كتاب قبل أن أخلد إلى النوم > مراجعات من قبل أن أخلد إلى النوم

قبل أن أخلد إلى النوم - س. ج. واتسون, مركز التعريب والبرمجة , أفنان محمد سعد الدين
أبلغوني عند توفره
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 5

    فجر‏ ‏الخميس ‏٢٦/٤/٢٠١٢

    أكتب‏ ‏هذه‏ ‏الم‏راجعة بواسطة‏ هاتفي‏‏ ‏المحمول ‏،،‏ ‏وقبل‏ ‏أن‏ ‏أخل‏د‏ ‏إلى‏ ‏النوم‏‏ حتى‏ ‏لا‏ ‏أنساه‏ا ‏عندما‏ ‏أصحو

    نعم‏ ‏لقد‏ ‏تأثرت‏ ‏جدا‏ ‏بالرواية‏ ‏وببطلتها‏ ‏وبأسلوب‏ ‏مؤلفها‏ ‏الرائع‏ ‏ونهايتها‏ ‏المذهلة

    تلعب‏ ‏الرواية‏ ‏على‏ ‏نغمة‏ ‏الذاكرة‏ ‏المفقودة‏ ‏،،‏ ‏نغمة‏ ‏تذكرك‏ ‏بفيلم‏ ‏

    ( memento )

    أو‏ ‏برواية‏ ‏‏(‏‏ ‏ديرمافوريا‏ ‏‏)‏‏ ‏،،‏ ‏ولكننها‏ ‏تختلف‏

    هنا‏ ‏ستشعر‏ ‏أنك‏ ‏أنت‏ ‏بطل‏ ‏الرواية‏ ‏بالضبط

    تعرف‏ ‏ما‏ ‏تعرفه‏ ‏وتجهل‏ ‏ما‏ ‏تجهله‏ ‏،،،‏ ‏فكل‏ ‏ما‏ ‏تعرفه‏ ‏عن‏ ‏حياتها‏ ‏تقرأه‏ ‏في‏ ‏نفس‏ ‏اللحظة‏ ‏التي‏ ‏تقرأه‏ ‏أنت‏ ‏أيضا

    وهي‏ ‏لا‏ ‏تعرف‏ ‏‏شيئا‏ ‏عن‏ ‏ماضيها‏ ‏مثلك‏ ‏تماما

    برع‏ ‏الكاتب‏ ‏في‏ ‏صياغة‏ ‏روايته‏ ‏،،‏ ‏لا‏ ‏بد‏ ‏أنه‏ ‏استغرق‏ ‏وقتا‏ ‏كثيرا‏ ‏في‏ ‏كتابتها‏ ‏لكي‏ ‏يحافظ‏ ‏على‏ ‏الإثارة‏ ‏من‏ ‏أول‏ ‏صفحة‏ ‏وحتى‏ ‏النهاية

    وأروع‏ ‏ما‏ ‏في‏ ‏الرواية‏ ‏ما‏ ‏كتبه‏ ‏عن‏ ‏‏(‏‏ ‏بن‏ ‏‏)‏‏ ‏فتظل‏ ‏طوال‏ ‏الرواية‏ ‏محتارا‏ ‏في‏ ‏أمره‏ ‏،،‏ ‏هل‏ ‏هو‏ ‏انسان‏ ‏رائع‏ ‏ومحب‏ ‏لزوجته‏ ‏أم‏ ‏أنه‏ ‏شخص‏ ‏أناني‏ ‏بغيض‏ ‏؟؟‏ ‏ولا‏ ‏تنتهي‏ ‏حيرتك‏ ‏إلا‏ ‏بالنهاية‏ ‏المدهشة‏ ‏والتي‏ ‏أعتبره‏ا‏ ‏من‏ ‏أفضل‏ ‏النهايات‏‏ ‏التي‏ ‏قرأتها

    تقول‏‏ ‏د.رضوى‏ ‏عاشور‏ ‏:‏ ‏الذاكرة‏ ‏هي‏ ‏كل‏ ‏شئ

    وبعد‏ ‏إنتهائي‏ ‏من‏ ‏الرواية‏ ‏أدركت‏ ‏مدى‏ ‏صدق‏ ‏وواقعية‏ ‏عبارتها

    من‏ ‏نحن‏ ‏بدون‏ ‏ذاكرتنا‏ ‏؟؟

    على‏ ‏الهامش‏ ‏:‏ ‏غلاف‏ ‏النسخة‏ ‏العربية‏ ‏لا‏ ‏يعجبني‏ ‏،،‏ ‏أما‏ ‏الترجمة‏ ‏فهي‏ ‏رائعة‏ ‏وحافظت‏ ‏على‏ ‏جو‏ ‏الرواية

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    فكره ان تستيقظ كل صباح ولاتعرف من هو الشخص النائم بجوارك ولاتعرف المكان الموجود به وتنظر للمرآه وانت تظن انك بالعشرين من عمرك وتصدم بالتجاعيد في وجهك وانك باواخر الاربعين، الفكره غريبه ورائعه ومرعبه بنفس الوقت !

    في هذه الروايه تشعرين انك انتِ هي البطله - ليس كباقي الروايات التي تشعرك انك تعيش داخلها - فبهذه الروايه لاتعرفين الا ماتعرفه البطله فاقده الذاكره وماتكتبه في سجلها، في كل مره تقومين بالشك بشخص بانه السبب في ماحصل لها مره بزوجها بن ومره بالدكتور ناش واحياناً تشعرين ان صديقتها لها علاقه بالامر وتفكرين احياناً ان البطله تختلق القصه باكملها، اذا تذكرت امر تشعرين انك هي فترجعين بالصفحات الى ماكتبه بالسجل من قبل هل ذكر زوجها هذا من قبل ام لا ؟

    النهايه اعجبتني مع انني اردت ان تزيد ولو صفحه لتخبرنا ماحصل بعد ذلك !

    رأيي أن الروايه تستحق القراءة .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    الروايه عامة جميله وفكره غريبه لاني لم اقرا قبل عن المرض فقدان الذاكره كل يوم وتستيقظ ولاتدري من هي او من هو الذي امامها او عقل عشرينيه بجسد اربعينيه ي له من احساس فظيييع مؤثره بحق

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    لم أحبها كثيرا ليست سيئة لكن ليست بقدر ذلك الصيت التي اشتهرت به

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
1
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين