وكما قال جلال الدين الرومي، فإنّ الليل يحتوي النهار، وأنّه في وسعنا أنْ نبدأ حياتنا مجدّدًا، في أيّ وقت وأيّ مكان.
حليب أسود (الكتابة والأمومة والحريم) > اقتباسات من رواية حليب أسود (الكتابة والأمومة والحريم)
اقتباسات من رواية حليب أسود (الكتابة والأمومة والحريم)
اقتباسات ومقتطفات من رواية حليب أسود (الكتابة والأمومة والحريم) أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
حليب أسود (الكتابة والأمومة والحريم)
اقتباسات
-
مشاركة من د. هاجر قويدري
-
إنّ الاكتئاب يمكن أن يكون فرصة ذهبيّة تمنحنا إيّاها الحياة لنواجه مباشرة قضايا بالغة الأهمِّيَّة على قلوبنا
مشاركة من د. هاجر قويدري -
حيانًا لا تكون أعظم جائزة امرأة كاتبة في الحصول عليها هي جائزة مان بوكر ولا جائزة أورانج، وإنّما مربّية طيّبة القلب ومجتهدة في عملها.
مشاركة من لميس عبدالقادر -
❞ ليس علينا أن نتشابه
ونتطابق حتى لا تُفرقي بيننا. فنحن نتشارك جميعأ الماهيّة نفسَها. لو أنكِ فقط تستطيعين فهم هذا حتى تدركي أن كل صوت داخلك هو جزء منكِ، من محيط الدائرة التي أنتِ مركزها. دون ذلك، ستبقين في الشتات. وحّدينا لتهتدي. ❝
مشاركة من Halah Sabry -
إنّنا نقمع عديد الأوجه من شخصيّاتنا من أجل أن تتطابق مع الصورة المثاليّة التي نحاول أن نحيا وفقها وعلى هذا الأساس، نادرًا ما كانت ـ إن كانت حقًّا ـ ثمّة ديموقراطيّة في أعماقنا، ولكن بدلاً منها، ثمّة أوليغاركيّة راسخة الجذور
مشاركة من Khaled Zaki -
فالعلاقات التي تبدو موضع حسد منّا من الخارج قد تروي حقيقة مغايرة من وراء أبواب مغلقة. فمن وراء الصور الجميلة والواجهات البرّاقة ثمّة قلوب محطّمة قلّما نسمع عنها.
مشاركة من abdulkarim moawad -
«الأُسر السعيدة كلّها متشابهة، وكلّ أُسرة غير سعيدة هي غير سعيدة على طريقتها»
مشاركة من Halah Sabry -
ليس الأشخاص الذين يعانون الاكتئاب في مكان مختلف فحسب، وإنَّما علاقتهم بالزمن منحرفة ومعوجَّة. إنَّ الاكتئاب لا يُقرّ إلَّا بنمط واحد من الزمن وهو الزمن الماضي، ولا يعترف إلَّا بأسلوب واحد في الكلام وهو: «لو». إنَّ الأشخاص الذين يعانون الاكتئاب ليست لديهم سوى صلة واهية باللحظة الراهنة، وهم يعيشون باستمرار في ذكرياتهم، فيبعثون كل ما هو آن وكل ما قد مضى. وكما هو شأن حيوان الهمستر القارض من فوق عجلة أو أفعى ابتلعت ذنبها، فإنهم عالقون في دوامة الاكتئاب
مشاركة من Emily Amy -
وكما توضح جين سمايلي على نحو رائع في كتابها: «١٣ وسيلة للنظر إلى الرواية»، فإنَّ ثمَّة فارقًا بين الروائيّ بوصفه أديبًا طبيعيًّا والروائيّ بوصفه شخصيَّة أدبيَّة.
تقول سمايلي إنَّ الشخصيَّة الأدبيَّة أكثر نضوجًا وأكثر تهذيبًا ودأبًا، وتقع على عاتقها مجموعة مختلفة من المسؤوليات والمهمات. وتشكل ملامح الشخصية الأدبية ثلاثة إيحاءات رئيسية، هي : الأدب والحياة واللغة، ولهذا فهي ليست تحت سيطرة المؤلف.
مشاركة من Emily Amy -
إنّ عقل الإنسان يشبه مجموعة من أدراج المطبخ. فأدوات الطبخ في الدرج والمناديل في درج آخر وهكذا. استخدمي النموذج نفسه. فعندما تهتمّين بشؤون طفلك، افتحي درج الأمومة، وعندما تكتبين، افتحي درج الروائيّة. الأمر بسيط. أغلقي درجًا وافتحي آخر. من دون ارتباك. من دون تناقض. من دون توتر. الشكر كله لعملية الفصل.
مشاركة من Emily Amy -
في أحد الأيام، كان جحا يعمل في حقل بطيخ ، عندما توقف ليرتاح قليلا تحت شجرة جوز ، همست له نفسه وهو ينظر إلى أعلى : ربي ، إنني حقا لا أفهم أساليبك في الحياة . لماذا جعلت هذا البطيخ الضخم ، ينمو قريبا من الأرض على أغصان نحيفة وضعيفة ، وتعلق هذا الجوز الصغير القليل على أغصان تخينة ؟ أما كان أجدى لو عكست الأمر ؟. وفور انتهائه من حديث النفس هذا ، هبت ريح قوية وتساقط بعض الجوز من الشجرة على رأسه . فصرخ جحا من الألم . وهكذا عرف خطأه ، وهو يدلك رأسه من أثر الكدمات . قال : إلاهي أرجو أن تسامح لساني السليط ، الآن فقط عرف لماذا لم تدلي البطيخ من الأشجار ، فلو أنك وضعت البطيخ مكان الجوز ، لما كنت الآن على قيد الحياة . دع كل شيء في مكانه ، أرجوك ، فأنت أعلم مني بكل شيء.
مشاركة من hanin