الجريمة والعقاب الجزء الأول > اقتباسات من رواية الجريمة والعقاب الجزء الأول

اقتباسات من رواية الجريمة والعقاب الجزء الأول

اقتباسات ومقتطفات من رواية الجريمة والعقاب الجزء الأول أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ⁠‫وكان بورفيري بتروفتش في ثياب البيت، وقد ارتدى معطفًا منزليًّا فوق ملابس داخلية نظيفة جدًّا، ونعلًا منزليًّا قديمًا. وهو رجل في الخامسة والثلاثين من عمره، قصير القامة ممتلئ الجسم يكاد يكون بدينًا، وحليق اللحية والشارب، وكان شعر رأسه قصيرًا، ورأسه مستديرًا يبرز بروزًا ظاهرًا عند القفا. وكان وجهه ناعمًا مستديرًا فيه أنف قصير ولونه مصفر معتل، إلا أنه يعبر عن نشاط وميل للسخرية. وكان مظهر هذا الوجه يكاد يوحي بطيبة النفس، لولا أن عينيه كانتا تلمعان بضوء مائي خبيث، تحت أهداف طرافة يقرب لونها من البياض، وكان تعبير هاتين العينين لا يتفق مع نعومة مظهره، ويخلع عليه من الجو ما لا تدركه العين لأول نظرة

    مشاركة من Ali Aldiwan
  • وكان هذا الرجل في نحو الخمسين من عمره، يكاد يكون طويل القامة، وهو ضخم الجثة، كتفاه عريضتان ومرتفعتان، ويبدو عليه انحناء قليل. وكان يرتدي ثيابًا أنيقة تدل على أنه ذو مقام، وبيده عصا جميلة يضرب بها الرصيف في كل خطوة. وكان قفازه نظيفًا جدًّا، أما وجهه فعريض رائق، وعظم خديه مرتفع، وفي لونه نضرة لا ترى كثيرًا في أهل بطرسبرج. وكان شعره الأشقر لا يزال غزيرًا، وإن وخطه الشيب في مواضع، وله لحية كثة مربعة أزهر لونًا من شعر رأسه، وعيناه الزرقاوان لهما نظرة جامدة مفكرة. وكانت شفتاه حمراوين. فهو رجل محتفظ بشكله يبدو أصغر من سنه كثيرًا.

    مشاركة من Ali Aldiwan
  • ذات

    مشاركة من Shamael Moh
  • زاميتوف

    مشاركة من Ali Aldiwan
  • حائلًا ولكن ذلك لم يكن عن مرض، إذ كان وجهها يلمع نضارة وصحة، أما فمها فكان أقرب إلى الصغر، وكانت الشفة السفلى حمراء مزهرة تبرز قليلًا، إلا أنه أكسب وجهها طابعًا خاصًا وتعبيرًا يكاد ينطوي على شيء من الكبرياء. وكان هذا الوجه يوحي الجد والتفكير أكثر من إيحائه المرح

    مشاركة من Ali Aldiwan
  • فقد كانت أفدوتيا رومانوفنا بادية الحسن فارعة متناسبة القامة، فيها قوة واعتماد على النفس.. وكانت هذه الصفة بارزة في حركاتها، وإن كانت لا تنقص شيئًا من رقتها ونعومة حركتها. وكان وجهها يشبه وجه أخيها، ولكنها كانت جديرة بوصف الجمال حقًّا، وكان شعرها بني اللون، إلا أنه أزهر من شعر أخيها، وكانت عيناها تميلان إلى السواد، فيهما لمعة الأنفة ولكنهما كانتا أحيانًا تفيضان رقة تجل عن الوصف. وكان لونها

    مشاركة من Ali Aldiwan
  • بيوتر بتروفتش

    مشاركة من Ali Aldiwan
  • أفدوتيا رومانوفنا

    مشاركة من Ali Aldiwan
  • خاص لا يخطئ المرء في الغرض المخجل منها. وقد وقفت سونيا عند الباب تنظر حولها في حيرة تكاد لا تدرك شيئًا، وقد نسيت ثوبها القديم الحريري المبهرج الذي لا يليق بمثل ذلك الموقف،وكان له ذيل مضحك طويل وبدن واسع فضفاض يسد المدخل، وكان حذاؤها فاقع اللون ومعها مظلة لا حاجة إليها في الليل، وكانت قبعتها صغيرة مستديرة مضحكة يزينها ريش قرمزي اللون، وهي منحرفة في تأنق متبذل إلى جنب رأسها، وكان يبدو من تحتها وجه أصفر صغير نحيل يلوح عليه الرعب، وفم مفتوح وعينان ثابتتان من الخوف

    مشاركة من Ali Aldiwan
  • بحديقة يوسوبوف

    مشاركة من Ali Aldiwan
  • كان عليه أولًا أن يعقد عروة يخيطها في معطفه- وذلك لا يستغرق لحظة- وبحث تحت مخدته وأخرج من الخرق التي دسها هناك قميصًا باليًا قذرًا فقطع منه قطعة طويلة تبلغ أربعين سنتيمترًا في الطول وفي عرضها نحو خمسة سنتيمترات، ثم طواها طية وأتى بمعطفه الصيفي الواسع المتين، وكان من قماش قطني غليظ، ولم يكن له رداء غيره، وبدأ يحوك جانبي العروة فيه من داخله تحت الكم الأيسر.

    مشاركة من Ali Aldiwan
  • وقال بعد أن جلس تحت شجرة وأخذ يستنشق الهواء بقوة: «شكرًا لله، فما هو إلا حلم! ولكن ما هو؟ هل هو حمى وافدة عليّ؟ إنه لحلم فظيع!».

    ⁠‫وشعر بتعب شديد، وكان الظلام يخيم على نفسه والاضطراب يفعمها، فوضع كوعه على ركبته وأسند رأسه على يديه.

    ⁠‫وصاح: «رباه! هل يكون حقًّا؟ أحقًا أنني سأمسك ببلطة وأضربها على رأسها، وأحطم جمجمتها، وأنني سأخطو فوق الدم الحار اللزج وأكسر القفل، وأسرق، وأرتجف، وأستخفى وقد لوثني الدم… بالبلطة؟.. رباه!

    مشاركة من Ali Aldiwan
  • حتى حين يحبون, فكأنهم يكرهون

    مشاركة من عبدالله الودعان
  • الحب

    مشاركة من حسين كرلوس وحش
1 2
المؤلف
كل المؤلفون