كل شيء هادئ علي الجبهة الغربية > اقتباسات من رواية كل شيء هادئ علي الجبهة الغربية

اقتباسات من رواية كل شيء هادئ علي الجبهة الغربية

اقتباسات ومقتطفات من رواية كل شيء هادئ علي الجبهة الغربية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • صرنا كمنتجات انتهت صلاحيتها، فلم يعد منها فائدة..

    صحيح أن الأعوام ستمر، لكنها ستمر كمطحنة تروسها الأيام لتطحن ما تبقى بداخلنا من روح فتقوس ظهورنا..

    مشاركة من Sam Qamar
  • المستشفى وحده كفيل بتعرية الحرب وإظهار حقيقتها القبيحة.

    مشاركة من Rasha Tawfeek
  • صعب للغاية تخيل الشباب العامر بالحياة والآمال وقد تلاشى تحت غمرة الانفجارات والقذائف.. مستحيل أن تصير أحلام المستقبل وابتسامات الأمل قد اختفوا تحت أنقاض الحزن واليأس..

    مشاركة من Sam Qamar
  • ومادامت حضارة آلاف السنين لم تتمكن من حقن كل تلك الدماء التي سالت أنهارًا منذ بدأت الحرب، فلا شيء له قيمة في تلك الحياة. كل شيء عبث وخداع. لا خير من شيء، ولا فائدة من الكتابة أو الفعل أو التفكير.

    مشاركة من Sam Qamar
  • اغفر لي أيها الرفيق ما فعلته، فالمرء منا لا يفتح عينيه إلا بعد فوات الأوان.. لم لا يتم إخبارنا أنكم لا تقلون بؤسًا عنا؟ أن لديكم أمهات تتلهفن جوعًا وخوفًا كأمهاتنا، وأننا جميعًا نشترك في نفس الخوف من الموت.

    مشاركة من Sam Qamar
  • لكنني تغيرت!

    ‫ تحطمت وانسحقت!

    ‫ والأسوأ أن هذا قد حدث دون أن أشعر به حتى..

    ‫ لم أعد أنتمي للمحيطين بي كما كنت، بل تحولت لكائن غريب لا ينتمي لهذا العالم..

    مشاركة من Sam Qamar
  • الإنسان يرثي لمرأى هؤلاء الفتية الأبرياء وهم يتقدمون نحو الموت، فيتساقطون واحدًا بعد الآخر. وود لو يأخذ بأيديهم فيبعدهم عن هذا المكان الذي لا ينتمون له على الإطلاق.

    مشاركة من Sam Qamar
  • كنا نركض للأمام بين صراخ الجرحى المتمددين على الأرض، والذين كانوا يتشبثون بأقدامنا، وقد خلت نفوسنا من كل شعور إنساني..

    مشاركة من Sam Qamar
  • لم نكن نعتبر أن من نقذف قنابلنا نحوهم بشر مثلنا، وإنما كانوا في نظرنا رسل الموت. رسل لهم يد وخوذات بعث الموت بهم ليتعقبونا ويوردوننا حتفنا..

    مشاركة من Sam Qamar
  • طغت علينا موجة من الوحشية جعلتنا أشبه بالشياطين والسفاحين! ضاعفت تلك الموجة من قوانا، وزادت من خوفنا، وجنوننا وحبنا للحياة.. لم نكن نقاتل ولا نتسبب في الهلاك إلا من أجل أنفسنا ووصيانة لحياتنا.. ولو كان أحدنا قد رأى أباه في تلك اللحظة، لما تردد في قذف قنبلة في وجهه!

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • الحظ هو الفاصل الوحيد بين الحياة والموت، وقد يتمزق الجندي إربًا في خندق مسلح مجهز، بينما يصمد آخر لعشر ساعات داخل خندق مكشوف على مصراعيه، دون أن يصيبه أدنى ضرر.. وربما لا يحالفنا الحظ في كل مرة، لكننا نؤمن جميعًا بالحظ ونثق به كل الثقة…

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • من يفوز بتابوت سيكون سعيد الحظ، فإنهم في الأغلب يلقون بجثثنا العتيقة في قطعة من المشمع، قبل أن يقوموا بإلقائها تحت التراب..

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • سقوط المقذوفات لهو أبشع شيء بالوجود، فهو يذهب بعقلك ويطيشه، ويذهل حواسك فيخربها.. لكنني أخذت أزحف أسفل تابوت الميت، أحاول أن ألتمس فيه حاميًا من الموت، بينما الموت نفسه كامنًا فيه!

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • اندفعت الأنوار الساطعة تغزو سجادة السماء بالأعلى، قبل أن يوقف أحدها مترددًا للحظة، ثم سرعان ما انضم إليه ثانٍ، وقد انحصرت بينهما حشرة سمراء اللون تحاول الإفلات منهما، وأدركا أنها طائرة، لكنها خلال ثواني معدودة كانت قد أصيبت في جسدها، قبل أن تهوي على الأرض التي فتحت لها ذراعيها في جشع!

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • فلما أمضينا عشرة أسابيع بالجيش للتدريب، اكتسبنا خلال تلك الفترة ما لم نكتسبه في الدراسة بالمدارس خلال عشر سنوات..

    ‫ عرفنا أن كون أزرار زيك لامعة لهو أهم من أربع مجلدات من فلسفة «شوبنهاور»..

    ‫ فهمنا أن ما يمثل الأهمية الحقيقية ليس العقل، بل طلاء الحذاء!

    ‫ ليس الذكاء، بل النظام!

    ‫ ليس الحرية، وإنما التدريب العسكري!

    ‫ صحيح أننا شعرنا بالدهشة بالبداية، بل وشعرنا بالمرارة، لكن انتهى بنا الأمر في النهاية للاستسلام وعدم المبالاة!

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • كنا نقف على أعتاب الحياة، وهو شيء صحيح، فشجرة حياتنا لم تتأصل بعد، وقد أتت الحرب فاكتسحتنا وطوحت بنا.. فالحرب لا تعدو كونها فترة انقطاع بالنسبة لمن يكبروننا بالسن، وبوسعهم أن يفكروا فيما يليها، أما بالنسبة لنا، فقد أطبقت الحرب فكيها علينا دون أن ندري ماذا تكون نهايتها، وكل ما ندركه هو أننا قد تحولنا في لمح البصر فأصبحنا كأرض جدباء جافة.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • ❞ أطلقوا عليها النار وارحموها! ❝

    مشاركة من نوره منصور
  • لكنني أخذت أزحف أسفل تابوت الميت، أحاول أن ألتمس فيه حاميًا من الموت، بينما الموت نفسه كامنًا فيه!

    مشاركة من mady ahmed
  • كيف هي الأحوال هناك يا بُني؟

    ‫ آه يا أمي! لماذا سألتيني مثل هذا السؤال! كيف سيكون بوسعي أن أرد عليه؟ لن يكون بوسعك فهمي، بل هو شيء مستحيل!

    مشاركة من Mohand Orieby
  • الحظ هو الفاصل الوحيد بين الحياة والموت، وقد يتمزق الجندي إربًا في خندق مسلح مجهز، بينما يصمد آخر لعشر ساعات داخل خندق مكشوف على مصراعيه، دون أن يصيبه أدنى ضرر

    مشاركة من Mohand Orieby
1 2
المؤلف
كل المؤلفون