قاهرة المماليك: من العمارة الإسلامية إلى البحث عن هوية وطنية مصرية - رضوى زكي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

قاهرة المماليك: من العمارة الإسلامية إلى البحث عن هوية وطنية مصرية

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

هو كتاب عن ""العمارة المملوكية"" بعد زوال حكم المماليك.. وكيف كان للمعمار المملوكي امتداد في الدول التالية مثل الدولة العثمانية والعلوية التي رفضت هذا الطراز تمامًا ثم عادت إليه حين رأت أنه سيكون مثالُا للهوية المصرية المستقلة عن الدولة العثمانية ومناوئًا للاحتلال الإنجليزي. .وتتساءل الكاتبة: كيف كان اقتران ظهور الطراز المملوكي في مصر بالمتغيرات السياسة في مصر حافزًا على اعتباره أداة غير مباشرة للتعبير عن القومِيَّة المصرِيَّة في يد الأسرة الحاكمة الملكِيَّة؟ لِمَ تم اعتباره طرازًا وطنيًّا مصريا؟ لماذا تم اختيار الطراز المملوكي على وجه التحديد؟ ولمن كان هذا الاختيار؟ وكيف تباينت آراء النخبة المصرِيَّة تجاه العمارة المملوكِيَّة في هيئتها الحديثة؟ وبخاصة في تلك الفترة بين تاريخي انقضاء حكم المماليك 1517 م على يد العثمانيين، إلى نهاية عهد الملك فؤاد الأوَّل عام 1936 م، مرحلة اشتملت على تغيرات جوهريَّة متعاقبة شهدتها مصر. ونتابع في الفصول المتلاحقة تاريخ العمارة الإسلامِيَّة في مصر، من وصولها لأوج الاكتمال المعماري في الحقبة المملوكِيَّة، ثم ظهورها كمظهر جمالي وقشرة خارجِيَّة لمنشآت حديثة، إلى تراجعها التام اليوم.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.1 9 تقييم
184 مشاركة

اقتباسات من كتاب قاهرة المماليك: من العمارة الإسلامية إلى البحث عن هوية وطنية مصرية

كتاب تاريخي ارشيفي اكثر من رائع و يضم كنوز من المعلومات والصور والتوثيق

مشاركة من Ahmed Ismail
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب قاهرة المماليك: من العمارة الإسلامية إلى البحث عن هوية وطنية مصرية

    9

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    قاهرة المماليك؛ من العمارة الإسلامية إلى البحث عن هوية وطنية مصرية.

    للكاتبة الباحثة: د/ رضوىٰ زكي.

    مؤمنة جدًا في حياتي كقارئة بمقولة «لا يجد الإجابات إلا من يؤرقه التساؤل»

    ومؤمنة إن الكتب رزق.. ولكل أَجلٍ كتاب.. وسبحان الله فعلًا بتجيلي الكتب في وقتها تمامًا، وبأكثر الطرق بساطة وتلقائية!

    الكتاب دا جه قدامي وأنا بقلّب في أبلكيشن أبجد على غير هُدىٰ رغم إن عندي قائمة قراءة مليانة.. بس لقيتني مشدودة للعنوان وبدأت أول فصل فيه وحسيت قد ايه أنا قدام تجربة مختلفة ومميزة جدًا..

    وسبحان الله خلص اشتراك أبجد قبل ما أكمل الكتاب، ومجددتش الاشتراك بسبب الانشغال والامتحانات لحد ما خلصت امتحانات ورجعت جددته تاني وأنا المرة دي بدوّر على الكتاب بلهفة!

    مش بس الكتاب جاي في وقته.. لا دا كتاب مدهش!

    أسلوبه بسيط جدًا ومفصّل بشكل مُرضي جدًا للفضول العلمي.. أسلوب الكاتبة رائع رائع حقيقي وفي نفس الوقت سلس ومبدع وحيادي جدًا في طرح المعلومة كاملة بدون انحياز لرأي عن رأي..

    الكتاب نَوّر لي جزء كان مبهم بالنسبة لي وهو علاقة العمران بالسياسة..

    ايه الي خلى ابن خلدون يقول في المقدمة بتاعته: (الظلم مُؤذن بخراب العمران)؟

    وايه الربط المباشر ما بين شيوع طراز عمراني واندثاره وما بين السياسة وإرساء السلطة والهيمنة والنفوذ؟

    الكتاب أبدع بجد في شرح الجزء دا بالتفصيل وبكل حيادية خلتني كقارئ مبسوطة ومش حاسة إن الكاتب بيحاول يفرض عليا فرضيته بالعافية ويقنعني بيها غصب عني..

    الكتاب بدأ بشرح مين هما المماليك؟ ايه ملامح العمران والطراز العمراني بتاعهم؟ وايه فلسفتهم في العمارة والموروث الثقافي الي اتبقى لينا منهم؟

    بعدين بدأ يشرح عمارة المماليك من سليم الأول لمحمد علي باشا.. بعدين محمد علي والعمارة المملوكية وازاي أثر فيها وايه الي أدى لاندثارها في مصر مع تولي محمد علي للحكم؟ وازاي قرار سياسي واحد غيّر خريطة العمارة في مصر ومجرد ما محمد علي أعلن نفسه تابع للسلطة العثمانية أثر بشكل مباشر على العمران في القاهرة..

    وبعدين عصر إسماعيل وبعدين القاهرة الخديوية مرورًا بعباس حلمي التاني ونهضة العمارة المملوكية بشكل جديد وإعادة أحيائها لأسباب بعضها سياسي بحت..

    وبعدين فؤاد الأول والقرن التاسع عشر وانتشار ظاهرة المستشرقين الي ربطوا صورة مصر بصورة القاهرة المملوكية والطراز العمراني المملوكي.. ومحاولتهم لنقل الطراز دا لأوروبا واعتباره طراز (غريب) ولافت للانتباه..

    وأخيرًا.. تحليل الطراز المملوكي كإجابة (في الوقت دا) عن رحلة البحث عن هوية وطنية مصرية بعد احتلالين أوروبيين وخروج عن سلطة عثمانية..

    كمعمارية.. ساعدني جدًا الفصل الأول في استيعاب العمارة المملوكية..

    بس كثقافة عامة.. الفصول الأخيرة فرقت معايا جدًا في فهم الصراع السياسي الي كان بيدور في الفترة دي ومحاولات فرض النفوذ والصورة السياسية بالعمران والمباني الحكومية والخدمية..

    وكذلك فهم بداية الصراع ما بين هوية مصر الإسلامية العربية ومصر الفرعونية القديمة.. وظهور المدافعين عن الفريقين.. وبداية الخناقة الي مستمرة لحد دلوقتي ما بين لما نيجي نعبر عن مصر بصورة أو مبنى أو هيئة.. نعبّر عنها بصورة فرعونية ولا بصورة إسلامية (الي ساعتها كانت صورة مملوكية)

    الكتاب دسم جدًا.. وفي نفس الوقت مبهر جدًا وكمية المعلومات الي فيه رائعة رائعة لأقصى درجة..

    بالنسبة لي مدىٰ جودة وبراعة الكتاب مش في الإجابة على الأسئلة قد إيجاد أسئلة جديدة وتسليط الضوء على مساحات جديدة مكانتش منورة.. والكتاب دا بجد خلص وسايب لي كمية علامات استفهام وقائمة طويلة من الأبحاث الي محتاجة أعملها عشان تتضح الصورة في ذهني..

    ممتنة من كل قلبي للكاتبة على الإبداع دا.. وبإذن الله أعمالها الجديدة نوّرت خطة القراءة بتاعتي.. ومبسوطة بجد بالعمل المتعوب عليه دا وكمية المراجع والمصادر والوثائق دي حقيقي فممتنة جدًا جدًا بجد..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق