تتسع الحياة وتضيق بقدر إقدامنا عليها.
حليب أسود (الكتابة والأمومة والحريم) > اقتباسات من رواية حليب أسود (الكتابة والأمومة والحريم)
اقتباسات من رواية حليب أسود (الكتابة والأمومة والحريم)
اقتباسات ومقتطفات من رواية حليب أسود (الكتابة والأمومة والحريم) أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
حليب أسود (الكتابة والأمومة والحريم)
اقتباسات
-
قالت سيمون دي بوفورا مرةً :
" الأنثوية ليست حقيقةً ثابتة ومتجسدة ، ولكنها صيرورةٌ نحو الحقيقة ، ومن خلال هذه الصيرورة تحديداً تجب رؤيتها والتعرف على خياراتها .."
مشاركة من إيمان الطائي -
الروائيَّة تشيد حجرة صغيرة في أعماق ذهنها، وتوصد الباب كي لا يتمكَّن كلّ من هدب ودبّ من دخولها، ففيها تخفي أسرارها وطموحاتها بعيدًا عن كلّ العيون المتربِّصة بها. أمَّا الأمّ، فإنَّ كلّ أبوابها ونوافذها يتعيَّن أن تكون مفتوحة على مصاريعها أناء الليل وأطراف النهار، صيفًا وشتاءً. وفي وسع أطفالها الولوج من أيّ باب يختارون، ويتجوَّلون في الأرجاء كما يحلو لهم. فهي لا تملك ركنًا سرِّيًّا.
مشاركة من Nada Ramzy -
ينبغي أن يكون ثمَّة قانون يمنع الأشخاص الذين يعيشون في مرحلة الكآبة من الاقتراب نهائيًّا من المرآة. ويتعيَّن منعهنَّ، لمصلحتهنَّ، من رؤية انعكاس صورهنَّ إلى أن يتخلَّصن من مرحلة الوجوم. وإذا ما كان ثمَّة سبب يضطرّ فيه الشخص المكتئب إلى النظر إلى المرآة، فإنَّ مثل هذه النظرة لا بدَّ أن تكون خاطفة وسريعة. فالمرايا هي أسوأ الأشياء التي يمكن أن تكون على مقربة منك حين تكون عزَّة النفس في الدرك الأسفل، وتخيِّم على روحك سحب مبهمة.
مشاركة من Nada Ramzy -
إنّني أحبّ زوجي وأشعر دومًا بهدوء غريب وبسعادة يهبطان عليّ حين أكون قريبةً منه.
مشاركة من Jihene Hamdouni -
وكما قال جلال الدين الرومي، فإنّ الليل يحتوي النهار، وأنّه في وسعنا أنْ نبدأ حياتنا مجدّدًا، في أيّ وقت وأيّ مكان.
مشاركة من د. ساجد العبدلي -
لقد منحتني الكتب إحساسًا بالاستمراريَّة والمركزيّة والتماسك، وهي ثلاثة أشياء كنت سأفتقر إليها افتقارًا شديدًا لولا تلك الكتب. وتنفّست الحروف وشربت الكلمات وعشت القصص، وأنا واثقة بأنّ في وسعي أن أطوِّر اللغة وأديرها في حركات ملؤها الشغف.
مشاركة من د. ساجد العبدلي -
وكما قال وولتر بنيامين ذات مرّة، فإنّ الرواية أكثر أشكال الفنّ وحدانيّةً وعزلةً.
مشاركة من د. ساجد العبدلي -
هؤلاء الكتّاب يلوذون على مدى أسابيع وأشهر وأحيانًا سنوات متّصلة برواياتهم التي يكتبون. إنّنا نبقى داخل تلك الشرنقة المتخيّلة تحيط بنا شخصيّات متخيّلة، نكتب المصائر معتقدين أنّنا آلهة. وفي أثناء انغمارنا في المضيّ قُدُمًا في تطوير الحبكات، وإضافة التطوُّرات غير المتوقّعة، وابتكار الشخصيّات وتدميرها، ففي الإمكان أن ينتهي بنا الأمر إلى الافتراض بأنّنا مركز العالم
مشاركة من د. ساجد العبدلي -
والآن، يطلب هؤلاء القرّاء الأذكياء في سخرية ظريفة أن يعرفوا ما الذي أدّى إلى تغييري بعد أن لاحت الدهشة في عيونهم لحظة واحدة من الزمان.
جواب واحدٌ ، لا غير، يمكنني أن أقدِّمه لهم وهو: الحبّ.
مشاركة من د. ساجد العبدلي -
يعتقد الصوفيُّون أنَّ كلّ إنسان مرآة تعكس الكون عمومًا. ويقولون إنّ كلّ فرد منّا كناية عن الإنسان الحيّ بوصفه صورة مصغّرة عن العالم.
مشاركة من د. ساجد العبدلي -
هل يمكننا أن نتحدَّث أيَّتها السيِّدة الدرويشة؟
فتجيب:
ـ مؤكّدًا، فالكلمات هبة من إنسان إلى آخر.
مشاركة من لميس عبدالقادر -
هل يمكننا أن نتحدَّث أيَّتها السيِّدة الدرويشة؟
فتجيب:
ـ مؤكّدًا، فالكلمات هبة من إنسان إلى آخر.
مشاركة من لميس عبدالقادر -
ينبغي أن يكون ثمَّة قانون يمنع الأشخاص الذين يعيشون في مرحلة الكآبة من الاقتراب نهائيًّا من المرآة.
مشاركة من د. هاجر قويدري