حمام الدار

تأليف (تأليف)
كلُّ من عاشَ في الدَّار يصيرُ من أهلها؛ حمامُ الدَّار لا يغيب وأفعى الدَّار لا تخون، هذا ما قالتهُ لي بصيرة قبلَ سنتين من يومِنا ذاك، جدَّةُ والدي، أو رُبَّما جدَّةُ جدَّتِه، لا أدري فهي قديمةٌ جدًا، أزليَّة، ساكنةٌ في زاويةِ بهو البيت العربي القديم، ملتحِفةً سوادَها أسفلَ السُّلَّم. لماذا أسفلَ السُّلَّم؟ لم أسأل نفسي يومًا عن مواضع أشياءٍ اعتدتُها مُنذ مولدي، في بيتٍ عربيٍّ تطلُّ حُجُراته الضيِّقة على بهوٍ داخلي غير مسقوف، بهو بصيرة التي لم أرَها تفتحُ عينيها يومًا، كأنما خِيطَ جفناها برموشها منذ الأزل.
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2017
  • 45 صفحة
  • الدار العربية للعلوم ناشرون - منشورات ضفاف
3.6 17 تقييم
106 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 9 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 17 تقييم
  • 30 قرؤوه
  • 40 سيقرؤونه
  • 7 يقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

أحجية عبقرية، أسلوب عظيم، حبكة عميقة، باختصار مُبهرة للحد اللي ما توقعته ولا تخيلته في البداية✨.

رواية مختلفة عن سابقاتها تماماً تتطلب تركيزك الكامل والا تهت بين السطور وأعدت قراءة الفقرة من جديد وهذا ما حدث معي مرات عديدة ، أجبرتني على البقاء متيقظة بعد ان تجاوزت منتصف الأحداث لا اغفل عن شاردة ولا واردة متلهفة ماذا بعد؟ ماذا حدث؟ حتى اقتراب النهاية بدت تتفكك لنا الأحجية وتكشف المستور .

راقت لي ، ربما .. فأنا لازلت في حيرة !! .

0 يوافقون
اضف تعليق
4

الحقيقة انه لا توجد اي حقيقة ..

اسلوب سرد جديد و مبتكر كما هو معتاد من سعود .. تتصاعد فيه الاحداث ببطء .. ولك ان تتصور فيها ما شئت. رواية لا تعلم فيها من يكتب عن من ... و كانها كتبت مستلهمة من اساسيات ميكانيكا الكم !

1 يوافقون
اضف تعليق
4
0 يوافقون
اضف تعليق
3

هذا الكاتب تحديداً إلى الآن لم يخيّب ظنّي وحدسي المتعلق بالقراءة، عادةً لا نهتم ربما كثيراً لاسم الكاتب، وما يعنينا بالدرجة الأولى هو الكتاب وما يحويه، لكني ذكرت الكاتب لأني قرأت له قبلاً وكان بالنسبة إلي أمراً محفزاً أن أكرر مجدداً تجربة القراءة له.

حمام الدار، لم أبن أي توقع قبل قراءة الكتاب، تركت الأمر لحين الخوض في التجربة، تحفزت لا إراديا، ووجدت نفسي أدخل الكتاب بهدوء، كمن يطرق الباب بخفة، خشية أن يثير أي ضجة قد تفسد متعة القراءة، في البداية وجدتني أتباطأ قليلاًـ شعرت بأني الكتاب غريبٌ بطريقة ما، قد لا يشبه أي كتاب مرّ علي، كنتُ بينما أقرأ أحاول أن أعثر لنفسي عن بداية حقيقة للكتاب، لكني في الوقت ذاته، لم أستطع أن أفلته من يدي، وأن أحاول في مرة أخرى، شيءٌ ما يجذبك رغماً عنك، تشعر بصعوبة الأمر لكنك لا تتخلّى عنه، إنه ليس من الكتب التي تترك فيك أثراً ما ربما، لكنه يجعلك تغوص في داخلك، لغته الصعبة تجعلك تفكر رغماً عنك، لتحاول أن تفهم، الطريقة التي صاغ بها الكاتب هذا الكتاب عجيبة جداً، تفكر في أنّك قارئ متمكن، لكنك تقف حائراً، تشغل كل حواسك، وتفتح عينيك بالكامل وتركز في كل كلمة تقرأها، تخاف أن تنسى كلمةً فيغيب عنك شيءٌ مهمٌ، قد تضطر في بعض الصفحات منه أن تعود قليلاً إلى ما سبق، وتتأكد مما قرأته.

المزج بين شخصيات الرواية، والكاتب واللعب بتلك الطريقة العجيبة جعلتني أفهم تماماً لماذا وصفها الكثيرون ممن قرأوها بالرواية العجيبة.

استمتعت بهذه التجربة، جعلتني أفكر كثيراً بينما اٌقرأها وحتى بعد الانتهاء منها، كنصيحة ربما لمن يفكر بقرائتها، أو ربما لمن لم يفكر حتّى، إنها ستكون فرصة لاختبار صبرك القرائي إن صح التعبير، إذ لا يمكن أن نمارس القراءة دائماً على ذات النحو، فقط ينصح ألاّ تكون كتابك الأول، لأنها من النوع الذي يجب أن تكون قارئاً معتاداً على المفاجئات الأدبية والرواية.

1 يوافقون
اضف تعليق
0

في بداية القراءة ..وأجدني شغوفة برائحة الذرق و أمنا بصيرة، أتعايش مع الحروف لكأنما تتشكل الشخوص أمامي... لا كتاب يصيبني بهذه اللوثة إلا كتاب معدي،

شكراً سعود

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2017
  • 45 صفحة
  • الدار العربية للعلوم ناشرون - منشورات ضفاف