❞ عجبًا لأقداري معك أيها الشيخ!
هل أرسلك الله نجاةً لي، أم فتنةً لي وإمعانًا في التيه؟
إن كان الرب راضيًا عن قومك، فلماذا أرسل نبيه إلى بني يعقوب ولم يرسله إلى بني (إسماعيل)؟
أتكون الحقيقة كما تحاول أن توحي إليّ؟
أن الرب يرسل الأنبياء ❝
أوراق شمعون المصري > اقتباسات من رواية أوراق شمعون المصري
اقتباسات من رواية أوراق شمعون المصري
اقتباسات ومقتطفات من رواية أوراق شمعون المصري أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
أوراق شمعون المصري
اقتباسات
-
❞ إن جحدته! ولا يضمن لك نعيم الدنيا إن آمنت به! فالجزاء كله مؤجل للآخرة وهذا أصعب ما في الأمر، فلو كان السفر قريبًا لعلمنا مقصده، ولكن بعدت علينا الرحلة وطُمست عنا نهايتُها! ❝
مشاركة من عواطف القويز -
❞ ـ القدَرُ يا بني هو التدبيرُ بميزان الحكمة، واللّطفُ بميزانِ الرحمة، والتقويمُ بميزان العدل، وكل ما يقدِّره الله لنا يكون إما لحكمةٍ يدبِّرها، أو لطفٍ من رحمته، أو تقويمٍ لما أعوجَّ من أمرنا، ولذا وجب علينا الثناء على قدره في ❝
مشاركة من عواطف القويز -
❞ وقد أدركوا أن الأيام المقبلة ستكون حُبْلى بالغدر بعد أن لقحها (عمرو بن لحي) بالمكر. ❝
مشاركة من Ohood Abdullah -
❞ قام الشيخ (عابر) وألقى إليه برداء النصح الأخير ليستر به خجله ❝
مشاركة من Ohood Abdullah -
❞ ما أقسى أن يغادر الإنسان دون وداع من يحب! ما أقساها على التارك والمتروك! ❝
مشاركة من Ohood Abdullah -
❞ تعجبت من أن يشكر الرجل الرب على مصيبة أحلت به، قد أتفهم أن يجزع الإنسان للمصيبة، أو أن يصبر عليها، أو أن يرضى رضى العاجز الذي لا يملك حيلة لها، ولكن أن يشكر على المصيبة، فذلك مقام لم أره من ❝
مشاركة من Ohood Abdullah -
❞ اعلم يا (شمعون) أن قضاء الله ليس بسهمٍ طائِش وإنما سهمٌ نافِذ تحكمُه يدُ القدَرِ، فيُصيبُ به مَن يشاء وقتما يشاء لعلمٍ نجهلُه وحِكمةٍ لا نستقيها. ❝
مشاركة من Ohood Abdullah -
❞ وكانت فرحته كفيلة بأن تزيل الهم عن قلبي، وقد شعرت أن سحابة من كرم الرب قد مرت فوق سماء النزل، فأمطرت سكينة في قلبي. ❝
مشاركة من Ohood Abdullah -
❞ أتدري يا بني؛ إن الحياة في الصحراء هي الفطرة، فالأصل في الحياة هو الحركة والتنقل من مكان إلى مكان، وحينما يُكثِر المرءُ من الترحال لا يتعلق قلبه بشيء ويدرك أن الحياة في ذاتها رحلة تنتهي، لتبدأ رحلة أخرى في مكان ❝
مشاركة من Ohood Abdullah