التائهون - أمين معلوف, نهلة بيضون
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

التائهون

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

في التائهون، أستلهم فترة شبابي بتصرف شديد. فقد عشتُ تلك الفترة مع أصدقاء كانوا يؤمنون بعالم أفضل. ومع أنَّ لا شبه بين أبطال هذه الرواية وبين أشخاص حقيقيين، فهم ليسوا من نسج الخيال تماماً. فلقد نهلتُ من معين أحلامي واستيهاماتي وحسراتي بقدر ما نهلتُ من معين ذكرياتي». كان أبطال هذه الرواية متلازمين في شبابهم ثم تشتَّتوا ودبَّ بينهم الخصام وفرّقتهم الأيام، وسيجتمع شملهم بمناسبة وفاة أحدهم. بعضهم أبى أن يغادر وطنه الأم، وبعضهم الآخر هاجر إلى الولايات المتحدة، أو البرازيل، أو فرنسا، وأخذتهم الدروب التي سلكوها في اتجاهات مختلفة. فماذا يجمع بعد بين صاحبة الفندق المتحرِّرة، أو المقاول الذي جمع ثروة، أو الراهب الذي اعتزل العالم وانصرف إلى التأمل؟ بعض الذكريات المشتركة، وحنين لا برء منه للزمن الذي مضى.
4 69 تقييم
580 مشاركة

اقتباسات من رواية التائهون

ماذا تفعل حين يخيب صديق أملك؟ لا يعود صديقك.

ماذا تفعل حين يخيب البلد أملك؟ لا يعود بلدك؟

وبما أنك تصاب بخية الأمل بسهولة، سوف تصبح في نهاية المطاف بلا أصدقاء، وبلا بلد.

مشاركة من هاله اكميل-hala ikmail
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية التائهون

    72

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    التائهون>> الحرب

    لابد أن تلتصق الحرب بتلك الفواجع من تيه وتخبط وهجرة وضياع الهوية،ناهيك عن بحور الدم والبيوت المهدمة والعائلات المشردة التي تجعلنا نتنهد في حسرة ونتمتم في يأس"لقد مرت الحرب من هنا"

    الحرب هي الحرب بكل ما تخلفه من قذارة

    سواء كانت حروب استعمارية أو حروب أهلية وطائفية

    الصراع الدائم والمستمر بين الشرق والغرب

    النظرة الضيقة المحدودة التي ينظر بها كل منهما إلى الآخر

    فيما يحصر الغرب رؤيته للشرق في أنه مجتمع متخلف نامي والإسلام هو مصدر الإرهاب والحروب الطائفية!

    ويرى الشرق أن الغرب ما هو إلا مستعمر امتص ثرواته وخيراته ليتقدم بها عليه في العلم والتكنولوجيا،وما هو في الأساس سوى مجتمع منحل منحرف لا يحكمه دين ولا تحكمه عادات!

    حين تقرأ عمل عن هذا الصراع،ستجد أنك أمام رأي واحد وعرض لوجهة نظر واحدة دون الأخرى

    هنا في رواية أمين معلوف_وربما بسبب ثقافته المزدوجة_تجده يقف على مسافة واحدة من هذا وذاك

    كنت أستمتع بآرائه وتحليلاته،،وجهات النظر المختلفة التي يعبّر عنها بألسنة أبطاله

    صدقًا أبهرتني تلك الاجتهادات والمحاولة المستميتة في فهم الواقع وتحليله،كلما يقفز لذهني نقد ما كنت أتجاوز عنه_وهو ما لا يحدث دائمًا_لاستكمل تلك الآراء الملهمة

    برأيي إذا ذكرت تلك الآراء في كتاب وليس رواية،كانت ستكون أفضل بكثير

    خاصة مع كثرة صفحات الرواية وقلة أحداثها

    والحديث عن كل شخصية بما لا يكفي للتشبع بمأساتها وفهم معاناتها

    والقفز على آراءها قبل أن تكون فكرة عامة عنها،،ربما لأن حتى كاتبها لم بحسم أمره منها بعد

    القراءة الأولى لمعلوف،،لكن ما أن تقرأ له حتى يُجبرك للغوص معه في أفكاره وآرائه

    نمّت

    https://www.goodreads.com/review/show/1064864123

    Facebook Twitter Link .
    12 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    وأنا في الثلث الأخير منها خرج الخبر بمشاركة أمين معلوف في مقابلة على قناة إسرائيلية، وللصدق قبل الخبر بأيام استوقفني كلام أحد شخصياته عن إسرائيل واستعمار فلسطين، وكتبت في جودريدز. مستغرب من نفسي أني استطعت مواصلة الرواية رغم الصدمة من أمين معلوف، ربما لأنني اندمجت وعشت مع شخصيات الرواية خاصة آدم الراوي، ولكن لا يمكنني إلا أن أقول أن أمين معلوف سقط سقوط مدويا وكشف عن وجه قبيح لملايين الناس. كنت أسامحه لو اعتذر كما طالبت حملة المقاطعة في لبنان، ولكنني أكتشف الآن أنه كان عضوا في فريق 17 آيار الذي وقع المعاهدة الخيانية مع إسرائيل وزار فلسطين المحتلة في 83 لمعاينة الضرر الذي ألحقته كاتيوشا المقاومة الفلسطينية واللبنانية في المستعمرات الإسرائيلية! يعني من زمان مات الحياء عنده كما يقول أحد أشخاص روايته. لا أنكر أن سمرقند التي كانت بدايتي معه من أجمل ماقرأت.

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    #التائهون

    لشد ما ابتهجت لأني تمكنت -أخيراً بعد فترة السبات الطويل- من الانتهاء من قراءة رواية، أذكر على وجه الخصوص طولها وزخم أفكارها، إذ تتألف من ٥٥٥ صفحة تدور أحداثها في ستة عشر يوماً فقط.

    ولكني، على أية حال، حزينة جداً، ليس لأن الرواية كانت واقعية وعميقة بشكل موجع أكثر من الحد المطاق، ولا لأنها للأسف انتهت، ليس ذلك فحسب، وإنما أيضاً بسبب نهايتها المفجعة المقيتة التي تحمل شتاتاً وتيهاً أكثر وجعاً من ذاك الذي بدأت به، لماذا كان على أمين معلوف أن يختمها بهذا الشكل؟

    ربما، وهذا أشد ما يثير الحزن في نفس القاريء، ليذكرّنا باستمرارية هذا الضياع ومدى قبحه، وإلى أي حدٍ غرقنا به دون ان نحاول بجدية الخروج منه أو أن تبوء محاولاتنا العبثية بالنجاح للخروج وإيجاد الطريق.

    التائهون، كان اسماً مناسباً جداً، يخيّل إليك للوهلة الأولى أن معلوف يقصد بهذا الوصف أبطاله الأصدقاء العشرة الذين تفرقهم الحروب والثورات ليتيه كل منهم في حياة جديدة لمدة ربع قرنٍ لا يلتقون فيها على الإطلاق، ولكن يتبيّن لاحقاً أن التائهون هو وصف ينطبق على البشرية جمعاء في وقتنا الراهن، نخص بها العرب المشرقيين على وجه التحديد، الذين انسلخوا عن ماضيهم العريق ليغرقوا في الضياع وينزلقوا إلى القاع بشكل يثير القهر أكثر مما يثير السخرية.

    لقد وضع الكاتب يده على الجرح العميق في عروبتنا، إنه السبب الدفين الذي فرق شملنا وفكك وحدتنا، إنها الانتماءات، اذا جاز التعبير، وكل ما يلحق بها كالقومية والأممية والطائفية وجملة الانتماءات الدينية والطائفية والحزبية، تلك التي لم تكن بحد ذاتها مشكلة ولكن عدم قدرتنا على احترامها وتقبلها واحتوائها كانت المشكلة الحقيقية، ومحاولاتنا لفرض انتماءاتنا على الآخر، فمن هنا بدأ الصدع وأخذت أرضيتنا بالتفكك.

    حتى هاجمنا العالم ثم هاجمنا بعضنا فقامت الحروب والثورات التي كانت أطول مدة من الوقت الذي لم يكن فيه ثورات وحروب، ولا يمكن تسميته بزمن السلام على أية حال فقد ظلت الضغائن تتنامى وتتوالد لتتفجر فيما بعد وتخلّف دوياً مرهقاً تحمله الأجيال وتدفع ثمنه زمناً تلو الآخر!

    مجموعة الرفاق العشرة كانت مميزة، فما جمعهم بالفعل كان تقبلهم لاختلافاتهم، وليس اختلافاتهم وحدها، كانوا مختلفين عن بعضهم البعض بطريقة متشابهة جداً تجعلهم يبدون جميعاً مختلفين عن الآخرين، فقد ضمت مجموعتهم المسلم والمسيحي واليهودي والعلماني واللاديني، وقد ضمت أيضاًالطبيعيين والمثليين والاناث والذكور، ولكنهم رغم ذلك تفرقوا، فرقتهم الحرب.

    وكأن الكاتب يريد أن يظهر لنا كيف أن النار عندما تندلع في الهشيم لا تصيب بالضرورة مسببها ولكنها تصيب الاخرين الذين اختاروا ألا يكونوا جزءاً منها، ولكنهم على اية حال يصيرون كذلك شاؤوا أم أبوا.

    إنه الصدع العميق الدي يبتلعنا واحداً تلو الآخر فندفع جميعاً ثمنه حتى أولئك الذين جاؤوا في محاولة لإصلاح الصدع، يلتهمهم.

    ربما أكثرنا يدرك ذلك، فأنا أفعل، ولكن معلوف تمكن من قولبة هذه الأفكار والهواجس وترجمتها على هيئة كتاب مختلف ومميز، ليضعنا في مواجهة مع تاريخنا واخطائنا، وليذكرنا بأننا مازلنا ننزلق دونما توقف.

    كتابٌ رائعٌ جدا يستحق فعلاً القراءة.

    #ميسم_عرار

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الجملة التى رافقتنى كثيرا خلال قراءاتى لتلك الرواية هو لماذا تأخرت كثيرا حتى اتعرف ع أمين معلوف واقرأ تلك الرواية العبقرية ؟ لا أعلم لماذا أهدرت كل هذا الوقت ولكن أعتقد أن الانسان لا يعثر ع الأشياء الرائعة إلا ف وقت متأخر !

    هل تنوى قراءة تلك الرواية عزيزى القارئ ؟ حسناً اشجعك ع ذلك وبقوة ولكن لدى 3 نصائح الأولى أن تترك كل شئ جانبا واستعد للاندماج مع جميع شخصيات الرواية ، والثانية لا تنظر ابداً إلى الساعة لأنك ستفاجئ بأن الوقت مر بسرعة عجيب وانت تقرأ ومازلت تقرأ ! أما النصيحة الأخيرة فهى أن لا تتنبأ بالنهاية من مجرد الصفحات السابقة لها لأن النهاية ستفاجأك كثيراً وربما ستصدمك أيضاً !

    لا أنكر أننى توجست خيفة قبل قراءة تلك الرواية من أن تكون مملة خاصة وأنها طويلة وبالتالى لو كانت مملة فسأكون بين خيارين لا ثالث لهما الأول أن اضطر إلى ارغام نفسى ع مواصلة القراءة والثانية أن اتركها دون أن أعافر معها ولكن خاب ظنى .. فمنذ الصفحات الأولى للرواية وأن أجد نفسى اتشوق لمعرفة المزيد والمزيد عن هؤلاء التائهون والدروب التى قرروا السير فيها والغامض ف حياتهم .

    الجلسة الأولى انتهيت م قراءة 200 صفحة والجلسة الثانية التهمت 300 صفحة .. وبالرغم من أنه لم كن يتبقى سوى 60 صفحة ع النهاية إلا أننى قررت إطالة الفترة حتى استمتع بأقصى قدر ممكن من تلك الرواية .

    من منا ليس تائهاً ف حياته ؟ من منا ليس تائهاً بينه وبين نفسه ؟ من منا ليس تائهاً بينه وبين وطنه ؟ من منا ليس تائهاً بينه وبين من حوله ؟

    هل يمكن ف لمح البصر جمع شتات سنين مضت ؟ هل يمكن لم شمل التائهون الذين تبعثروا ف مختلف قارات العالم ؟ هل يمكن إشعال جذوة الحنين من جديد داخل الشخص الذى قرر نفى نفسه عن الوطن بكامل إرادته ؟ هل يمكن ايجاد الوحدة بين ممثلى الطوائف المختلفة كما كان ف الماضى ؟

    قد تكون النهاية غريبة ومفاجآة وهذا هو السبب ف حذفى لنجمة من تقييم الرواية ولكن عندما فكرت قليلا وجدت أن النهاية المفتوحة هى أنسب حل لتلك الرواية .. فلا اقامة اللقاء المرتقب كان سينفع ولا الغاؤه لأى سبب كان سينفع وبالتالى ما توصل إليه معلوف هو الحل وإن كنت ف قرارة نفسى مصدومة من ذلك !!!

    أتعلمون ما هو أسوأ شئ ف قراءة رواية رائعة ؟ الصعوبة فى إيجاد العمل المستحق للقراءة بعد ذلك مباشرة !

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    ان تجد اسم الكاتب (امين معلوف ) علي كتاب فستضمن ميزتين في هذا الكتاب

    اولا ،،اسلوب الكتابة الرشيق والممتع و الذي لا يجلب الملل و الذي اسميه بالسهل الممتنع

    ثانيا ..خلفية حوار الحضارات الفلسفي المتواجد في كتاباته و التاخي بين الاديان

    النهاية علي الرغم من انها صادمة ولكنها موفقة جدا فالرواية تدور علي لم شمل الاصدقاء القدامي الذين تفرقوا في الارض

    اجدها موفقة لان لم الشمل لم يكن ليأتي بجديد لان عمليا تم لم الشمل من خلال بطل الرواية الرئيسي ادم و اجتمع بجميع الاصدقاء و ناقشهم

    اختيار العنوان كان ذكي جدا ...ربما تعتقد ان التسمية راجعة لتفرق الاصدقاء عن بعضهم و لكن اعتقد ان تواهنهم راجع الي افكارهم المشوشة عن الصداقة و العدالة و الانتماء و الوطنية و كل القيم و الاصدقاء يمثلون جميع الاطياف الموجودة في الوطن العربي و التي يمكن ان تجتمع جميعا في لبنان بالاخص وهذا ما يميزها

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    تدور الرواية حول مجموعة من الأصدقاء اللبنانيين الذين تفرقت بهم السبل إبان الحرب الأهلية. تتصل تانيا , زوجة مراد,بأدم( المؤرخ المقيم في فرنسا) و الثلاثة هم من حلقة الأصدقاء( البيزنطيين) ,لتخبره أن زوجها على فراش الموت و أنه يرغب بلقاءه. يسافر أدم مباشرة إلى بيروت أملا" في لقاء صديقه و لكنه يصل متأخرا فصديقه كان قد توفي عقب الإتصال الهاتفي.

    يلتقي أدم بسميراميس, صاحبة الفندق المتحررة و التي كانت على علاقة مع بلال الشاب المثقف الذي حمل السلاح و استشهد على إحدى الحواجز.

    مع التقدم في الرواية يكتب أدم مع نعيم اليهودي المهاجر إلى البرازيل و إلى ألبير الذي حاول الإنتحار أثناء الحرب لكن العناية الإلهية أوقعته بيد خاطفين أثناء توجهه لمكان الإنتحار. فكُتبت له حياة جديدة و هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة. كما يلتقي برامز الذي درس الهندسة و أسس شركة عملاقة عابرة للقارات برفقة رمزي الذي اعتزل العالم و تحول إلى راهب ( الأخ باسيل).

    تفرقت شلة ( البيزنطيين) التي حلمت بتغيير العالم يوما" ما في أنحاء متفرقة, و كما كان مراد الجامع الأساسي للحلقة في شبابه فقد كان كذلك في موته.مراد الذي ساءت علاقته بأدم جراء اعتزام الأخير الهجرة و بعد تحول مراد إلى رجل سياسة و مال بطريقة لم تعجب أدم.

    تنتمي حلقة البيزنطيين إلى طوائف متعددة و لكن سؤال الهوية و الطائفة لم يكن مطروحا" بقوة أئنذاك إلى أن أتت الحرب لتأخذ في طريقها الآمال عن العالم الأفضل و عن الهويات المتحابة.

    بعد قيام أدم بكل الترتيبات لعقد اجتماع لم شمل بعد فراق دام قرابة الخمسة و عشرين عاماُ في فندق سميراميس و ليس في بيت مراد, و كأن في ذلك إشارة إلى أن الوطن تحول إلى فندق, يتوجه إلى الدير لإصطحاب رمزي( الأخ باسيل) إلى الإجتماع الذي لن ينعقد أبدا" حيث تتعرض السيارة لحادث يتوفى على إثره رمزي و السائق و يدخل أدم بغيبوبة. تصف دولوريس, صديقة أدم, حال صديقها بأنه محكوم مع وقف التنفيذ. و تنهي الرواية بكلماتها( مثل بلده و مثل الكوكب, مع وقف التنفيذ مثلنا جميعا").

    لا تخرج التائهون عن نهج معلوف القلق على مستقبل العالم العربي و الكوكب ككل و المدرك تماما" لخطر صراع الأيديولوجيات و الهويات, و في المذكرات التي يكتبها أدم يقول أنه لما طالما شعر ان اسمه و إن كان يشير إلى بداية البشرية و لكنه قد يشير إلى نهايتها كحال الأمبراطور الروماني( قسطنطين) الذي ابتدات به الأمبراطورية و انتهت بقسطنطين أخر.

    يصور غلاف الرواية شخصا" يتأمل لوحة يتداخل فيها اللونان الأسود و الأحمر و في ذلك دلالة بمنتهى الوضوح عن عالم اليوم الذي يسوده الدمار الأسود و الدم الأحمر.

    أخيرا, أود ان أشكر دار الفارابي و المترجمة نهلة بيضون التي نجحت في ترجمة الرواية إلى العربية ببراعة و احتراف.

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    لا يمكنني الإنكار بأني أخجل أن يكون هذا الكتاب أول ما أقرأه لمعلوف، مهارته في سرد الرواية وأحداثها، الحديث عن الفرقة والغربة التي عاشها كل من الشخصيات بطريقته كان مبدعًا. قد يكون ما أقوله مبتذلًا، لكن هل هذا هو مستقبلنا نحن أيضًا؟ في كثير من الفصول كنت أحس بمشاعر آدم ومخاوفه، البلد، الموت، السفر، الغربة، فقدان الأحبّة، الخوف الدائم، عدم الثبات وعدم الانتماء..

    أنصح بها بشدّة.

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    أحببت الحكاوي ولم أحب التنظير.

    أحببت تيمة لم شمل الأصدقاء بعد طول تفرق وشتات في كافة أنحاء الدنيا ودروبها، أحببتها حتى من قبل أن أقرأ الرواية، فلطالما استهوتني هذه الفكرة.. لكن ما لم أحبه هو تنظير الكاتب الأيديولوجي، وخاصة آراؤه المتعلقة بالدين، وخلاصة حكمته غير المقنعة بالنسبة لي، المقحمة في ثنايا الرواية لتنغصها عَلَيّ.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    أتحفظ على النجمة الخامسة لغاية في نفسي !!

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    -

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    من يتعرف على أمين معلوف من خلال سمرقند، لا بد وأن يشعر بالامتعاض قليلاً لدى قراءته هذه الرواية، بالنسبة لي شعرت بأن هذا القالب الروائي الذي سكب فيه معلوف أفكاره وفلسفته هو قالب صمم على عجل حيث شعرت أنه يخلو من الإبداع بعض الشيء وخاصة أنني موقنة تماماً أن معلوق لا تعوزه القدرة أبداً على إبداع الوسائل التي يريد إيصال أفكاره بواسطتها وسمرقند أكبر دليل

    بغض النظر عن النقطة السابقة والتي أزعجتني بعض الشيء وخاصة أنني شعرت بأنني أقرأ الرواية المناسبة في الوقت المناسب، انكتت على الرواية وأنا أبحث بين سطورها عن فكرة جديدة أو أسلوب آخر لفهم ما يجرب في وطني الآن

    فقد رأيت هنا وطني بنزاعاته، بأطراف نزاعاته، بمسمياته حتى

    والممتع أيضاً أنني رأيت بعضاً من نفسي في شخصية آدم بطل الرواية

    ما يميز شخصيات معلوق في هذه الرواية أنها أولاً عكست جميع الأطراف أو بالأحرى الشآراء التي نشأت عن "أحداث" لبنان، ثانياً أنه على الرغم من تباين آرائهم ومواقفهم فقد كانوا جميعاً تقريباً على صواب فليس باستطاعتنا أ، نحكم على موقف أحد الشخصيات من هذه الأحداث بأنه تصرف خاطئ إذ أن كل موقف عكس آراء صاحبه، تماماً كما يحصل الآن في سوريا

    وأخيراً نهاية الرواية، كانت بمثابة ضربة قوية على الدماغ لم أفهم معناها وقد استأت منها بعض الشيء كوني لم أجد لها أي مبرر، لكنني اقتنعت بها بعض الشيء كونها نهاية غير متوقعة

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    هل يلتم الشمل حقا.. رغم التغيرات الإجتماعية و الفكرية و الثقافية و الدينية و حتى الجغرافية التي تطال المجتمعات المنكوبة بفعل الحروب؟!.. رحلة لم شمل تائهي حرب لبنان في رواية "التائهون" استمرت ستة عشر يوما ليكون فيها آدم أمل العودة و التكتل لطوائف لبنان- الإسلامية و المسيحية و اليهودية التي يطبعها الغلو و التطرف و التعصب للأفكار و المعتقدات-انتهت بوقف التنفيذ ليلخص لنا امين معلوف رحلة الآمال في المجتمعات العربية التي تبقى معلقة موقوفة التنفيذ.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    عندما تتشرذم البلاد وتتمزق نتيجة لحروب مجنونة.. فان اول مايتحطم نتيجتها الصداقات وتتحول اواصر الاخوة والصداقة رهن اراء وتحزبات لاتسمن ولاتغني من جوع.. وبعد ان تشتت الصحب في اصقاع الارض ..وبعد ان تحول الزمن عادت محاولات لم الشمل تلوح بالافق من جديد .. لتجتمع على جثة احد الاصحاب لكن القدر يشاء لمنع هذا الشمل بالتجمع .. رواية لايستطيع المرء تجنبها وعدم التأثر بها.. آدم يمثلني بشدة.. أنصح بقرائتها

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كان الكتاب بالبداية نصيحة من استاذي بالجامعة فعزمت على قرائته بدايتةً كرما لأستاذي.

    توالت الصفحات وزاد تعلقي وزاد انغماسي و شعرت رويداً رويداً بأن الكاتب يتكلم عن بلادي وما اكتنفها من حرب و تشتت و تحزب.

    الرواية رائعة و التنقل بين الذاكرة و الحوار و المفكرة رشيق جداً .

    تجربة جميلة و أنصح بها وبشدة.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    رواية تثير في نفسك الكثير من الأسئلة الوجودية و الجوهرية عن ماهيتك و عن معنى الوطن, أسئلة أعتقد أنه لا يمكن الوصول إليها في زمن السلم فكانت الحرب الأهلية اللبنانية كفيلة بإثارة ذلك الكم الهائل من التساؤلات لدى أبطال تلك الرواية.

    مجموعة من الأصدقاء من الأديان الثلاثة (المسيحية, الإسلام, اليهودية) و من طوائف مختلفة جمعهم المشترك بينهم من الثقافة و حلم الشباب المندفع الذي يرى في نفسه في عزّ اندفاعه القدرة على تغيير العالم من حوله.

    إلى أن تبدأ الحرب الاهلية في لبنان و تُلقي بثقلها على الجميع فتتفرع الرؤى فيما يتعلق بالنظر إلى المستقبل, سواء أكان المستقبل الخاص بكل واحد منهم أم مستقبل وطن تنهشه الحرب و تأتي نيرانها على الجميع بدون استثناء تلك النيران التي بإمكانك أن ترى أثرها على أفكارهم.

    أفكار تنصهر و أفكار تتشكل و أسئلة نابعة من داخل النفس الإنسانية العميقة أسئلة وجودية تقف على الحافة بين الأخذ و العطاء, أسئلة حول البقاء في وطن هش و بين الرحيل عنه إلى بلاد الاغتراب, و المتناقضات التي تنشأ عن هذه الأسئلة و كيف تأخذ طريقها إلى مجموعة الأصدقاء لتعيد تشكيل العلاقات فيما بينهم على أسس جديدة فمن بقي يرى أن من رحل ربما قد خان وطنه و من رحل يرى أن من بقي إما أنّه لم يتمكن من الرحيل أو أنّه يملك ما يمنعه من الرحيل.

    ستجد نفسك في هذه الرواية أمم تلك الأسئلة و غيرها و ستجد كيف أنّ النفس الإنسانية من شأنها تقرير ما تريد القيام به و من ثم تنشغل بكيفية تبرير صحة الخيار الذي اتخذته و بكل الأحوال ستجد نفسك أمم كمّ كبير من المبررات التي تجعل كل الخيارات مصيبة إلى حد ما, و هذا ما يفتح لك المجال أمام نبع فيّاض من الحيرة.

    هذا بعض ما أذكره بشكل عام جدا عن هذه الرواية نظرأص لانني قرأتها منذ فترة.

    موضوعها مميز و لغتها جميلة, و لكنها تبدو مترفة جداً بالنسبة إلى زمن الحروب فأشخاصها يستطيعون الرحيل إلى أوروبا أو أميركا متى ما قرروا ذلك و عن طريق السفارة و بالطائرات, لربما لو قرأتها قبل الثورة السورية لكانت حظيت باهتمام أكبر مني, و لكن منظر السوريين النازحين من بلدهم و حتى منظر الغرقى الذين تبتلعهم مياه البحر المتوسط أثناء رحلة الموت إلى شواطئ أوروبا قد جلعتني أنظر إليها على أنّها رواية تخوض في تفاصيل ليس في وسع أحد التفكير فيها زمن الحرب إلّا إن كان يملك خياراً مترفاً فهنالك فرق بين الأسئلة التي تنشأ في رأس نازح يبحث عن خيمة تأويه, و بين الأسئلة التي تنشأ في رأس مهاجر يبحث عن البلد الأفضل الذي يناسبه هل هو فرنسا أم بريطانيا أم أميركا.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كتب امين معلوف عدة روايات مستلهما احداثها من التاريخ مضيفا اليها نظرته الاستشراقيه الى العالمين العربي والاسلامي وهذا ما ظهر واضحا في كتابيه رحلة بلدسار وهويات قاتله الا انه في روايته هذه يعري المجتمع اللبناني ويعري طائفيته من خلال رفاق مختلفي المذاهب والانتماء وكل يحب لبنان بطريقته تمتاز الروايه بجمال السرد وعمق الطروحات وان شبها بعض الاطاله وبالرغم من اختلافي مع الكاتب في طروحاته وموقفه من اسرائيل لا يمكنني ان انكر ابداعه

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مرة أخرى، يأخذنا معلوف لعالمه المليء بواقع (حاضر أو ماضي) مليء بما يمسنا و ما يلهمنا أيضا.

    قد أكون معني بهذا الكتاب كوني قد عشت و أعيش تجربة التغرب منذ أكثر من عشرين عاما و أحس بكل مشهد و صوره في هذا الكتاب.

    النهاية قد تكون لحد ما منفصلة عن باقي الكتاب و ذلك ربما لان الكتاب مستوحى من أحداث مرت بحياة معلوف...

    أنتظر بتلهف الكتاب القادم لهذا الكاتب الرائع

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    "من الأفضل أن يخطئ الأمر وسط الأمل، على أن يكون محقاً وسط اليأس".

    التائهون سيرة ذاتية لمجموعة أصدقاء في قالب رواية، الحرية جمعتهم والحرب فرقتهم ووحدها الصديقة حرست ما تبقى من ذكرياتهم،

    "كانت علاقتنا عاصفة، هذا صحيح. كنا نتخاصم، ثم نتصالح، ولكن لا أحد منا كان يريد التخلي عن الآخر"،

    التائهون سردٌ حميم قريب.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    إننا نجد بسهولة العزاء لفقدان الماضي؛ ولكن ما من شيء يعزينا لفقدان المستقبل”

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    بعيداً عن التقييم الادبي وبعيداً عن بذل محاولات قد لا تجدي نفعاً في دراسة النص نقدياً

    لكن يمكن تدوين ملاحظات سريعة بعد انتهائي من الكتاب:

    في البداية ينبغي التأكيد على أهمية ما تضيفه الكتب لنا من اعمار على اعمارنا بما تضفيه من مشاعر وخبرات تسمح لنا بأن نعيشها معاً ، خاصة الرويات بما تفتحه امامنا من مساحات وافاق تطير بنا فيها بعيداً عن حتميات واقعنا التي بتنا في اشد الحاجة ان نتجاوزها قليلاً حتى لمجرد التقاط الانفاس.

    الكتاب الذي قرأته تناول ثلاث مسارات ؛ الاول تحولات المكان ورصد من خلال هذا البعد التحول الكبير الذي حصل في لبنان والمتغيرات التي صنعت وشكلت الملامح الرئيسية لهذا التحول ، ومن أهم ما تناوله الكاتب في هذا السياق الهزائم العربية في حروبها مع اسرائيل، ثم الحرب الاهلية اللبنانية .

    المسار الثاني ؛ مسار الزمان وتحولاته بين نهاية القرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرين وما حملته تلك المرحلة من الآم لم تلتئم بعد وبين مستقبل يبدو من ملامحه الاولى بعد لحظات من ولادته انه لا يقل سوء عن سلفه وان لم يزيد.

    المسار الثالث ؛ ويتعلق بالتحولات الانسانية داخل شخصيات الرواية وما تحمل نفسياتهم من الآم وجراحات ومعارك فكرية لم تضع أوزارها بعد ، وسريعاً وبعيداً عن اي أسهاب كسلاً وخوفاً من العجز على عدم الاكتمال ارى ان اكثر المسارات والابعاد تأثيراً هي المتعلقة بما يعتمل داخل النفوس، ذالك جعلني أدرك ان ما تحمل الحياة في مساحات الاجتماعي والاسري والنفسي من عجائب يفوق بكثير ما يوجد في مساحات السياسة والصراع ، وأن مراقبة ما هو أجتماعي يعلمنا أضعاف ما نتعلم من دراسة ومتابعة السياسي.

    تم.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    مثل كل كتاب لأمين معلوف ما بيخليلي شي قولو. الرواية بتبين وبقوة إرهاصات الربيع العربي. هي رواية ممتعة ومشبعة تنتقل بسلاسة بين الحاضر والماضي، المحلي والعالمي، العقلي والوجداني والفلسفي.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    تحليل ومراجعة وقراءه رواية التائهون - أمين معلوف - في نادي كتاب آوت آند أباوت الأسبوعي بتاريخ 27 شباط 2021

    https://youtu.be/ovy-SbkX8UY

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    انه المبدع امين .. يروي حكايته دون الاعتراف بذلك.. ولكنه لبنان وحربها و ما فعل بابناء شعبها .. تحية لادم أقصد امين

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    لايمكنك في هذه الرواية الا ان تسقطها عليك .. في الماضي والحاضر وحتى في مستقبلك .. من افضل ما قرأت

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    من الروايات التي أمتعتني قرأتها رغم أني وددت أن تنتهي بطريقة مختلفة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون