"كلما زاد خوف الطفل، وكلما كانت تجربة التهديد مبكرة؛ كلما صار من الصعب عليه أن يُنَمَّي شعورًا صلبًا وصحيًّا بذاته"
ناثانيال براندن
أبي الذي أكره > اقتباسات من كتاب أبي الذي أكره
اقتباسات من كتاب أبي الذي أكره
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أبي الذي أكره أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أبي الذي أكره
اقتباسات
-
كيف يمكن لأبٍ مسيء أو لأمٍ مؤذية أو لعائلة معطوبة أن تصنع بطفلٍ ما (بل ربما حتى بعدما يصير بالغًا)؟!، حين يتم تحفيزه عبر المقارنات والوعيد والتهديد والتخويف أو الانتهار أو الصفع واللطمات أو الاساءات الجسدية والنفسية.
كيف يمكن للحب المشروط إن تلقيناها أن يُعطِّل إمكاناتنا في أن نمنح حبًّا غير مشروط يومًا!
كيف يمكن لعلاقاتنا الأولى أن تمسخ قدرتنا (مؤقتًا) على إقامة علاقات صحية!
نعم.. كيف يمكن لشخصٍ لم يعتد صغيرًا أن يتلقى الحب بحق، أن يتمكن من تلقيه كبيرًا ـناهيك عن أن يمنحه ـ بشكل صحي.
مشاركة من Banan Ha -
لذا قد نرحل عن تلك الأم المسيئة وذلك الأب المؤذي أو الأسرة الجاهلة وجدانيًّا؛ قد نرحل عن صفعاتهم ومقارناتهم وألقاب التنابذ، ولكننا لم نزل نحن من نصفع أنفسنا في داخلنا وإن لم نعد نتلقى الصفعات من الخارج!
لم نزل نحن من نلوم ذواتنا ونمعن في الجَلْدِ الذاتي وإن توقفت آذاننا العضوية عن الاستماع لمثل هذا اللوم والتقريع من الخارج!
لم نزل نحن من نخبر أنفسنا أننا (أقل مما ينبغي) و(أدنى من الجميع)، حتى وإن توقفنا عن التعرض لمقارنات المسيئين القديمة!
صارت اللغة التي طالما استمعنا إليها هي نفس اللغة التي نتمسك بمفرداتها مع أنفسنا في حوارنا الداخلي.
مشاركة من Banan Ha -
"بعض الآباء يدمرون أبناءهم قبل أن يدمرهم أي شيء آخر"
جيم موريسون
مشاركة من Mai Barubaid -
❞ امتن اليوم.. وانغمس بالامتنان.. واكتب امتناناتك.. وشارك امتناناتك.. وادع الآخرين للامتنان وشاركهم امتناناتهم.. وعلِّمهم الامتنان.. واجرِ على ألسنتهم لغة الامتنان.. وكن تجسدًا حقيقيًا للامتنان.. وصاحب الممتن يصيبك بعضٌ من رضاه وتستلهم من بهاء روحه.. ❝
مشاركة من رويدا -
❞ فقط هكذا.. ثلاثة أشياء رغم أي بؤس ومعاناة مررت بها في اليوم؛ تنقب عن ثلاثة أشياء كانت جيدة، منحتك الامتنان..
بعضنا يستصغر هذه التمارين البسيطة ويبحث دومًا عن أمور معقدة لتمنحه التجديد للطاقة لمواصلة التعافي، يظن بعضنا أنه ينبغي لما ينتشلنا ❝
مشاركة من رويدا -
❞ فالتعافي لن يمر سوى عبر مجازفة القفز نحوهم، والارتباك في العلاقات بهم، وكل الخيبة والبهجة اللتان تتعانقان في الحميمية.
كل قراءاتنا وتأملاتنا وكتاباتنا وصلواتنا، كلها محض تجهيزات؛ تحضيرات ليبدأ التعافي، ولكنها ليست التعافي نفسه!
إن الذات ليست سوى نتاجًا لمجموع علاقاتنا. ❝
مشاركة من Memo -
❞ نأبى أن نجازف بالتصديق بأن الناس حقًّا جيدون!
أو الناس طيبون، ومتعاطفون، ومتفاعلون.
ولكنهم بشرًا في النهاية؛ يخطئون ويسيئون الفهم ويتحيرون.
أتدري من يشبهون؟
إنهم يشبهوننا!
فنحن أيضًا نخطئ، ونسئ الفهم ونتحير، بل ونتخبط ونؤذي أحيانًا في غمرة تخبطاتنا! ❝
مشاركة من Memo -
الآباء الغاضبون ليسوا سوى أطفالٍ غاضبين يتنمرون على الأطفال الأصغر سنًّا الذين صُودِف أنهم أبنائهم!
مشاركة من Ala'ssmaa Muhammed Hani