وزارة السعادة القصوى > اقتباسات من رواية وزارة السعادة القصوى

اقتباسات من رواية وزارة السعادة القصوى

اقتباسات ومقتطفات من رواية وزارة السعادة القصوى أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

وزارة السعادة القصوى - أروندهاتي روي, أحمد شافعي
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ ورويدًا رويدًا تضاءل حصن الأسى حتى أمسى سَكَنًا يمكن احتمال حجمه. أمسى لها بيتًا، مكانَ حزنٍ معروفًا مطمئنًا، قد يكون رهيبًا، لكن يمكن الركون إليه. ❝

    مشاركة من Sara
  • ❞ "هل تعرف لم خلق الله الهيجرات؟"‏

    ⁠‫‏"لا، لماذا؟"‏

    ⁠‫‏"كانت تجربة. قرّر الرب أن يخلق شيئًا، كائنًا حيًّا، بلا قدرة على السعادة. فخلقنا".‏ ❝

    مشاركة من Sara
  • ❞ كانت تعرف الوحدة حينما تقع عليها عيناها برغم كل أشكال التظاهر والتخفِّي. ❝

    مشاركة من Sara
  • ماذا يعنيك إن قلت لك إن مئة ألف شخص ساروا في جنازتك؟ أنت التي كنت لا تعدّين إلا إلى تسعة وخمسين؟

    مشاركة من R
  • ما أعرفه على وجه اليقين هو هذا: في كشميرنا يعيش الموتى إلى الأبد، والأحياء ليسوا إلا موتى يتظاهرون.‏

    مشاركة من R
  • أفسح المشيِّعون باحترام مجالاً للصحافة، مدركين أن المجزرة بدون الصحافة والصور الفوتوغرافية سوف تنطمس فيموت الموتى بحق.

    مشاركة من R
  • تشكّلت لجنة للتحقيق في أسباب المجزرة. ولم تظهر الحقائق قطّ. ولم يوجَّه اللوم لأحد. وتلك كانت كشمير. وكانت غلطة كشمير.‏

    ‫ ‏ومضت الحياة. ومضى الموت. ومضت الحرب.

    مشاركة من R
  • يأتون من بعيد ولا يعرفون كيف يقولون بالكشميرية ‏قف ‏أو ‏مَن هناك‏. لكن في وجود البنادق، من ذا الذي يحتاج إلى كلمات؟

    مشاركة من R
  • ‫ ‏امتلأت السجون، وتبخَّرت الوظائف. المرشدون، والطوَّافون، وأصحاب الخيول (وخيولهم)، وخدم الفنادق، والنُدُل، وموظفو الاستقبال، وساحبو المحفات، وباعة الحليّ، وباعة الزهور، والمراكبية في البحيرة، صاروا أشدَّ فقرًا وجوعًا.‏

    ‫ ‏وحدهم حفارو القبور لم يعرفوا الراحة. لم يكن لديهم غير العمل والعمل والعمل. دون أجور إضافية، أو علاوات، أو نوبات ليلية.

    مشاركة من R
  • توافدت النساء على أقسام الشرطة ومعسكرات الجيش حاملات غابة من الصور الفوتغرافية ألانتها الدموع،

    مشاركة من R
  • بات الموت في كل مكان. بات الموت كل شيء. عملاً، ورغبة، وحلمًا، وحبًّا، بل وشبابًا. بات الموت سبيلاً آخر للحياة. ظهرت المقابر في الحدائق والسهول، على ضفاف الجداول والأنهار، في الحقول وفي ممرَّات الغابات. كانت شواهد القبور تطلع في الأرض مثلما تطلع الأسنان في أفواه الصغار.

    مشاركة من R
  • كانت تعرف أن الأنفس الودودة التي تظهر لها كأنما من العدم، فتحوم حولها، أو تسافر برفقتها، أو تدعوها إلى بيوتها، هم ناس موسى. كانوا يقابلونها بالترحاب ويحكون لها ما لا يكادون يحكونه لأنفسهم، لمجرد أنهم يحبون موسى، أو يحبون فكرتهم عنه على الأقل

    مشاركة من R
  • كانت تعرف أن الأنفس الودودة التي تظهر لها كأنما من العدم، فتحوم حولها، أو تسافر برفقتها، أو تدعوها إلى بيوتها، هم ناس موسى.

    مشاركة من R
  • ‫ ‏قال موسى لتِلُو إن الأعداء في المعركة لا يملكون أن ينالوا من روح المقاتل، تلك مقدرة لا يملكها غير الأصدقاء.

    مشاركة من R
  • بعدما انتهت قهوته وبقيت قهوتها كما هي، اقترح أن يرجعا إلى غرفة الرعاية المركزة لتعتذر لوالدتها.‏

    ‫ ‏"والدتك سيدة فريدة. لا بد أن تفهمي أن من تنطق هذه الكلمات القبيحة ليست هي".‏

    ‫ ‏"ياه، فمن هي إذن؟"‏

    ‫ ‏"شخص آخر. مرضها. دمها. معاناتها. ظروفنا، ميولنا، تاريخنا …"‏

    ‫ ‏"فلمن إذن سوف أعتذر؟ للميول؟ أم للتاريخ؟"‏

    ‫ ‏ولكنها كانت تتبعه فعلاً في الطرقة راجعين إلى غرفة الرعاية المركزة.‏

    ‫ ‏ولما وصلا كانت أمها قد غابت عن الوعي. تجاوزت السمع، تجاوزت التاريخ، تجاوزت الميول، تجاوزت الاعتذار.

    مشاركة من R
  • بدا وكأنها تحسب أنها قادرة أن تغلب الموت بالبقاء يقظة طول الوقت.

    مشاركة من R
  • كان ظهوره الكثيف في التليفزيون قد جعل منه ما تسميه المجلات والجرائد بـ"المشهور"، وهي صفة بدا أن الناس باتت تحسبها مهنة في ذاتها. ففي المطاعم والمطارات كان الناس يتقدمون طالبين منه التوقيع في الأوتوجرافات، برغم أن كثيرين منهم كانوا يفعلون ذلك وهم غير متأكدين من شخصيته، أو ممّا يفعله على وجه التحديد، أو سرّ إحساسهم بأنه شخص مألوف.

    مشاركة من R
  • ‫ ‏كان فهد جاجوار نيكاراجوا الهرم المغبر يريح ذقنه على صخرة متربة في قفصه. وبقي على ذلك، دونما أدنى مبالاة بأي شيء، طوال ساعات، أو ربما سنين.

    مشاركة من R
  • ‫ ‏بهذه اللا حقيقة، أو نصف الحقيقة، أو عشر الحقيقة (أو مهما تكن نتفة الحقيقة في الإجابة)، أُنزلت الحواجز

    مشاركة من R
  • ‫ ‏كان الكذب السافر عالقًا في الهواء عيانًا بيانًا لا يعارضه أحد. وكانت الغاية منه، أن يختبر الرغبة في المعارضة.‏

    مشاركة من R
1 2
المؤلف
كل المؤلفون