قهوة حبشي > مراجعات رواية قهوة حبشي

مراجعات رواية قهوة حبشي

ماذا كان رأي القرّاء برواية قهوة حبشي؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

قهوة حبشي - كمال رحيم
تحميل الكتاب

قهوة حبشي

تأليف (تأليف) 4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    ممتازة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية أكثر من ممتعة انهيتها في جلسة واحدة دون ملل برع الكاتب في وصف القرية وشوارعها وبيوت قاطنيها وأحوالهم مما جعلني أعيش بينهم وأراهم كما برع في دمج اللغة الفصحى البديعة مع العامية المصرية دون ابتذال

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    القراءة الثانية لكمال رحيم و قد قررت منذ القراءة الأولى أن أقرأ كل ما كتب و ترك لنا بعد رحيله القريب فمن ترك كل هذا الجمال لم و لن يرحل أبدا

    رواية عن الخذلان

    عن مجتمع متلون

    عن اطلاق الأحكام على الغير دون النظر في المرآة مرة واحدة

    عن عقاب الضعيف دون القوي

    عن التمييز بين الذكر و الأنثى من حيث تمجيد و تجريم نفس الفعل بناء على جنس من فعله

    عن الرغبة المكبوته و من يجوز له اطلاقها و من يتحمل تبعات هذا الإطلاق

    يكتب كمال رحيم بسلاسه شديدة تنساب معها الحكاية و كأنها حكاية بسيطة ثم تتعقد ببطء أثناء السرد الممتع لتجد نفسك في قلب الأحداث التي ربما ليست جديدة و الموضوعات التي قتلت بحثا و لكنك تجدها مع ذلك ممتعة بلا ملل و متفردة في ذاتها و مثيرة للتساؤلات التي تربك دماغك و تجبرها على نفض غبار التخلف و الاستكانة للواقع المشوه الذي نعيش فيه.

    ربما لن ترى الرواية كما رأيتها. رواية عزيزة ضحية مجتمع عاقبها فقط كامتداد لعقوبة أبيها الذي تاب في الأصل و إن لم يكن أناب فإن مجتمعنا لا يصالح و لا يقبل التوبة و يصم أفراده بما فعلوا و بما لم يفعلوا و بما فكروا أن يفعلوه إن فعلوه فماذا سنطلق عليهم.

    حبشي صاحب الماضي المجرم التعس سيظل كذلك و إن أقلع عن دائرة السوء و ستظل ابنته غير جديرة بالاحترام بقية حياتها دون ذنب و كذلك ان اذنبت نتيجة لوضعها المتأزم أو حتى لوجود بذرة التمرد أو شرارة الرغبة بداخلها فسيتعاطف معها المجتمع على خفيف. تعاطف يسمح بتسليمها للجلاد دونما أدنى احساس بالذنب بل بما يشبه التلذذ بانتظار حلقة درامية اجرامية نرى فيها مذنبين غيرنا يبطش بعضهم ببعض فنحس بالطهر و الأمان من الفتن ما ظهر منها و ما بطن.

    و عن ضاحي متتبع الحزن و الجنائز الذي توقف منذ نعومة أظفاره عند الموت دون الحياة و ارتضى بالقليل فكافأته الدنيا بما دون ذلك أيضا.

    و عن الأم التي تفعل المستحيل حتى تنقذ ابنتها من المصير المجهول و لكنها لا تبذل أي جهد إلا لقمع البنت لا لتفهم ظروفها و العمل على تحسين هذه الظروف.

    و عن قهوة حبشي التي هي مجتمعنا كله بمتسوليه و عمدته و معلميه و افنديته.

    قهوة حبشي التي نثر بذورها كمال رحيم في شح مألوف منه في رسم الشخصيات و الأحداث و كأنه يترك لخيالنا العنان في تركيب ما تحلو لنفوسنا أن تراه بين السطور.

    قراءة مشتركة مع الصديقة المتألقة دوما باكينام

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    تدور احداث الرواية في قرية صغيرة و لكنها تصف المجتمع الذي لا ينسى ذنوب ابناؤه و لكنه لا يرى او يعير اخطاؤه أي اهتمام. حبشي صاحب القهوة و صبيه ضاحي هم أبطال الرواية لكن دقة الكاتب في وصف الشخصيات الثانوية كان رائعا و أضاف أبعاد مختلفة للقصة. أسلوب الكاتب هو السهل الممتنع مع استخدام اللغة العربية في السرد و العامية في الحوار. احسست أنني أعيش في هذه القرية ارى شوارعها أتعايش مع أحداثها واسمع حوارات أهلها بسبب روعة و سلاسة الكتابة. التويست في الرواية جاء متأخرا و لكنه كان غير متوقع.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    روايه تحكي عن واقع مصري بسيط و أجمل ما فيها ان الكاتب ركز علي الأشخاص في تلك البيئه القرويه و كيف يتصارع فيها الانسان مع نفسة قبل أن يصارع مع الآخرين و كيف تنتصر الإنسانيه علي المكانة الاجتماعيه بكل ما فيها من سلطة و مال و ان حدث واحد يمكنه ان يدمر هيبة و جبروت شخص ظن انه الاقوي ولكنه هزم من داخل بيته و انقذة شاب بسيط كان يعتبر مجرد خادم لديه ....

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية تنهيها في جلسة واحدة من شدة متعتها ..وهذه قراءتي الثانية لكمال رحيم بعد وكسة الشاويش ( آخر اعماله ) ..رحمه الله اسلوبه السردي واقعي وممتع ولكن خلت ان النهاية مازالت ممتدة ليروي لنا ضاحي شعوره بعد ان نال مراده وكيف يقيم هذه ااحياة وهل كانت فعلا نهاية لكوابيسه ..بكل الأحوال عمل جيد ويستحق القراءة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    كل طائفة تجعل لها مركزية، والادنى هو الطفيلى فى نظر جماعته، فهو الذى يعيش على الهامش.

    جرعة مكثقة، يقدمها الروائى " كمال رحيم ، فى روايته البديعة "قهوة حبشي "، فى هذه الرواية يتحول الهامش إلى متن، ويستبعد ما هو ادنى، حبشى اللص التائب يتم استبعاده مما هم يعيشون على الهامش، وبدوره يستبعد هو الآخر ضاحى، الفتى اليتيم الذى يعمل لديه صبى قهوجي! فكل منبوذ يصنع عالمه الخاص.

    الريف هنا يذكرنى بريف خيرى شلبى، فهنا الذاكرة واحدة، السرد بسيط والحكايات عميقة، ودوافع الشخصيات لها ما يبررها. اهم ما يميز هذه الرواية التفاصيل التى تجعلك تعيش الأجواء وتصل لاعماقها.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    《قهوة حبشي وأحلام ضاحي》

    لقائي الثاني بكمال رحيم، فكيف كان اللقاء؟

    وهل جاء بنفس متعة لقائنا الأول؟

    أول قراءة لي للأديب الراحل كمال رحيم كانت مع رواية "دكاكين تغلق أبوابها"، وأذكر أنني استمتعت بقراءتها وبالأفكار والموضوعات التي تناولتها، على رأسها الاغتراب داخل الوطن. وجاءت القراءة الثانية مع رواية قهوة حبشي، الصادرة عن دار العين عام ٢٠٢٠، وتقع في ١٩٩ صفحة.

    الرواية بها بطلان رئيسيان، أحدهما المعلم حبشي صاحب قهوة حبشي، والآخر هو ضاحي، صبي القهوة، الذي تربى في كنف حبشي وزوجته منذ أن كان طفلًا حتى صار في الثلاثينيات من عمره.

    ضاحي هو ذلك الرجل الذي يعيش على هامش الحياة، أو يمكن أن نطلق عليه "صائد الأحزان"، إذ فقد عائلته كلها في طفولته، أمه وأباه وأخته، فأضحى الحزن عنوانًا لحياته، حتى إنه يجد لذته في الذهاب للمقابر والمشاركة في كل المآتم والجنازات التي تُقام في البلدة.

    ليس ذلك فحسب، بل تطارده كوابيس منذ طفولته يرى فيها أمه المذنبة الرئيسية في وفاة أبيه. وحتى عندما كبر ووعى أن أمه لم تكن مسؤولة عما جرى، وأن ما حدث كان قدرًا من أقدار الله، لم تفارقه تلك الكوابيس. وفي المقابل، لازمه حلم من أحلام اليقظة كان يدرك في قرارة نفسه استحالة تحققه. فما هو يا تُرى ذلك الحلم؟ وما علاقته بالمعلم حبشي وأسرته؟

    أما المعلم حبشي فهو نموذج للشخص الذي كان الحرام عنوانًا لحياته، من القتل والسرقة إلى تجارة الحشيش والإدلاء بشهادات الزور. وبعد أن من الله عليه بابنته وقرة عينه عزيزة التي بدلت حياته وقلبتها رأسًا على عقب، قرر أن يتوب توبة منقوصة، إذ شرع في بناء قهوة من ماله الحرام، والله غفور رحيم كما برر هو لنفسه.

    لكن، يا ألف خسارة، جاءت الطعنة لحبشي من ابنته التي استلبت عقله وقلبه. فبعد أن كانت كل دنيته، صارت سر نكبته وحسرته. فقد فرطت عزيزة في عرضِها ووضعت أنفه وأنف أمها في التراب.

    فهل سيتعامل حبشي مع جريمة ابنته وفق تقاليد القرية في المصائب والبلايا التي تحل بها؟ أم سيرق قلبه ويعمل بنصيحة زوجته؟ وما هي تلك النصيحة؟

    اعتمد الكاتب في سرده لأحداث الرواية على أسلوب الراوي العليم. وقد استخدم الفصحى في السرد، في حين كانت الحوارات مزيجًا بين الفصحى والعامية التي يتحدث بها أهل الريف.

    وهنا كنت أميل إلى أن يكون الحوار كله بالعامية. فقد كان من غير المنطقي، مثلًا، أن تتلفظ إحدى الشخصيات بمسبة عامية، بينما تجد على يمينها وعلى يسارها جملًا بالفصحى. هذا الأسلوب تكرر كثيرًا في النص وأنا لا أحبذه.

    رواية قهوة حبشي تتناول عالم المسحوقين والمهمشين المنتمين إلى الطبقات الدنيا. فبخلاف ضاحي، نجد الشحاذين الثلاثة، الذين يمثل كل واحد منهم طائفة من الطوائف التي تئن تحت وطأة الفقر والعوز. هناك أيضًا مرتادو القهوة من الموظفين والأفندية المطحونين، والبائعات اللاتي يضعن المشنة فوق رؤوسهن ويسعين على رزق أطفالهن.

    في المجمل، أرى أن كمال رحيم قد وُفق في رسم عالم القرية المصرية في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، وهو أمر ليس غريبًا عليه، كيف لا وهو الذي لُقب بصوت القرية.

    لكن ما يؤخذ عليه هو أن الشخصيات لم تكن بالعمق الكافي، وكأنه أراد أن يترك تلك المهمة للقراء فيغوصون هم، كيفما يحلو لهم، في دواخل الشخصيات ويروها وفق قراءتهم وفهمهم لما فوق السطور وما بينها.

    وللإجابة عن السؤال الذي استهللت به مراجعتي، أقول إن اللقاء كان جيدًا، لكنه لم يبلغ متعة لقائي الأول مع رواية دكاكين تغلق أبوابها، التي استطاع الكاتب أن يجمع فيها عناصر النجاح، من الأفكار والشخصيات إلى الحبكة والنهاية القوية.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2 3