الأم

تأليف (تأليف)
يحاول مكسيم غوركي من خلال روايته أن يبرز تلك الطليعة العمالية الثورية التي هي من طراز جديد فأدخل في روايته التجربة السياسية لسنوات الثورة العمالية الروسية. وإلى هذا الوعي السياسي كان أبطاله مدينون بعظمتهم وحقيقتهم، حقيقة التاريخ. من أجل هذا لم يكن بناء هذه الرواية قائماً على عقدة تحل، وتعقد أقداراً شخصية، بل بناها غوركي على نمو روابط طبيعية تعكس الأقدار الشخصية فيها ما بينها من تناقضات. فالخصائص والغنى الداخلي عند كل من أبطال الرواية، وقابليته للانفتاح للحياة، وللتأثير عليها، كل ذلك يتوضح من خلال تطور الأحداث التي تنتهي بالحلم على بول وأندريف بتوقيف الأم، ولكن هذه الهزيمة لا تضعف شيئاً من الثقة بالنص النهائي، نصر القيم الإنسانية التي يحملونها في أعماقهم، وكذلك فإن بول وأمه، شخصيا الرواية المحوريتان، كانا يدركان دائماً بألا حظ لهما بتجنب السجن والنفي ولكنهما يدركان أن مصيرهما شخصياً، وهو أبعد ما يكون عن إضعاف الحركة الثورية، يجب أن يكرس لتنشيط هذه الحركة.
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2007
  • 476 صفحة
  • ISBN 9953449813
  • دار الحرف العربي للطباعة والنشر والتوزيع
4 27 تقييم
125 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 5 مراجعة
  • 6 اقتباس
  • 27 تقييم
  • 56 قرؤوه
  • 16 سيقرؤونه
  • 10 يقرؤونه
  • 5 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

رواية الأم لماكسيم جوركي هي رواية تنبؤية لمستقبل الثورة الاشتراكية في الاتحاد السوفياتي حيث يرسم فيها جوركي كيف تحول شاب متعجرف بن سكير الى أحد أكبر أهرامات ومفكري الثورة رغم صغر سنه، والرواية ليست عن الابن كما هو واضح من خلال العنوان انما عن أمه التي لا تعرف الكتابة والقراءة والتي كان لها دور في استكمال الخطة لأن ابنها وأصحابه سجنو ولكنها واصلت مع أصدقاء اخرين لابنها في نشر الفكر الاشتراكي رغم انها لا تفقه منه شيئا. يظهر من هنا ما يمكن ان تقوم به الأم التي هي دائما رمز التضحية من أجل أبنائها كما هو الحال هنا فهاته الأم لم تكن أما لشخص واحد بل كانت للجميع وأنا الى الان عندما امر على تلك الرواية فوق الرفوف او ان أنا ذكرتها تأتيني فكرة أن تلك الأم كانت هي الراعي للثورة.

2 يوافقون
اضف تعليق
3

أن تقرأ هذا الكتاب في 2016 يجعلك تتنبه إلى مدى تغير مفهوم "الثورة" وفعلها وأهدافها ومخرجاتها اليوم. يجعلك ترى بأكثر وضوح مدى سرعة تحرك القرن العشرين وأحداثه وعمق تأثير ذلك في هذين العقدين العاصفين من القرن الحادي والعشرين. كم تغير العالم منذ ذلك الزمن. منطق اليوم ومفرداته بعيدة كل البعد عن منطق هذه الرواية ومفرداتها.. ليس لأن الرأسمالية هي التي انتصرت بل لأن الشيوعية تحمل منذ البدء بذور فشلها. بين الخطاب الثوري الواعد الذي ينضح من هذه الرواية والذي يرتبط ارتباطا عضويا بالمرحلة التي كتبت فيها (سنة 1906التي سجلت في ذلك الوقت تنامي ما سمي حينها بالوعي الاشتراكي العمالي واحتدام الصراع بين روسيا القيصرية و الأحزاب الشيوعية) وبين الواقع الذي انكشف بعد ذلك منذ الثورة البولشيفية التي أبانت عن إحدى أقسى التجارب الكليانية في تاريخ البشرية بون شاسع حتى التناقض.

في الواقع لم أنجح طوال كامل صفحات الكتاب في تقمص الحالة التي يوحي إليها. كان عقلي ناقدا غير منسجم مع طريقة طرحه ولم أستطع أن أرى أو أفهم سر التأثير القوي لهذه الرواية في تلك الفترة. أعتقد أن ذلك طبيعي حين نقرأ بعديا عن أفكار أثبت التاريخ غلطها (البروليتاريا العظيمة، رفض الملكية الخاصة، اضمحلال الدولة...). لكن أسلوب غوركي أيضا لم يكن مقنعا (مع أنه يجب التنسيب ما دامت القراءة لم تكن في اللغة الأصلية. ولا طائل هنا من الوقوف على المستوى المتوسط للترجمة). ما كنت أبحث عنه من خلال قراءة هذه الرواية هو وثيقة تاريخية لفهم تلك المرحلة الزمنية. هي كذلك. ولا تقرأ هذه الرواية اليوم إلا على هذا الأساس. لكنها ليست كافية. مع أن غوركي تفادى فيها اعتماد خطاب إيديوليوجي مباشر إلا أنه جعل منها وسيلة لبسط محتوى معركة "الثوريين" آنذاك ومتطلعاتها (العدالة، القضاء على الطبقية وعلى الأوتوقراطية). كما إنها كانت بالأساس عملا تعبويا لشحذ همم الثوريين بعد القمع الذي تعرض له المنشفيك إثر فشل ثورة 1905 (عزيمة أفراد المجموعة وتضامنهم، إيمانهم بقضيتهم، طريقة تعاملهم مع السجن على انه جزء ضروري من المسار). يقال إن الرواية قد استوحت من أحداث وشخصيات حقيقية واكبها غوركي في ذلك الزمن (كحادثة رفع علم الحزب مثلا وشخصية بول فلاسوف نفسه). لكن ليس من العسير أن نرى أي منقلب انقلبت هذه الحركة فيما بعد، فأزيح المنشفيك (أي الأقلية باللغة الروسية، وقد مثلوا فعلا القسم الأقلي في حزب العمال عند انقسامه في مؤتمر لندن 1903) من أمام البولشيفيك (جماعة لينين التي استولت على السلطة باسم السوفيات) التي لم تتأخر أيضا عن الاضطهاد والقمع. وأفضى رفض الأوتوقراطية باسم "الديمقراطية الاشتراكية" وبنفس لعبة الأقلية والأغلبية إلى نظام كلياني شمولي...

أسندت ثلاثة نجوم للرواية احتراما لبعدها التاريخي. لكن ليس لها أي معنى في أيامنا هذه، في عصر الديجيتال وسطوة الأسواق المالية...

1 يوافقون
اضف تعليق
2

لطولها ولفرط التفاصيل فيها، تحسبها قصة مطولة تلقى على الجماهير العاملة لحثهم ربما لاستنهاض هممهم أو إقناعهم حتى بمبادئ الثورة الاشتراكية ومستقبلها

حسناً، بالإضافة إلى أنها كانت قصة العمال والأسياد قبل الثورة الاشتراكية 1905، إلا أنها كانت بشكل خاص قصة أم

عمد الكاتب في هذه التفاصيل الكثيرة إلى تصوير كل حركة من حركاتها وكل إحساس ينتابها وكل شعور يعتريها، كانت قصة أم بدأت من لا شيء في هذه الحياة لتفهم "كل شيء" أي من امرأة بلا أهمية شأنا شأن النساء جميعاً في تلك الآونة إلى "رفيقة" لها دورها في مسيرة شعبها

0 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية لن انساها ابدا .. من اجمل ماوصف عن بداية النظال الثوري للشباب الروسي والاشتراكية الشيوعية

0 يوافقون
اضف تعليق
5

باختصار شديد " انها اجمل رواية قرأتها في حياتي حتى هذه اللحظة " !

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين