حمام الدار

تأليف (تأليف)
كلُّ من عاشَ في الدَّار يصيرُ من أهلها؛ حمامُ الدَّار لا يغيب وأفعى الدَّار لا تخون، هذا ما قالتهُ لي بصيرة قبلَ سنتين من يومِنا ذاك، جدَّةُ والدي، أو رُبَّما جدَّةُ جدَّتِه، لا أدري فهي قديمةٌ جدًا، أزليَّة، ساكنةٌ في زاويةِ بهو البيت العربي القديم، ملتحِفةً سوادَها أسفلَ السُّلَّم. لماذا أسفلَ السُّلَّم؟ لم أسأل نفسي يومًا عن مواضع أشياءٍ اعتدتُها مُنذ مولدي، في بيتٍ عربيٍّ تطلُّ حُجُراته الضيِّقة على بهوٍ داخلي غير مسقوف، بهو بصيرة التي لم أرَها تفتحُ عينيها يومًا، كأنما خِيطَ جفناها برموشها منذ الأزل.
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2017
  • 45 صفحة
  • الدار العربية للعلوم ناشرون - منشورات ضفاف
3.6 16 تقييم
95 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 8 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 16 تقييم
  • 29 قرؤوه
  • 34 سيقرؤونه
  • 5 يقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

الحقيقة انه لا توجد اي حقيقة ..

اسلوب سرد جديد و مبتكر كما هو معتاد من سعود .. تتصاعد فيه الاحداث ببطء .. ولك ان تتصور فيها ما شئت. رواية لا تعلم فيها من يكتب عن من ... و كانها كتبت مستلهمة من اساسيات ميكانيكا الكم !

0 يوافقون
اضف تعليق
4
0 يوافقون
اضف تعليق
3

هذا الكاتب تحديداً إلى الآن لم يخيّب ظنّي وحدسي المتعلق بالقراءة، عادةً لا نهتم ربما كثيراً لاسم الكاتب، وما يعنينا بالدرجة الأولى هو الكتاب وما يحويه، لكني ذكرت الكاتب لأني قرأت له قبلاً وكان بالنسبة إلي أمراً محفزاً أن أكرر مجدداً تجربة القراءة له.

حمام الدار، لم أبن أي توقع قبل قراءة الكتاب، تركت الأمر لحين الخوض في التجربة، تحفزت لا إراديا، ووجدت نفسي أدخل الكتاب بهدوء، كمن يطرق الباب بخفة، خشية أن يثير أي ضجة قد تفسد متعة القراءة، في البداية وجدتني أتباطأ قليلاًـ شعرت بأني الكتاب غريبٌ بطريقة ما، قد لا يشبه أي كتاب مرّ علي، كنتُ بينما أقرأ أحاول أن أعثر لنفسي عن بداية حقيقة للكتاب، لكني في الوقت ذاته، لم أستطع أن أفلته من يدي، وأن أحاول في مرة أخرى، شيءٌ ما يجذبك رغماً عنك، تشعر بصعوبة الأمر لكنك لا تتخلّى عنه، إنه ليس من الكتب التي تترك فيك أثراً ما ربما، لكنه يجعلك تغوص في داخلك، لغته الصعبة تجعلك تفكر رغماً عنك، لتحاول أن تفهم، الطريقة التي صاغ بها الكاتب هذا الكتاب عجيبة جداً، تفكر في أنّك قارئ متمكن، لكنك تقف حائراً، تشغل كل حواسك، وتفتح عينيك بالكامل وتركز في كل كلمة تقرأها، تخاف أن تنسى كلمةً فيغيب عنك شيءٌ مهمٌ، قد تضطر في بعض الصفحات منه أن تعود قليلاً إلى ما سبق، وتتأكد مما قرأته.

المزج بين شخصيات الرواية، والكاتب واللعب بتلك الطريقة العجيبة جعلتني أفهم تماماً لماذا وصفها الكثيرون ممن قرأوها بالرواية العجيبة.

استمتعت بهذه التجربة، جعلتني أفكر كثيراً بينما اٌقرأها وحتى بعد الانتهاء منها، كنصيحة ربما لمن يفكر بقرائتها، أو ربما لمن لم يفكر حتّى، إنها ستكون فرصة لاختبار صبرك القرائي إن صح التعبير، إذ لا يمكن أن نمارس القراءة دائماً على ذات النحو، فقط ينصح ألاّ تكون كتابك الأول، لأنها من النوع الذي يجب أن تكون قارئاً معتاداً على المفاجئات الأدبية والرواية.

1 يوافقون
اضف تعليق
0

في بداية القراءة ..وأجدني شغوفة برائحة الذرق و أمنا بصيرة، أتعايش مع الحروف لكأنما تتشكل الشخوص أمامي... لا كتاب يصيبني بهذه اللوثة إلا كتاب معدي،

شكراً سعود

0 يوافقون
اضف تعليق
3

واحدة من أغرب الروايات التي قرأتها على الإطلاق.. روايتان في رواية واحدة ، كل منهما تحمل نفس القصة بأحداث متطابقة ولكن تختلف الشخصيات، وفي كليهما يغيب حمام الدار دون عودة.

قصة مجنونة بكل معنى الكلمة، قصة في الحاضر تستدعي الماضي، وقصة الماضي ترسم خطوط الحاضر.

كل واحدة من الروايتين قائمة بذاتها ومنطقية في أحداثها وشخوصها، وتشعر أن لا شائبة تشوبها -عدا الجنون- إلا بعد قراءة الأخرى. حتى أنه يمكن قراءة الثانية قبل الأولى، دون رابط بينهما عدا من كتبهما.

الأولى يكتبها روائي عن قصة شخص، والثانية يكتبها الشخص عن قصة الروائي، فلا تعرف أي القصتين هي الأصل ومن الذي كتب عن من.

هل هي قصة "عرزال" بقلم "منوال" الروائي أم قصة "منوال" الروائي بقلم "عرزال" ؟ وتنتهي الرواية مع هذا التخبط وهذا الدوران في دائرة مفرغة تعاد فيها القصة إلى ما لا نهاية.

الرواية كانت ممتازة الأسلوب واللغة، جيدة القصة، جديدة الفكرة؛ ولكنها بالتأكيد ليست أفضل ما كتب السنعوسي. وربما في ذيل قائمة مؤلفاته حتى، رغم المجهود الواضح الذي بُذل في إخراجها.

فتشعر بأن هذا الجهد وهذا الأسلوب نفسه لو أنه كُتب لقصة أخرى بأحداث وتفاصيل أفضل ؛ لكانت تستحق الجهد المبذول، وتبهر القارئ بشكل أكبر وتنال إعجابه وتقييمه الكامل. أما في أحداثها الحالية فالقارئ يعجب بجِدّة الأسلوب دون أحداث القصة.

كان في مواضع الرواية بعض الملل في انتظار أحداث مشوقة، وفي انتظار معرفة الحقيقة من بين أحداث متكررة رتيبة لأيام متكررة الأحداث ومتطابقتها.

فثلاث نجمات للفكرة واللغة والأسلوب، والباقي يحذف لملل وجنون وبعض التحفظات.

14 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2017
  • 45 صفحة
  • الدار العربية للعلوم ناشرون - منشورات ضفاف