ماذا تفعل عندما يخيب الأصدقاء أملك؟ لا يعودوا أصدقائك. وماذا تفعل عندما يخيب الوطن أملك؟ لا يعد وطنك. وفي النهاية تكتشف أنك وحدك، بلا أصدقاء وبلا وطن.
التائهون > اقتباسات من رواية التائهون
اقتباسات من رواية التائهون
اقتباسات ومقتطفات من رواية التائهون أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
التائهون
اقتباسات
-
في بلداننا تقوم الثورات باسم الشعب و يجد الشعب نفسه مطروداً و مرمياً على الطرقات
مشاركة من Khaled Elaraby -
«لم تحسم الأمور بالنسبة إليّ بهذه الحدة. ففي عالم يسيطر عليه العجل الذهبي، لست على يقين من أن أقصى الأولويات هي إقصاء الله، لا بل يجب محاربة العجل الذهبي تحديداً، فهو أسوأ تهديد للديمقراطية كما لجميع القيم الإنسانية. لقد استعبدت الشيوعية البشر باسم المساواة، والرأسمالية تستعبدهم باسم الحرية الاقتصادية. وبالأمس كما اليوم، أصبح الله ملاذ للمهزومين، وملجأهم الأخير. باسم ماذا تريد أن تحرمهم منه؟ وللاستعاضة عنه بماذا؟».
مشاركة من goodReader -
أما بالنسبة إلى أهله، فكان بيتهم وطناً. وقد شعر فيه مراد على الدوام بشيء من الامتلاء، بامتلاء الناس الذين يعرفون أن البلد ملك لهم.
أما أنا، فلطالما تملكني الشعور، منذ بلغتُ الثالثة عشرة، وأينما حللتُ، بأني ضيف. غالباً ما يستقبلني الآخرون على الرحب والسعة، وأحياناً بالكاد يتقبلونني، ولكني لا أقطن في أي مكان لأن ذلك من حقي. كنت على الدوام مختلفاً، غير متأقلم – اسمي، نظرتي، هيئتي، لهجتي، انتماءاتي الحقيقية أو المفترضة. غريباً كنت على نحو لا براء منه. على تراب الوطن، ولاحقاً، في أرض المنفى.
مشاركة من marwa elsayed -
وللأسف، أبناء بلدنا متساهلون، متساهلون بشكل يبعث اليأس، تجاه هذه الممارسات. هكذا تسير الأمور، يقولون لك، بل إنهم يمتلئون إعجاباً بشطارة أولئك الذين «يصلون»، أياً كانت الوسائل التي وصلوا بها. ويبدو أن الشعار المحلي هو – إذا ما اقتبست مثلاً إنجليزياً عن روما – «حين تكون في الغابة، إفعل ما تفعله الضواري!».
مشاركة من goodReader -
أن يضمحل عالم الأمس هو من سُنة الحياة. وأن يشعر المرء نحوه بشيء من الحنين كذلك من سُنة الحياة. إننا نجد بسهولة العزاء لفقدان الماضي؛ ولكن ما من شيء يعزينا لفقدان المستقبل.
مشاركة من goodReader -
لا ريب أني أحمل في اسمي بدء الخليقة، ولكني أنتمي إلى بشرية تندثر.
مشاركة من Reyam_falah -
«في هذه الضيعة، لا نعرف المسلم من اليهودي من المسيحي. أليس كذلك؟».كان والدي يوافقه الرأي بإيماءة من الرأس. وبالطبع، لم يكن ذلك صحيحاً، ولا أحد منهما يجهل ذلك. وحين نلتقي أحدهم في الشارع، نعرف دوماً، وغريزياً، إلى أي طائفة ينتمي، إنما كان يطيب سماع هذا الكلام، لأن النية كانت سليمة».
مشاركة من Reyam_falah -
«لن أطيل البقاء هناك. أود فقط التأكد من أن ذكرياتي تطابق الحقيقة، أم أنني قمت بتجميلها».
حذرته سميراميس: «إذا كان هذا هو القصد، فتهيأ من الآن لما سيصيبك من خيبة. فحتى لو طابقت ذكرياتك حقيقة الأمس، فهي لا تطابق بالتأكيد حقيقة اليوم».
«لا بأس يا سمي، أعلم ماذا ينتظرني. فزيارة مراتع الطفولة ممارسة ماسوشية. يسعى المرء للإصابة بخيبة الأمل، ولا يفاجأ، بل يخيب أمله بالفعل».
مشاركة من Reyam_falah -
فإذا كان لا بد من تولي المهام الشاقة حين تمثل أمامنا، فلا يجب رغم ذلك الهرولة لملاقاتها.
مشاركة من Reyam_falah -
«يحق لنا أن ندعو فلسطين «أرض اسرائيل»(5)، ويحق لنا أن نعيش فيها، مثلما يحق ذلك للآخرين، بل وأكثر منهم بقليل. ولكن لا شيء يجيز لنا القول للعرب: هيا، إرحلوا، انصرفوا من هنا، هذه الأرض لنا، منذ الأزل، وليس لديكم ما تعملونه فيها! فهذا برأيي غير مقبول، مهما كان تأويلنا للنصوص، ومهما بلغت معاناتنا».
مشاركة من Reyam_falah -
«يطلب مني أن أعذره لأن وحي الإيمان نزل عليه. ما هو ذلك الإيمان الذي يملي على الإنسان أن يفارق أعز أصدقائه وأصدقهم لكي يذهب إلى الله؟ ألأن الله هناك، في الجبل، وليس هنا، في المدينة؟ ألأن الله في الدير، وليس في الورش وفي المكاتب؟ إذا كان المرء يؤمن بالله، فعليه أن يؤمن بأنه في كل مكان!».
مشاركة من Reyam_falah -
فالرحيل عن الوطن هو سُنة الحياة؛ وأحياناً، تفرضه الأحداث؛ وإلا، فيجب أن نخترع له عذراً. لقد ولدت على كوكب، لا في بلد. أجل، بالطبع، ولدتُ أيضاً في بلد، في مدينة، في طائفة، في أسرة، في حضانة، في فراش… ولكن المهم عندي، وعند جميع البشر على السواء، أنني جئت إلى هذا العالم. إلى هذا العالم! فالولادة هي المجيء إلى العالم، لا إلى هذا البلد أو ذاك، لا إلى هذا البيت أو ذاك.
مشاركة من Reyam_falah -
فالرحيل عن الوطن هو سُنة الحياة؛ وأحياناً، تفرضه الأحداث؛ وإلا، فيجب أن نخترع له عذراً. لقد ولدت على كوكب، لا في بلد. أجل، بالطبع، ولدتُ أيضاً في بلد، في مدينة، في طائفة، في أسرة، في حضانة، في فراش… ولكن المهم عندي، وعند جميع البشر على السواء، أنني جئت إلى هذا العالم. إلى هذا العالم! فالولادة هي المجيء إلى العالم، لا إلى هذا البلد أو ذاك، لا إلى هذا البيت أو ذاك.
مشاركة من Reyam_falah -
وماذا في المدى الطويل؟
في المدى الطويل، كل أبناء آدم وحواء محكوم عليهم بالهلاك.
مشاركة من Reyam_falah