داخل المستشفى يدرك المرء فداحة الحرب.. ترى كمية القتلى والجرحى المهولة فتتمزق روحك.. كان المستشفى بالكاد يكفي لكل هذه الأعداد..
كل شيء هادئ علي الجبهة الغربية > اقتباسات من رواية كل شيء هادئ علي الجبهة الغربية
اقتباسات من رواية كل شيء هادئ علي الجبهة الغربية
اقتباسات ومقتطفات من رواية كل شيء هادئ علي الجبهة الغربية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
كل شيء هادئ علي الجبهة الغربية
اقتباسات
-
مشاركة من Mohamed Gaber
-
لكن للمرة الأولى صرت أراك كإنسان مثلي.. فكرت من قبل في قنبلتك التي ستقذفها نحوي، وفي حربتك، وفي بندقيتك.. أما الآن فلم اعد أرى أمامي إلا زوجتك الباكية، ووجهك الساكن، وزمالتك.. اغفر لي أيها الرفيق ما فعلته، فالمرء منا لا يفتح عينيه إلا بعد فوات الأوان.. لم لا يتم إخبارنا أنكم لا تقلون بؤسًا عنا؟ أن لديكم أمهات تتلهفن جوعًا وخوفًا كأمهاتنا، وأننا جميعًا نشترك في نفس الخوف من الموت، وأننا كلنا سواء في الموت ونزاعه..اصفح عني أيها الرفيق.. كيف يمكن أن تكون عدوًا لي! لو أننا أزحنا تلك الأزياء العسكرية والأسلحة جانبًا، لما كنت إلا أخا لي
مشاركة من Mohamed Gaber -
اوه يا أماه، لازلت طفلًا في نظرك، فلم لا يمكنني أن أدفن رأسي في حجرك لأبكي؟ ما الذي يجبرني على التشدد والتماسك أمامك؟ كم أرغب في الانهيار بالبكاء لأسمع مواساتك لي وتخفيفك من حزني.. لا أشعر بالواقع أنني ابتعدت عن دور الطفولة كثيرًا.. لم يزل بنطالي القصير معلقًا في غرفتي.. ما أقرب تلك الأيام من الآن. لم ذهبت وانتهت؟
مشاركة من Mohamed Gaber -
قالت أمي برقة:
- -ابني الحبيب.
لم نعتد تبادل العواطف في بيتنا، فالفقراء الكادحين أمثالنا ليس لديهم وقت لمثل تلك الأشياء، وإنما ينشغلون بمشاغل الحياة ومشاكلها، فلا يتبقى لديهم وقت للعواطف.. وليس بوسعهم أن يحددوا حتى هل لديهم نصيبٌ منها أم لا.. فمعنى ما قالته أمي بتلك الجملة الكثير والكثير.. معني لا يمكن إبرازه أو وصفه..
مشاركة من Mohamed Gaber -
طغت علينا موجة من الوحشية جعلتنا أشبه بالشياطين والسفاحين! ضاعفت تلك الموجة من قوانا، وزادت من خوفنا، وجنوننا وحبنا للحياة.. لم نكن نقاتل ولا نتسبب في الهلاك إلا من أجل أنفسنا ووصيانة لحياتنا.. ولو كان أحدنا قد رأى أباه في تلك اللحظة، لما تردد في قذف قنبلة في وجهه!
مشاركة من Mohamed Gaber -
الحظ هو الفاصل الوحيد بين الحياة والموت، وقد يتمزق الجندي إربًا في خندق مسلح مجهز، بينما يصمد آخر لعشر ساعات داخل خندق مكشوف على مصراعيه، دون أن يصيبه أدنى ضرر.. وربما لا يحالفنا الحظ في كل مرة، لكننا نؤمن جميعًا بالحظ ونثق به كل الثقة…
مشاركة من Mohamed Gaber -
من يفوز بتابوت سيكون سعيد الحظ، فإنهم في الأغلب يلقون بجثثنا العتيقة في قطعة من المشمع، قبل أن يقوموا بإلقائها تحت التراب..
مشاركة من Mohamed Gaber -
سقوط المقذوفات لهو أبشع شيء بالوجود، فهو يذهب بعقلك ويطيشه، ويذهل حواسك فيخربها.. لكنني أخذت أزحف أسفل تابوت الميت، أحاول أن ألتمس فيه حاميًا من الموت، بينما الموت نفسه كامنًا فيه!
مشاركة من Mohamed Gaber -
اندفعت الأنوار الساطعة تغزو سجادة السماء بالأعلى، قبل أن يوقف أحدها مترددًا للحظة، ثم سرعان ما انضم إليه ثانٍ، وقد انحصرت بينهما حشرة سمراء اللون تحاول الإفلات منهما، وأدركا أنها طائرة، لكنها خلال ثواني معدودة كانت قد أصيبت في جسدها، قبل أن تهوي على الأرض التي فتحت لها ذراعيها في جشع!
مشاركة من Mohamed Gaber -
فلما أمضينا عشرة أسابيع بالجيش للتدريب، اكتسبنا خلال تلك الفترة ما لم نكتسبه في الدراسة بالمدارس خلال عشر سنوات..
عرفنا أن كون أزرار زيك لامعة لهو أهم من أربع مجلدات من فلسفة «شوبنهاور»..
فهمنا أن ما يمثل الأهمية الحقيقية ليس العقل، بل طلاء الحذاء!
ليس الذكاء، بل النظام!
ليس الحرية، وإنما التدريب العسكري!
صحيح أننا شعرنا بالدهشة بالبداية، بل وشعرنا بالمرارة، لكن انتهى بنا الأمر في النهاية للاستسلام وعدم المبالاة!
مشاركة من Mohamed Gaber -
كنا نقف على أعتاب الحياة، وهو شيء صحيح، فشجرة حياتنا لم تتأصل بعد، وقد أتت الحرب فاكتسحتنا وطوحت بنا.. فالحرب لا تعدو كونها فترة انقطاع بالنسبة لمن يكبروننا بالسن، وبوسعهم أن يفكروا فيما يليها، أما بالنسبة لنا، فقد أطبقت الحرب فكيها علينا دون أن ندري ماذا تكون نهايتها، وكل ما ندركه هو أننا قد تحولنا في لمح البصر فأصبحنا كأرض جدباء جافة.
مشاركة من Mohamed Gaber -
لكنني أخذت أزحف أسفل تابوت الميت، أحاول أن ألتمس فيه حاميًا من الموت، بينما الموت نفسه كامنًا فيه!
مشاركة من mady ahmed -
كيف هي الأحوال هناك يا بُني؟
آه يا أمي! لماذا سألتيني مثل هذا السؤال! كيف سيكون بوسعي أن أرد عليه؟ لن يكون بوسعك فهمي، بل هو شيء مستحيل!
مشاركة من Mohand Orieby -
الحظ هو الفاصل الوحيد بين الحياة والموت، وقد يتمزق الجندي إربًا في خندق مسلح مجهز، بينما يصمد آخر لعشر ساعات داخل خندق مكشوف على مصراعيه، دون أن يصيبه أدنى ضرر
مشاركة من Mohand Orieby -
هذه الحرب اللعينة دمرتنا فلم نعد ننفع لشيء!
مشاركة من Mohand Orieby -
❞ كنا ندافع عن أنفسنا لننجو من براثن الموت الذي يتربص بنا ويداعبنا بمخالبه السوداء!
لم نكن نعتبر أن من نقذف قنابلنا نحوهم بشر مثلنا، وإنما كانوا في نظرنا رسل الموت. ❝
مشاركة من lama afana -
❞ وشعرت بجوع أقوى من جوع البطن وحدها.. جوع للحياة والتلهف عليها ❝
مشاركة من lama afana -
لفصل الأول
انتهت نوبتجيتنا بالأمس، فقررنا الذهاب للاستراحة الواقعة على بعد خمسة أميال وراء ميدان القتال.. كانت بطوننا تمتلئ حتى التخمة، وقد نام كل منا قرير العين مطمئن البال، فقد تم تزويد كل منا بنصيب زائد من الفاصوليا والخبز والسجق لوجبة
مشاركة من عزو المطيري -
لا بُد لكل إمبراطور لكي يثبت عظمته وقوته أن يخوض ولو حربًا واحدة على الأقل وإلا خمد ذكره وطواه النسيان
مشاركة من Rasha Tawfeek