فلتغفري

تأليف (تأليف)
سألتكِ يوم ذاك إن كنتِ مسترجلة، أذكر كيف رفعتِ رأسكِ، وكيف سدّدتِ نظرتكِ الحادة تلك كقذيفة من لهب... كانت نظراتكِ شهية رغم حدتها ورغم تحديها. لا أعرف كيف سلبتني بتلك السرعة يا جمان، لا أفهم كيف خلبتِ لبي من أول مرة وقعت فيها عيناي عليكِ. استفززتكِ كثيراً يومها، كنت ازداد عطشاً لاستفزازكِ بعد كل كلمة وبعد كل جملة، عصبيتكِ كانت لذيذة، احمرار أذنيكِ كان مثيراً، كنتِ (المنشودة) باختصار ولم أكن لأفرط بكِ بعدما وجدتكِ. حينما غادرتِ المقهى يا جمان، قررت أن تكوني لي، لم أكن لأسمح بأن تكوني لغيري أبداً!.
عن الطبعة
3.5 700 تقييم
4633 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 124 مراجعة
  • 149 اقتباس
  • 700 تقييم
  • 1979 قرؤوه
  • 907 سيقرؤونه
  • 289 يقرؤونه
  • 435 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

مملة بقوة !

0 يوافقون
اضف تعليق
0

رواية جميلة من حيث التعبير الروائي والكلمات وتناسق الأحداث،لكن وجود شخص مثل عبد العزيز شئ يصبني بشئ لا اجد له تعبير مطلقا،ام جمانة فاعتبرها سازجة وليسة عاشقة مامن ثمة عاقل يؤزي نفسة ولوكان في سبيل الحب!!أم بالنسبة للنهاية التي تركتها مفتوحة وهي ممسكة بقلادتها التي أهداها لها عزيز كما تناديها فاخترت أنها ترميها بوجهه وتقوم بصفة وتطلب منه الايتودد لها مرة أخري،وأن تنصحة باستشارة طبيب نفسي عساة يعالج.

0 يوافقون
اضف تعليق
0

کتاب يستحق القراءة

0 يوافقون
اضف تعليق
3

توضيح للرواية الاولى ( احببتك اكثر مما ينبغي ) تبريرات ، شرح بعض المواقف الغامضة فيها

اشبه باحداث دراما لمسلسل خليجي هكذا اراها

وصف جيد للاحداث ، لغة بسيطة شخصيات عادية بدون ميزة او غموض لحياتهم الخاصة !

0 يوافقون
اضف تعليق
0

تشبه تماما الرواية الأولى لكنها من وجهة نظر الشاب. لم ترق لي لدرجة أنني لم أستطع إكمال الرواية. روايات حب لا تسمن ولا تغني من جوع وليس لها أي نفع نهائيا سوى إغراق الشباب في أفكار وتخيلات وهمية لا طائل منها.

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين