غلاف كتاب قصر آل العظم في دمشق عيسى إسكندر المعلوف، بصورة تاريخية فخمة لقصر بفناء واسع وأشجار، بألوان أحادية خافتة.
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

قصر آل العظم في دمشق

تأليف عيسى إسكندر المعلوف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يتناول الكتاب مَعْلمًا هامًّا من معالم دمشق القديمة، يعدُّ من أبهى آثار العمارة الإسلامية التي تعود إلى منتصف القرن الثامن عشر الميلادي. والقصر الذي لا يزال ماثلًا حتى الآن، عصفت به خلال تاريخه الطويل عدد من الحوادث المؤسفة التي كادت أن تطمسه وتودي بموجوداته الثمينة، لكنَّ عوامل تخليده لم تقتصر على الجهود المتعاقبة لصيانته وترميمه، وإنما لعب القلم دورًا بالغ الأهمية في حِفْظ ذاكرته. وبين أولئك الذين صوَّروا القصرَ العظميَّ بدقَّةٍ في كتاباتهم، يأتي «عيسى إسكندر المعلوف» لينقل في كتابه هذا وصفًا جزيلًا متميِّزًا اشتدَّت الحاجةُ إلى تسجيله بعد تعرُّض القصر لتلفٍ كبير إبَّان العدوان الفرنسيِّ على سوريا، والذي أسفر عن احتراق دمشق سنة ١٩٢٦م.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب مجّانًا
كن اول من يقيم هذا الكتاب
64 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب قصر آل العظم في دمشق

مراجعات

المؤلف
عيسى إسكندر المعلوف

عيسى إسكندر المعلوف 1869 عيسي إسكندر المعلوف: المؤرخ الموسوعي، والأديب الكبير، والشاعر اللبناني الأريب، وعضو المجامع اللغوية العربية في سوريا ومصر ولبنان، أسهم في بناء النهضة الأدبية المعاصرة.

وُلد في قرية «كفر عقاب» بلبنان عام ١٨٦٩م، نشأ في أسرة عريقة يمتد نسبها إلى الغساسنة، تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة القرية الإنجيلية، وفي عام ١٨٨٤م انتقل إلى مدرسة «الشوير العالية» فتعلم الإنجليزية واتقنها، ترك المدرسة وكان مولعًا بالقراءة والمُطالعة.

في عام ١٨٩٠م عمل محررًا في جريدة «لبنان» ونشر بها مقالات متنوعة، ثم عمل مدرسًا للأدب العربي والإنجليزي بمدرسة «كفتين الأرثوذكسية» بشمال لبنان عام ١٨٩٣م، ثُم عُيِّن مديرًا لمدرسة «غوما» في البترون.

في عام ١٩٠٠م انتُدِبَ لتدريس آداب اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات في الكلية الشرقية ﺑ «زحلة»، وأنشأ عام ١٩٠١م جريدة «المهذب» للطلبة، وانشأ عام ١٩٠٣م «جمعية النهضة العلمية» للتدريب على الخطابة والبحوث الأدبية، وأسس عام ١٩٠٩م جريدة «الشرقية» وهي للطلبة أيضًا، وفي عام ١٩١١م أنشأ جريدة «الآثار» التي كانت مِنبرًا لكبار الكتاب في سوريا ومصر ولبنان والعراق.

عُيِّن عضوًا عاملًا في المجمع العلمي العربي بدمشق، ثم انتخب عضوًا في المجمع العلمي اللبناني، وعين عضوًا عاملًا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة، وفي عام ١٩٣٦م عُيِّن عضوًا في أكاديمية الآداب والتاريخ ﺑ «ريودي جانيرو»، ثُم عضوًا في المؤتمر العام للأدب العربي بتونس.

حصل على وسام الاستحقاق من الحكومة اللبنانية تقديرًا لإنجازاته الأدبية والفكرية والتاريخية عام ١٩٣٤م، وفي عام ١٩٣٦م منحته الحكومة السورية وسام الاستحقاق السوري، ومُنح ميدالية مجمع اللغة العربية بالقاهرة عام ١٩٣٧م.

له عدة مؤلفات مطبوعة منها «دواني القطوف في تاريخ بني معلوف»، و«تاريخ مدينة زحلة»، و«تاريخ الأمير فخر الدين الثاني المعني»، و«الغرر التاريخية في الأسر اليازجية»، و«ترجمة الأمير سيف الدولة بن حمدان».

توفي عام ١٩٥٩م، أقيم له حفل تأبين شارك فيه الكثير من العلماء والشعراء والأدباء العرب، وأقيم له تمثال وضعوه في قصر «الأونيسكو».

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب قصر آل العظم في دمشق

من هو مؤلف كتاب قصر آل العظم في دمشق؟

مؤلف كتاب قصر آل العظم في دمشق هو عيسى إسكندر المعلوف.

في أي عام نُشر كتاب قصر آل العظم في دمشق؟

نُشر كتاب قصر آل العظم في دمشق عام 2013.

كم عدد صفحات كتاب قصر آل العظم في دمشق؟

يبلغ عدد صفحات كتاب قصر آل العظم في دمشق 45 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب قصر آل العظم في دمشق؟

دار النشر لكتاب قصر آل العظم في دمشق هي مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة.