فلتغفري > مراجعات رواية فلتغفري

مراجعات رواية فلتغفري

ماذا كان رأي القرّاء برواية فلتغفري؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

فلتغفري - أثير عبد الله النشمي
تحميل الكتاب

فلتغفري

تأليف (تأليف) 3.7
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    رواية جميلة

    حتى أني قرأتها للمرة الثانية

    وكأني سأعثر هذه المرة على جديد.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    جميل ولكن الجزأ الاول احببتك اكثر مما ينبغي كان افضل واصدق

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب غاية في الروعة , تشعر وكأنك تحلق في فضاء الحب .....

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    عند الانتهاء من قراءتها ، كتبت في آخرها .. بوح ممل .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    لو اكتفيت بالجزء الاول افضل تبريرات البطل غبيه

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    اللغة والسرد جيد جدا , أما القصة فلا طعم لها .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    اقل من الجزء الاول " أحببتك أكثر مما ينبغى "

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    جميل جدا ولكن نهاية غير مفهومة قليلا

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ابي اروايه فلتغفري كامله ؟

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    کتاب يستحق القراءة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كيف احمل الكتاب؟

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    SUPER LIKE !!

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    فلتغفرى باختصار على الرغم من انها روايه ممله نوعا ما من الادب المرسل ولكنها تحوى العديد من الحكم(دعنى انظر الى النصف الممتلئ من الكوب )

    تدور حول عدد من الاشخاص منهم الاساسى مثل عزيز وجمان والباقى ليس له اى دور رئيسى تتمحور القصه حوله وكان استخدامهم فقط لملئ الروايه وايصالها للحصول على لقب رواية دون لقب قصه طويله مثل (محمد) والذى استخدمته لبيان تنوع شخصيات الرجال و(زياد)فقط لبيان غرابة شخصية عزيز وانه رجل ذات طابع شرقى فى الغيره على محبوبته التى يخونها

    كما ان مضمونها صغير جدا هى فقط تصف قصة حب بين شاب رغم علاقاته المتعدده بالعديد من النساء والتى حتى النهايه يطلب من حبيبته ان تسامحه لخيانته التى كان ينتقم منها احيانا بها دون ان ترتكب اى ذنب تلك هى (جمان ) الفتاه الجامعية ذات التربية القويمة التى تمتنع عن الشر والغدر والخيانه لانها لم تعرفهم ولم تتربى عليهم (وليس عزوفا منها عنهم)

    ملاحظه: القصه مفتوحة اى لم توضح الكاتبة هل سامحته ام لا او هل سيتزوجا ام فبداية الروايه هى نفسها نهايتها بنفس النص

    كما انها تدور باللهجه السعوديه حواريا بينما السرد بالفصحى وهذا ما خلق نوع من الفجوه فى التباين عند الاندماج والاستغراق فى القراءه

    قيمتها بثلاث نجمات نجمة لدقة وصف المشاعر

    ونجمة لبراعة ايصال مضمون ذو صفحتين الى ما يتخطى المائتى صفحه مع اختلاف العدد بدقه من الورقى للالكترونى

    والنجمه الثالثه لبعض الاقتباسات التى اعجبتنى سادونها باذن الله جميعها مع العلم ان الرواية ككل لم تعجبنى بالمره فالبعض اختصر زادوا نقدها نقدا بوصفها كتله من التفاهه ولكنى ساركز على النقاط الايجابيه مثل الاقتباسات

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ذا كنت أعرف عبد العزيز ....لضربته قلما موجعا وسألته لماذا ؟!!! ....فقط لماذا ؟! ........جاء عبدالعزيز ليفسر ماحكته جمانه فلم يزده اﻻ غموضا وايﻻما ...تبا لك عبد العزيز تعرف ان بجمانه قلبا نقيا وشكا ﻻ حدود له فتصر علي ايﻻم هذا القلب النقي وايقاد جزوة الشك بأعنف مايكون .....أعرف أن عبد العزيز يتألم ....أعرف أنه يستحق جمانه ولكن فليترفق بها المأفون ...فهو كالطامح لكوب ماء ولكنه يصر علي تحطيم الكوب .....خيب أمالي كثيرا عبد العزيز بهروبه من زواج جمانه ....وخيبت جمانه أملي بألحاحها ....وتمنيت كثيرا لو ترأف كل منهم باﻵخر ....تعلمت من هذه الروايه وهذا الجزء خاصة أن أساس الحب هو اﻷفصاح وأن الكتمان يقتل الحب قتﻻ بائنا.....لو أفصح كل منهم بعقده وهفواته لﻷخر لما وصلوا لذلك ....ربما ....

    اللغويات والمفردات هنا أقل كثيرا من الجزء اﻷول ....ترابط اﻷحداث أقل ...دفئ المفردات والمشاعر مفقود كثيرا أستمتعت أكثر بالجزء اﻷول ....

    أعجبنى وصف العﻻقه المتوتره بين عبد العويز ووالده ......

    تمتلك أثير مفردات وعقد وخياﻻت ومشاعر أمراءة عربيه موهوبه ...ولكنها تحتاج لكثير من الثقل :)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    من خلال قرائتي للجزء الثانى من هذه الرواية فانى كنت متشوقة لنهاية سعيدة كما تعودنا ، فالنهاية الكئيبة اكثر واقعية وغير متوقعه لخيال القارئ ، فالقارئ يريدي نهاية اكثر درامية وخيالية ورومانسية ،

    عامة... هذه رواية ربحية ليس لها اي غرض معنوى ..

    ولكنها رواية مشوقة من حيث الاحداث ،

    بينما عزيز وجمانة فهما اشخاص واقعيين وليسما خياليان وهما موجودان فى مجتمعنا (الشرقي) بالاخص فهذه الشخصية يوجد منها الكثير ويوجد الكثير من جمانه الذين يعانون من الحب

    وانى اري ان الحب ليس ضعف وانما هو تقوية للشخص وليس معني ان الانثي التي تسامح كثيرا وتوافق وتتنازل انها انثي ضعيفة وليس لها اراء وان قلبها هو الذى يؤثر عليها ..

    بالطبع الشديد ان قلبها هو الذى يتحكم بتفكيرها ولكن ذلك يحدث بمنتهى ارادتها التامة والحب هو العطاء بلا حدود وحنان بلا حدود وهذه هي الانثي التى ستظل انثي فى كل العصور وهو المتوقع والمفروض منها ولكن بارادتها ..

    فاذا ارادت ان تاخد تفكير صارم وتلغي عاطفتها ستفعل دون تردد ..

    فانا مقتنعه اقناع تام بان جمانة ليست مخطئة وانما هي انثي عاشقة ..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    rev إنتزعت الخمس نجمات إنتزاعاً منى ...فى البداية شعرت وكأننى أقرأ شىء قرأتة من قبل ربما لأننى كنت أتخيل تحليلات عزيز فى عقلى بشكل قريب من هذا وقررت أن أعطيها ثلاث نقطات ثم عندما وصلت الى الجزء الخاص بالخطبة ووالدة وجدة وعودتة للرياض متعة الوصف والإسلوب فاقت تصوراتى مما أثر بى فقلبت رأيى رأساَ على عقب فقررت أياً كانت النهاية ستأخذ الرواية الخمس نجمات كاملة وإن لم تكن كما توقعت ...تمنيت كثيراً أن تبدأ الكاتبة الحكاية من بداية فراقهم الأخير لتكمل المشوار الأبدى لهم كما يبدو ...لم يفاجئنى شخصية عزيز المدللة الشىء الوحيد الأكيد أنها يحبها بطريقتة وشرقيتة المعقدة ...جبان هو ولا أظن أن هناك أملاً لإصلاح شخصية بهذة النفسية المضطربة ... يزعجة حقاً ملائكية جمان وتجعلة يشعر بشيطنة سوداء تأمرة بتعذيبها ...أحياناً وأنا أقرأ أقول لنفسى " معقول هذا ممكن يكون واقعى " لا أعلم ...قاسية كالواقع خيالية كالحلم تناقض شاسع أعطى للرواية جاذبية غامضة ... إسلوب أثير عبد الله لايزال قوياً , صادقاً واثقة أنة خرج من القلب لذلك يدخل القلب مباشرة ..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    اللغة المبهِرة و الوصف المتقن و الخيال الذي يحملك على بساط عالمه كلها سمات آسره لأثير النشمي

    تحققت في هذه الرواية ؟ - نعم !، و لكن لم تقدم الرواية أي جديد ابتدأت و انتهت بالمشهد ذاته كالجزء الأول تماماً ، ولم تضف على حكاية عزيز و جمان بعداً يشبع نهم القارئ كأنها تكرار لسابقتها بأسلوب آخر !

    كما لم تفلح جمان في إتقان الأسلوب الرجولي لعزيز بل أتت الرواية أنثوية إلى حد كبير و شوهت صورة عزيز كرجل أكثر فأكثر ، و هذا ديدن الكاتبات في وطننا العربي جميعهن يضعن الرجل في قالب واحد : الرجل العربيد ، السكير، زير النساء ، البعيد عن الله حد الإلحاد ، القاسي .. و مع ذلك يجد فتاة تتيم به و تحبه الفتيات الأخريات كذلك رغم كل هذه المساوئ ، لكم مللت هذا القالب الذي تقع في فخه الكاتبات بتشويه الرجل و صب قيح شخصية كرهتها او تعاملت معها ربما في الشخصيات الرجولية في الرواية !

    و أخيراً لم تضف لي الرواية اي شيء عدا بعض الألفاظ و الأخيلة فقط !!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    تحذو أثير حذو مارك توين في كتبه أدم و حواء .. يمثل الكتاب مع كتاب أحببتك أكثر مما ينبغي وجهة نظر الرجل و المراة في علاقة حب .. قرأت الكتاب الاول منذ سنتين تقريبا ثم أعدت قرائته مؤخرا مع الكتاب الثاني .. القصة عادية لا تحمل أحداثا كثيرة .. أصابني الملل في مواضع عدة أردت ان اقلب الصفحات دون قراءة.

    معرفة وجة نظر الطرف الاخر في هذا الكتاب لم تكن ممتعة ، بل بالعكس اصبح الموضوع مشروحا أكثر مما ينبغي !

    أجد اللغة جيده و التعبير الأدبي راقي .. لا أعرف ان كان للكاتبة كتب أخرى لكن أحب ان اقرأ لها المزيد .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الرواية افضل بكثير من الجزء الاول احببتك اكثر مما ينبغي ،، عجبنى فيها البطل انه معترف ان مخطئ وانها افضل منه رغم الضغط النفسي عشان يظهر بالصورة التى تليق ان يكون فيها امامها او زى ما هى عاوزه يكون فيها .. اثير امتعتنى بعبارتها وجملها الي لمست قلبي وجميل منها انها وصلتنى بوجهة نظر رجل انى اقرا الكتاب .. فهى سيئه جدا لما اتكلمت بوجهة نظر المراءة اللي هى جمانه في الجزء الاول لانها وصلتنى انها بتكتب خطاب لتلميذة في ثانويه عامة فشعرت بالملل من الجزء الاول . فلتغفرى افضل لانه فبيحطك في مواجهة مع حقيقة الطرفين .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون