هؤلاء الكتّاب يلوذون على مدى أسابيع وأشهر وأحيانًا سنوات متّصلة برواياتهم التي يكتبون. إنّنا نبقى داخل تلك الشرنقة المتخيّلة تحيط بنا شخصيّات متخيّلة، نكتب المصائر معتقدين أنّنا آلهة. وفي أثناء انغمارنا في المضيّ قُدُمًا في تطوير الحبكات، وإضافة التطوُّرات غير المتوقّعة، وابتكار الشخصيّات وتدميرها، ففي الإمكان أن ينتهي بنا الأمر إلى الافتراض بأنّنا مركز العالم
حليب أسود (الكتابة والأمومة والحريم) > اقتباسات من رواية حليب أسود (الكتابة والأمومة والحريم) > اقتباس
مشاركة من د. ساجد العبدلي
، من كتاب
