غلاف كتاب القاتل إن حكى ؛ سيرة الاغتيالات الجماعية نصري الصايغ، يصور شخصين في وضع احتضان أو حماية، بألوان داكنة ورمادية مع لمسة حمراء.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

القاتل إن حكى ؛ سيرة الاغتيالات الجماعية

تأليف نصري الصايغ (تأليف)

نبذة عن الكتاب

في الكتاب تفاصيل بالأسماء والأرقام والمواقع لمختلف المجازر من "بوسطة" عين الرمانة إلى الكرنتينا وتل الزعتر والدامور وصبرا وشاتيلا والسبت الأسودوحروب الإخوة في المناطق اللبنانية وحرب الجبل وغيرها.ولا يجدنصري الصايغ أملاً بأمان في بلد يعيش فيه قتلته بأمان مطمئنين إلى وظيفة النسيان، يمارسون نشاطهم السياسي بجدارة طائفية،ويتقنون تنشئة الأجيال بخبرة دموية عالية". نبذة النيل والفرات: "في تاريخ المجازر, يتكلم الموت أولاً, ثم يتكلم القتيل, ثم يتكلم القاتل. لقد تكلم الموت, وتكلم القتيل, وتكلم الشهود وما زال الضحايا ينتظرون القاتل كي يتكلم. ولأن أحداً لم يتكلم بعد. لأن القاتل أو القتلة, فضلوا أن نتقدم منهم بالاعتذار, ولأن الذاكرة تكاد تغفل على دم مغدور, ولأن الحروب اللبنانية هي مستقبلنا ولأن العنف عقيدة لبنانية وأيديولوجيا سهلة التناول, ولأن عفواً صدر عن المجرمين وسمح لهم بامتهان السياسة والتربية والإعلام والثقافة بلا تأنيب, ولأن الشهداء قرروا الانتقال للإقامة في وطن آخر غير لبنان, ولألف لأن… رأيت من الواجب أن يتقدم أحد عن القتلة, كي يشهد. ها أنذا أضم صوتي إلى القتيل والشهود. وليكتمل المشهد, سأمثل دور القاتل, ملتزماً بوثائق وشهادات وكتابات, تشرح بلا مبالغة, وقائع وأحداث المجازر كما ارتكبت. ها أنذا أعترف وأعتذر… كي لا نعفو وكي لا ننسى". بهذه العبارات طلع نصري الصايغ على قارئه, موضحاً مادة كتابه والدوافع التي كانت وراءه. وهو يقول بأن ولادة هذا الكتاب كانت بعدما احتلت هواجس العنف البيت اللبناني. وكانوا مجموعة من الكتاب والإعلاميين والطلاب, الذين حاولوا منذ عامين للعمل من أجل ميثاق لبناني, لوقف الزحف الطائفي, المتجه إلى المزيد ثم المزيد من العنف. مضيفاً بأنهم لم ينجحوا, فالمجتمع الخائف أقوى من شجاعة الكلمات, إذ أن وهم السلام اللبناني, ظلّ يراود قلّة, رأت اعتزال القتال الطائفي السياسي والإعلامي المنذر بحضور الكلمات بعد الكلمات, محذرة من إعادة الشياطين إلى لبنان. وكان لدى مجموعة الكتاب والإعلاميين خطط لاستحضار الحرب بطريقة أقوى, تكون من خلال اعترافات يتلوها كتّاب وشعراء وممثلون بالنيابة عن المجرمين الذين ارتكبوا المجازر في الحرب اللبنانية, كان لدى هؤلاء رغبة في إحضار ذوي المقتولين, ليقولوا لهم: اغفروا لنا جرائمنا وكل ذلك لم يحصل فالمسرح الذي كان معداً للاعتذار المفترض أخذ شكل الخنادق روايات اللبنانيون يعبرون إلى "مناطقهم" المصطفاة, ليسهروا على متاريس الإعلام الضروس. ويضيف الكاتب بأنه ولهذا السبب أخذ على عاتقه تمثيل الدور منفرداً فيتلو شهاداته مكتوبة عن القتلة, طالباً الاعتذار من ذويهم, ولقيامه بهذا الدور بأمانة, لجأ الكاتب إلى شهادات موثقة : "أنا الضحية والجلاد أنا" لمن نفّذ السبت الأسود, وشهادة رجينا صنيفر في كتاب “J’ai déposé les armes”، وشهادة المسؤول الأمني السابق في "القوات اللبنانية" أسعد الشفتري, إلى شهادات من تبقى من ذوي الضحايا في صبرا وشاتيلا والتي قامت بجمعها بيان نويهض الحوت, إلى جانب شهادات عن مجازر لم يعترف أحد من أصحابها بعد, بالإضافة إلى شهادات موثقة في كتابيّ: روبير فيسك: "لعنة وطن" و "لبنان: بلدٌ شهيدٌ". وقد حاول الكاتب من خلال ما لديه من وثائق وشهادات, أن يكون جديراً بالدور الذي يقوم به, وذلك في إظهاره صورة عن الحرب, لا يعتورها انحياز. وهو يقدم شكره إلى كل من ساهم في حملة "كي لا تتكرر الحرب", وكل من ساعده في حمل جثة الحرب اللبنانية, إلى مثواه ومثوى المجموعة المشاركة إلى مثواهم الأخير. .............. "القاتل إن حكى” ليس كتاباً سياسياً كما يلوح للقارئ عند ملاحظته العنوان، إنه قراءة إنسانية تسير أغوار العنف العبثي وقسوته وما ترتب على الحرب الأهلية من شرور ومساوئ " وليد قدورة كاتب فلسطيني
4.1 8 تقييم
195 مشاركة

اقتباسات من كتاب القاتل إن حكى ؛ سيرة الاغتيالات الجماعية

"في تاريخ المجازر, يتكلم الموت أولاً, ثم يتكلم القتيل, ثم يتكلم القاتل. لقد تكلم الموت, وتكلم القتيل, وتكلم الشهود وما زال الضحايا ينتظرون القاتل كي يتكلم

مشاركة من zahra mansour
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب القاتل إن حكى ؛ سيرة الاغتيالات الجماعية

    8

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب القاتل إن حكى

    سيرة الاغتيالات الجماعية

    تأليف: نصرى الصايغ

    مراجعة: معاذ العصفور

    تقييمي: ٧/١٠

    تنصح بقراءته: نعم

    التاريخ: ١٧/٣/٢٠٢٤

    —————

    .

    قبل البدء..

    .

    أقسى الصراعات هي الصراعات العقدية، وأشنع الحروب هي الحروب الدينية، فالعقيدة تشرعن القتل وتبيح السلب وتمنطق العنف، لأنها تبرر للقاتل قتله، وتجعل فعله بمنزلة الأمر الذي لا بد منه لديمومة العدل والسلام المنشود.

    .

    نعمة الأمن والأمان غالباً ما تأتي تبعاً لوجود نظام وحكم مستقر، فإذا عدمت تشعب الناس وتفرقت بهم السبل فلم يستقر لهم قرار، ولن يرتاح لهم بال.

    .

    يحزنني أن تغيب مثل هذه الحقيقة عن البعض، فيلجأون لأسباب كثيرة هي أسباب صحيحة، ولكن يغفلون عن السبب الرئيسي، وهو استقرار نظام الحكم لما فيه من استقرار نفسي، واطمئنان ذاتي، وهدوء على جميع الأصعدة.

    .

    الصراع الطائفي والعرقي والديني والصراعات الداخلية عموماً تدور حول عدم وجود سلطة متفردة، فإذا وجدت هذه السلطة المتفردة سيخضع لها الجميع ويستكنّ لها الكل.

    # وسأُفرد لكم مقالاً بهذا الخصوص قريباً.

    .

    .

    نبذة عن الكتاب..

    .

    شاهدٌ على العصر خطّ ما كتب بالدم قبل الحبر، وبالعقل قبل القلب، وبالمنطق قبل العاطفة، لا يجرأ الكثير من الكتّاب على طرقِ هذا الباب، ولا القرب منه، فالقرب من عُش الدبابير أو من جحر الحية قاتلٌ ولا بد، ولكن إن وجد كاتبٌ مثل هذا الكاتب، يملك من الجرأة والقوة الشيء الكبير، سيخرج لنا كتاب، كهذا الكتاب.

    .

    يقول الكاتب كيف نصل إلى حل والآراء ما زالت هي هي ❞ الخطوة الأولى إلى السلم الأهلي، لم تسلك الطريق، فكيف ننتظر نهاية الحرب؟ ❝

    .

    يقول الكاتب عن واقع لبنان وتداخل الدول لحل نزاعاتها هناك ❞ ولأن لبنان ليس جزيرة، فإنه يتحوّل، عبر سياسة الأبواب الطائفية المفتوحة، والدعوات الممنوحة من قبل زعمائها، إلى ساحة صراع يتداخل فيه الحبيب والغريب معاً. فتخاض فيه معارك الأقربين والأبعدين إلى جانب الأخوة كرامازوف، أي يتحول إلى مواقع لحروب الآخرين بنا، وحروبنا عبر دعم الآخرين. ❝

    .

    لبنان بلد الجمال بكّل تفاصيله، يقول الكاتب ❞بلد جميل، منفتح على العالم، متألق في عطاءاته. شواطئه مريحة، سماؤه تستحق الاستثمار، أرضه تؤمّن بحبوبة في التضاريس والالتواءات، حريته مشاع محبب وملعون في آن.❝

    .

    (٢)

    .

    الحقيقة حقيقة وإن كانت مرة، والواقعُ الأليمُ في لبنان واقعٌ أليم ومحزن ولكن الشعب اللبناني يعيشه يقول الكاتب ❞ وكنت ألوك جواباً مطمئناً لا يصدقه أحد. وهكذا وصلت إلى استنتاج أولي: الدولة اللبنانية لا تحمي أحداً. إنها تشبه الكمين. إنها مجموعة فخاخ وألغام، موزعة على زعماء وطوائف وأمراء حرب وقيادات زمنية وغير روحية برغم ما توصم به من روحية. ❝

    .

    أهمية الكتابة كبيرة جداً يقول الكاتب ❞ لو لم أكتب الكتاب، لدخلت «مستشفى الأمراض العقلية». فعندما قطعت رأسي ووضعت مكانه رأس حمار، شفيت من غلواء الخوف». ❝

    .

    بهذه الفقرة تذكرت رواية الساعة الخامسة والعشرون وكيف أن الإنسان بالحرب العالمية الثانية تحول لمجرد آلة ليس لها اعتباراً ❞ استفحل عدم الإحساس، بحيث بات اللبناني، لكثرة ما سامح وعفا وطنَّش، يرى أن القتل أو الجريمة أدنى من حادثة سير. شعوره لا يتناسب وحجم الجريمة. يستطيع أن يتبلغ نبأ مجزرة ويستمر في كرع كوب البيرة، أو الذهاب إلى السينما، أو ضرب موعد غرام حرام.‏ كأن الإنسان اللبناني، لم يعد إنساناً. بات آلة معبأة باللامبالاة. ❝

    .

    يقول أسعد الشفتري عن كيف أن الدماء كانت رخيصة وأن القتل كان بدمٍ باردٍ وبمعية رجال الدين ❞ وهنا أود أن أروي حكاية صغيرة حصلت معي، فقد حضر أحد رجال الدين إلى مكتبنا وعرض علينا أن يقيم قداساً وأن يفتح لنا باب الاعتراف، وعندما جاء دوري قلت له: لا أدري ماذا أقول لك. على المستوى الشخصي ليس لديَّ شيء مهم أعترف به. ولكن على المستوى العام وضمن مسؤوليتي اضطررت في خلال هذه الفترة أن أوقع على ملفات لإعدام أناس كثر. ردّ رجل الدين طالباً مني ألاّ أحمل همّ هذه الأفعال. وأضاف، أنه سيغفر لي سلفاً قتل خمسمائة شخص، قد أقوم بقتلهم لاحقاً. أذكر أنني خرجت من غرفة الاعتراف مرتاحاً مطمئناً». ❝

    .

    يطلق الكاتب مصطلح جديد وهو الاخصاء الفكري فيقول عنه ❞ يفقد العاقل مرجعيته الذاتية، ويلجأ في سياق حياته المعرفية، إلى ما يعرفه «الفوق». ووظيفة «الفوق»، دائماً، كوظيفة رجال الدين، احتكار المعرفة وتحويلها إلى سلطة لا تناقش. ويترتب على ذلك، نشوء حالة خصاء فكري، يُسَرّ بها المخصي، لأنه حظي بتلقي المعرفة من «الفوق». وهكذا يصبح المواطن عابداً للمستبد. ❝

    .

    (٣)

    .

    الجرائم التي حصلت في لبنان لا تعد ولا تحصى وهذه أحداها، يقول الكاتب ❞ ولعل أبشع أنواع التعذيب، تلك التي مورست ضد أم خيِّرت بين أن تقتل هي وعائلتها بالكامل، أو أن تقدم إحدى بناتها لتكون ضحيّة تفتديهم. فمن تختار؟ وكيف تختار؟ ولقد حدث أبشع من ذلك في لبنان. قد يحين الوقت لرواية بعض مآثر اللبنانيين في التعذيب، وتقطيع الأطراف، وصب الزيت على الجراح، واغتصاب الأم أمام أولادها، ثم قتلها. ❝

    .

    يقول الشفتري بشهادته عن تلك الحقبة السوداء ❞ كان المطلوب إنقاص عدد المسلمين في لبنان ٥٠٠ ألف نسمة. «من الأفكار التي طرحت لتأمين هذا الأمر، خفض معدلات الخصوبة عبر مواد توضع في المياه التي تضخ عبر شبكات المياه إلى مناطق معينة... وأشكر الله على عدم تمكننا من ذلك». ❝

    .

    يشدد الكاتب على صعوبة الوضع السياسي في لبنان فيقول ❞ إننا محكومون بنظام سياسي ميت... قد يدفننا جميعاً، بالتقسيط. ❝

    .

    يصف الكاتب العنف في لبنان بأنه مختلف فيقول ❞العنف في لبنان له مسارات مختلفة عن الدول الأخرى. عنف ملجوم بالتراضي والتوافق، ومتفجر بالاختلاف. ❝ ويضيف أيضاً ❞ أن اللبنانيون واقعون في مدارات العنف الداخلي، وعواصف العنف الإقليمي، وطوفان العنف الدولي. فهل من مناص أو خلاص؟ ❝

    .

    ويتحدث الكاتب على لسان رجينا صنيفر والتي روت قصاتها كاملة في كتاب "حينما حملت المرأة السلاح" يقول أن الاقتتال وصل حتى بين الكتائب والفصائل المتفقة دينياً ومذهبياً، فبعد مقتل (بشير جميل) تفرغ الورثة لقتال بعضهم بعض، ووقع صراع كبير بين (سمير جعجع) و (إيلي حبيقة) وانتهت المعركة سريعاً برجحان كفة جعجع وبدأت سلسلة الاغتيالات والتصفية بينهم، حاولت صنيفر حل النزاع وتهدئة النفوس فجاءها الرد الصاعق من جعجع بقوله "لو انتصروا علينا، لكنا اليوم في المعتقل عوضاً عنهم"

    .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
نصري الصايغ

نصري الصايغ كاتب لبناني.
صدر للمؤلف
الطائفية على ضوء تاريخها ونتائجها، دراسة ١٩٧٦
حواشٍ على القيود، مقالات سياسية ١٩٨٠
رابندرانات طاغور، دراسة وتعريب ١٩٨٠
غابريللا ميسترال، دراسة وتعريب ١٩٨١
أول الموت، شعر ١٩٨٢
الخراب — يوميات شاعر في بيروت ١٩٨٣.
وطن وعصافير، قصص ١٩٩٣
بولينغ في بغداد، رياض الريّس للكتب للنشر ٢٠٠٣.
Bowling à Bagdad, Fayard ٢٠٠٤.
لو كنت يهودياً، رياض الريّس للكتب والنشر ٢٠٠٤.
نون الإيناس. لون ليان. النهار ٢٠٠٥
وبالفرنسية I Comme Inès L. Comme Layann.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب القاتل إن حكى ؛ سيرة الاغتيالات الجماعية

من هو مؤلف كتاب القاتل إن حكى ؛ سيرة الاغتيالات الجماعية؟

مؤلف كتاب القاتل إن حكى ؛ سيرة الاغتيالات الجماعية هو نصري الصايغ.

في أي عام نُشر كتاب القاتل إن حكى ؛ سيرة الاغتيالات الجماعية؟

نُشر كتاب القاتل إن حكى ؛ سيرة الاغتيالات الجماعية عام 2008.

كم عدد صفحات كتاب القاتل إن حكى ؛ سيرة الاغتيالات الجماعية؟

يبلغ عدد صفحات كتاب القاتل إن حكى ؛ سيرة الاغتيالات الجماعية 382 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب القاتل إن حكى ؛ سيرة الاغتيالات الجماعية؟

دار النشر لكتاب القاتل إن حكى ؛ سيرة الاغتيالات الجماعية هي دار رياض الريس للكتب والنشر.