غرفة إسماعيل كافكا > اقتباسات من رواية غرفة إسماعيل كافكا

اقتباسات من رواية غرفة إسماعيل كافكا

اقتباسات ومقتطفات من رواية غرفة إسماعيل كافكا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

غرفة إسماعيل كافكا - شيماء هشام سعد
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • الأخوات هن من يستطعن إماطة الأذى عنك وهن يُسمعنك عبارات المحبة.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • الأخوات هن من يستطعن إماطة الأذى عنك وهن يُسمعنك عبارات المحبة.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • إن تراكم نَقصين في المكان نفسه من القلب من شأنه أن يحني قامة ابن آدم، يسير وجذعه مُعوَجّ

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • إن تراكم نَقصين في المكان نفسه من القلب من شأنه أن يحني قامة ابن آدم، يسير وجذعه مُعوَجّ

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • إن تراكم نَقصين في المكان نفسه من القلب من شأنه أن يحني قامة ابن آدم، يسير وجذعه مُعوَجّ

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • يريد الإنسان بشدة أن يفوز على مُبارِزه ولكن لا يُمكنه أن يُجهِز عليه إذا سقط سيفه وصار أعزلَ

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • الأمان هو ما نبحث عنه عندما نكبر كفاية لإدراك حقائق الأشياء يا مريم، نتطلع لأن نكفَّ عن الوسوسة آخر الليل بشأن الأبواب والنوافذ ومقابس الغاز، أن نتوقف عن الخوف من الشيخوخة والمرض والعيش في بيت لا يبقى أمام بابه كلَّ ليلة أكثر من حذاء واحد.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • الأوْسِمة التي يعطينها لأكثر النساء تحمُّلًا لغطرسة الزوج وإيذائه وهمِيَّة، وأنه ما من بطولة في أن تصبر المرأة على ذُلِّ زوجها أو تعنيفه إيَّاها بالضرب أو الإهانة، وأنهن على هذا النحو ينشئن رجالًا يحملون العقيدة نفسها، ينظرون من فوقٍ للنساء باعتبارهن جِنسًا أدنى، ويُطِيلون أيديهم عليهن بسببٍ وبدون سبب كإثبات رجولة، ويرون، في خضوعهن وثنائهن على النساء الحَمولات ووصمهن لكل امرأة لا تقبل المذلة بالتمرد، دليلا على صحة معتقدهم عما ينبغي أن تكون عليه العلاقة بين الرجل والمرأة.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • الأوْسِمة التي يعطينها لأكثر النساء تحمُّلًا لغطرسة الزوج وإيذائه وهمِيَّة، وأنه ما من بطولة في أن تصبر المرأة على ذُلِّ زوجها أو تعنيفه إيَّاها بالضرب أو الإهانة، وأنهن على هذا النحو ينشئن رجالًا يحملون العقيدة نفسها، ينظرون من فوقٍ للنساء باعتبارهن جِنسًا أدنى، ويُطِيلون أيديهم عليهن بسببٍ وبدون سبب كإثبات رجولة، ويرون، في خضوعهن وثنائهن على النساء الحَمولات ووصمهن لكل امرأة لا تقبل المذلة بالتمرد، دليلا على صحة معتقدهم عما ينبغي أن تكون عليه العلاقة بين الرجل والمرأة.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • الأوْسِمة التي يعطينها لأكثر النساء تحمُّلًا لغطرسة الزوج وإيذائه وهمِيَّة، وأنه ما من بطولة في أن تصبر المرأة على ذُلِّ زوجها أو تعنيفه إيَّاها بالضرب أو الإهانة، وأنهن على هذا النحو ينشئن رجالًا يحملون العقيدة نفسها، ينظرون من فوقٍ للنساء باعتبارهن جِنسًا أدنى، ويُطِيلون أيديهم عليهن بسببٍ وبدون سبب كإثبات رجولة، ويرون، في خضوعهن وثنائهن على النساء الحَمولات ووصمهن لكل امرأة لا تقبل المذلة بالتمرد، دليلا على صحة معتقدهم عما ينبغي أن تكون عليه العلاقة بين الرجل والمرأة.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • في الطفولة نتشرَّب صفاتِنا، ثوابتَنا، أخلاقنا، ما نؤمن به، طريقتَنا في المرح وأسلوبَنا في الرَّفض، قرارنا بالتماهي مع الألم أو وضع نقطة والبدء من أول السطر، الأساس الذي تنطلق منه اختياراتنا من متعددات الحياة، وكل ما سيستمرُّ معنا بقيةَ العمر، نتشرَّبُه من آبائنا وبيئتنا وما يُنشئوننا عليه.

    ‫ بدءًا من أول الشباب نأخذُ في دفع ضريبة هذا كله؛ عن طريق العيش من خلاله.

    ‫ كالإسفنج؛ نمتصُّ في الطفولةِ كلَّ ما يتمُّ غمسُنا فيه، في مراحل العمر التالية تعتصرُنا الحياة لتستخرج منا العُصارة، وعندما نموت نكونُ قد جففْنا تمامًا.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • كل شيء في الغرفة متهالك حتى إسماعيل نفسه

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • لسنواتٍ طويلة قال لنفسه إن علاقته بزوجته من الجرائم الثنائية التي لا يكون أحد طرفيها المخطئ، تُسرق منهما أشياء كثيرة وليس أحدهما اللص

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • مثلنا؟ أن نعيش معًا بهذا الزهد المُريح في التعافي من جراح الماضي؟ أن نقضيَ معًا عقوبتنا على أخطائنا فنتحمل ثقل الندم بمشاركته؟ ما رأيك في إمكان أن نضع حبَّنا الشائخ في مواجهة أحزاننا اليومية الصغيرة ونقول له تصرَّف؟»

    مشاركة من basma khairy
  • -«لا أتصور أنك رجل نبيل. اسمع يا إسماعيل؛ ما أصابنا قد أصابنا ولم يعد يُمكن إصلاحه، سنعيش بعَطَبنا هذا وسنحزن ما تبقى لنا، عن نفسي رضيتُ بهذا أخيرًا، لكن ما رأيك بإمكان أن يكون ما سيأتي أخف وطأة على مُتعَبَيْن

    مشاركة من basma khairy
  • -«لا أتصور أنك رجل نبيل. اسمع يا إسماعيل؛ ما أصابنا قد أصابنا ولم يعد يُمكن إصلاحه، سنعيش بعَطَبنا هذا وسنحزن ما تبقى لنا، عن نفسي رضيتُ بهذا أخيرًا، لكن ما رأيك بإمكان أن يكون ما سيأتي أخف وطأة على مُتعَبَيْن

    مشاركة من basma khairy
  • -«لا أتصور أنك رجل نبيل. اسمع يا إسماعيل؛ ما أصابنا قد أصابنا ولم يعد يُمكن إصلاحه، سنعيش بعَطَبنا هذا وسنحزن ما تبقى لنا، عن نفسي رضيتُ بهذا أخيرًا، لكن ما رأيك بإمكان أن يكون ما سيأتي أخف وطأة على مُتعَبَيْن

    مشاركة من basma khairy
  • يقول لنفسه: لم أُفلِح في التأقلم مع مشكلاتي، ولم أفلِح أيضًا في حلِّها، الشيء الوحيد الذي أفلحْتُ فيه هو التذمر، لقد جلستُ في الزاوية وأكلتُ نفسي فقط حين كان عليَّ أن أفعل أشياء أكثر جدوى.

    مشاركة من Sara Fadel metwally
  • لو سأله أحدٌ كيف أخذتْ حياتُه شكل هذا المُنحدر واتخذ شكل كرةٍ تتهاوى لقال: بدأ كلُّ شيءٍ بأن ركلَني أبي يعتقد إسماعيل أن الآباء نوعان: نوعٌ طيِّب وآخر شرير هكذا بتقسيم طفوليٍّ محضٍ لم يتخلص منه حتى وهو على وشك بلوغ الثالثة والستين من عمره ‫ كان أبوه من النوع الثاني، النوع الشرير، وفي قصصٍ أخرى ربما يحكي بعضٌ عن لفتات آبائهم الطيِّبة وحتى غرائبهم الحنونة معهم في أوقات أو مواقف بعينها يخالفون فيها عادتهم، لكن هنا، في قصة إسماعيل الحزينة، كان الأب من الطراز الثابت على وتيرة واحدة أبدا، لا يغير طارئ من طبعه ولا تخفف مصيبة تقع للطفل

    مشاركة من Sara Fadel metwally
  • في الطفولة نتشرَّب صفاتِنا، ثوابتَنا، أخلاقنا، ما نؤمن به، طريقتَنا في المرح وأسلوبَنا في الرَّفض، قرارنا بالتماهي مع الألم أو وضع نقطة والبدء من أول السطر، الأساس الذي تنطلق منه اختياراتنا من متعددات الحياة، وكل ما سيستمرُّ معنا بقيةَ العمر، نتشرَّبُه من آبائنا وبيئتنا وما يُنشئوننا عليه.

    ‫ بدءًا من أول الشباب نأخذُ في دفع ضريبة هذا كله؛ عن طريق العيش من خلاله.

    ‫ كالإسفنج؛ نمتصُّ في الطفولةِ كلَّ ما يتمُّ غمسُنا فيه، في مراحل العمر التالية تعتصرُنا الحياة لتستخرج منا العُصارة، وعندما نموت نكونُ قد جففْنا تمامًا.

    مشاركة من Sara Fadel metwally
المؤلف
كل المؤلفون