وعشرين ساعة. وأما طول دورة النوم عند كليتمان، الذي كان في الأربعينات، فقد كان أقرب إلى أربع وعشرين ساعة، لكنه ظل أكثر منها قليلًا. يعني هذا أن طول «اليوم» المتولّد داخليًا لدى كل من الرجلين، عند عزلهما عن التأثير الخارجي لضوء النهار، لم يكن يساوي أربعًا وعشرين ساعة بالضبط، بل كان أطول من ذلك بقليل. كان ذلك أشبه بساعة توخّر قليلًا: مع مرور كل «يوم حقيقي»، كان يوم كليتمان وريتشاردسون يطول قليلًا اعتمادًا على توقيتهما الداخلي المختلف بعض الشيء.
وبما أن إيقاعنا البيولوجي الداخلي ليس مطابقًا تمام المطابقة لليوم الذي هو أربع وعشرين ساعة، بل قريب منه، فقد صار تحديد معنى المصطلح من جديد أمرًا ضروريًا. الإيقاع اليومي هو فترة زمنية يقارب طولها يومًا واحدًا، لكنه لا يساويه مساواة دقيقة(7). وخلال أكثر من سبعين سنة انقضت على تجربة كليتمان وريتشاردسون ذات الأهمية الجوهرية، توصّلنا الآن إلى تحديد معدل طول الدورة الإيقاعية اليومية لدى الإنسان البالغ ضمن حدود أربع وعشرين ساعة وخمس عشرة دقيقة. ليس هذا مختلفًا كثيرًا عن زمن دوران
لماذا ننام : اكتشف قوة النوم والأحلام | Why We Sleep > اقتباسات من كتاب لماذا ننام : اكتشف قوة النوم والأحلام | Why We Sleep
اقتباسات من كتاب لماذا ننام : اكتشف قوة النوم والأحلام | Why We Sleep
اقتباسات ومقتطفات من كتاب لماذا ننام : اكتشف قوة النوم والأحلام | Why We Sleep أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من youseef Mehrez
-
حاله مثلما هو لدى الأشخاص الموجودين في العالم الخارجي ضمن الإيقاع المعتاد لضوء النهار وظلمة الليل؟ ظل الرجلان اثنين وثلاثين يومًا في ظلمة تامة. لم تقتصر نتيجة تلك الإقامة على نمو شعر ذقنيهما كثيرًا، بل تمكّنا أيضًا من التوصل إلى اكتشافين كبيرين خلال تلك الفترة. كان الاكتشاف الأول هو أن البشر (مثلهم مثل نباتات المستحية التي درسها دو ميران) يولّدون بذاتهم إيقاعهم اليومي الداخلي في غياب ضوء الشمس. يعني هذا أن نوم كليتمان وريتشاردسون ويقظتهما لم يصيرا في حالة عشوائية، بل استمرا على نمط متكرر يمكن توقّعه: فترات يقظة طويلة (نحو خمس عشرة ساعة)، وفترات نوم مستقرة في حدود تسع ساعات.
وأما النتيجة الثانية غير المتوقّعة - النتيجة غير المتوقّعة حقا - فكانت أن طول دورة اليقظة والنوم المتكرّرة المستقرّة لم يطابق أربعًا وعشرين ساعة مطابقة دقيقة. لقد كان على الدوام، وبشكل واضح، أطول من أربعٍ وعشرين ساعة. كان ريتشاردسون في العشرينات؛ وقد تبيّن أن طول دورة النوم - اليقظة عنده يقع بين ست وعشرين وثمانٍ
مشاركة من youseef Mehrez -
أضاء كليتمان وريتشاردسون شعلة اكتشاف علمي مفاجئ أدى إلى إعادة فهم إيقاعنا البيولوجي على أنه «إيقاع من يوم واحد تقريبًا» (إيقاع يومي)، لكنه ليس مطابقًا بدقة لمدة يوم واحد.
حمل الرجلان معهما (بالإضافة إلى الطعام والماء) مجموعة متنوعة من أدوات القياس من أجل تحديد درجة حرارة جسديهما وإيقاع استيقاظهما ونومهما. وقد شكّلت منطقة تسجيل البيانات تلك قلب حَيّز معيشتهما الذي أحاط به سريراهما من الجانبين. كانت قوائم الأسرّة الطويلة موضوعة في دلاء من الماء، مثل الخنادق المائية المحيطة بالقلاع، لصَدّ الأنواع الكثيرة من المخلوقات الصغيرة (بعضها ليس صغيرًا تمامًا) الموجودة في كهف الماموث ومنعها من الصعود إلى السريرين.
كان السؤال الكامن خلف تجربة كليتمان وريتشاردسون سؤالًا بسيطًا: هل يصير الإيقاع البيولوجي للنوم واليقظة، إلى جانب إيقاع تغيرات درجة حرارة الجسم، إيقاعًا فوضويًا تمامًا عند انعدام الصلة مع دورة الضياء والظلمة اليومية، أم إن ذلك الإيقاع يبقى على
مشاركة من youseef Mehrez -
مرة، على الأقل، في الثانية الواحدة، وليس كل أربع وعشرين ساعة مثلما تفعل «الساعة البيولوجية اليومية».
والمفاجئ أن مئتي سنة انقضت قبل أن يتم إثبات أن لدى البشر إيقاع ساعة بيولوجية داخلي مماثل. إلا أن تجربة جديدة أضافت شيئًا غير متوقّع إلى فهمنا مسألة ضبط الوقت الداخلي. كان ذلك في سنة 1938 عندما قام البروفيسور لاثانويل كليتمان في جامعة شيكاغو، ومعه مساعده الباحث بروس ريتشاردسون، بدراسة علمية أكثر جذرية وتعمّقًا. وقد اقتضت تلك الدراسة نوعًا من التفاني العلمي يمكن القول إننا لم نر ما يضاهيه إلى يومنا هذا.
قرر كليتمان وريتشاردسون أن يجعلا نفسَيهما موضوعًا لتجربتهما. حملا من الطعام والماء ما يكفيهما مدة ستة أسابيع، بالإضافة إلى زوج من أسرّة المستشفيات القابلة للطي، ورحلا إلى كهف الماموث في ولاية كنتاكي؛ وهو واحد من أعمق الكهوف في العالم. والواقع أنه كهف شديد العمق إلى حد يجعل أثر ضياء الشمس منعدمًا تمامًا في أعماقه. ومن قلب تلك الظلمة،
مشاركة من youseef Mehrez -
والليل. وخلال ساعات الظلمة الأربع والعشرين، كان يتفّقد تلك النبتة القابعة في الظلام حتى يتحقّق من حالة أوراقها. كانت المفاجأة أن سلوك النبتة بقي على حاله على الرغم من عزلها عن أثر الضوء خلال فترة النهار. لقد ظلّت كما لو أنها غارقة في ضوء النهار، وظلّت أوراقها مفتوحة. لكن تلك الأوراق لم تلبث أن انكمشت كما لو أنها عرفت أن النهار قد انتهى على الرغم من أنها لم تتلقَ إشارة غياب الضوء. وبعد ذلك، ظلّت أوراق النبتة منكمشة طيلة ساعات الليل.
كان ذلك اكتشافًا ثوريًا: بيّن دو ميران أن للعضوية الحيّة زمانها الخاص بها، وأنها ليست خاضعة لإيقاع الأوامر التي تأتيها من الشمس. في مكان ما من تلك النبتة، كان هنالك «مولد إيقاع عامل وفق نظام أربع وعشرين ساعة»؛ وكان هذا المولد قادرًا على تتبّع الوقت وضبطه من غير أية إشارة من العالم الخارجي (كضياء النهار مثلًا). لم يكن لدى تلك النبتة «إيقاع نهاريّ» فحسب، بل كان لها إيقاع «باطنيّ»، أو إيقاع متولّد ذاتيًا. وهذا ما يشبه ضربات قلبك التي تسير وفق إيقاع يصنعه القلب بنفسه. إلا أن الإيقاع الناظم لضربات قلبك أكثر سرعة من الإيقاع الناظم لحركة النبتة لأن القلب ينبض
مشاركة من youseef Mehrez -
النهار التالي، تنفتح الأوراق من جديد مثل المظلّات، وتبدو معافاة نضرة مثلما كانت. يتكرّر هذا السلوك كل صباح وكل مساء؛ وهو ما جعل عالم البيولوجيا التطوّرية الشهير تشارلز داروين أن يسميها «الأوراق النامية».
كان الناس يظنّون، قبل تجربة دو ميران، أن انقباض وانفتاح أوراق تلك النبتة يتحدّدان بفعل عامل وحيد، ألا وهو شروق الشمس وغروبها. كان هذا افتراضًا منطقيًا: يبعث ضوء النهار (حتى إن كان نهارًا غائمًا) إشارة إلى الأوراق بأن تنفتح، بينما تبعث الظلمة بإشارة أخرى فتنغلق الأوراق مثلما يغلق متجر أبوابه وينهي عمله عند مغيب الشمس. لكن تجربة دو ميران حطّمت هذه القناعة. لقد عمد أول الأمر إلى أخذ هذه النبتة ووضعها في الخارج حيث كانت معرّضة لإشارتي النور والظلام، أي لإشارتي النهار والليل. ومثلما كان متوقّعًا، راحت أوراق النبتة تنفتح مع ضوء النهار وتنكمش مع ظلمة الليل.
لكن دو ميران وضع النبتة في صندوق مغلق وتركها فيه مدة أربع وعشرين ساعة بحيث ظلت غارقة في ظلام دامس طيلة النهار
مشاركة من youseef Mehrez -
الولادات والوفيات يكشف عن إيقاع بيولوجي عائد إلى التغيرات الملاحظة في عمليات تعتبر على ارتباط وثيق بالحياة، كالاستقلاب ودرجة حرارة الجسم وأداء جهاز الدوران ومستويات الهرمونات. وهذا كله خاضع لتحكم ذلك الناظم الإيقاعي اليومي.
قبل زمن طويل من اكتشافنا هذا الناظم البيولوجي، جرت تجربة عبقرية فأنجزت أمرًا متميزًا كل التميز: لقد تمكنت من إيقاف الزمن - لدى نبتة، على الأقل - . حدث ذلك سنة 1729، عندما اكتشف عالم الجيوفيزياء الفرنسي جان جاك دورتو دو ميران الدليل الأول على أن لدى النباتات آلية توقيت داخلية خاصة بها.
كان دو ميران يدرس حركة أوراق نوع من النباتات يتابع حركة الشمس: أي إن أوراق النبتة، أو أزهارها، تلاحق مسار الشمس خلال حركتها في السماء وقت النهار. وقد أثار نوع من أنواع النبات حيرة دو ميران كثيرًا. كان اسم تلك النبتة ميموزا توديسا (المستحيّة)(6). لم تكن أوراق تلك النبتة تتابع قوس مسار الشمس في السماء فحسب، بل إنها تنكمش أثناء الليل حتى لتكاد تبدو ذابلة. ومع بداية
مشاركة من youseef Mehrez -
[«circadian rhythm»: هذا التعبير آت من سيركا التي تعني «حول»، ومن «ديان»، وهي كلمة مشتقة من «ديام» التي تعني «يوم»]. والواقع أن كل كائن حي في كوكبنا له فترة حياة تتجاوز بضعة أيام يولّد هذه الدورة الطبيعية. ترسل الساعة الداخلية الموجودة في دماغك إشارة هذا الإيقاع اليومي إلى كل جزء من أجزاء دماغك وإلى كل عضو من أعضاء جسدك.
إن إيقاعك ذي الأربع والعشرين ساعة يساعدك في تحديد متى تريد الاستيقاظ، ومتى تريد أن تنام. لكنه يتحكّم أيضًا بأنماط تكرارية إيقاعية أخرى. وهذا ما يشتمل على الأوقات المفضلة للأكل والشرب، والتغيّرات المزاجية والانفعالية، وكمية البول التي ينتجها الجسم(5)، ودرجة حرارة جسمك الداخلية، ومعدل الاستقلاب في جسمك، ومعدل إفراز أنواع كثيرة من الهرمونات. وليس من المصادفة في شيء أن يكون احتمال تحطيم رقم قياسي أولمبي على ارتباط واضح بالتوقيت، إذ إن هذا الاحتمال يبلغ أقصاه خلال الذروة الطبيعية لإيقاع الساعة البيولوجية البشرية، أي في وقت مبكر من فترة قبل الظهر. بل حتى إن توقيت
مشاركة من youseef Mehrez -
منبعثة عن الساعة الداخلية الموجودة في دماغك (ساعة تعمل وفق نظام 24 ساعة). تخلق هذه الساعة دورةً، أو إيقاعًا، ليليًا/نهاريًا متكرّرًا يجعلك تشعر بالتعب أو باليقظة في أوقات منتظمة من الليل والنهار. وأما العامل الثاني فهو مادة كيميائية تتراكم في دماغك وتخلق «ضغط النوم»، أي الإحساس بالحاجة إلى النوم. فكلما ازداد بقاءك مستيقظًا، كلما تراكم هذا الضغط الكيميائي الذي يطالبك بالنوم. وبالتالي، فإنك تشعر بقدر أكبر من النعاس. إن التوازن بين هذين العاملين هو ما يحدد كم تكون منتبهًا أو صاحيًا خلال فترة النهار، ومتى تشعر بالتعب والاستعداد للذهاب إلى الفراش في الليل؛ كما يحدّد (جزئيًا) مدى جودة نومك.
هل لديك إيقاع داخلي؟
هنالك أمر مركزي في ما يتعلّق بكثير من الأسئلة الواردة في الفقرة السابقة ألا وهو القوة التشكيلية الكبيرة لإيقاعك الداخلي ذي الأربع والعشرين ساعة. وهو أيضًا ما يعرف باسم «إيقاع الساعة البيولوجية». ينشأ إيقاع الساعة البيولوجية هذا لدى كل فرد [«circadian
مشاركة من youseef Mehrez -
القدرة على ضبط إيقاع النوم أو عدم القدرة على ضبطه
كيف يعرف جسدك أن وقت النوم قد حان؟ لماذا تعاني آثار اختلاف التوقيت بعد صولك إلى منطقة بعد سفرك إلى منطقة ذات توقيت مختلف؟ كيف تتغلّب على أثر تغيّر التوقيت؟ لماذا يسبّب لك هذا التأقلم مزيدًا من المعاناة من فرق التوقيت عندما تعود من حيث أتيت؟ لماذا يستخدم بعض الناس الميلاتونين من أجل مواجهة هذه المشكلات؟ (لماذا، وكيف) يبقيك فنجان قهوة صاحيًا؟ ولعل السؤال الأهم هو: كيف تعرف أنك تحصل على القسط الكافي من النوم؟
هنالك عاملان رئيسيان يحدّدان متى تصير راغبًا في النوم ومتى تصير راغبًا في الاستيقاظ. وأثناء قراءتك هذه الكلمات، يمارس كل من هذين العاملين تأثيرًا كبيرًا على دماغك وعلى جسدك. العامل الأول هو إشار
مشاركة من youseef Mehrez -
من خلال الكلام أو الغناء، كثيرًا ما يشعر الآباء والأمهات الذين ينتظرون مولودًا بفرحة غامرة إزاء قدرتهم على تحريض رفسات وحركات صغيرة لدى طفلهم الذي لا يزال جنينًا لا تقل لهم هذا، لكن الطفل يكون غارقًا في نوم عميق على الأرجح! فقبل الولادة، يمضي الجنين البشري قرابة وقته كله في حالة أشبه بالنوم يكون القسم الأكبر منها مماثلًا لحالة نوم حركة العين السريعة وبالتالي، فإن الجنين النائم يكون غير مدرك محاولات أبويه المجتهدة للتواصل معه ومن المرجح كثيرًا أن تكون أية حركة لساق الجنين أو لذراعه، أي تلك الحركات التي تحسّها الأم، ناتجة عن اندفاعات عشوائية للنشاط الدماغي، أي
مشاركة من Marwa Madbouly -
النوم يعتني بصحتنا النفسية أيضًا ويصحّح وضع «دارات» دماغنا الانفعالية فيمكننا من المضي بخطوات ثابتة وعقل هادئ بين التحديات الاجتماعية والنفسية التي ستواجهنا في اليوم التالي
مشاركة من Marwa Madbouly -
إن اعتيادك أن تنام ليلًا أقل من ست ساعات، أو حتى أقل من سبع ساعات، يقوّض نظامك المناعي ويزيد خطر إصابتك بالسرطان أكثر من ضعفين. كما أن النوم غير الكافي عامل رئيسي من عوامل نمط الحياة التي تحدّد إن كنت ستصاب بمرض الألزهايمر. تؤدّي قلّة النوم - حتى في حال التقليل المعتدل من فترة النوم مدة أسبوع واحد فقط - إلى اضطراب عميق في مستويات السكر في الدم بحيث يمكن اعتبارك «ما قبل سكري». ترفع قلّة النوم احتمال إصابة الأوعية الدموية المغذية للقلب بالانسداد والهشاشة مما يضعك على طريق الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية، والأزمات القلبية، وفشل القلب الاحتقاني.
مشاركة من Marwa Madbouly -
«هنالك أمر واحد فقط. سوف يتعرّض طفلكما، حتى نهاية حياته، إلى الوقوع في حالة تشبه الغيبوبة، بل تشبه الموت في بعض الأحيان. سيكون جسده راقدًا بهدوء، لكن هلوسات غريبة مدهشة ستملأ عقله. سيكون في هذه الحالة ثلث فترة حياته؛ وليست لدي أبدًا أية فكرة عن سبب هذا أو تفسيره. حظًّا طيّبًا
مشاركة من Reader -
«الذهن المضطرب يجعل الوسادة غير مريحة»
مشاركة من Abgad Family -
تقول حكمة شارلوت برونتي «الذهن المضطرب يجعل الوسادة غير مريحة»
مشاركة من Muhammad Arafa -
ونتيجة ضغط النوم الكيميائي هذا، أي عندما يصل تركيز الأدينوزين إلى الذروة، تستولي على الإنسان رغبة لا تقاوم في النوم(11). يحدث هذا لدى أكثر الناس بعد فترة تتراوح من اثنتي عشرة ساعة إلى ست عشرة ساعة من الاستيقاظ
مشاركة من Emee Alhammadi -
النوم هو الشيء الوحيد الأكثر فعالية الذي نستطيع القيام به من أجل إعادة تهيئة دماغنا وصحتنا الجسدية في كل يوم؛ وهو أفضل ما توصلت إليه الطبيعة من أجل مقاومة الموت.
مشاركة من عبدالرحمن ع. الطناني