خاصة وأنا أعلم أن رئيسي منحني الفرصة الأخيرة لكي "أرمِّم السفينة أو أنفصل عن الأسطول" على حد تعبيره المبتذل.
وزارة السعادة القصوى > اقتباسات من رواية وزارة السعادة القصوى
اقتباسات من رواية وزارة السعادة القصوى
اقتباسات ومقتطفات من رواية وزارة السعادة القصوى أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
وزارة السعادة القصوى
اقتباسات
-
كان الهتاف الذي سمعته عبر الهاتف في ذلك الصباح إحساسًا مكثفًا، مقطَّرًا وكان أعمى ومهلكًا شأن كل انفعال في العادة. في أثناء تلك الوقائع (قصيرة العمر لحسن الحظ)، حينما كانت تبلغ أشدها، كان لها من القوة ما يكفيها لأن تشق صرح التاريخ والجغرافيا، صرح المنطق والسياسة. كان لها من القوة ما يكفي ليحمل أكثرنا صلابة على التساؤل، ولو لوهلة عابرة، عما كنا نفعله حقًّا في كشمير بحكمنا شعبًا يكرهنا من أعمق أعماق أحشائه.
مشاركة من R -
فبدلاً من القتل، كان على بيوتهم وأبوابهم وشبابيكهم وأسقفهم المؤقتة وأوانيهم وطاساتهم وأطباقهم وملاعقهم وشهاداتهم الدراسية وبطاقاتهم التموينية وقسائم زواجهم ومدارس أبنائهم وأعمالهم طول أعمارهم وتعبيرات عيونهم أن تسوّى بالأرض تحت بلدوزرات مستوردة من أستراليا. (كان يُطلق عليها الديتش ويتش) كانت آلات من أحدث الأنواع، قادرة على دك التاريخ نفسه دكًّا مثلما تُدَكُّ مواد البناء.
مشاركة من R -
فكان يصف لمرضاه القصائد مثلما يصف غيره من الحكماء الأدوية. وكان بوسعه أن يأتي من مخزونه الهائل بأبيات تناسب بصورة مذهلة كلَّ مرض وكلَّ حالة وكلَّ مزاج وكلَّ تبدُّل يطرأ مهما يكن طفيفًا على الأجواء السياسية. فكان أن جعلت هذه العادة الحياة من حوله تبدو أشدَّ عمقًا، وفي الوقت نفسه أقلَّ تميزًا مما هي في الحقيقة. فقد كانت تلك العادة تصبغ كل شيء بإحساس رهيف من السكون، إحساس بأن كل ما يجري إنما سبق أن جرى، وأن كُتب، وغُنِّي، وأدليت فيه بالآراء، ورقد في سلام داخل مستودع التاريخ. وإنه ما لجديد أن يأتي.
مشاركة من R -
فكان يصف لمرضاه القصائد مثلما يصف غيره من الحكماء الأدوية. وكان بوسعه أن يأتي من مخزونه الهائل بأبيات تناسب بصورة مذهلة كلَّ مرض وكلَّ حالة وكلَّ مزاج وكلَّ تبدُّل يطرأ مهما يكن طفيفًا على الأجواء السياسية. فكان أن جعلت هذه العادة الحياة من حوله تبدو أشدَّ عمقًا، وفي الوقت نفسه أقلَّ تميزًا مما هي في الحقيقة. فقد كانت تلك العادة تصبغ كل شيء بإحساس رهيف من السكون، إحساس بأن كل ما يجري إنما سبق أن جرى، وأن كُتب، وغُنِّي، وأدليت فيه بالآراء، ورقد في سلام داخل مستودع التاريخ. وإنه ما لجديد أن يأتي.
مشاركة من R -
أكثرهم كان يعرفه تاجرًا أرمنيًّا يهوديًّا شدَّ الرحال إلى دلهي وافدًا من بلاد فارس سعيًا إلى حب عمره وقليلٌ من كانوا يعلمون أن حبَّ عمره ذلك صبيٌّ هندوسيٌّ التقى به في السند يدعى أبهي تشند أكثرهم كان يعلم أنه كفر باليهودية واعتنق الإسلام وقليلٌ من كانوا يعلمون أن سعيه الروحي بلغ به في نهاية المطاف أن كفر بالإسلام الصارم أيضًا أكثرهم كان يعرف أنه عاش في شوارع شاه جهان آباد درويشًا عاريًا ثم أُعدِم على مرأى ومسمع من الناس وقليلٌ من كانوا يعلمون أنه لم يُعدَم لفحشه وتعرّيه أمام الناس بل لردّته إذ استدعى أورنجزيب -إمبراطور ذلك الزمان- سرمدًا إلى
مشاركة من Khaled Gowaily -
وكان صيف انبعاث المدينة ذلك صيف الفضائح أيضًا: فضائح الفحم وفضائح خام الحديد وفضائح الإسكان وفضائح التأمين
مشاركة من Halah Sabry -
ورويدًا رويدًا تضاءل حصن الأسى حتى أمسى سَكَنًا يمكن احتمال حجمه. أمسى لها بيتًا، مكانَ حزنٍ معروفًا مطمئنًا، قد يكون رهيبًا، لكن يمكن الركون إليه
مشاركة من Halah Sabry -
وكانت تعلم من واقع الخبرة أن في مخزن الحاجة متسعًا لقدر لا بأس به من القسوة.
مشاركة من Halah Sabry
| السابق | 2 | التالي |