الجريمة والعقاب الجزء الأول > اقتباسات من رواية الجريمة والعقاب الجزء الأول

اقتباسات من رواية الجريمة والعقاب الجزء الأول

اقتباسات ومقتطفات من رواية الجريمة والعقاب الجزء الأول أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • يخيل الي أن الرجال العظماء حقا لا بد أن يشعروا على هذه الارض بحزن عظيم

    مشاركة من tarek hassan (طارق حسن)
  • كان يرغب رغبة رهيبة في أن يسلو وينسى بأي طريقة ولكنه لايعرف ماذا يعمل من أجل أن يسلو، وهذا إحساس جديد لا يستطيع التغلب عليه يجتاح نفسه شيئا بعد شيء ويشتد في كل دقيقة. هو نوع من اشمئزاز لا حدّ له، اشمئزاز يشبه أن يكون جسيما، اشمئزاز من كل مايحيط به ومن كل مايراه في طريقه، اشمئزاز عنيد، كاسر، حاقد، مبغض

    مشاركة من arwa
  • أنا أحب الهذر والهذيان والخطأ والضلال. إن الخطأ هو الميزة الوحيدة التي يمتاز بها الكائن الإنساني علي سائر الكائنات الحية. من يخطئ يصل الي الحقيقة. أنا إنسان لأنني أخطئ. ما وصل امرؤ إلي حقيقة واحدة إلا بعد أن أخطأ أربع عشرة مرة!

    -- دوستويفسكي ؛ الجريمة والعقاب.

    مشاركة من mktbji
  • هل تدرك ياسيدي الكريم مامعنى أن لا يكون للإنسان مكان يذهب إليه ؟ ذلك أنه لابد لكل إنسان من أن يجد مكانا يذهب اليه ..

    مشاركة من arwa
  • ودّ لو يغيب عن وعيه.. ودّ لو ينسى كل شيء فما يشعر بشيء.. ثم يستيقظ بعد ذلك فيستأنف حياة جديدة

    مشاركة من arwa
  • لقد بلغت حياته من الإعتزال ومن فرط الإنطواء على النفس أنه يخشى لقاء أي إنسان

    مشاركة من arwa
  • " يغيظني شيء اخر ليس وقوعهم في الخطأ ، فالوقوع في الخطأ يمكن التسامح فيه دائماً ، حتى ان الخطأ شئ رائع فعلاً لانه يؤدي الى الحقيقة ، ليس الخطأ اذن ما يغيظني منهم ، وانما يغيظني منهم انهم يظلون ممتلئين احترامًا للاخطاء التي يقعون فيها "

    مشاركة من Farah Alnuaimy
  • إن الخطأ شيء رائع فعلا لأنه يؤدي إلى الحقيقة

    مشاركة من arwa
  • "لأنك محروم من العقل عاونك الشيطان"

    ص122

    مشاركة من ماجد
  • لقد كان هذا القلق يشب في نفسه وينمو ويتراكم منذ زمن طويل ، في الآونة الاخيرة نضج هذا القلق وتركز وتكثّف

    مشاركة من arwa
  • بغير القوة لا يصل المرء إلى شيء . و القوة لا تنال إلا بالقوة .

    مشاركة من ahmed taja
  • " حين لا يجد الدم مخرجاً فيأخذ يتخثر ويسدّ الكبد ، تتراءى للمرء عندئذ رؤى "

    ص192

    مشاركة من ماجد
  • ‫ «ما أبغض العجوز إلى نفسي الآن! أعتقد أنها لو عادت للحياة الآن لقتلتها مرة ثانية! مسكينة ليزافتا! لماذا جاءت إلى هناك؟ من الغريب أنها لا تكاد تخطر بفكري، كأني لم أقتلها… ليزافتا! سونيا! هذه المخلوقات الوديعة ذات الأعين الصافية!

    مشاركة من Hanan Elhawary
  • "فإن خطأً صغيرًا أو فلتة ضئيلة لا يلتفت الإنسان إليها قد تجر عليه الخيبة، وتعود عليه بأوخم العواقب."

    - الجريمة والعقاب لدوستويفسكي

    مشاركة من lamees hajjaj
  • جميل جداا حداا

    مشاركة من بنت الناصريه
  • ليس الفقر رذيلة ولكن البؤس رذيلة ، يستطيع المرء في الفقر أن يظل محافظا على نبل عواطفه الفطرية أما في البؤس فلا يستطيع ذلك يوما وما من أحد يستطيع قط

    مشاركة من arwa
  • إننا نستطيع عند اللزوم أن نخنق إحساسنا الأخلاقي ، إننا نستطيع عند اللزوم أن نحمل إلى السوق كل شيء فنبيعه فيها: الحرية، الطمأنينة ، وحتى راحة الضمير! ألا فلتتحطم حياتنا إذا كان في ذلك سعادة لأولئك الذين نحبهم وإكثر من ذلك إننا نلفق لأنفسنا سفسطة خاصة نتعلمها من اليسوعيين فنريح ضمائرنا إلى حين مسوّغين أعمالنا قائلين لأنفسنا ؛ إن مافعلناه هو ماكان ينبغي أن نفعله مادمنا في سبيل هدف نبيل وغاية شريفة؟

    مشاركة من arwa
  • إننا نستطيع عند اللزوم أن نحمل إلى السوق كل شي فنبيعه فيها: الحرية ، الطمأنينة ، و حتى راحة الضمير!

    مشاركة من ahmed taja
  • عام، وإلى الأبد، لآثر أن يعيش كذلك على أن يموت في ساعته.. فهو لا يريد غير أن يعيش! يعيش! يعيش الحياة مهما تكن..! ما أصدق هذا! رباه! ما أصدقه! إن الإنسان لسافل!».. ثم أضاف بعد لحظة: «وإنه لسافل من يسميه سافلًا!».

    ‫ ثم انتقل إلى شارع آخر: «هذا هو القصر البللوري! لقد حدثني رازوميهين اليوم عن القصر البللوري.. ولكن ويلي، ماذا أريد؟ أي نعم، الصحف.. فقد قال زوسيموف أنه قرأها في الصحف! ألديك الصحف؟».. سأل هذا السؤال وهو يدخل مطعمًا مترامي الأطراف وتام النظافة، فيه غرف عدة تكاد تكون خالية. وكان شخصان أو ثلاثة يشربون الشاي، وفي غرفة أخرى كان أربعة رجال يشربون الشمبانيا، وخيل إلى رسكولنكوف أنه رأى زاميتوف بينهم، غير أنه لم يكن واثقًا من ذلك لبعدهم عنه، وقال في نفسه: «وماذا يكون لو أن الأمر كذلك؟».

    ‫ وسأله الخادم: «أتريد شراب الفودكا؟».

    ‫ فأجاب: «هات شيئًا من الشاي وآتني بالصحف، وأريد الصحف القديمة التي ظهرت في الأيام الخمسة الأخيرة وسأجزل لك العطاء!».

    ‫ - نعم يا سيدي.. هاك صحف اليوم! ألا تريد كأسًا من الفودكا؟

    مشاركة من Durrah
  • تلك اللحظة وتحدد في مشاعره، حتى لم يكن يعرف ماذا يفعل بنفسه لكي يخلص مما هو فيه من عذاب، فسار على الرصيف كالرجل الذي أخذ منه الشراب لا يهتم للمارة من حوله فيصطدم بهم، ولم يتمالك حواسه إلا بعد أن بلغ الشارع الثاني، فنظر حوله ورأى أنه واقف قريبًا من حانة يدخل إليها بسلم نازل من الرصيف إلى أسفل البناء الذي هي فيه.

    ‫ وفي تلك اللحظة خرج من باب الحانة رجلان مخموران وأخذا يصعدان في السلم وهما يتبادلان اللعنات ويتساندان، وتقدم رسكولنكوف ونزل في السلم دون تفكير، وكان إلى تلك اللحظة لم يدخل حانة قط، ولكنه كان عند ذلك يشعر بدوار، وتعذبه نار عطش شديد وهو في حاجة إلى شراب الجعة البارد، وعزا ضعفه الطارئ إلى حاجته للطعام، وجلس على مائدة صغيرة قذرة في ركن مظلم قذر وطلب كأسًا من الجعة، وشربها في لهفة فشعر بارتياح وسرعان ما استنارت أفكاره.

    ‫ وقال وقد دب فيه الأمل: «كل هذا هراء وليس في الأمر ما يدعو إلى القلق، فما هو إلا نتيجة تعب جسدي، فكوبًا من الجعة وكسرة من خبز كافية في لحظة لأن تعيد إلى الذهن صفاءه، وإلى العقل قوته، وإلى الإرادة ثباتها، وما أتفه كل هذا الذ

    مشاركة من Durrah
1 2
المؤلف
كل المؤلفون