استرداد عمر : من السيرة إلى المسيرة

تأليف (تأليف)
آن لنا أن نخرج عمر بن الخطاب من خانة كتب السيرة على رفوف المكتبة ، إلى مسيرتنا اليومية ..إلى حياتنا.. آن لنا أن نخرج فهم عمر بن الخطاب للقرآن ، وللسنة النبوية من كتب التاريخ إلى التطبيق العملي.. الفهم العمري للقرآن والسنة ، في مرحلة دقيقة جدا من التاريخ الإسلامي، هوا لذي مد هذا التاريخ أفقيا وعموديا ،أفقيا في فتوحات البلدان ، عموديا في آفاق العدالة والبناء والنهوض... لا يمكن أن نزعم أن هذا الفهم العمري هو الفهم الوحيد الصحيح للقرآن والسنة..ولكننا نزعم أن هذا الفهم ، الذي ساهم في صنع الحضارة الإسلامية ، هو ما نحتاجه اليوم تحديدا ، من بين كل الأفهام التي قد تكون مناسبة في مراحل تاريخية أخرى.. اليوم ،في هذا الدرك الذي وصلنا له ،في تطلعنا للخروج منه ، نحتاج إلى فهم عمر ،إلى رأس عمر ،إلى رؤية عمر ،للخروج مما نحن فيه نحو مستقبل ناهض...نحو القيام بما خلقنا من أجله.. نحتاج إلى فهم عمر تحديدا ، في هذه المرحلة ، كي نكون ما يجب أن نكونه.. هذا ليس كتابا في السيرة أو التاريخ.. إنه كتاب في المسيرة ، نحو المستقبل..
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 444 صفحة
4.2 126 تقييم
752 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 24 مراجعة
  • 32 اقتباس
  • 126 تقييم
  • 155 قرؤوه
  • 231 سيقرؤونه
  • 94 يقرؤونه
  • 86 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

هذا الكتاب هزني أكثر من مرة في قوة الربط بين الآيات والحياة الواقعية ، و فتح العقل و عدم الإيمان بالمسلّمات الموروثة .

0 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب رائع ☺👌 و من خلاله عرفت تفاصيل لم أكن اعرفها عن سيدنا عمر رضي الله عنه من قبل ..

هذا الكتاب يحرك بداخلنا مفاهيم قد تغيبت عنا في العصر الحديث الذي نعيشه ، و برأي اختيار العنوان موفق جدا " استرداد عمر " بالفعل نحن بحاجة إلى استرداد عمر الذي فقدناه بداخلنا .. عمر الذي فقدناه في خضم هذه الحياة السريعة وضاع مع انشغالاتنا اليومية .. الانشغالات التي جعلت حياتنا بلا معنى أو هدف يخدم الإسلام على أكمل وجه ..

كتاب بعد قراءته حتما لن تعود بعده كما كنت .. أنصح الجميع بقراءته ..

1 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب رائع فعلا

0 يوافقون
اضف تعليق
0

ندمت أشد الندم لأنني اخترت قرائته في وقتٍ خاطئٍ جدا !

لو أنني فقط اخترت الوقت المناسب ، لكنت أشدَّ تلذذًا وتمتعًا به بالتأكيد >< .

لا أنكر الأمر فعلًا بأنني مثل الكاتب ، لِعُمر في داخلي مكانةٌ أكبر من مكانةِ أي أحد غيرهِ من الصحابة

وقد اتسعت هذه المكانة أكثر بعد انتهائي من هذا الكتاب ..

عمر الذي حفر طريقه إلى داخلي سابقًا ، لم أعرفه إلا بالقوةِ والشموخ و ( العدل )

ذاك العبدُ الذي يسير طريقًا ، فيهرع الشيطان إلى ضديد طريقه

ولكن وجدت هنا وجوهًا جديدة لعُمر ، عُمر أمير المؤمنين ( بمعناها التام )

عمر الرحيم ، عمر الحكيم ، عمر الأمين ، عمر العابد ! ، عمر الصامد ، وأخيرًا عمر أبو العيال !

وقد كان هكذا فعلًا ، حتى أنني حين قرأت فصل وفاته بكيت واحترق صدري وكأنه مات أمامي .. وكأن مَن مات كان أحد أقربائي

إنه فعلًا أحد أقربائي ، إنه كوالدي في الإسلام ، لاتهم صلة القرابةِ والدم طالما الدين واحد والرب واحد ! ..

معاركه الحضارية والعسكرية ، إنجازاته وأخلاقه ، جعلتني اتسائل حقًا ، أهو من نفس طينتنا ! أهو بشر مِثلنا !!

آهٍ ياعمر ، يكفي أنني في أقل الفصول إحتياجًا إلى القدرة ، فصل اللغة العربية .. وقفت فيه أُئنب نفسي

لا أدري حتى الأن كم من خطأٍ وقع مني في هذه الكلمات القليلة فحسب :) ، لو كان عمر أمامي ، لكان الأجدر أن يضربني بالسيف على ان يضربني بالدُّرة

امتلأ الكتاب بروايات لِعُمر وعن عمر ، ولا أنكر أن عددًا لا يُغض الطرف عنه منها لم أفهمه :) .

- أهكذا صلاتك ياعمر ! ، ماهذه الصلاة التي جعلتك تنتفض من براثن الموت حين سمعت مَحياها

سحقًا لصلاتي ، وإنه لمن العار أن أسميها صلاة !

كالعادة ، كتاب أخر من كتب أحمد العمري أخذني إلى عالم أخر ..

لا أستطيع تقييمه لأنني بكل صراحة لم اتمتع فيه بالقدر الكافي ، فكما قلت اخترت الوقت الخاطئ تمامًا لقرائته

وقرأته على فترات متقطعة ، فبالتأكيد إن قمت بتقييم الكتاب بناءً على هذه القراءة ، فكلِّي ثقة بأنني سأظلمه

في ختام الأمر ، من المؤلم حقًا أن تجد مَن تريد أن تقتدي به ، ضديدًا لكل ما تحمله بك !

ولكن ليس هناك أمر مستحيل .. طالما أننا نتنفس ، حريٌّ بنا أن نشرع ونتحرك .

5 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين