فلتغفري

تأليف (تأليف)
سألتكِ يوم ذاك إن كنتِ مسترجلة، أذكر كيف رفعتِ رأسكِ، وكيف سدّدتِ نظرتكِ الحادة تلك كقذيفة من لهب... كانت نظراتكِ شهية رغم حدتها ورغم تحديها. لا أعرف كيف سلبتني بتلك السرعة يا جمان، لا أفهم كيف خلبتِ لبي من أول مرة وقعت فيها عيناي عليكِ. استفززتكِ كثيراً يومها، كنت ازداد عطشاً لاستفزازكِ بعد كل كلمة وبعد كل جملة، عصبيتكِ كانت لذيذة، احمرار أذنيكِ كان مثيراً، كنتِ (المنشودة) باختصار ولم أكن لأفرط بكِ بعدما وجدتكِ. حينما غادرتِ المقهى يا جمان، قررت أن تكوني لي، لم أكن لأسمح بأن تكوني لغيري أبداً!.
عن الطبعة
3.6 819 تقييم
6181 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 138 مراجعة
  • 168 اقتباس
  • 819 تقييم
  • 2556 قرؤوه
  • 1437 سيقرؤونه
  • 462 يقرؤونه
  • 437 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

أسم الكتاب : فلتغفري

المؤلف : أثير عبد الله النشمي

عدد الصفحات : ٢٣٥ ص

رواية من تأليف الكاتبة السعودية " أثير عبد الله النشمي " وتعتبر الجزء الثاني لرواية " أحببتك أكثر مما ينبغي " .

بنفس الشخصيات الرئيسية ( عبد العزيز ، جمانة ) .

هذه الرواية جاءت بلسان عبد العزيز يروي قصته مع جمانة ، عزيز هو شاب متناقض الشخصية والذي لا يملك الإنتماء للوطن والإلتزام بعادات وتقاليد هذا الوطن .

أما جمانة هي الشابة البريئة ذات الشخصية القوية المحبة لوطنها والتي تحافظ على عادات وتقاليد بلدها ، رغم كونها تعيش خارج البلد الأم.

وتناولت هذه الرواية مشاعر الحب بين البطلين و أيضاً مشاعر الولاء للوطن و أوضحت مدى صعوبة هذه البلاد على تقبل علاقات الحب بين الجنسين .

تدور أحداث الرواية عن تفاصيل علاقتهم التي تعتبر متضادة رغم حبهم الشديد لبعض، و رد فعلها عند علمها بخيانته .

وقع البطل في العديد من الأخطاء إلى أن البطلة بقيت تسامحه وتغفر له كل أخطائه ، فهذا السبب الذي ساق الكاتبة لتسمية هذه الرواية بهذا الإسم.

رواية جميلة من حيث التعبير الروائي والكلمات وتنساق الأحداث ...

0 يوافقون
اضف تعليق
4

احببتها اكثر من الجزء الاول

0 يوافقون
اضف تعليق
0

موقع بستان الكتب لتحميل الكتب الاكترونية pdf

شوف اللي نفسك فيه وحمل اللي عجبك بدون اعلانات لدخول الموقع والجروب من على الرابط التالي

https://www.bostanekotob.com

1 يوافقون
اضف تعليق
3

كمية السلبية اللي فيها توتر الواحد، مو معقول بطل الرواية شقده مقرف، فعلا مايستاهل مسمى رجل هو مجرد ذكر جبان مو صاحي، الرواية مشوقة بس النهاية مفتوحة، تمنيت لو انها كانت اشجع منه ورمت الدبلة بوجهه وماخلت له مجال انه يرجع ولا بأي شكل لان حرام فيه الحب هالخبل .

وبس سلامتكم هذا رايي.

7 يوافقون
اضف تعليق
3

احببت السرد بشخصية المرأة أكثر في رواية أحببته أكثر مما ينبغي لنفس الكاتبة.

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين