غلاف كتاب البحر المتوسط في العالم المعاصر: دراسة التطور المقارن (الوطن العربي وتركيا وجنوب أوروبا) للمؤلف سمير أمين. الغلاف ذو تصميم بسيط بألوان بيضاء وزرقاء داكنة، يتوسطه العنوان بخط عريض وبارز، وشعا
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

البحر المتوسط في العالم المعاصر: دراسة التطور المقارن (الوطن العربي وتركيا وجنوب أوروبا)

تأليف (تأليف) (تأليف)

نبذة عن الكتاب

شروط الاستقلالية في منطقة البحر المتوسط، والتوسع الرأسمالي للأزمة المعاصرة، والأمة العربية والتحدي الإسرائيلي; كلها مواضيع أساسية ناقشها الكتاب ليعرّج على التنمية الرأسمالية الحديثة بما فيها الانفتاحية والشعبوية وصولاً إلى تبعية الدول الغذائية والزراعية للدول الرأسمالية ليعالج من خلالها النمو والتحديث والاستقلالية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
كن اول من يقيم هذا الكتاب
31 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب البحر المتوسط في العالم المعاصر: دراسة التطور المقارن (الوطن العربي وتركيا وجنوب أوروبا)

مراجعات

المؤلف
كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب البحر المتوسط في العالم المعاصر: دراسة التطور المقارن (الوطن العربي وتركيا وجنوب أوروبا)

من هو مؤلف كتاب البحر المتوسط في العالم المعاصر: دراسة التطور المقارن (الوطن العربي وتركيا وجنوب أوروبا)؟

مؤلف كتاب البحر المتوسط في العالم المعاصر: دراسة التطور المقارن (الوطن العربي وتركيا وجنوب أوروبا) هو سمير أمين.

في أي عام نُشر كتاب البحر المتوسط في العالم المعاصر: دراسة التطور المقارن (الوطن العربي وتركيا وجنوب أوروبا)؟

نُشر كتاب البحر المتوسط في العالم المعاصر: دراسة التطور المقارن (الوطن العربي وتركيا وجنوب أوروبا) عام 1988.

كم عدد صفحات كتاب البحر المتوسط في العالم المعاصر: دراسة التطور المقارن (الوطن العربي وتركيا وجنوب أوروبا)؟

يبلغ عدد صفحات كتاب البحر المتوسط في العالم المعاصر: دراسة التطور المقارن (الوطن العربي وتركيا وجنوب أوروبا) 120 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب البحر المتوسط في العالم المعاصر: دراسة التطور المقارن (الوطن العربي وتركيا وجنوب أوروبا)؟

دار النشر لكتاب البحر المتوسط في العالم المعاصر: دراسة التطور المقارن (الوطن العربي وتركيا وجنوب أوروبا) هي مركز دراسات الوحدة العربية.