سيموت مثلما أراد أن يموت، مرتديًا حذاءه العسل طويل الرقبة. ويُدفن مثلما أراد أن يُدفن، رجلاً لا يحمل وجهًا في مقبرة لا تحمل اسمًا.
وزارة السعادة القصوى > اقتباسات من رواية وزارة السعادة القصوى
اقتباسات من رواية وزارة السعادة القصوى
اقتباسات ومقتطفات من رواية وزارة السعادة القصوى أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
وزارة السعادة القصوى
اقتباسات
-
يا رب يا واهب الحياة
يا مُبدِّد الآلام والأحزان
يا مانح السعادة
يا خالق الكون
أنزل علينا نورك الأسمى ماحي الذنوب
واهْدِ عقولنا سبيل الرشاد.
مشاركة من لميس عبدالقادر -
امتلأت السجون، وتبخَّرت الوظائف. المرشدون، والطوَّافون، وأصحاب الخيول (وخيولهم)، وخدم الفنادق، والنُدُل، وموظفو الاستقبال، وساحبو المحفات، وباعة الحليّ، وباعة الزهور، والمراكبية في البحيرة، صاروا أشدَّ فقرًا وجوعًا.
وحدهم حفارو القبور لم يعرفوا الراحة. لم يكن لديهم غير العمل والعمل والعمل. دون أجور إضافية، أو علاوات، أو نوبات ليلية.
مشاركة من R -
بات الموت في كل مكان. بات الموت كل شيء. عملاً، ورغبة، وحلمًا، وحبًّا، بل وشبابًا. بات الموت سبيلاً آخر للحياة. ظهرت المقابر في الحدائق والسهول، على ضفاف الجداول والأنهار، في الحقول وفي ممرَّات الغابات. كانت شواهد القبور تطلع في الأرض مثلما تطلع الأسنان في أفواه الصغار.
مشاركة من R -
بعدما انتهت قهوته وبقيت قهوتها كما هي، اقترح أن يرجعا إلى غرفة الرعاية المركزة لتعتذر لوالدتها.
"والدتك سيدة فريدة. لا بد أن تفهمي أن من تنطق هذه الكلمات القبيحة ليست هي".
"ياه، فمن هي إذن؟"
"شخص آخر. مرضها. دمها. معاناتها. ظروفنا، ميولنا، تاريخنا …"
"فلمن إذن سوف أعتذر؟ للميول؟ أم للتاريخ؟"
ولكنها كانت تتبعه فعلاً في الطرقة راجعين إلى غرفة الرعاية المركزة.
ولما وصلا كانت أمها قد غابت عن الوعي. تجاوزت السمع، تجاوزت التاريخ، تجاوزت الميول، تجاوزت الاعتذار.
مشاركة من R
| السابق | 1 | التالي |