أبي الذي أكره > اقتباسات من كتاب أبي الذي أكره

اقتباسات من كتاب أبي الذي أكره

اقتباسات ومقتطفات من كتاب أبي الذي أكره أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

أبي الذي أكره - عماد رشاد عثمان
تحميل الكتاب

أبي الذي أكره

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • تلك المخاوف التي طالما عبرت عن شعورنا الدفين بافتقاد الأمان وافتقاد الثقة، فإننا نتوقع أن يرحل الآخرون عنا، أو نتوقع أن يتم استغلالنا، أو نتوقع أن يُفضِّلوا غيرنا علينا، فكل ذلك نشأ من تجربتنا الأولى التي شكلت قوالب العلاقات في أذهاننا، ومنحتنا المادة الخام لمخاوفنا!

    مشاركة من Yasmeen Refaat
  • تلك المخاوف التي طالما عبرت عن شعورنا الدفين بافتقاد الأمان وافتقاد الثقة، فإننا نتوقع أن يرحل الآخرون عنا، أو نتوقع أن يتم استغلالنا، أو نتوقع أن يُفضِّلوا غيرنا علينا، فكل ذلك نشأ من تجربتنا الأولى التي شكلت قوالب العلاقات في أذهاننا، ومنحتنا المادة الخام لمخاوفنا!

    مشاركة من Yasmeen Refaat
  • أو نمارس (لعبة الإسقاط) "اللي فيا أجيبه فيك": فإننا قد نشعر بالتقصير حينًا فيلتهمنا الذنب ثانية فنسعى للتخفيف مما نراه فنحاول أن نجبر الآخر على تذوق مثل ما نمر به ولكن بحيلة ملتوية حين نبدأ في التصيد لأخطائه و(التلكيك) لأفعاله، ثم اتهامه بالتقصير، وإبراز عثراته، بل وانتقاء قُبح الآخرين والعالم بأسره. ولسان حالنا يقول":كلنا في الهوا سوا، إذا كنت أنت أيضًا مخطئًا، والعالم كله مخطئ وبشع، إذن فلا ينبغي أن أشعر بالسوء حيال ذاتي!"

    مشاركة من Yasmeen Refaat
  • ربما لو تمكننا من محبة الناس كما هم لا كما نريدهم أن يكونوا، لربما نتمكن من الفعل الذي طالما سعينا إليه ولم نتمكن منه؛ أن نحب ذواتنا، ونشعر ببعض الرضا تجاه أنفسنا. 

    مشاركة من Yasmeen Refaat
  • إننا ننسى حقيقة كبرى وهي أن الفرد منا لا يمكن أن يحب ذاته حبًّا صحيًّا إلا إذا تلقَّى أولًا حبًّا صحيًّا.

    مشاركة من Yasmeen Refaat
  • "لم يكن هناك مجال للتجربة، ولم يكن مسموحًا بمساحة من الخطأ، وهكذا صرت أعامل نفسي فلا أرحمها ولا أشفق عليها حين أقترف أي خطأ أو يصدر عني أي زلل".

    مشاركة من Yasmeen Refaat
  • نسير كجندي متأهِّب في وسط قتال ضارٍ يتلمس موضع الضربة القادمة.

    مشاركة من Yasmeen Refaat
  • ‏"لا تُضيِّع عمرك لتثبت لهم أنك ناجح، أخبرهم أنك فاشل وسيصدقونك فورًا، ثم عش حياتك على طريقتك وبأسلوبك، هذا هو النجاح الحقيقي.

    ‫ جاك نيكلسون

    مشاركة من Hussein Radwan
  • ❞ قبل أن يتم ممارسة هذه الأنواع من الإساءات يتم هجرنا نفسيًّا، نشعر بأننا قد تُركنا! فالشخص المهم الذي تتوقع منه المحبة وتستمد منه تصورك عن العالم وعن نفسك قبل أن يلقي إليك إساءة لفظية أو بدنية فقد أدخل بين طياتها ❝

    مشاركة من Afifi Amr
  • الآباء الغاضبون ليسوا سوى أطفالٍ غاضبين يتنمرون على الأطفال الأصغر سنًّا الذين صُودِف أنهم أبنائهم!

    مشاركة من 🕊🤍
  • أسير وكأن وجودي خطأ ما تسعى الحياة لتداركه، وكأنني الخطأ الهارب من محاولة صاحبه تصحيحه!

    مشاركة من 🕊🤍
  • ❞ والأبوان لو لم يفعلا شيئًا سوى توفير الحب الصحي والقبول وكف أذاهما؛ لكان الناتج أفضل كثيرًا وأكثر راحة واتساقًا داخليًّا من منتوجات المحاولة الشائهة للكتابة بالإساءة على لوح أبيض يظنان أنهما يمتلكانه! ❝

    مشاركة من Rana Samir
  • ١ـ جرح الهجر ‫ إن الإنسان يَتغير لسببين؛ ‫ حِينما يَتعلم أكثر مِما يُريد ‫ أو حِينما يَتأذى أكثر مِما يَستحق ‫ شَكسبيِر ‫ كل إساءة هي (جرح هجر) وإن لم تحتوِ في حقيقتها على لفظ أو نبذ أو ابتعاد مكاني، ولكنها نزع للمرء من تربة أمانه، ومن بيئته الحاضنة ‫ والبيئة الحاضنة هي بيئة شعوريّة في حقيقتها وليست مجرد بيئة مكانية ‫ فكم من بيت لم يكن يظلنا سقفه وإن احتوى أجسادنا، وكم من منزل لم يكن يؤوينا في حقيقته وإن حاز أجسامنا، بل كنا نحتاج إيواءً من قسوة إيوائه ‫ لذا فالإساءة في حقيقتها هي نوع من الهجر؛

    مشاركة من نهاد كراره
  • ❞ إن الإنسان يَتغير لسببين؛

    ⁠‫حِينما يَتعلم أكثر مِما يُريد

    ⁠‫أو حِينما يَتأذى أكثر مِما يَستحق. ❝

    مشاركة من Eman Alrasheed
  • "إن الموت ليس هو الخسارة الكبرى. الخسارة الأكبر هو ما يموت فينا ونحن أحياء."

    مشاركة من Bookie Jojo
  • النرجسي الذي يوصم دومًا بأن محبته لذاته هي ما يهلكه، هو بالحقيقة لا يحب ذاته، وإن مرضه يكمن في غياب المحبة الصحية للذات، فيسعى لاهثًا وراء كل بصيص يُشْعِره باستحقاق الحب، فيستخدم الآخرين كوسائل وأدوات لتخفيف كراهية الذات بحشد أدلة الإعجاب كبوابة تحصيلٍ لاستحقاق الحب.

    ‫ النرجسي لا يستطيع أن يحب نفسه، بل يحمل عطبًا في قدرته على حب ذاته، وكأنه يحب نفسه باستخدام قلوبٍ مستأجرةٍ، وباستعارة محبتهم له! لذا يجتهد دومًا في المحافظة على مخزونٍ دائمٍ ومتجددٍ لتلك المحبة المستعارة لذاته!

    مشاركة من Banan Ha
  • "كلما زاد خوف الطفل، وكلما كانت تجربة التهديد مبكرة؛ كلما صار من الصعب عليه أن يُنَمَّي شعورًا صلبًا وصحيًّا بذاته"

    ‫ ناثانيال براندن

    مشاركة من Banan Ha
  • هذا الذي أُعِدَّ ليمنح النور ينبغي أن يتحمل الاحتراق 

    ‫ فيكتور فرانكل 

    مشاركة من Banan Ha
  • كيف يمكن لأبٍ مسيء أو لأمٍ مؤذية أو لعائلة معطوبة أن تصنع بطفلٍ ما (بل ربما حتى بعدما يصير بالغًا)؟!، حين يتم تحفيزه عبر المقارنات والوعيد والتهديد والتخويف أو الانتهار أو الصفع واللطمات أو الاساءات الجسدية والنفسية.

    ‫ كيف يمكن للحب المشروط إن تلقيناها أن يُعطِّل إمكاناتنا في أن نمنح حبًّا غير مشروط يومًا!

    ‫ كيف يمكن لعلاقاتنا الأولى أن تمسخ قدرتنا (مؤقتًا) على إقامة علاقات صحية!

    ‫ نعم.. كيف يمكن لشخصٍ لم يعتد صغيرًا أن يتلقى الحب بحق، أن يتمكن من تلقيه كبيرًا ـناهيك عن أن يمنحه ـ بشكل صحي.

    مشاركة من Banan Ha
  • لذا قد نرحل عن تلك الأم المسيئة وذلك الأب المؤذي أو الأسرة الجاهلة وجدانيًّا؛ قد نرحل عن صفعاتهم ومقارناتهم وألقاب التنابذ، ولكننا لم نزل نحن من نصفع أنفسنا في داخلنا وإن لم نعد نتلقى الصفعات من الخارج!

    ‫ لم نزل نحن من نلوم ذواتنا ونمعن في الجَلْدِ الذاتي وإن توقفت آذاننا العضوية عن الاستماع لمثل هذا اللوم والتقريع من الخارج!

    ‫ لم نزل نحن من نخبر أنفسنا أننا (أقل مما ينبغي) و(أدنى من الجميع)، حتى وإن توقفنا عن التعرض لمقارنات المسيئين القديمة!

    ‫ صارت اللغة التي طالما استمعنا إليها هي نفس اللغة التي نتمسك بمفرداتها مع أنفسنا في حوارنا الداخلي.

    مشاركة من Banan Ha
المؤلف
كل المؤلفون