لم أستصع ان أفهمك يا عزيز ....
تريد جمانة وتحبها ولكنك تأذيها
برأي انك لم تحب جمانة ابدا بل اردت ان تمتلكها فقط
لان ليس هذه هو الحب
لم أستصع ان أفهمك يا عزيز ....
تريد جمانة وتحبها ولكنك تأذيها
برأي انك لم تحب جمانة ابدا بل اردت ان تمتلكها فقط
لان ليس هذه هو الحب
عشت كل مشهد بالرواية
شدتني اليها ان يوجد الكثير من المشاهد قد حدثت معي
اشعرتني بالحنين الى زوجي والشوق اليه
كم من المؤلم ان تكون بعيد عن من تحب
احببتك اكثر مما ينبغي و فلتغغري !
يلي قرأهم و تفكّر فيهم رح يحبهم و يضلو بباله لآخر عمره.
جميلة عندما نقرأها سوية مع رواية 'احببتك اكثر مما ينبغي،،
نرى المواقف نفسها بايقاع مختلف بتفكير مختلف،، الموقف ذاته من وجهة نظرها واحساسها،، ومختلف باحساسه هو،،
الكاتب استطاع ايصال جميع الاحاسيس المختلفة بين الرجل والانثى،،
انها رائعة،، جميلة،، رقيقة،، عذبة الوقوع في القلب
تلك الأمسية ...و ذاك الإحياء لليلة ميلادها ... لم يكن سوى عزاء ورثاء لذلك الحب ...
لعلها أحد سنن هذه الحياة ... أن ينتعش المحتضر لسويعات قصيرة قبل الموت ... فيعم هدوء كاذب و نسيان مؤقت لتلك الآلام .... معلنا أنفاسه الأخيرة و مودعا أصحابه ...
* من منظوري :
أرى أن تفاوت المشاعر الذي ينتاب القارئ خلال رواية ما يتناسب طردا مع روعتها ... واني لأعترف انها رواية تقلب المزاج بأحداثها بين قلق و ارتقاب ... غضب وشفقة ... حزن و خنق ..
ربما الغالب عليّ هو الغضب ...فتلك الجمان لا وجود لها باعتقادي ....لن تتحمل أي أنثى تلك الجرعات من الخيبة و الخذلان ...و لن تقدر أي امرأة الصمود أمام تلك الصدمات دون ان يتزعزع قلبها و يتقلب حبها لكره ....و الحق يقال أن استماتتها في الدفاع عن مشاعرها لمن لا يستحقها استفزتني حقا ... و زادت حنقي تلك المبررات و الأعذار الشرقية الأنانية التي استتر خلفها ذاك البعيد كل البعد عن العروبة و الأصالة في الحب ... لم أشك انه أحبها ... قد أحبها بلا شك ... لمست ذلك بكلماته باعترافاته و لكنه ليس بحب عربي ... كان حبا ممزوج بنكهة غربية جبانة ... رثا ضعيفا لا يقوى على الاستمرار ...
انهيت قراءتي ل /أحببتك أكثر مما ينبغي / و انتظرت المبررات في / فلتغفري / و زاد يقيني ان لا محال الحب موجود مادام الأصل فيه.
لاتفغري ..
لم أعرف أن حب جمانة لعزيز غبي لهذه الدرجة
كل فتاة تحمل في داخلها كرامة لاتسمح لها بالتنازل لأيٍ كان , لكن جمانة تخلت عن كرامتها بحبها لعزيز
وفعلا عزيز مريض نفسي , مجنون
لايستحق التضحية .. لايستحق التنازل عن (الكبرياء .. والكرامة) ..
هذه الرواية استهلكت طاقتي بمتابعتها .. جعلتني على أعصابي مع كل حرف .. أترقب نهاية الغباء المستمر الذي تمارسه جمانة بحق نفسها
أفتقدُكِ بشدة ! .. أفتقدُ أمان تُحيطني به على الرُغمِ من خصالي اللعينة ! ..
اشتقتُ إليكِ .. ! .. اشتقتُ إليكِ كثيرا .. ! .. أكثر بكثير مما كُنت أتوقع ومما تتخيلين ! ..
قلتِ ببساطة: مِن يحلف بالله لاَ بد مِن أنه يقول الحقيقة.
وَلم أجادلكِ فِي هذا، أبتسمت وأنا أفكر كَم أنتِ بسيطه وصادقة وحقيقية!
نقاؤكِ هذا مَا يجلدني فِي كل مرة تمسكين بها بطرف حقيقه ، فأنهرك ناكراً ، لتقتلني عيناكِ الدامعتان و أنتِ تتمسكين بأمل الصدق راجية إياي البوح به قائلة: أحلف طيب أنك لا تكذب!
لأنجو من عهري حالفاً:والله!
فتستجدينني لأكرر: أحلف حلفاً كاملاً ،قل والله العظيم إنكَ لا تكذب.
فأجيب كذباً: والله العظيم!
فَتهدأ نفسكِ ، وتجن نفسي، فَما أبشع أن تكذب على صادق!
لا أعرف كيف مر هذا العمر بلمح البصر! كيف عبرت السنوات برمشة عين، وكيف عشت كل هذا الزمن من دون أن أشعر بالعمر يتسلل مني.
أتعرفين ما الفرق بين حزني وحزنكِ يا جمان؟
حزنكِ مترف ومدلل، تنهارين أمام أول بوادر الرفض، فيثور كبرياؤك على جسدكِ وتقعين في غيبوبة حزن من الصعب أن ينتشلكِ أحد منها.
أما أنا فحزني حكاية طويلة، حكاية لا يعرفها غيري ولن يفهمها يوماً أحد، أنا رجل لا ينهار حينما يحزن، رجل يزداد صلابة، يزداد قسوة مع كل وعكة حزن، يزداد خشونة وجفافاً وأنتِ تعرفين بأن مصير كل عود يابس هو الكسر.
حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.
005 : الجزء الأول من سلسلة 005
فاتنة الإمبراطور: فرانسوا جوزيف إمبراطور النمسا السابق وعشيقته كاترين شراط
مؤلف كتاب فلتغفري هو أثير عبد الله النشمي.
نُشر كتاب فلتغفري عام 2014.
يبلغ عدد صفحات كتاب فلتغفري 314 صفحة.
دار النشر لكتاب فلتغفري هي دار الفارابي.