أوراق شمعون المصري > اقتباسات من رواية أوراق شمعون المصري

اقتباسات من رواية أوراق شمعون المصري

اقتباسات ومقتطفات من رواية أوراق شمعون المصري أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ عجبًا لأقداري معك أيها الشيخ!

    ⁠‫هل أرسلك الله نجاةً لي، أم فتنةً لي وإمعانًا في التيه؟

    ⁠‫إن كان الرب راضيًا عن قومك، فلماذا أرسل نبيه إلى بني يعقوب ولم يرسله إلى بني (إسماعيل)؟

    ⁠‫أتكون الحقيقة كما تحاول أن توحي إليّ؟

    ⁠‫أن الرب يرسل الأنبياء ❝

    مشاركة من maro
  • ❞ استوقفتني المفارقة بين صلاتهم البسيطة المتكررة، الأشبه بالدعاء وصلاتنا التي تقام في قداس يحضره جميع من في النزل تفوح منه رائحة البخور وينتهي بقربان يُقدَّم على مذبح الرب، تردد في عقلي سؤال؛ إذا كان ربُّنا وربهم إلهًا واحدًا، فلماذا أمرَ ❝

    مشاركة من maro
  • ❞ سلام ربي عليه في كل زمان ومكان! قام وحده بما لم تقم به الأُمَّةُ من الناس، كان ينثر بذور دعوته في كل أرض جرداء تطؤها قدمه لعلها تثمر في يوم من الأيام! ظل مهاجرًا بدعوته من بابل إلى كنعان ثم ❝

    مشاركة من maro
  • ❞ سلام ربي عليه في كل زمان ومكان! قام وحده بما لم تقم به الأُمَّةُ من الناس، كان ينثر بذور دعوته في كل أرض جرداء تطؤها قدمه لعلها تثمر في يوم من الأيام! ظل مهاجرًا بدعوته من بابل إلى كنعان ثم ❝

    مشاركة من maro
  • ❞ أن نعبد الله الواحد الخالق السرمدي الذي لا تناله الحواس ولا يفضي إليه مخلوق، الحي في كل شيء والقيوم عليه، الذي يملأ نوره السماوات والأرض وجميع المخلوقات، وأن نسبح له في الليل والنهار وأن ندعو الناس إلى عبادته. ❝

    مشاركة من maro
  • ❞ لولا قومك يا (شمعون) لتحقق وعد الرب كاملًا لأبينا (إبرام)! أرادوا اللبن والعسل وغرتهم أطماع الدنيا والرغبة في الملك ونسوا العهد! ووالله لو وجد الرب في قلوبهم خيرًا لفتحها لهم كي يسكنوها، ولكن حقّ عليهم التيه حتى تتطهر قلوبهم! ❝

    مشاركة من maro
  • ❞ أخشاه، خشية العبد أن يعصي سيده، وأخشاه خشية المحب أن يغضب حبيبه ❝

    مشاركة من maro
  • ❞ فشتان بين العيش في الصحراء والتيه في الصحراء! أتدري ما التيه يا شيخ (نابت)؟! إنه الحياة على أمل كاذب، أن تشعر بأنك كلما اقتربت ابتعدت، وكلما دنوت بَنوت، أن يحدوك الأمل ثم تتجرع خيبته مرات ومرات، ذاك هو التيه وتلك ❝

    مشاركة من maro
  • ❞ إن جحدته! ولا يضمن لك نعيم الدنيا إن آمنت به! فالجزاء كله مؤجل للآخرة وهذا أصعب ما في الأمر، فلو كان السفر قريبًا لعلمنا مقصده، ولكن بعدت علينا الرحلة وطُمست عنا نهايتُها! ❝

    مشاركة من عواطف القويز
  • ❞ ـ القدَرُ يا بني هو التدبيرُ بميزان الحكمة، واللّطفُ بميزانِ الرحمة، والتقويمُ بميزان العدل، وكل ما يقدِّره الله لنا يكون إما لحكمةٍ يدبِّرها، أو لطفٍ من رحمته، أو تقويمٍ لما أعوجَّ من أمرنا، ولذا وجب علينا الثناء على قدره في ❝

    مشاركة من عواطف القويز
  • ❞ وقد أدركوا أن الأيام المقبلة ستكون حُبْلى بالغدر بعد أن لقحها (عمرو بن لحي) بالمكر. ❝

    مشاركة من Ohood Abdullah
  • ❞ قام الشيخ (عابر) وألقى إليه برداء النصح الأخير ليستر به خجله ❝

    مشاركة من Ohood Abdullah
  • ❞ ما أقسى أن يغادر الإنسان دون وداع من يحب! ما أقساها على التارك والمتروك! ❝

    مشاركة من Ohood Abdullah
  • ❞ تعجبت من أن يشكر الرجل الرب على مصيبة أحلت به، قد أتفهم أن يجزع الإنسان للمصيبة، أو أن يصبر عليها، أو أن يرضى رضى العاجز الذي لا يملك حيلة لها، ولكن أن يشكر على المصيبة، فذلك مقام لم أره من ❝

    مشاركة من Ohood Abdullah
  • ❞ اعلم يا (شمعون) أن قضاء الله ليس بسهمٍ طائِش وإنما سهمٌ نافِذ تحكمُه يدُ القدَرِ، فيُصيبُ به مَن يشاء وقتما يشاء لعلمٍ نجهلُه وحِكمةٍ لا نستقيها. ❝

    مشاركة من Ohood Abdullah
  • ❞ وكانت فرحته كفيلة بأن تزيل الهم عن قلبي، وقد شعرت أن سحابة من كرم الرب قد مرت فوق سماء النزل، فأمطرت سكينة في قلبي. ❝

    مشاركة من Ohood Abdullah
  • فقد كان الطهاة يعكفون على شواء عدد لا بأس من الخراف والشياة حتى امتلأت سماء النزل بسحابة حُبلى برائحةِ اللحم، أمطرَت في جوفنا لُعابًا، سال شوقًا إلى

    مشاركة من mostafa
  • فقد كان الطهاة يعكفون على شواء عدد لا بأس من الخراف والشياة حتى امتلأت سماء النزل بسحابة حُبلى برائحةِ اللحم، أمطرَت في جوفنا لُعابًا، سال شوقًا إلى

    مشاركة من mostafa
  • ❞ أتدري يا بني؛ إن الحياة في الصحراء هي الفطرة، فالأصل في الحياة هو الحركة والتنقل من مكان إلى مكان، وحينما يُكثِر المرءُ من الترحال لا يتعلق قلبه بشيء ويدرك أن الحياة في ذاتها رحلة تنتهي، لتبدأ رحلة أخرى في مكان ❝

    مشاركة من Ohood Abdullah
  • قوم! لا تتعجلوا الشكوى والسخط عند أول نازلة تحل قريبًا منكم! وتذكروا أن من أخرج لكم الماء من بين ثنايا الحجر، قادرٌ على أن يطعمكم من فوقكم ومن تحت أرجلكم.

    مشاركة من Lujain .
المؤلف
كل المؤلفون