ذائقة الموت

تأليف (تأليف)
سيقولون أحبّ فتاةً أكبر منه؟! كان مُحتاجًا إلى حنانها وعطفها لا إلى حُبّها وقلبها، وليكن؛ أنا نُثارةٌ في مهبّ الرّيح، أحتاج مَنْ تضمّني إلى صدرها. سيقولون: مجنون يكاد ينتهي به المطاف في الشّارع بلا وجه، وليكنْ، أفَكانَ لي هذا الوجه وأنا أتبع أبي في الهضبات الصّاعدات إلى قمّة ابن جُبير. سيقولون: أفقدتْهُ الكتب عقلَه، كان قبلها بلا قلب، وصار بعدها بلا عقل. الكتب الّتي قرأها أعاشتْه فيها، وفصَلَتْه عن الواقع؛ فلم يَعُدْ هو هو، وليكنْ؛ دلّوني على أحدٍ يستطيع أن يقول إنّه هو هو!! سيقولون: دمّرتْه عيناها، وهو يغوص فيهما ريشةً من جناح نورسٍ تتأرجح على رَهْو البحر، وليكنْ، أفكان لي قَدَرٌ أجمل من أن أغرق في بحرهما؟!! سيقولون: نضج قبل أوانه، واحترق قبل نُضجه! وليكنْ، أنا في الحبّ أعيش في غابات استوائيّة لا تعترف بالفصول ميزانًا للنُّضج، ولا تعترف بالحرارة وسيلة للاحتراق. أنا أحترق في ذاتي من أجل ذاتي، أنا أموتُ في سبيل ألاّ أفقدَني...!!!
عن الطبعة
4 114 تقييم
994 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 31 مراجعة
  • 36 اقتباس
  • 114 تقييم
  • 283 قرؤوه
  • 378 سيقرؤونه
  • 80 يقرؤونه
  • 38 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

Ryrjtu

0 يوافقون
اضف تعليق
0

كك٤٥ك٣٥ككقم٥ممددن٤م٤٥مفقد٥م٤٥ك٤٤م٥كممن

0 يوافقون
اضف تعليق
0

نعت نفسه مترددا منذ طفولته ، جبان متردد هارب، و لم يكن إلا أقوى الرجال و أشجعهم و أوثقهم. طبت حيا أو ميتا واثق !

3 يوافقون
اضف تعليق
0

أريد قراءت الكتاب لكني لم أتمكن من ذلك

0 يوافقون
1 تعليقات
5

رواية ممتعة جدااا

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين