فلتغفري

تأليف (تأليف)
سألتكِ يوم ذاك إن كنتِ مسترجلة، أذكر كيف رفعتِ رأسكِ، وكيف سدّدتِ نظرتكِ الحادة تلك كقذيفة من لهب... كانت نظراتكِ شهية رغم حدتها ورغم تحديها. لا أعرف كيف سلبتني بتلك السرعة يا جمان، لا أفهم كيف خلبتِ لبي من أول مرة وقعت فيها عيناي عليكِ. استفززتكِ كثيراً يومها، كنت ازداد عطشاً لاستفزازكِ بعد كل كلمة وبعد كل جملة، عصبيتكِ كانت لذيذة، احمرار أذنيكِ كان مثيراً، كنتِ (المنشودة) باختصار ولم أكن لأفرط بكِ بعدما وجدتكِ. حينما غادرتِ المقهى يا جمان، قررت أن تكوني لي، لم أكن لأسمح بأن تكوني لغيري أبداً!.
عن الطبعة
3.6 776 تقييم
5513 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 135 مراجعة
  • 162 اقتباس
  • 776 تقييم
  • 2292 قرؤوه
  • 1221 سيقرؤونه
  • 381 يقرؤونه
  • 436 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

كمية السلبية اللي فيها توتر الواحد، مو معقول بطل الرواية شقده مقرف، فعلا مايستاهل مسمى رجل هو مجرد ذكر جبان مو صاحي، الرواية مشوقة بس النهاية مفتوحة، تمنيت لو انها كانت اشجع منه ورمت الدبلة بوجهه وماخلت له مجال انه يرجع ولا بأي شكل لان حرام فيه الحب هالخبل .

وبس سلامتكم هذا رايي.

3 يوافقون
اضف تعليق
3

احببت السرد بشخصية المرأة أكثر في رواية أحببته أكثر مما ينبغي لنفس الكاتبة.

1 يوافقون
اضف تعليق
4

جميلة عندما نقرأها سوية مع رواية 'احببتك اكثر مما ينبغي،،

نرى المواقف نفسها بايقاع مختلف بتفكير مختلف،، الموقف ذاته من وجهة نظرها واحساسها،، ومختلف باحساسه هو،،

الكاتب استطاع ايصال جميع الاحاسيس المختلفة بين الرجل والانثى،،

انها رائعة،، جميلة،، رقيقة،، عذبة الوقوع في القلب

5 يوافقون
اضف تعليق
1

ظننتُها روايةً جميلة، أو على الأقل جيدة..

لم تكُن كذلك برأيي، مطلقًا!

0 يوافقون
اضف تعليق
1

الرواية استنساخ لروايتها الأولى (أحببتك أكثر مما ينبغي)

الفارق الوحيد أنها جاءت على لسان الطرف الآخر..

لم تُعجبني الفكرة، ولا أرى أي إضافة جديدة تستحق أن يُطبع على شأنها هذا الكتاب، فوجوده والعدم واحِد.

3 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين