصدقاء ليان على بدانتها، علاقة ماثيو الشاذة مع أبيه...إلخ)، وتؤكّد على أنّ انعتاق الإنسان من تحكّم الآخرين به (كدمية الماريونيت) إنما يولد من رحم المعاناة المستمرة التي تُنضِج شخصياتهم وتصنع مواقفهم الثابتة.

    في نسيج العمل واللغة:  لا تستخدم الكاتبة جدولاً زمنياً للأحداث، بل تجعلها كقطع (بازل) كثيرة الألغاز والرموز، حيث يكمن حلّها في تتبّع الأحداث ووضع كل موقفٍ ضمن مساره الزمني لتكتمل عندئذٍ الصورة عند القارئ وتتّضح أبعاد الوقائع الجارية بصورةٍ منطقيّة. كما تتعامل الكاتبة في روايتها "وداعاً للماريونيت" مع الماضي والحاضر في آنٍ واحد، وتستشرف المستقبل القريب ضمن إطارٍ زمنيٍّ متقارب متّصل، فلا تجعل من التاريخ جثةً هامدة ولا زمناً مفقوداً بل هو مُسببٌ لأحداثٍ حاضرة ضمن دائرةٍ مغلقة متكررة؛ وسيكتشف القارئ براعة الكاتبة في رسم دائرة التاريخ في فصل الرواية الأخير.

    لا تتكلّف الكاتبة في اللغة، بل تقدّم عملها بلغةٍ مطواعة سلسة، ولاتسرف في استخدام العامية إلا فيما يخدم النص ويقرّبه من الواقع. (أستثني إيراد كلمة "وُشُوش" مرتين خلال الرواية للتعبير عن الوجوه وذلك ضمن سياقٍ فصيح؛ حيث لم تكن هذه المفردة العاميّة ملائمةً له!).

    يؤخذ على الكاتبة وضع مصادفتين خلال الرواية، الأولى مُلاحظة الطبيب طاهر للمريضة ليان جالسةً على مقعدٍ في الشارع بُعيد هربها من المشفى. والثانية : مُلاحظة النادلة شمس للطبيب طاهر في الشارع بُعيد ضربه من شخصين لاذا بالفرار فقامت بإسعافه. أرى أنّ هذه المصادفات تُبعد العمل عن الواقع كونها حدثت في مدينة واسعة مثل باريس.

    في المجمل العمل جميل وتستحق الكاتبة الثناء عليه، ويمكن عدّ هذه الرواية حافزاً لكلّ مسلوب الإرادة ليضع حدّاً لخوفه وينعتق منه.. ذلك الخوف الذي حذّرت الكاتبة قرّاءها منه في فاتحة الرواية، ليحرّر كل أسيرٍ للماضي قيوده ويصرخ ملئ صوته: وداعاً للماريونيت.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الرواية مشوقة واسلوب الكاتبه سلس ومليء بالافكار التي لا تتضح تماما حتى اخر الرواية

    بدأت الكتابه بعبارة ان الكون عبارة عن قصص حدثت ولم تدون بعد وتناولت افكارا مهمة في الحياة مثل فكرة الخوف

    التي لطالما شغلت العالم دون امل في الخلاص منها وذكرت ان مهما كانت المعادله الحياتيه صعبة فالاصعب منها ان يتخلى المرء عن الخوف

    فما هي قصة عقار الميدازولام الذي ينسل بسلاسة والناس شبه اموات في غرفة العمليات ؟ وما هي قصة التخدير ؟

    هل من الممكن العودة للوراء لاصل الاشياء

    لنقطة كان يشعر فيها الانسان بقلبه؟

    هل السفر ضروري لبداية جديدة؟ هل لو كانت بطرق ندفع فيها نقودا فقط لاجل نقودنا وحقائبنا؟

    احيانا الكوابيس تراودنا كل ليلة وكانها ارادت البقاء معنا لاخر العمر

    احيانا نقول اذا اهينت كرامتنا في بلد فلا مانع ان تهان في بلد اخر ايضا لذا نتجنب المشاكل

    بعض الملامح تكون عادية

    عادية للدرجة التي تجذبك لها متطلعا فيها لمعرفة ما الذي يجعلها جذابة الى هذا الحد

    يمكن ان تبدو الحياة غير مريحة ولكن مستقرة

    طاهر في الماضي كان يشفق على مدمني السجاير ويرى انهم يسرعون خطاهم الى القبر حتى سجن في حياة احد غيره لا تمثله اطلاقا ولم يجد منفسا سواها فعذرهم ومن وقتها تعلم ان لا يشفق على احد مرة اخرى

    من وجهة نظر طاهر لايستطيع احد فهمنا وهذا ربما يكون لاننا لم نفهم انفسنا بعد

    حينما نفكر في الكثير من الاشياء نكون كاننا قطار حديد وما نحن الا احد راكبيه ينطلق بنا من مكان من اختيارنا الى مكان من اختيارنا ايضا

    بالنسبة للخوف احيانا نخاف نخاف العزلة على سبيل المثال ولكن ما نخافه يريد ملازمتنا

    هناك اناس ينبغي ان ننقذ انفسنا منهم جميلون كالبحر ولكنهم قادرون على ان يغدورا بنا في اي لحظة

    لكل منا حياته ذكرياته وافكاره التي تنتشله من مكان تواجده لينشغل بها

    اتسائل دوما هل هناك من يعيش معاناتي ام انا فقط من يحدث لها الاسوأ؟

    بالنسبة للذكريات لا يترك لنا وجداننا فرصه للتاقلم عليها لاننا لا ندري ما ياتي سيكون افضل ام اسوا منها فيكون بالنسبه للوجدان الافضل دوما هو عدم الارتباط بشكل حياة ثابت لانه سيتغير عاجلا ام اجل

    احيانا يكون لدى اطفال الملاجيء القدره اكتر من غيرهم على عدم اضاعة حياتهم في المهاترات يكون لهم فقط جزء التقدير والاستمتاع

    اذا شعرنا بوجود الله في كل شيء فاننا فعليا لن نشعر بالوحدة

    البشر في المطلق لا يلقون اللوم على انفسهم ولكن يبحثون عن عيوبك التي تقبلوها في البداية ثم يبدأون التذمر بشانها لكي يجدوا طريقا للرحيل دون الشعور بالندم

    العادي امر صعب قد يتناساه البعض في البحث عن المختلف حتى اصبح العادي في زماننا هو الامر المختلف

    السعادة شعور غريب يشعرك بمدى اتساع صدرك ويمكنك ان تحسس الفراشات الملحقة في معدتك

    ولكن الشيء الوحيد الذي يعجز عنه المرء العمل بتقنية عالية في لحظة السعادة! فدومًا الشخص السعيد يرسم فقط لأنه سعيد، وربما اللوحة قد تفتقر الكثير من الخواص، ولكنه يظل سعيدًا بها، على عكس لحظة الحزن التي تظهر اجمل ما نحمله من فن !

    احيانا حينما يعود بنا الزمن لا نرغب في تغيير شيء فقط صمتنا ...

    صمتنا في كل وقت انتهكت فيه حقوقنا ....

    احيانا نتسائل اين يذهب الحب

    هل يأتي ويختفي بمثل هذه السلاسة ام نحن فقط من نصعب الامور علينا ....

    النهايات دوما مؤلمه ...نبيلة عبد الجواد

    حياتي عباره عن لعنات متتالية مغرية وانا سعيدة بهذه اللعنات هذا كان راي ليان

    احيانا نلتقي شخص نقرر ان نشاركه الابدية نعلم انه ليس هنالك ابديه لكنه مجرد مصطلح يشعرنا بالامان

    الحياه رموز وعلامات الذكي من يحاول فك الرموز

    والخلاصة

    لا تترك حبا يقيدك كالماريونيت!

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    #وداعاً_للماريونيت

    الكاتبة/ نبيلة عبدالجواد نبيلة عبد الجواد - Nabila Abdeljawad

    إبهار للنشر والتوزيع - Ebhar Publishing House

    الكاتبة بتكتب في موضوع معقد جداً وعلى لسان شخصية من الصعب الكتابة عنها لأنها (أنثى صغيرة السن لا أظن أن حياتها بها من الخبرات ما يمكنها من الكتابة على لسان الجنس الآخر في مشاكل وحبكات لا أظن أن لها هي شخصياً تجربة معها وأتمنى من الكاتبة توضح لنا ماذا فعلت لتكتب هذه الحبكة وهؤلاء الشخصيات) ببساطة لأنها أبدعت وجدانيّاً حتى تتقمس هذه الشخصيات وتستطيع التحدث عن لسانها والتكلم بمفردات دوافعها الداخلية وهذا مجهود جبااااار إذا لم يكن هناك تجارب شخصية حياتية لها مع مثل ذلك هذا المجهود لا يقدر على عطائه الكثير من كبار الكتاب … ودي علامة بتقول أننا أمام كاتبة قوية التقمص والتخيل والتعاطف الوجداني والصبر على البحث للخروج بهذا العمل … وحقيقي عاوز أسمع تعليق الكاتبة عن الموضوع دا؟ هل لها أو لأحد المحيطيين بها تجربة مع أحداث مشابهة لأحداث الرواية ولا الموضوع بحث ذاتي منها … الكاتبة عملت شئ رااااااااائع فقرة الهجرة غير الشرعية وأنا بقرأ كنت مفكر ان اللي مهاجر راجل وعمال أقول يا ربي هو المونولوج بتاع الراجل دا رقيق كدا ليه!!! ومنتظر كلام اللي حواليه هو اللي يحدد مصيره بس ليه !!! يعني المونولوج يحسسك بخوف الشخصية لكن برقة كدا حسيتها متناسبش راجل قرر ياخد المخاطرة ويهاجر بشكل غير شرعي والمفروض يعني يكون أخشن شوية ولما كملت قراية ورجعت كررت كام سطر اكتشفت أنه مونولوج آنسة بجد اللي راكبة المركب آنسة وبكدا فضلت أضحك وأنا معجب جداً بطريقة السرد الرقيقة اللي فعلاً هتطلع من بنت في الموقف دا😂😂😂حركة عجبتني جداً ممكن تكون المشلكة فيا أنا مثلاً مكنتش مركز أو مكنتش متوقع لكن حقيقي فضلت أضحك جداً ساعتها وعجبتني

    .

    اللغة في السرد فصحى حلوة وبلاغية تشبيهاتها موفقة جداً … الحوار عامية وجابت كل شخصية بتتكلم بلسانها فعلاً … الإنتقال من العامية للفصحى والعكس إلى حد ما سلس ومحستش معاه بغضاضة أبداً ودا تاني كاتب أشعر معاه بالموضوع دا وميحصليش error للإنتقال بين العامية والفصحى … السرد المونولوجي النفسي كتيييير بحيث ان التعبير عن مكنونات الشخصيات بالسرد المونولوجي بشكل أساسي وإن كان له بعض المساعدات بربط السرد الداخلي بالبيئة المحيطة إلا أنه وبشكل أساسي مونولوجات … كان نفسي المواقف هي اللي تعبر أكثر من المونولوجات ولكن دا تفضيل شخصي وزي ما قلنا قبل كدا دا موضوع صعب في الكتابة والقراءة … المونولوجات أكاديمياً مقبولة جداً.

    .

    الرواية تقريباً مفهاش زيادات وفي استغلال كاااامل للصفحات والفصول مفيش موقف حسيت انه مش مؤثر بشكل أو بآخر

    .

    في تطور رهيييييب في أداء الكاتبة بطريقة نظم أفكارها وكتاباتها فقد اهتمت بالوصف الذي يراعي إلى حد كبير

    (إدراك خيال القارئ والذي يختلف عن إدراك عين المشاهد)

    .

    ( #لقد_نجحت_الرواية_أن_تكون_عمل_أدبي_يحرك_العقل_والقلب_فتجازينا_بالمتعة )

    .

    أتحمس بشدة للعمل القادم إن شاء الله … والفكرة شيقة تتعمل سينما

    لمتابعة كتاباتي وريڤيوهات الروايات والدراما والإخراج وصناعة القصة 🥰 من خلال الهاشتاج دا:

    #سينما_في_رواية

    #محمد_محروس

    للحصول على الرواية على #أبجد

    ****

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    وداعا للماريونيت : داخل ثنايا الآلام تولد المعجزات

    الكاتبة : نبيلة عبد الجواد

    المراجعة :

    شمس ، ليان ، طاهر ، وماثيو هم أبطال الحكاية هنا لكنهم في الحقيقة ليسو إلا عرائس ماريونيت تختلف اليد المتحكمة في كل منهم من ظروف أو حب أو أشخاص سواء كانو الأهل أو الأصدقاء أو حتى الغرباء ولكن في النهاية تجمعهم دائرة الماريونيت ..

    أتساءل هل نقع نحن داخل هذه الدائرة ؟ أنُعد من ضمن الطيور المحلقة أم من ضمن الخيل الذي كان يركض في الخلاء بخفة وحرية وأتت قوة تحتجزه في إسطبل صغير استعدادا للترويض ؟ وإذا كنا من ضمن الخيل الذي وقع في فخ الاحتجاز هل لنا أن نتحرر يوما ؟

    يحاول أبطالنا الفرار من هذه الدائرة يحاولون التخلى عن شخصية الماريونيت التي حصروا أنفسهم فيها ولكن الأمر ليس بهذه السهولة ، وإذا اعتبرنا التحرر من الماريونيت رحلة فإنك ستخسر بعض الأشياء لتصل لمبتغاك .. ولكن ألا يستحق الأمر تلك التضحية ؟

    ربما ستجبرك الحياة على أن تلعب دور الماريونيت يوما ما ، لا أعرف ماهية المتحكم فيك ولا كيفية الخلاص منه ولكن نصيحتي لك أستشفها من غلاف الرواية :"أطلق تلك العصافير المحبوسة بداخلك وقل وداعًا للماريونيت ولو لمرة واحدة في العمر .."

    ———————————————————————

    اقتباسات :

    ❞ أشعر بوجود الله في كل شيء، لذلك لم أكن يومًا لأشعر بالوحدة، بالرغم من أنني فعليًّا وحيدة، لكن تدخُّل الله وتسهيله أموري كان ما يطمئنني.⁠‫ ❝

    ❞ أنظر إلى وشوش الراحلين المنهكة، يمكنك توقُّع الكثير من القصص والأساطير فقط بالنظر إلى وجوههم❝

    ❞ من حسن الحظ أن يجد الشخص منا نفسه بعد أعوام من البحث عنها، يجد شغفه ويحقق مبتغاه.‏ ❝

    ❞ أخاف العزلة، ولكن ما أخافه يريد ملازمتي، لا أريد أن أكون بمفردي في هذه الحياة، ولكن الحياة تجبرنا دومًا على التنازل وأخذ ما لا نشتهيه.‏ ❝

    ❞ كنت أرى أن الرسم هو الشيء الوحيد الذي يميزني عنهم، كنت أرسم ما يؤلمني، أرسم مواقف، أشخاص، أشياء أزعجتني، كلما ضاقت بي الحياة اتسعت الورقة البيضاء والقلم وكأنهما يحتضناني ويقولان ها نحن هنا مهما ضاق عالمك اتسع فضائُنا.⁠‫ ❝

    ❞ أكتب ما أمرُّ به حتى أُفرِغ ما في جوفي على ورق لعل ثقل الأيام يخف قليلًا، وقلبي يهدأ وعقلي يسكن ويرتكز.‏❝

    ❞ كثرة الترحال أمر مرهق.. عندما تدرك أن ليس لك مكانًا تنتمي إليه ❝

    ❞ أن يستقر بك الأمر على صدرِ أحدهم وهو يربت على كتفك وكأنه يطمئنك أن كل شيء سيكون على ما يرام، وقتها فقط تستقر نفسك وتهدأ.‏ ❝

    ❞ يبحث المرء منا دومًا عن غير المألوف، ولكن العادي أمر صعب، فقد يتناساه البعض في رحلة بحثهم عن المختلف، حتى أصبح العادي في مجتمعنا هو الشيء المختلف.‏ ❝

    ❞ القوة تكمن في الرحلة، والسعي وتحديد نفسك والمكان الذي تريد أن تبقى فيه.‏ ❝

    ❞ الحياة لا تُقاس بعدد السنوات التي عشنا بها، وإنما تُقاس بعدد السنوات التي شعرنا أننا عشناها.‏ ❝

    ❞ "المسامحة هي الطريق الأول لشفاء الروح".⁠‫ ❝

    - سلمى مصطفى

    لينك المراجعة على جود ريدز ****

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    اسم الرواية : وداعًا للماريونيت – داخل ثنايا الآلام تولد المعجزات

    عدد الصفحات: 244

    دار النشر: إبهار للنشر والتوزيع

    الكاتبة: نبيلة عبد الجواد

    هذة هى ثانى رواية لها و قد كانت روايتها الأولى مميزة لذلك نتوقع أن تكون الرواية الثانية بنفس الجودة

    و تربطنا الكاتبة فى الروايتين بالاسكندريه عروس البحر الأبيض المتوسط

    اعجبني اشارة الكاتبة فى مقدمة الرواية إلى أنها استعانت بطبيب مختص لاثراء ذهنها بمعلومات تحتاجها لتفاصيل بطلها فى الرواية مما يجعلنا نضمن مصداقية الرواية و احترامها لعقولنا

    صغر عمر الكاتبة أيضا لافت للانتباه لأنها استطاعت أن تنسج رواية بها شخصيات متنوعة بظروف اجتماعية مختلفة و لكل لغة مميزة تميزة عن غيرة من شخصيات الرواية

    الغلاف: نرى على الغلاف برج إيڤل مما يشير إلى أن أحداث الرواية تدور فى باريس بفرنسا

    و من أحداث الرواية أرى أن هناك شمس على الغلاف و بطلة الرواية شمس أخرى تقف و تحمل حقيبتها على ظهرها فى انتظار شروق شمسها

    المكان :تقع أحداث الرواية فى باريس بفرنسا و مع الانتقال بالمشاهد إلى أماكن أخرى كالاسكندرية و إيطاليا

    الزمان : الرواية أحداثها تنتقل بنعومة من حاضر الأبطال إلى ماضيهم فى الفترة بين عام 2018 و عام 2023

    هناك انتقال انسيابى بين الاماكن و الازمنة و الابطال

    لغة الرواية: لغة سهلة و سلسلة

    المؤلفة ابدعت فى تنوع اللغة بين الابطال بما يتناسب مع تنوع الشخصيات

    كما ابدعت فى وصف المشاهد حتى أننى شعرت أنى معهم أثناء مواجهتهم لمخاطر الهجرة غير الشرعية و وفاة البعض

    القصة :

    أشعر أن الرواية تتحدث عن حالنا فى مصر و عن واقع المصريين و لا أبالغ إن قلت أن كل من يقرأ الرواية سيجد انعكاسا لبعض تفاصيل حياته فى الروايه مع بطل أو أكثر من الأبطال

    فالكثير من الشباب (مثل طاهر بطل الرواية) يلتحق بكليات لا تناسبه إرضاءا للاخرين أو وفقا لمنظور المجتمع التى تحركه كعروس الماريونيت

    فطاهر لم يحب عمله و كان مكرها من البداية حينما التحق بكليه لا تناسب ميوله و رغباته و لكنه كان كعروس الماريونيت فى يد رغبة والديه

    مع بداية الرواية نرى أبطال منفصلين حتى تتضح الأحداث و تتضح العلاقات مع تقدم أحداث الرواية

    الكاتبة نجحت فى أن ترسم الدهشة على وجهى منذ بداية الرواية مع وصف تفاصيل الهجرة غير الشرعية و التى تخيلت أنها لشاب و التى برغم وصفها الذى يدل على رقة مشاعر صاحبها الا اننى تعجبت حينما أدركت أنها فتاة لنكتشف معها منظورا جديدا للهجرة الغير شرعية من خلال وجه نظر الفتيات و ليس الشباب كما اعتدنا

    نحن أمام رواية تدعونا للإيجابية و الا نستسلم للاخريين و لا نكون كعرائس الماريونيت كلعبة يحركها الآخرون فنفقد أنفسنا و سعادتنا و نعيش فى خوف و وحدة

    أن نقول وداعا للماريونيت و للاستسلام

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    اسم الكتاب:وداعاً للماريونت

    اسم الكاتب: نبيلة عبدالجواد

    دار النشر: إبهار للنشر والتوزيع

    عدد الصفحات: 244

    سنة الإصدار: 2022

    التقييم ⭐️⭐️⭐️⭐️

    ■لا تترك حبًّا يقيدك كالماريونيت، لا تترك شخصًا يقرر مصير حياتك أنت وحدك. إن لم تكن مقتنعًا فلا تقبل، حتى وإن كلفك الأمر التخلي عن مصدر قيودك لتكسب نفسك في نهاية المطاف. ‏

    ■أنت لا تريد معرفة من حولك بقدر ما يجب عليك معرفة ذاتك، فإن تمكَّنت من ذلك ستتمكن من معرفة المغزى من حياتك. فداخل ثنايا الآلام تولد المعجزات، وكل ما نريد أن نقوله لأنفسنا هو "وداعًا للماريونيت.‏

    تدور الرواية ما بين عامي 2018 و 2023 لنشاهد حياة العديد من الأشخاص تتبدل خلال تلك الأعوام ونرى أيضا الخلفيات التربوية لهؤلاء الأشخاص وكيف أثرت نشأتهم عليهم.

    تناقش الرواية العديد من القضايا الهامه كالهجرة الغير شرعيه، وأطفال الملاجئ ونظرة المجتمع لهم ونظرتهم لأنفسهم، التنمر وما يسببه من اضرار نفسيه جسيمه، التعنت والتشدد من الاباء تجاه الأبناء واجبارهم على عيش حياة لا اختيار لهم فيها وكأنهم مجرد الآت، الحب وكيف يمكن له أن يجعل من حياتك جحيم أو نعيم كل مرهون بإختيارك.

    الهجرة الشرعية باتت أمر عادي ولكن ان تقوم بها فتاه فهذا هو ما لا اصدقه من اول صفحة والكاتبه قامت بجذبي لالتهام الرواية على عجل.

    ♡جاءت اللغه فصحى سردا وحوارا بلا تطويل ممل ولا تقصير مخل مع وجود بعض الجمل التعبيريه الرائعه.

    ♡الغلاف جاء معبر عن الرواية ما بين برج ايفل وباريس الحرية وبين البحر وما يحويه من تقلبات وماضي مرير وفتاة على جسر الزمن تمضي كما شاء لها القدر.

    ♡الحبكة كانت متقنه ومقنعه فتضافرت الأحداث لصنع رواية رائعه.

    ♡النهاية كانت محببه إلى النفس وبها الكثير من الأمل فكما يقولون إن تأتي متأخرا خير من الا تأتي مطلقا.

    ♡الشخصيات جاء تجسيدها ممتاز وخاصة مع خلفيتها الاجتماعية وظروف نشأتها وكانت واقعية في كثير من الأحداث التي تخيلتها كما كان العامل النفسي بارز فيها بمهارة فائقه.

    استمتعت بالعمل على ابجد وكل التحيه لعلم الكاتبه المبدع في انتظار القادم.

    ■إقتباسات:

    ☆أخاف العزلة، ولكن ما أخافه يريد ملازمتي، لا أريد أن أكون بمفردي في هذه الحياة، ولكن الحياة تجبرنا دومًا على التنازل وأخذ ما لا نشتهيه.‏

    ☆من حسن الحظ أن يجد الشخص منا نفسه بعد أعوام من البحث عنها، يجد شغفه ويحقق مبتغاه.‏

    ☆ولكن الزمن لا يعود للوراء أبدًا، الحياة هزلية، ومن المؤسف أن لديك فرصة واحدة فيها لتحيا، فرصة واحدة لتعيشها. فرصة وحيدة، وإن رحلت هذا يعني أن الحياة قد تركت يديك وتخلت عنك، يعني أن بابها قد فُتِح وأخرجتك منها للأبد، دون عودة، حتى وإن طرقت الباب عدة مرات.‏

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    وداعًا للماريونت

    الكاتبة نبيلة عبد الجواد

    هنا

    ستجد المزيد من عرائس الماريونت يحاولون الهرب تارة والاستسلام تارة أخرى

    انتهاك الجسد، والرقص فوق الدماء والألم، والصفعات غير المنتاهية،

    هنا الواقعية والهجرة عبر البحار وليس على متن سفينة وإنما على متن جثث تتساقط واحدة بعد الأخرى

    الواقعية بما تحويه من ظلم ومظلومين.

    أن تكون صلصالًا يطوعك أحدهم بيدك، يشكلك، يُقَلِبك في كفه كما يشاء.. أن تكون ماريونت مُطيعًا يقوم بعملهِ على أكمل وجه.

    ولكن إلى متى؟

    يظل المرء أليفًا يتبع في صمتٍ دون عويل أحدهم لمجرد أنه يملك سلطة، أن يتبع خطًا رُسم له لا يملك سوى أن يمشِ دون أن يخرج عن الطريق المحدد له من البداية!

    فيها شيئًا يشبهني،

    مِثلها يمكن القي بذاتي في النار لأنها الطريق الوحيد للنجاة حتى لو لم أكف عن الارتجاف،

    شمس

    طلت من ورقات الماريونت، عروس جميلة وضعت الحياة قدمها فوق رقبتها بعد أن أعطتها كل شيء.

    ليان

    اختارت أن تكون ماريونت حبالها سلسة مُطيعة؛ حتى تهرب من الوحش العملاق الذي عرفته على كبر، بعد أن وقعت جدران غرفتها التي تحنيها وتحولت إلى سراب، هربت ليان من الوحدة، وسارت خلف صديقتها، في ظلها،

    منحتها في سِرها مع كل خطوة

    أجزاء من ليان

    تارة روح وتارة أخرى قلب!

    إلى أن وجدت الجدران مجددًا تلتف حول قلبها تحمي روحها

    من أن يخدشها العالم، صفعت الوحدة وطرحتها أرضًا على بعد أميال من قلبها، استأنست بهِ واستأنس بها.

    طاهر

    بعدما وجد الحب فقده

    بعدما أراد أن يتحرر قُيّد

    دومًا كان يترك كل شيء ويتمسك به في آن واحد، يبقى في المنتصف، لا يعرف كيف يمضي الشمال ولا الجنوب، كان ينقصه الشجاعة، وأن يتعلم كيف يعرف نفسك جيدًا، كان ينقصه مرآة، حتى يرَ كيف يجب أن يكون طاهر ظاهرًا وباطنًا؛

    حتى يكسر قيوده قبل القيود التي وضعت له

    حتى يختار طريق ليسير فيه دون الطريق الذي رُسم له من البداية وحتى يتحلى برداء الطاعة ارتداه.

    ماثيو ومارلي

    هذا داخله

    صرخات إثَر جلدات تنزل على روحه وجسده عقاب مدى الحياة، تجعله يمشي مائلًا، يتساقط جسده جزءًا جزءًا إثر طعنات، داخله محرقة تحرق حقق العالم بأكمله، ولكنه يصمت

    حتى وإن ترى غير ذلك!

    هذا الأبيض الذي حوله إنسان إلى أسود قاتم يبتلع كل بياض ويشوه كل صفاء.

    وأمام كل ألم رشفة مخدر.

    أحب مارلي، لم ير خطيئتها وعفا قلبه عنها لأنها فقط جانبه

    أو لحتى أن تكون جانبه لم يرد أن يرى الخطيئة!

    ومارلي تحب الأفضل حتى في القُبل!

    #عبير_آدم

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    عمل جميل ومميز جدا

    (هذه القصة ليست مثالية بقدر واقعيتها ، هذه القصة قصة حياة الآلاف البشر ،قصة عرائس الماريونيت المستسلمين لتقلبات الحياة وتحكمات البشر فيها ، قصصنا مختلفة ، ولكن الهدف منها واحد ، لاتترك حبا يقيدك كالماريونيت ، لاتترك شخصا يقرر مصير حياتك أنت وحدك ،ان لم تكن مقتنعا فلا تقبل ، حتي وان كلفك الأمر التخلي عن مصدر قيودك لتكسب نفسك في نهاية المطاف).

    تبدأ الرواية مع شمس في ميناء الإسكندرية عام ٢٠١٨ بعد أن قررت القيام بالهجرة الغير شرعية لباريس

    ثم بعد ذلك نذهب لباريس عام ٢٠٢٣ ونري شمس وهي تعمل بأحد المقاهي في باريس

    عودة مرة أخري لعام ٢٠١٨ في باريس لنتعرف علي دكتور طاهر الذي يعمل بأحد المستشفيات ويواجه بعض المشاكل في عمله

    ثم نعود مره أخري لعام ٢٠١٨ لنشاهد شمس علي متن أحد المراكب في عرض البحر المتوسط لنشاهد مخاطر تلك الرحلة

    ثم نتعرف علي شخصية ماثيو ومارلي وليان

    ومرة أخرى نعود لدكتور طاهر عام ٢٠٢٣ فرنسا

    هكذا تدور احداث الرواية بين عام ٢٠١٨ الي عام ٢٠٢٣ بين ميناء الإسكندرية و العاصمة باريس نتعرف في كل جزء منها علي حكاية بطل من الابطال التي يرويها علي لسانه ويخبرنا بقصته وماحدث له، ولكن متي يتقابل الابطال وهل تقابلوا من قبل ومن يسعي ليقابل الاخر كلها عرائس ماريونت في يد نبيلة تتحكم بها وبنا لتقص علينا الأحداث

    الرواية تناولت أكثر من موضوع

    مشكلة الهجرة الغير شرعية التي يسعي إليها الكثير من الشباب وغير الشباب بحثا عن الرزق ، هربا من الماضي، لمحاولة البحث عن حياة أفضل علي الجانب الآخر ، منهم من يحارب ليصل ومنهم

    يموت وهو يحاول ، الفكرة هنا كانت مختلفة في أن تكون بطلة الهجرة فتاة وان تقابل العديد من المخاطر في تلك الرحلة

    الغربة

    بعد الوصول الجانب الآخر سواء كان شرعيا أو غير

    تبدأ مشاكل التأقلم والتعايش مع الفكر ، الدين ، الثقافة ، العمل ، والكثير والكثير الذي يسقط من ذهن المهاجر وهو يفكر في الهروب من بلده ويظن أنه سيذهب للجنه وليس ذاهب لواقع آخر من الممكن أن يكون أسوأ من واقعه

    الحب والزواج ومحاولة الحفاظ علي الحب طوال فترة الزواج بنفس المقدار انا أراه من الأشياء المستحيلة

    التحكم في الغير

    لو بحثت من حولك لوجدت الكثير وانت وانا منهم

    تحكم فيهم الأهل أو الزوج أو رب عمل سواء كان في مستقبل تعليمي أو معيشي او في فرض الرأي

    أتعلم ماهي لذة التحكم بالماريونيت ؟

    لذة أنك أنت من تصنعها ، وانت من تتحكم بها وتحركها

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
1 2 3 4 5 6